پایان نامه با کلید واژه های ظلم و ستم

دانلود پایان نامه ارشد

مومنان

1-3-13-29-31-57-59-60-65-66-67-68-69-70-74-79-80-95-96-97-98-99-100-106-114-122-124-127-128-129-135-144-146-147-152-162-173-174-175-

جدول2 بخش 2-1-8 :تقسيم بندي دسته هاي اصلي فرعي خط ارتباطي ” مومنان”

10

9

8

7

6

5

4

3

2

1

1

11

21

31

41

51

61

71

81

91

101

111

121

131

141

151

161

171

1- ويژگي هاي مؤمنان

2- پيامد اعمال مؤمنان

نموداربخش 2- 1- 8-؛ نقاط تلاقي خطوط فرعي

2-1-8- بررسي خط ارتباطي هشتم”مؤمنان”
آياتي كه مربوط به اين موضوع مي باشند عبارتند از (1-3-13-29-31-36-37-38-57-59-60-61-65-66-67-68-69-70-74-76-77-79-80-81-82-83-92-95-97-98-99-100-106-114-122-124-125-127-128-129-135-136-137-139-143-144-146-147-152-162-172-173-174-175-) كه خود به دو دسته تقسيم مي شوند؛ ويژگيهاي مومنان، پيامد اعمال.
2-1-8-1- ويژگيهاي مومنان
از ويژگيهاي مومنان، ايمان حقيقي و عميق به خداوند، رسول6وساير رسولان الهي ، قرآن كريم و ديگر كتاب هاي آسماني مي باشد كه آيات 175 و 136 و 152در بردارنده اين مطلب هستند ( فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ اعْتَصَمُوا بِه …) (175)، (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ الْكِتابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلى‏ رَسُولِهِ وَ الْكِتابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ …) (136)، (وَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ وَ لَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ ) (152).
آيه 172 تواضع و خشوع در برابر خداوند و افتخار به اين كه بنده خداوند باشند، همانگونه كه حضرت عيسي7و فرشتگان مقرب الهي مفتخرند، از ويژگي مومنان حقيقي شمرده شده است (لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلَّهِ وَ لا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ ).
ايمان وعمل صالح كه نشانه ايمان حقيقي است از ديگر ويژگيهاي مومنان است كه آيات 57و 124و 122و173 به آن اشاره كرده اند (وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ …) (57)، (وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا …) (122)، (وَ مَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى‏ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ …) (124)، ( فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَ يَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ ) (173).
مصاديق و نمونه هايي از اعمال شايسته و صالح كه مومنان انجام مي دهند تا بر درجات ايمان و تقربشان به درگاه الهي اضافه شود، در آيه 36 آمده است، پرستش خداوند يكتا، شريك قرار ندادن براي او، نيكي كردن به پدر و مادر، خويشاوندان، يتيمان و مسكينان، همسايه نزديك،همسايه دور، دوست و همنشين، واماندگان در سفر و بردگانى كه مالك آنهاهستند و تواضع در برابر خداوند (وَ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ لا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَ بِذِي الْقُرْبى‏ وَ الْيَتامى‏ وَ الْمَساكِينِ وَ الْجارِ ذِي الْقُرْبى‏ وَ الْجارِ الْجُنُبِ وَ الصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ وَ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كانَ مُخْتالاً فَخُوراً).
در آيه162 (لكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَ الْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَ الْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ وَ الْمُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ الْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِر) رسوخ در علم، ايمان به آنچه بر رسول6و پيامبران قبلي نازل شده است، اقامه نماز و اعطاي زكات و ايمان به خداو روز قيامت نيز بيان گرديده است.
دوري از بخل و امر مردم به بخل ورزيدن، كتمان نعمت هاي الهي و ريا در انجام اعمال خوب، ويژگيهايي است كه در آيات 37 و 38 به آن اشاره شده است ( الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَ يَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَ يَكْتُمُونَ ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ) (37)، (وَ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ رِئاءَ النَّاسِ …) (38).
طبق آيه 59 (فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْ‏ءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَ أَحْسَنُ تَأْوِيلاً) ازديگر نشانه هاي ايمان حقيقي ارجاع امور اختلافي به خدا و رسول6و دنبال كردن خير و نيكي ها در اين امر است.
آيه 83 علاوه بر اين نكته، دوري از شايعه پراكني را نيز از ويژگيهاي مومنان حقيقي بيان كرده است (وَ إِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِهِ وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلى‏ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ).
اگر شخصي ادعاي ايمان به خداوند، رسول6، قرآن و ديگر كتب آسماني را داشته باشد ولي طاغوت را به داوري بپذيرد، ايمانش ناقص است زيرا مومن حقيقي تنها به دستورات خدا و رسول و الوالامر، عمل كرده وايشان را به داوري مي گيرد (أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَ قَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِه) (60).
