پایان نامه با کلید واژه های طاهر وطار

دانلود پایان نامه ارشد

بين الرواية و المجتمع الرأسمالي الذييختفي فيها دور الفرد فبدأت بالتحقيق عن القيم الحقيقة في مجتمع متدهور. و إهتمامه بالجانب السوسيولوجي في درجة الاولي و لانلاحظ انسجام بين الشخصية الروائية و الواقع المعيش .
کما أن قيل الحديث عن الرواية في رأي لوکاتش في جانبين هما :
1- المضمون:هدف منها تعبير الرواية عن الروح المجتمع وردها لکفاح الإنسان في الحياة الجديدة
2- الشکل: يطلق باللغةالنثرية التياعتمدت فيها بالرواية والعناصر الفنية أو البنية العامة وقد ميزت المدرسةالتشکيلية الروسية في الرواية بين الحکاية و الخطابفالحکاية(Historie) من حيث کونها حکاية علي أساس الواقع و تتشابه مع الواقع الحياتي المعيش و هي خطاب(Recut) حيث تتطلب وجود سارد يروي الرواية لقاريء يستقبلها. و أمّا في مجال الشکل و المضمون قدإهتمَ اصحاب الاتجاه السوسيولوجي بالجانبين کما أن يهتم البنيويون ببنية الرواية و ينکر مرجعيتها في الواقع.
3-2-2-نشأة الرواية العربية في المشرق:
إن اتجهنا إلي الشرق لنبحث عن أصل الرواية وجدنا سيرة الظاهرة بيبرس و سيرة عنترة و … و الرواية الفلسفية لابن طفيل و المعري و من المستشرقين الذين أيدوا وجود جذور قوية لفن القصةفي أدبنا العربي نذکر علي سبيل المثال : (جب) و (بارون کاراديفو) و ترادفت أقوالهما في معناه (بأنه لم يسبق الأدب العربي أي أدب آخر في نوع الأقاصيص).
بعض الدارسين يربط الرواية بعناصرالقصص الاخري فيعدها شکلا عن القصه و الحکاية کما قيل الرواية لها جذور و أصول في الأدب العربي الذي عرف هذا الفن في بعض ماجاء مبثوثا في کتب الجاحظ و ابن مقفع و مقامات بديع الزمان الهمذاني و الحريري . ((و لکن يعتقدون بعض الدارسين أن الرواية فن مستورد و من هؤلاء اسماعيل أدهم الذييحلل الأدب القصصي في القرن العشرين منقطعا عن الأدب العربي في بنيته التاريخية و يراه شيئاً جديدا و يتصل بالغرب)) (ادهم ، 1945 : 12).
کما يري بطرس خلاق فيقول : (( لايختلف في أن الرواية العربية نشأت في العصر الحديث فمقتبسا من الغرب أو متأثر به تأثرا شديدا)). (خلاق، 1981: 17) .
يقول أديبنا الجزائري الطاهر وطار حول واقع الرواية العربية : (( الرواية في الأصل فن، لانقول : دخيل علي اللغة العربية و إنما فن جديد في الأدب العربي إکتشفه العرب فتبنوه مثلما اکتشفوا في بدء نهضتهم المنطق فتبنوه و الفلسفة فتبنوها)). (المصدرنفسه : 20)
و يراه کتاب الطهطاوي في “تخليص الإبريز في تلخيص باريز16” مطلع الفن القصصي في الأدب العربي الحديث و يذکر بعد ذلک المويلحي17 و جرجي زيدان18 و يتطرقون إلي المترجمين و المقتبسين ثم عند رواية زينب لمحمدحسين هيکل19 التي اسماها صاحبها “مناظر و أخلاق ريفية” بقلم فلاح مصريو قد عدت هذه الرواية فتحا في الأدب المصري، ((بل عدت أول رواية واقعية في الأدب العربي الحديث)). (خلاق ، 1981 : 35 ) .
