تحقیق درباره ألتي، إلي، العربي، ذلك

دانلود پایان نامه ارشد

……………………………………………….31
1-3 – أهداف البحث …………………………………………………………………………………………..32
1-3-1- الأهداف الكلية ………………………………………………………………………………………32
1-3-2- الأهداف الجزئيَّة …………………………………………………………………………………….32
1-4 – توظيف نتايج البحث …………………………………………………………………………………..32
1-5 – دراسات سابقة(سابقة البحث) ……………………………………………………………………….33
1-6- الأسئلة …………………………………………………………………………………………………….34
1-7 – الفرضيات ………………………………………………………………………………………………..35
1-8 – اسلوب البحث ………………………………………………………………………………………….35
1-9 – المنابع والمصادر…………………………………………………………………………………………35
1-10- قيود ومضايق الدراسة………………………………………………………………………………….36
1-11- تعريف المفاهيم ………………………………………………………………………………………..36
الفصل الثاني:
2- سر العمودية ومياه التجديد …………………………………………………………………………………38
2-1- معركة الكلمة(التجديد) والمعتقد(الصياغة الموروثة) …. ………………………………………….39
2-2- قشرة الحضارة وروح الجاهلية ………………………………………………………………………..42
2-2-1 – العصر الاسلامي(صدرالاسلام) …………………………………………………………………..42
2-2-2- العصر الاموي …………………………………………………………………………………………43
2-2-3- العصر العباسي ………………………………………………………………………………………45
الفصل الثالث:
3- إرهاصات تحطيم ألإرستقراطية ألبدوية ……………………………………………………………… 49
3-1- ألأحداث ألسياسية ……………………………………………………………………………………..51
3-2- الأحداث الاجتماعية ………………………………………………………………………………….. 58
3-2-1- الثراء والترف …………………………………………………………………………………………60
3-2-2- الرقيق والجواري ……………………………………………………………………………………63
3-2-3- تدهور ألأخلاق و ألعفّة …………………………………………………………………………….66 3-2-4- تيّار المقاذر والفحش(اللهو والمجون) ………………………………………………………….. 68
3-4 – الشعوبية …………………………………………………………………………………………………74
الفصل الرابع:
4- انتهاك المحرَّم ودفع الرغبات إلي ذراها الأخير ………………………………………………………76
4-1- إنتهاك المحرَّم ……………….…………………………….……………………………….. 77
4-2- ثورة أبي نؤاس ضحيَّة ألفهم ألقاصر ……………………………………………………………….. 81
4-3- ألتخطيط لكسر دائرة ألإستبداد ألمقفلة من ألتنظير إلي ألتطبيق ……………………………… 86
4-4- أسباب ألإيقاع بِالتقاليد وألأنظم ألشعريَّة …………………………………………………………. 90
4-5- ألتشابه و ألإختلاف بين مفعولي ألناقة و ألخمرة ……………………………………………….. 93
4-6- نتائج ألثورة ألنؤاسيَّة في ميزان ألنقد ألعربي …………………………………………………….. 94
4-7- أدوات الاختراق (ألإنتهاك) …………………………………………………………………………95
4-8- جذور الاختراق (ألإنتهاك) ………………………………………………………………………….96

ألفصل ألخامس:
5- استئصال الصياغة الفنيَّة الموروثة ……………………………………………………………………….108
5-1- وجهان لعملية واحدة ………………………………………………………………………………….109
5-2- بوادر المخاض المرير و عمليَّة الوضع …………………………………………………………….114
5-3- كسر دائرة ألوجدان ألشعبي و ألدخول في صميم ألنخبة ألمثقفة …………………………… 122
5-4- عبقريَّة كاد ألجهل أن يطمسها …………………………………………………………………….. 130
5-4-1- التقوقع النقد العربي ومحاولة الاجهاض والاعاقة ………………………………………….130
5-5- وجوه الاختلاف بين ثورة أبي نواس وأبي تمام ………………………………………………..135
6-الخاتمة(نتيجة البحث) ………………………………………………………………………………….. 138
7- فهرس المنابع والمصادر ………………………………………………………………………………. 143

