پایان نامه با کلید واژه های بِاللَّهِ، قالُوا، لَكُمْ، ويژگيهاي

دانلود پایان نامه ارشد

آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً ). دوري از نجوا كردن به جز در امور خير، حكمي است كه در آيه 114 به آن اشاره شده است (لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً ). نيكي به زنان و يتيمان در آيه 127 ذكر شده است ( وَ يَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّساءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَ ما يُتْلى‏ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ فِي يَتامَى النِّساءِ اللاَّتِي لا تُؤْتُونَهُنَّ ما كُتِبَ لَهُنَّ وَ تَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ وَ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدانِ وَ أَنْ تَقُومُوا لِلْيَتامى‏ بِالْقِسْطِ وَ ما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِهِ عَلِيماً )
تمام عزتها نزد خداوند است و حكم فطرت ايجاب مي كند كه آن را جز از او نخواهيم ( الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَ يَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً )(139) و دست يافتن به آن در گرو ايمان حقيقي به خداوند و رسول و اجراي دستورات ايشان است و جز اين راهي ندارد (الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِنْ كانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قالُوا أَ لَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَ إِنْ كانَ لِلْكافِرِينَ نَصِيبٌ قالُوا أَ لَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَ نَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ لَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً)(141).

2-1-3-

بررسي خط ارتباطي سوم؛ مخالفان حق ( كافران، منافقان، مشركان )

1- ويژگيهاي مخالفان حق
2- نحوه برخورد با مخالفان حق
3- پيامد اعمال

جدول 1 بخش 2-1-3 ؛ تقسيم بندي دسته هاي اصلي و فرعي خط ارتباطي مخالفان حق
ويژگيهاي مخالفان حق

36-37-38-39-42-48-50-60-62-65-77-78-81-82-83-88-89-90-91-101-105-107-108-112-114-115-116-117-120-136-137-139-140-141-142-143-167-168-

نحوه برخورد با مخالفان حق

نحوه برخورد رسول(ص) با مخالفان حق
63-81-105-106-107-

نحوه برخورد مومنان با مخالفان حق
84-88-109-140-

پيامد اعمال
دنيوي
36-38-48-49-50-51-55-60-65-66-67-68-79-88-91-107-112-115-116-119-136-137-142-143-167-168-