و يبدي بطرس خلاق إعترض بهذه الحديث و لايعتبره فتحا في الأدب العربي ثم يعدها في مواضع أخري فتحا جديدا في الأدب المصري و يشير لهذه الرواية بميزتين هما :
1. فردية : مقصود به الفرد و عواطفها أن تظهر في شخوص الرواية.
2. الوطنية أو المصرية: فقد اتخذت الرواية من الريف المصري حيث أهداها إلي المصر و يقول : (إليک يامصر أهدي هذه الرواية و لمصر نفسي و وجوده ) و يذهب بطرس خلاق أن “الأجنحة المتکسرة” لجبران خليل جبران20 علي أنه نشرت قبل زينب بأکثرسنتين مع ذلک لم تعد الرواية الأولي.
فنري أن الباحثين المصريين يجعلون من مصر سباقة في ميلاد الرواية أما بقية الأقطار فإنها عرفت نشأة الرواية بعد ذلک و لم تعرفها في زمن واحد بسبب ظروف الإقتصادية و التاريخية و السياسية.
3-2-3-نشأة الرواية في المغرب العربي و في المغرب الأقصي:
و اذا کانت نشأة الرواية متأخرة نسبيا في أقطار المغرب العربي فإن تطورها کان سريعا إذ أن فترة السبعينات من القرن العشرين کانت فترة تشکل التجربة الروائية المغاربية التي تحطمت معها مقولة المشرق “بضاعتنا ردت إلينا” بل صرنا أمام تطور فعلي في مجال السرديات إبداعا و نقدا من جهة و إبداعا و تلقيا من جهة أخري.
يقول الدکتور بن جمعه بوشوشه في مجال الرواية التونسية بدايتين : الأولي تبدأ بالثلاثينات و مطلع الأربعينات من القرن العشرين أن نري هذه البداية في أعمال محمود المسعدي في کتابه “أبي هريرة” قد ظهرت في هذه الفترة و لکنها لم تنتشر بشکل الرواية إلا في عام 1973 و کذلک کتابه “مولد النسيان” نشر في فصول و لکنه لم ينشر في کتاب إلاعام 1974. أما البداية الثانية فهو في نهاية الستينات في الرواية “الدقلة في عراجينها” للبشير خريف الذييعد أب الرواية التونسية الحديثة و المعاصرة. وأما من الروايات التونسية نذکرها: – نص”الهيفاء و سراج الليل” للمصلح صالح السويسي القيرواني (1880 – 1940 ) – نص “الساحرة التونسية” لمحمد الصالح الرزقي (1874 – 1939) – نص “نجاة” للأديب محمدرزق عام 1933.
يعتبر بعض الدارسين نشأة الرواية المغربية إلي الثلث الأول من القرن العشرين بظهور رواية”الرحلة المراکشية” عام 1924 للأديب عبدالله الموقت الکتاب مطبوع في القاهرة عام 1924 و لکن إعتبر بعضهم بداية الرواية في المغرب الأقصي بعام 1957 مع الرواية “في الطفولة” لعبدالمجيد بن جلون . أما نشير بالنماذج القصصية التي ورد قبل هذا التاريخ منها : “غادة أصيلا” و “الدمية الشقراء” لعبدالعزيز بن عبدالله و “الملکةخناثة” لامنة اللوة عام 1954 و يحاول الرواية المغربية في مرحلة النشاة أن تناول موضوعين هما : السيرة الذاتية و الرجوع إلي التاريخ و بعد هذا التاريخ تعني في بدء الستينات عرفت الرواية المغربية تطورا في الکم و الکيف فنجد في هذه المرحلة أعمال الروائيين الأتية :
ضحايا الحب لمحمد بن التهامي 1963 – أمطار الرحمة لعبدالرحمان المريني 1965 – بوتقة الحياة لأحمد البکري السباعي 1966 – غدا تتبدل الأرض لفاطمة الراوي 1967 – سبعة أبواب و دفنا الماضي لعبدالکريم غلاب في عامين 1966 و 1965– جيل الظمأ لمحمد عبدالعزيز الجباني 1967.
