پایان نامه با کلمات کلیدی الوصل والفصل

دانلود پایان نامه ارشد

………………………………………5
2-1-1- الخطاب……………………………………………………………5
2-1-1-1- الخطاب في اللغة………………………………………………5
2-1-1-2- الخطاب في الاصطلاح…………………………………………6
2-1-1-3- الخطاب في القرآن…………………………………………….8
2-1-2- السياق…………………………………………………………….9
2-1-2-1- السياق في اللغة……………………………………………….9
2-1-2-2- السياق في الاصطلاح…………………………………………10
2-1-2-3- أهمية السياق………………………………………………..17
2-1-3- البلاغة…………………………………………………………..21
2-1-3-1- البلاغة في اللغة………………………………………………21
2-1-3-2- البلاغة في الاصطلاح…………………………………………22
2-2- البلاغة والخطاب…………………………………………………………26
2-2-1- أهمية علم البلاغة في فهم الخطاب والوقوف علي أغراضه………………….26
2-2-2- البلاغة في الخطاب…………………………………………………28

العنوان الصفحة 2-2-2-1- جمل الخطاب بين الخبر والإنشاء…………………………………..29
2-2-2-2- التقديم والتأخير وعلاقته بالخطاب………………………………34
2-2-2-3- التعريف والتنکير وعلاقته بالخطاب……………………………..38
2-2-2-4- الفصل والوصل وعلاقته بالخطاب………………………………40
2-2-2-5- الحذف والذکر وعلاقته بالخطاب………………………………44
2-3- دور المخاطب في صياغة الخطاب……………………………………………46
الفصل الثالث: مستوى الخطاب القرآني
3-1- تمهيد………………………………………………………………….54
3-2- خطاب المؤمنين………………………………………………………….55
3-2-1- النتيجة…………………………………………………………..78
3-3- خطاب الکافرين…………………………………………………………79
3-3-1- النتيجة…………………………………………………………..99
3-4- خطاب المنافقين………………………………………………………..100
3-4-1- النتيجة…………………………………………………………119
3-5- خطاب أهل الکتاب…………………………………………………….119
3-5-1- الدعوة إلى المشترکات…………………………………………….128
3-5-2- الدعوة إلى تصحيح عقيدة التوحيد…………………………………..130
3-5-2-1-اليهود…………………………………………………….130
3-5-2-2- النصارى………………………………………………….137
3-5-3- الدعوة إلى نبوة محمد (صلى الله عليه وآله)…………………………..142
3-5-4- تذکيرهم بالنعم………………………………………………….146
3-5-5- تقسيم أهل الکتاب بالمشرک والمؤمن والمنافق…………………………149
3-5-6- الصفات الشخصية……………………………………………….151
3-5-7- النتيجة…………………………………………………………153
الخاتمة……………………………………………………………………….154
فهرس المصادر والمراجع………………………………………………………..157
1-المراجع باللغة العربية…………………………………………………….157

العنوان الصفحة
2-المراجع باللغة الفارسية…………………………………………………..163
3- الرسائل الجامعية……………………………………………………….163
4-المصادر الإلکترونية……………………………………………………..163