المقدمة:
في أثناء قراءتي لِلأدب العربي في عصوره المختلفة وجدتُ أنَّ الأدبَ و بالتحديد الشعر في القرن الثاني و الثالث يتَّسم بخصائص و إتَّجاهات بعيدة كل البُعدِ عن النسقِ الشعري في العصر الجاهلي والإسلامي والأُموي. فأخذتُ أقرأُ بِنَهَمٍ ما كتبهُ الدارسون لِشعر تلك الفترة. فرأيتُ أنَّ شعراء تلك الفترة لم يحفلوا بمنهج القصيدة العربيَّة القديمة و لم يعيروا له ثمناً فكأنَّما أُطر هذه القصيدة أصبحت ضيَّقة في ظلِّ النقلة الحضاريَّة ألتي حظي بها الشعر في ذلك الزمن وهذه المحاولة الجريئة توحي بثورةٍ عارمة في الساحة الأدبيّة في العصر العباسي؛ لِأنَّ الأُمة العربيَّة أنذاك نالت من تحضّر مادي، ومعنوي كان لهُ الأثر الواضح في تأثُّر الشعر العربي. وفي الحقيقة لقد إستهوتني تلك النقلة الحضاريَّة ألتي حظي بها الشعر وألتي غيَّرَت مساره، بل غيَّرتْ مسار الأُمة برّمتِها. فَلَفَتَ نظري ذلك الإبداع المتأثِّر من تلك النقلة وأدهشتني تلك ألمحابر ألتي أخذت بتصوير وتسجيل المآثر الحضاريَّة بما فيها من أناقة و تفنن في المعاش والأثاث والرياش.أمَّا من جانب آخر أحدث هذا الأمر صراعاً حادَّاً بين المحافظين المقلدين و المجددين المحدثين علي أنَّ هذا الصراع لم يكن مجرد تقابل أو تضاد بين نمطين من أنماط الصياغة(أعني الصياغة الفنيَّة الموروثة والصياغة الفنيَّة الجديدة)فحسب بل كان في جوهره تضارباً بين نهجين، نهج يرغب عن دعوات التجديد متشبَّثاً بالقديم متخوّفاً من الجديد، و نهج يرغب في التكليف مع الحياة المتغيّرة والإنعتاق من إسار الماضي.وهذا مادفع الكثير إلي محاولات متكررة لِدراسة هذه الضجة ألتي تُعتَبر من أصعب الدراسات الأدبيَّة والنقديَّة؛ لِأنَّها شغلتْ حيّزاً كبيراً في النقد قديماً وحديثاً.و أصبحت محل جدل كبير بين النقد الجديد الذي يحمل في طيَّاته قابليّة مرنة في النظر إلي مكتسبات هذه الثورة وبين النقد التقليدي الذي عجز عن تجاوز الأحكام الذوقيّة في تصوير الواقع ونقله.لكنَّ علي الرغم من تنوّع تلك الدراسات إلاّ انَّ هذه الدراسة قُدِّمت في شكل مختلف عن غيرها من الدراسات الأدبيَّة في المجال نفسه وهو أمرٌ يرجع إلي طبيعةِ المادة ألتي قامت عليها والمحاور ألتي تناولتها هذه الدراسة. فإنطلاقاً من أهميَّة هذا الموضوع الذي لَفَتَ إنتباهي، وقع إختياري علي عصرٍ هو من أهم العصور الأدب العربي علي الإطلاق. وإستقرَّ موضوع الدراسة علي(تجربة اختراق الأُصوليَّة الشعريَّة والإنزياح عن صياغتها الفنيَّة في العصر العباسي) فطابت لي هذه التسميّة ألتي لم تكن من إبداعاتي وحدي بل جاءت من رحيقِ أفكار ثلة مباركة من أساتذة الأدب العربي في جامعة إيلام.فكان لهم أكثر من إجتماعٍ لِتنقيح هذه التسميَّة و تعديلها إلي أن كتب لها الوجود. فجزاهم الله عنِّي خيرا. و أنا بدوري حاولتُ الإقتراب قدر الإمكان من جوهر هذا الموضوع بالدقة والإستقصاء.