3-2-4- القصة القصيرة الواقعية :
إهتمامنا بالقصة الواقعية لأنها شکلت ملمحاً بارزاً في مسيرة القصة القصيرة امتدت من أوائل العقد الثالث من القرن العشرين و حتي نهايات العقد السادس منه و ذلک في مصر و بلاد الشام و هذا الامتداد الزمني خير دليل علي نجاح القصة القصيرة الواقعية و علي إرتباطها بقضايا الواقع کما يدل أيضاً علي أن القصة القصيرة الرومانيسية لم تشکل مرحلة مستقلة لها ملامح مرحلية و فنية مميزة لکنها محاولات جاءت عارضة في سياق التطور الفني للقصة القصيرة الواقعية حيث يظل الکاتب في بداية مرحلة التجريب الفني و الرومانسي إلي أن يشکل رؤيته الواقعية الفنية الصادقة. (التلاوي ، 1980 : 289).
إن من الأسباب الرئيسية التطور القصة القصيرة الواقعية عوامل عديدة فنية و سياسية و اجتماعية و حضارية و ثقافية. عنيت الفلسفة بمفهوم الواقعية قبل الأدب فقد تحدث کانت في نقده العقل الخالص سنة 1790 عن المثالية و واقعية الأهداف الطبيعية و يقول شيلينج في إحدي مقالاته سنة 1795 تعريف لمفهوم الواقعية الفلسفية علي أنها (خارج الذات) ثم إنتقل هذا المفهوم إلي ميدان الأدب و أصبحت الفلسفة الواقعية هي التي تقابل الفلسفة المثالية و في العصر الحديث اتجهت الفلسفات نحو الواقع و اتخذت لذلک صوراً وأشکالاً مختلفة فظهرت الفلسفات الإجتماعية و الإشتراکية و الوضعية و الوجودية و المادية و کلها ترتبط بالواقع الحياتي المعيش . و کتاب الألمان هم أول من طبق هذا المصطلح الواقعية علي الأدب و بعدها شاع بين الرومانتيکيين الألمان دونه أن تحديداً أية مدرسة أدبية لها ثم تأثر به الکتاب الفرنسيون سنة 1826 و أطلقوا عليه الواقعية و استخدمه الناقد الفرنسي جوستاف بلانش GustaveBlanche و لم يتحدد مدلول کلمة الواقعية بدقة إلا من خلال خصومة حادة نشبت في منتصف القرن الماضي بين النقاد التشکيليين من جانب و کاتب قصصي من الدرجة الثانيه هو شامفلوريChampflory من جانب آخر فحواها أن هذا الکاتب نشر مقالات يدعو فيها إلي الواقعية و تمثيل الواقع تمثيلاً دقيقاً.(فضل، 1980 : 13).
و قد عني بهذا المفهوم ستندال و بلزاک و بعدها فلوبير و انتشر بعد ذلک هذا المذهب في أمريکا عند هنري جيمس سنة 1864 و ثم في الأدب الروسيالواقعي عند دويستوفيسکي و تولستوي.
قد تعددت المفاهيم حول کلمة “واقعية” کما تعددت حول الکلاسيکية و الرومانسيةيقول الناقد الأدبيRealisme نتيجة اشتقاق هذه الکلمة من کلمة “واقع” فيشتقون بعض النقادين والدارسين من الواقعية و يسمون بالواقعية الاشتراکية أو النقدية أو التحليلية و لسنا بصدد عرض هذه المفاهيم و لکننا بصدد توضيحه و إقترانه بالقصة القصيرة (( إن مصطلح الواقعية کمذهب الأدبي لا ينفصل عن المدلول الإشتقاقي تعني کلمة الواقع فالواقعية تسعي إلي تصوير الواقع و کشف أسراره و اظهار خفاياه و تفسيره و لکنها تري الواقع العميق شرمن جوهره و أن ما يبدوا خيرا ليس في حقيقته إلا بريقا کاذبا أو قشرة ظاهرية)).(مندور، 1980 : 93) .