اخروي
37-42-55-56-57-69-70-102-115-121-138-140-145-169-

جدول 2 بخش 2-1-5 ؛ تقسيم بندي دسته هاي اصلي و فرعي خط ارتباطي مخالفان حق

10

9

8

7

6

5

4

3

2

1

1

11

21

31

41

51

61

71

81

91

101

111

121

131

141

151

161

171

1- ويژگيهاي مخالفان حق

2- نحوه برخورد

3- پيامد اعمال

نمودار بخش2-1 – 5 ؛ نقاط تلاقي خطوط فرعي

2-1-3- بررسي خط ارتباطي سوم؛ مخالفان حق (كافران، منافقان، مشركان)
اين موضوع آيات ( 36-37-38-39-42-48-49-50-51-55-57-60-62-63-65-66-67-68-69-77-78-79-81-82-83-84-88-89-90-91-101-105-106-107-108-109-112-114-115-116-117-119-120-121-136-137-138-139-140-141-142-143-145-167-168-169) را در يك خط ارتباطي قرار داده است كه پس از دسته بندي ذيل 3 عنوان اصلي جاي مي گيرند؛ يژگيهاي مخالفان حق، نحوه برخورد با مخالفان حق، پيامد اعمال.
2-1-3-1- ويژگيهاي مخالفان حق
از جمله مخالفان حق كه در سوره به آنها اشاره شده است “منافقان” هستند. سوره63 قرآن كريم “منافقون” نام دارد كه در آن خداوند به بحث مشروح پيرامون آنها پرداخته است. آنها سوگندهايشان را سپر ساخته‏اند، تا مردم را از راه خدا بازدارند، آنها كارهاى بسيار بدى انجام مي دهند (اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ).33 آنها در ظاهر ابراز ايمان مى‏كنند، و در باطن كفر مى‏ورزند، و در طريق هدايت مردم به آئين حق، ايجاد مانع مى‏نمايند.
منافقان، كافر هستند و به حتم در زمره آنها قرار دارند (يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا وَ لَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ)،34 (ذلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلى‏ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ‏).35 به همين دليل ما به اين گروه از كافران، در خلال مباحث اشاره كرده ايم.
افترا زدن از ويژگيهاي مخالفان حق است. در آيه 48 به مفسده بزرگ شرك از جنبه الهي توجه شده است. در واقع مشرك با شرك، دروغي بزرگ به رب وتنها خالق هستي زده است (…وَ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرى‏ إِثْماً عَظِيماً). آيات 50 و 78 و 141 نيز به وجود همين خصوصيت در مخالفان حق اشاره كرده است (انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَ كَفى‏ بِهِ إِثْماً مُبِيناً)(50)، (وَ إِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ إِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِك‏) (78)، (فَإِنْ كانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قالُوا أَ لَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ) (141).
ضلالت، گمراهي و نيافتن راه هدايت از خصوصيات ديگر مخالفان حق است كه در آيات88و 143 به آن اشاره شده است (وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً ) (88)، (وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً ) (143).
پيروي از شيطان و دل بستن به وعده هاي دروغين او و در نتيجه پرستش خدايان دروغين و شريك قرار دادن براي خداوند يكتا و كفر ورزيدن، از ديگر خصوصيات آنها مي باشد؛ (وَ يُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالاً بَعِيداً) (60)، (يَعِدُهُمْ وَ يُمَنِّيهِمْ وَ ما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلاَّ غُرُوراً ) (120)، (إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلاَّ إِناثاً وَ إِنْ يَدْعُونَ إِلاَّ شَيْطاناً مَرِيداً) (117)، (وَ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً بَعِيدا) (116)،36 (وَ مَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً بَعِيداً ) (136)، (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ صَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلالاً بَعِيداً) (167).
در ادامه براي اينكه بحث در اين زمينه طولاني نگردد به ذكر ويژگي و آيات مربوطه اكتفا مي كنيم. انكار و مسخره كردن آيات الهي از جانب ايشان (اَن اِذا سمعتُم آياتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِها وَ يُسْتَهْزَأُ بِها…) (140). تلاش براي مكر زدن به خداوند ( إِنَّ الْمُنافِقِينَ يُخادِعُونَ اللَّهَ وَ هُوَ خادِعُهُم‏) 37(142)، (يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَ لا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَ هُوَ مَعَهُم‏) (108). سوگند دروغ خوردن (ثُمَّ جاؤُكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنا إِلاَّ إِحْساناً وَ تَوْفِيقاً) (62). سستي و ريا كردن در نماز كه جلوه اي از رابطه با خداوند است و در انفاق كه جلوه اي از رابطه با مخلوق است (وَ إِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى‏ يُراؤُنَ النَّاسَ…) (142)، (وَ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ رِئاءَ النَّاسِ) (38). بخل شديد و فراتر از آن امر كردن مردم به بخل ورزيدن ( الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَ يَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ) (37). كتمان نعمت هاي الهي؛ (لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ وَ لا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثاً) (42)، (وَ يَكْتُمُونَ ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِه‏ً) (37). عدم ايمان به خداو روز قيامت؛ (وَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ لا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ مَنْ يَكُنِ الشَّيْطانُ لَهُ قَرِيناً فَساءَ قَرِيناً) (38)، (وَ ما ذا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ ) (39)، (أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِك‏ً ) (60)، ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ صَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّه…) (167)، ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ ظَلَمُوا…) (168). پذيرفتن داوري طاغوت در حالي كه بايد به آن كفر بورزند و فقط و فقط داوري و قضاوت رسول6 را بپذيرند ( يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَ قَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ ) (60)، (فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُم‏..) (65).
خودستا و مغرور، ( إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كانَ مُخْتالاً فَخُوراً ) (36). باز داشتن مردم از راه خداوند ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ صَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّه…) (167)، ( …يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً ) (61). از مردم مي ترسند ولي از خداوند ابايي ندارند ( يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَة…) (77)، ( يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَ لا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَ هُوَ مَعَهُمْ…) (108). مخفي كاري شديد كه نمود آن در نجوا كردن و جلسات شبانه گرفتن مي باشد (…وَ اللَّهُ يَكْتُبُ ما يُبَيِّتُون…) (81)، (لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُم…) (114).38
شايعه پراكني (وَ إِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِه‏…) (83). تلاش مستمر براي گمراه كردن مردم (وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَما كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَواء…) (89)، (إِنَّ الْكافِرِينَ كانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِيناً) (101).
احساس ذلت شديد به طوري كه براي جبران آن پيوسته با يكديگر طرح دوستي مي ريزند و از غير خداوند عزت مي طلبند ( الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَ يَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً ) (139)، در حالي كه طبق آيات اين سوره مادامي كه به راه حق برنگردند در ذلت مي مانند و مومنان بر ايشان مسلط مي شوند (..فَما جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلاً(90)، (…وَ أُولئِكُمْ جَعَلْنا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطاناً مُبِيناً) (91) ، ( وَ لَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً) (141).
خيانت كار و گناه پيشه(..وَ لا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصِيماً) (105)، (… إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كانَ خَوَّاناً أَثِيماً) (107) و چون هر گناهي نوعي از ظلم نيز مي باشد، ايشان ظالم نيز معرفي شده اند ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ ظَلَمُو..) (168) .عدم تدبر در قران كريم و فهم اين كه به عنوان معجزه اي از طرف رسول6براي مردم مي باشد و در نتيجه رو گرداندن از آن (أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَ لَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً) (82).ارتداد و عدم ثبات در دينداري (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً…) (137) ،(مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلِكَ لا إِلى‏ هؤُلاءِ وَ لا إِلى‏ هؤُلاءِ…) (143). بسيار از مرگ هراس دارند و مي ترسند (…وَ قالُوا رَبَّنا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتالَ لَوْ لا

پایان نامه
Previous Entries پایان نامه با کلید واژه های نزول قرآن Next Entries پایان نامه با کلید واژه های ظلم و ستم