مستمداً من كلِّ ما وقع تحت يدي وبصري من مصادر ومراجع. وتتبُع هذه القضية في مسارها التاريخي الذي جعلني أمام صورة دقيقة للشعريَّة.و محاصرة هذا الموضوع من كل ناحيَّة وجانب، محاولاً الوصول إلي وجه الحق من هذه القضية.و ذلك بجمع شتات الآراء وتوحيدها في إطارٍ منظم. علي أنَّ هذا الموضوع يظل قابلاً للقراءة المتجددة والتأويل،وسيظل المجال مفتوحاً للإجتهاد والبحث. لِأنَّي لا أدَّعي بأنَّ تغطيَّتي لهذا الموضوع كانت كاملة وشاملة. بل إنَّ ما قدَّمته في هذه الدراسة كان غيضاً من فيضٍ. فربَّ موضوع خرج من متناول بحثي و لم أُسلّط الأضواء عليه. فإنَّ ليَّ العُذر في ذلك لِأنَّي بَشَرٌ، و البشرُ مُعَرَّضاً للأخطاءِ.فعلي كل حال جاءت دراستي هذه بمدخلٍ تمهيدي و خمسة فصول. وقفتُ في التمهيد الذي عَنْوَنَّتهُ ب(الصياغة الفنيَّة الموروثة) علي طبيعة العقليَّة العربيَّة ومن ثمّ بيَّنتُ حرمة الشعر و قدسيَّة اللغة لدي العرب، كما إقتضي الجو الحاكم علي هذه الدراسة أن نفرد تعليقاً خاصاً لِفكِّ الإشتباك ودفع التعميّة والغموض بين مصطلحات التطوّر. ثم بعد ذلك ختمتُ التمهيد بالتعليق علي نسيج القصيدة العربيّة وجزئيات عمود الشعر العربي لعلاقته الوطيدة بموضوع الدراسة.أمَّا الفصول الخمسة فقد توزَّعت فيها مادَّة البحث الأصليَّة. فقد جعلتُ الحديث في الفصل الأول علي (الكليّات والمفاهيم) فقدَّمتُ في هذا الفصل صورة اجماليَّة ونبذة مختصر عن هذه الدراسة. بينما خصّصتُ الفصل الثاني للمعارك الأدبيَّة ألتي خاضتها المذاهب المتخاصمة حول الشعر القديم والحديث، ثمَّ بعد ذلك تَطرَّقتُ إلي الأسباب ألتي كانت تدعو الشاعر إلي التقليد، وختمتُ الفصل بمسيرة التجديد في الشعر العربي بدأءً من صدر الإسلام و إنتهاءً بالعصر العباسي. فلم أجد أجمل من إختيار مسمي لتلك المسيرة غير(سِرّ العموديَّة ومياه التجديد) و بغية التعرُّف علي إختراق الصياغة الموروثة أبرزتُ في الفصل الثالث تركيبة الموجة ألتي أدَّت إلي التمرد علي أصول الشعر و إنحلال الأرستقراطيَّة العربيَّة.فسَمّيْتُ هذا الفصل(إرهاصات تحطيم الإرستقراطية البدويَّة) و تناولتُ في الفصل الرابع الثورة ألتي إنتهكتْ حُرمة الشعر العربي وهزَّتْ الموروثات الثابتة ألتي ورثها الشاعر العربي طوال العصور الخوالي، بالشرح والتفصيل. وخصّصت هذا الفصل بِالوجه الأول من عمليَّة الإختراق ألتي كان قائدها أبونواس.فسَمَّيتُ الفصل هذا بِ(إنتهاك المحرَّم و دفع الرغبات إلي ذراها الأخير). و لكي يكون البحث أكثر إستيعاباً ودقّة في الوصول إلي النتائج المتوخاة فإنَّي قد قمتُ بتبيين الوجه الثاني من هذه العمليّة ألتي تمَّت علي يد أبي تمام الطايي. و كل ذلك جعلته في الفصل الخامس من هذه الدرسة بِإسم (إستئصال الصياغة الفنيَّة

پایان نامه
Previous Entries پایان نامه رایگان درباره رشد شرکت، اندازه شرکت، سطح معنادار Next Entries تحقیق درباره دینامیکی