يقول هاري شوأن الواقعية هي التي تحتذي في تصويرها الحقيقة و هي أسلوب مباشر يعکس الحياة کما هي معيشة21. و اهتم الکتاب العرب في مصر و بلاد الشام في الربع الثاني من القرن العشرين إلي القصة القصيرة الواقعية و منذ الحرب العالمية الثانية ازدهرت القصة القصيرة الواقعية في أدبنا العربي و ظهر کتاب عديدون في البلاد العربيةيکتبون القصة القصيرة الواقعية ففي مصر نجد أعمال محمود تيمور، نجيب محفوظ، يحيي حقي، يوسف إدريس و سعد حامد و محمود البدوي و توفيق الحکيم و عبدالوهاب داود و فاروق منيب محمدصدقي، محمد کمال محمد ، يوسف الشاروني و عبدالرحمن فهمي و … .
وفي سوريا نجد أعمال، أديب نحوي، زکريا تامر ، شوقي بغدادي، اسکندر لوقا، حسيب کيالي و … .
و في العراق نجد أعمال ، عبدالحق فاضل، عبدالملک نوري، غانم الدباغ، عبدالرحمن مجيد الربيعي و … و في الجزائر أعمال، عبدالحميد هدوقة، محمدصالح صديق و … و في المغرب نجد أعمال عبدالکريم بن غلاب، محمد زفزاف ، عبدالله العروي و في السائر البلاد العربية کالقطر و البحرين و الکويت.
3-2-5-الواقعية الإشتراکية و الشمولية :
الواقعية الإشتراکية قدشکلت دوراً بارزاً في القصة القصيرة العربية نتيجة للتغيرات الأجتماعية و السياسية التي مرت بها بعض البلاد العربية منذ الحرب العالمية الثانية و حتي نهاية الستينات . تعد الواقعية الاشتراکية أقرب إتجاهات الواقعية إلي تصوير الواقع الإجتماعي و اکثرها شيوعا فيالقصة العربية و الإنسان فيها طبقا للمادة التاريخيةيحکم وجوده الإجتماعي من خلال الإنتاج ، يقول أنجلز في إرتباط بالقضية الواقعية الإشتراکية : (( قصة الإشتراکية تحقق هدفها علي الوجه الأکمل عندما تحطم الأوهام التقليدية الشائعة عن طريق الوصف الأمين للظروف الواقعية.)) (فضل، 1980 : 60). نستطيع أن أشرنا في مجال القصة القصيرة الواقعية الاشتراکية باليوسف إدريس و سعيد حورانية و في مصر : نعمان عاشور في مجموعتيه “حواديت عم فرج” سنة 1956، “فوانيس” سنة 1963 و لطفي الخولي في مجموعتيه “رجال و حديد”سنة 1955،”ياقوت مطحون”سنة 1966و القصص الأخري.
3-3- الواقعية الشمولية :
و يعني بها الواقعية التي لا يستند فيها الکاتب بأسلوب معين من الأساليب الواقعية و لکنه يستخدم معظم أساليب الواقعية المختلفة في قصصه و بصورةعامة لايعتمد بأسلوب واحد من الواقعية بل يعتمد علي معظم الأساليب و ثم الميزات التييعتمد عليها علي قصصه مزيج من أنواع الواقعية أو بعضها و من ثم تتحقق شمولية و کلية السمات الواقعية في القصة علي أنه ليس من الضروري أن تشمل القصة کل سمات أنواع الواقعية بل من الممکن أن تشمل بعضها و نجد هذه الواقعية في أعمال کتاب القصة القصيرة العربي في مصر يحيي حقي في مجموعاته القصصية : دماء و طين سنة 1945 ، أم العواجز و عنتر و جوليت سنة 1960 و نجيب محفوظ في مجموعاته : همس الجفون سنة 1938 ، دنيا الله سنة 1963 و تحت المظلة و غيرها من البلاد العربية. و نتحدث بإختصارٍ من أحد رواد العصر

پایان نامه
Previous Entries دانلود پایان نامه ارشد با موضوع کنش ارتباطی، کنش گفتاری، جهان عینی، کنش گفتار Next Entries پایان نامه با کلید واژه های نجيب، محفوظ، الواقعية، الحرافيش