التمهيد
الحمد الله الذي أحاط بدقائق أسرار البلاغة وملک إيضاح المعاني بتلخيص البيان والصلاة والسلام على المبعوث بدلائل الإعجاز، عمدة عالم الإمکان وعلى آله، لوامع التبيان وجوامع الفصاحة والبيان.
تحدث العلماء عن وجوه الإعجاز في القرآن الكريم فحصروها في وجوه عدة، منها: الإعجاز اللغوي، والإعجاز العلمي، والإعجاز التشريعي، وغيرها، وكان من أبرز هذه الوجوه في إعجاز القرآن هو ما ظهر من فصاحته وبلاغته وبيانه، فهو خطاب الله إلى الخلق أجمعين إلى يوم الدين. هذا البحث يحاول أن يبين کيفية بيان الرّب وخطابه لمختلف السلائق الفکرية ودراسة المقام الذي يلقي فيه حديثه ليأتي ذلک الحديث مطابقاً للحال، مناسباً للمقام، مصيباً للهدف، واقعاً من نفس المخاطب أحسن موقع.
منهج البحث: كل بحث يشتمل على مصطلحات ضرورية لا يفرّ الباحث عنه ولابد له تحديد معانيها لأنه يريد معالجتها وهذا يعينه أکثر فأکثر في الإيصال إلي الغرض المنشود فلأجل هذا ابتدأت أولاً ببيان المصطلحات الثلاثة لغة واصطلاحاً وتحديد معناها وثانياً عالجت أهمية کل من السياق والبلاغة والظواهر البلاغية في موضوعنا وهو إيصال الخطاب إلى المخاطب ودوره في فهم غرض الخطاب.
ثم بحثنا عن موضوعنا الرئيسي وهو کيفية الخطاب القرآني للاتجاهات الفکرية سلائقها مؤكداً على المباحث التمهيدية التي سبق ذکرها. هناک الخطابات المختلفة في القرآن الکريم ولکن نختار خطاب الله ـ سبحانه وتعالي ـ مع مختلف السلائق الفکرية، منها المؤمنين، والکفار، والمنافقين، وأهل الکتاب، ومن أجل هذا نحاول معالجة الآيات التي تخاطب هؤلاء، أما بسبب کثرتها فنبادر بدراسة بعض الآيات التي يتجسد فيها المحور العام لأسلوب الخطاب القرآني في المواجهة مع هؤلاء وتظهر فيها بوضوح سعة أفقه. لهذا عالجت کل آية من عدة اتجاهات منها الواقع اللغوي والعلاقات السياقية المنتظمة في النص القرآني لتمکّنهما من التقرب من المخاطب والتلطف به لإلقاء الخطاب إليه في أحسن صورة، وبهما يبيّن اختلاف الخطابات القرآنية الموجة إلى مختلف المخاطبين وهو غرض هذا البحث. وبذلت کل جهدي أن أذکر معظم الآيات التي تدور حول الموضوع، وأتناولها بالشرح مستعينة بآراء البلاغيين وکتب التفسير وغيرها، مرکّزاً على بيان ما فيها من أساليب توضّح تلک القضية. وذکرت في مواضع من البحث سبب نزول الآية؛ لأنه يعتبر من السياق المقامي وله دور هام في فهم الغرض. وفي نهاية کل مبحث جئت بخلاصة موجزة من البحوث المذکورة في البحث.
لا غرو أن هناک الفئات المختلفة في القرآن الکريم التي وجّهها الله إليهم الخطاب ولکن البحث الواحد لا يستوعب کلها، فلذا جعلنا البحث في إطار محدد وهو خطابه مع السلائق الفکرية الأربعة، کما نعلم أن التقسيم الغالب في القرآن هو تقسيم الناس إلى المؤمن والکافر ?خَلَقَکم فَمِنکُم کافِرٌ ومِنکُم مُؤمِن? (التغابن 64: 2) ثم ظهرت فئة جديدة ذات سمات جديدة داخل فريق الممسلمين وهي المنافقين تدّعي الإسلام ظاهراً ويكفر باطناً وهذه اختصت لنفسها قسماً كبيراً من الآيات. أما أهل الکتاب وهم ذات ميزة خاصة بين سائر الفئات. أکرمهم الله بإيتاهم الکتاب وهم يتمتعون على خصائص الفئات الثلاثة السابقة.
واستمدنا في هذا المجال من آراء البلاغيين والمفسرين وفي بعض المواطن من آراء الأصوليين والنحويين واللسانيين؛ ولأجل هذا، اعتمدت هذه الدراسة على عدد وافر من المصادر القديمة والمراجع الحديثة المتصلة بهذه الدراسة.
أما الخطة العامة للبحث، فتقع هذه الدراسة في ثلاثة فصول وخاتمة:
وأما الفصل الأول فقد اشتمل على عرض موجز من موضوع الدراسة، وسابقة البحث ودوافعه وأهميته وأهدافه وفوائده والأسئلة التي يحاول البحث للإجابة عنها والمنهج الذي اتبعه البحث.
وأما الفصل الثاني فعنوانه ” في الإطار النظري للدراسة” فقد اشتمل على ثلاثة مباحث؛ خصص المبحث الأول منها لبيان المصطلحات الثلاثة وهي: “الخطاب” و”السياق” و”البلاغة” لغة واصطلاحاً واستعرض المبحث الثاني وعنوانه “البلاغة والخطاب” دور البلاغة في فهم الخطاب والوقوف على أغراضه ومدي علاقة الظواهر البلاغية بالخطاب وفي هذا المجال، ذکر أهمها وأکثرها أثراً في فهم الخطاب وغرضه وأکبرها صلة بالسياق والمقام منها التقديم والتأخير، والحذف والذکر، والوصل والفصل، والتعريف والتنکير. أما المبحث الثالث فقد عالج دور المخاطب ومنزلته في صياغة الخطاب وانسجامه و اتساقه.
أما الفصل الثالث وعنوانه “مستوى الخطاب القرآني”، فيبحث عن کيفية الخطاب القرآني مع السلائق الفکرية في أربعة مباحث هي: خطاب المؤمنين وخطاب الکافرين وخطاب المنافقين وخطاب أهل الکتاب؛ مبيّنة اختلاف مستوى الخطاب القرآني باختلاف المخاطب من جهة، والغرض الذي ألقى من أجله الخطاب من جهة أخرى. وأخيراً تأتي الخاتمة مشتملة على أهم النتائج التي توصل إليها البحث، والتوصيات للبحوث القادمة، وقد انتهى البحث بقائمة للمصادر والمراجع.
والله تعالى من وراء القصد وهو يهدي السبيل .والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الفصل الأول
المقدمة