آيه 80 (مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ ) در بر دارنده اين نكته است كه مومن حقيقي اطاعت از رسول6را همرديف اطاعت از خدا مي داندو همتش اجراي فرمان ها به درستي و با دقت است. آيه 81 علاوه بر اين نكته مهم، ايمان عملي را ملاك مي داند نه ايمان زباني را (وَ يَقُولُونَ طاعَةٌ فَإِذا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ…).
آيه 65 (فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً) نشانه ايمان حقيقي را،به داوري طلبيدن رسول6در اختلافات و سپس تسليم بودن در برابر حكم ايشان مي داند.
آيه 77 ( أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ إِذا فَرِيقٌ … ) نيز تسليم بودن در برابر فرمان هاي الهي را از ويژگيهاي مومنان مي داند هرچند آن فرمان ها سخت و سنگين باشد مثل فرمان جهاد.
به فرموده آيه 61، مومن حقيقي مانع تبليغ دين خدا و گرايش مردم به آن نمي شود (وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا إِلى‏ ما أَنْزَلَ اللَّهُ وَ إِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً ).
آيات 76 و 74 و95، جهاد خالصانه در راه خدا و تحمل همه سختيهاي آن براي كسب رضايت الهي را از ديگر خصوصيات مومنان حقيقي معرفي كرده است (الَّذِينَ آمَنُوا يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) (76)، ( فَلْيُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ وَ مَنْ يُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً(74)، (لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَ الْمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقاعِدِينَ دَرَجَةً ) (95).
طبق آيه 82 (أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَ لَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً) تدبر در آيات الهي و يقين به آسماني بودن قرآن كريم ،از ويژگيهاي مومنان حقيقي مي باشد.
قاطعيت در برابر منافقان و دشمن دانستن آنها از ديگر خصوصيات مومنان مي باشد كه در آيه 88 ( فَما لَكُمْ فِي الْمُنافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَ اللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِما كَسَبُوا أَ تُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ ) به آن اشاره شده است.
مومن بايد از كشتن مومنان ديگر دوري كند و اگر از روي خطا و اشتباه مرتكب اين گناه بزرگ شد طبق آيه 92 عمل كند. ( وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلاَّ خَطَأً وَ مَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطا…)
هجرت در راه خدا در شرايطي كه جهاد امكان پذير نيست، بركات زيادي به همراه دارد واز وظايف دارندگان ايمان محكم به دين الهي است كه آيه97 و 100به آن اشاره كرده اند (إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ قالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قالُوا أَ لَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةً فَتُهاجِرُوا ) (97).(وَ مَنْ يُهاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُراغَماً كَثِيراً وَ سَعَةً وَ مَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ) (100).
آيه 114 (لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً) دوري از نجوا مگر براي كمك به ديگران يا كار نيك يا اصطلاح در ميان مردم را از ويژگيهاي مومنان مي داند.
تسليم بودن در برابر دين خدا، نيكوكاري و پيروي از آئين خالص و پاك ابراهيم7از نشانه هاي ايمان حقيقي است كه در آيه 125.(وَ مَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَ هُوَ مُحْسِنٌ وَ اتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً ) بيان گرديده است.
مومنان حقيقي عزت را تنها در ايمان به خداو اطاعت از او جستجو مي كنند، آيه 139 (الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَ يَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً ) به اين نكته اشاره كرده است. ثبات در ايمان و دوري از سستي و تزلزل از ديگر خصوصيات مومنان حقيقي است كه در آيات 137و 143 به آن اشاره شده است (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَ لا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً) (137)، (مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلِكَ لا إِلى‏ هؤُلاءِ وَ لا إِلى‏ هؤُلاءِ ) (143).
2-1-8-2- پيامد اعمال
آيات(1-3-29-31-59-60-65-66-67-68-79-80-81-97-98-99-100-106-114-127-128-129-135-174-175-) پيامد دنيوي اعمال مومنان را بيان مي كردند كه در خط “قوانين تكويني” بررسي شد.
آيات(13-31-57-69-70-74-95-96-100-114-122-124-144-146-147-152-162-173-) پيامد اخروي اعمال مومنان را بيان مي كردند كه در خط “قيامت” بررسي شد.

2-1-9-

بررسي خط ارتباطي نهم: جهاد و هجرت

1. تشريع جهاد
2- اهداف جهاد
3- مومنان سست ايمان و جهاد
4- هجرت

جدول1 بخش 2-1-9 :تقسيم بندي دسته هاي اصلي فرعي خط ارتباطي جهاد و هجرت
تشريع جهاد
71-74-75-84-
اهداف جهاد
از بين بردن مظاهر ظلم و ستم-76

نجات ستم ديدگان-75

بهره مندي از اجر عظيم

پایان نامه
Previous Entries پایان نامه با کلید واژه های نتيجه، پيامد، اخروي، كافران Next Entries پایان نامه با کلید واژه های ظلم و ستم