1-1-بيان المسألة
إن البشر، يختلف بعضهم بعضاً إرادة وفطرة وذوقاً والموهبة الفكرية، وتتعدد أساليبهم في کشف الحقيـقة؛ لهذا ينبغي للقرآن وهو أكبر حجة ومعيار للحق أن يقنع اكثر الناس رغم الفروق السائدة في سلائقهم ليصدقوه ولا يستعصي أسلوبه الفكري والبياني على أحد الدارسين.
هذا البحث يحاول أن يبين كيفية بيان الرّب في القرآن الكريم وخطابه للسلائق المختلفة الفكرية منها ( المؤمنون والمنافقون واهل الكتاب والكفار) أي ماذا يعني ويهدف القرآن عندما يخاطب فئة خطاباً ساخراً، وما فرق هذا، مع خطابه غير المباشر والتعجيزي والتلويني وأنواع من الخطاب الآخر في منظور القرآن؟ يهدف هذا البحث مع الأخذ من مضمون التفاسير والاستفادة من القواعد البلاغية، أن يقدم مجموعة منتظمة من الأسلوب البياني وكيفية الخطاب القرآني.
هدف القرآن، هداية البشر كله إلى النور والاسلام ويلزم لهذه الهداية، إبلاغ نداء الكتاب السماوي علي أساس سلائق المخاطبين وقدراتهم الفكرية؛ لهذا يختلف خطاب القرآن بالنسبة للسلائق المختلفة والأفراد، فلهذا نرى أن الخطاب، مواقف؛ مباشر وصريح أو ايمائي وغير مباشر ويبعث علي الأمل
والرجاء وتأييد المخاطب وفي مواقف، يدل علي الرفض وعدم الأمل.
وجدير بالذكر، إن نقد السلائق الفكرية في القرآن الكريم شكلاً وماهية في غاية الدقة ومتفاوت عن الأخري؛ كان هذا البحث بصدد دراسة أساليب الخطاب وبيان الرّب في القرآن لتلقي المسلمين المناهج الخطابية القرآنية لحياتهم الراهنة.
1-2- الأبحاث السابقة
ينبغي أن يقال عن طريقة تعبير القرآن في مواجهة مختلف السلائق الفكرية مع نظرة بلاغية؛ ليـس هناک کتاب مستقل وشامل لمعالجة السلائق الفكرية وأساليب بيان القرآن وخطابه إلاّ أنه هناك دراسات لا ترتبط بموضوعنا ارتباطاً، هي :
1 -“الخطاب القرآني دراسة في العلاقة بين النص والسياق” تأليف خلود العموش؛ ولعل لهذا الکتاب أکثر ارتباطاً مع ما کنا في صدده، لکن هناک فرق في الرؤية للبحث، في الواقع

پایان نامه
Previous Entries پایان نامه درمورد ، زير، نمايند: Next Entries پایان نامه با کلمات کلیدی التي، الذي، الكلام