پایان نامه با کلید واژه های المکان، الرواية، إلي، الملحمة

دانلود پایان نامه ارشد

ة “تام جونز”7 علي أنه لم يعتقد بجزئيات الشهور و السنوات في روايته کالريچاردسن و هو في درجة أقل من الاهمية في قضية الزمان و المکان في رواياته بالقياس إليريچاردسن و هو الذي عني عناية دقيقة بالترتيب الزماني والمکاني في رواية تام جونز.
کما يقول هانز ميرهوف : (( فإن الزمان يدخل في نسيج الحياة الانسانية في نطاق عالم الخبرة الرمزية أو ضمن نطاق الحياة الإنسانية الواقعية)) (ميرهوف، 1960: 7).
بحيث يشاهد الإهتمام بالزمان کذلک في الأعمال التشکيلية الروس و ضبط الرؤية الجمالية فهي تندرج تحت نظرية الأدب خاصة في مساءلتهم لعدد من النصوص السردية فنظرو إلي الزمان علي أنه ((مظهر من مظاهر الإختبار يتيح إمکانية الأنتقال من الخطاب إلي القصه))(ولدإبنو: 200).
و قد ميزوا بين زمن القصة و الخطاب في إطار تقسيمهم للعمل الروائي إلي المتن و البناء بکل مميزاته الخاصة ((فالأول لابدّ له من زمن و منطق ينظم الأحداث التييتضمنها، أما الثاني فلايأبه لتلک القرائن الزمنية و المنطقية قدر اهتمامه بکيفية عرض الأحداث و تقديمها للقاريء تبعا للنظام الذي ظهرت به في العمل )) (المصدرنفسه:200). و کان إهتمامهم هو التعدد في زمن القصة علي حساب زمن الخطاب الشکلي .
“رولان بارط” الذي تحدث عن الزمن السردي في کتابه [درجة الصفر في الکتابة و في سياق] حيث وضعه التحليلي و البنيوي للسرد و الذي ضمنه کتابه “شعريةالقصة” حيث وضح ((أن الزمنية ليست سوي قسم بنيوي في الخطاب و أن الزمن لايوجد إلا في شکل و شق منه و أن الزمن السردي ليس سوي زمن دلالي أما زمن الحقيقي فهو وهم مرجعي واقعي حسب تعبير يقتبسه عن فلاديمير بروب)) (عبداللطيف حني: 201) .
و أما تيزيفتان تودوروف ((يعتبر زمن الخطاب بمعني زمن القصه المتعدد الأبعاد)) (تودوروف :201). حيث وجدعلاقات ما بين زمني القصه و الخطاب و حدد تودوروف لنا ثلاثة محاور أساسية هي : محور النظام، محور المدة و أخيراً محور التواتر اما ((محور النظام : نفهم منه التوازن مابين الزمنين و إختلاف طبيعتهما (الأول المتعدد و الثاني الأحادي) . محور المدة : التي قد تتسع و قد تتقلص فينتج عن ذلک مفارقات زمنية ليس فيها أي وقفة و الحذف و المشاهد و محور التواتر : هي طريقة الحکي التييختارها السارد لسرد قصته (السرد المنفرد – السرد المتکرر- السرد المتواتر) )) (تودوروف :201).
و لا ننسي أيضاً الدراسة القيمة التي أنجزها جيرارجينات عن الزمن القصصي مشتغلا رواية “في البحث عن الزمن الضائع” لمرسيل بروست و قد درس جينات الزمن في هذه الرواية من زوايا ثلاث : النظام، المدة و التواتر .

2-4-قراءة المکان في النص الروائي :
کما رأينا أنّ مباحث الزمان و المکان من أهم المباحث الفلسفية التي يتحدث عنها النوابغ الفلسفية الشرقية و الغربية کالفيلسوف الکبير الشرقي ابن سينا في کتابه “طبيعيات شفاء”يصرح بأن (( المکان هو مايکون الشيء مستقرا عليه ، او معتمدا عليه و مستندا إليه، فيمنعه من النزول ، مثل وجود الشيء علي الأرض)) (ابن سينا، 2007 : 97 ).
و نجد في کل اللغات الکلمات المشابهة للزمان و المکان و يبينه کل الإنسان للأشياء المادية بصور شتي عليسبيل المثال : الشمس و القمر في السماء أو السمک في البحر أو القلم تحت المنضدة و … و بشکل عام کل الأجسام لها المکان و يتصور أيضاً لاموجود دون المکان و هنا يشاهدُ تصورات الباطل في بعض من الناس حول مکان لـ (الله) جدير بالذکر أن فلاسفةيفرق ما بين المفاهيم “المکان” و “أين” و أيضاً مابين المفاهيم “الزمان” و “متي” و کل هذه المفاهيم عبر عنها بالنسبية التييحصل من نسبة البشر إلي المکان والزمان و يجعل في الجدول العرضية النسبية الأرسطو و الأرسطويين يعتقدون أن المفاهيم “المکان” و “متي” لهما مفهوم ماهوي مستقل و ليس بينهما و بين ماهية الزمان و المکان إرتباط. و يجب العناية الدقيقة إلي بحث عن الزمان و المکان لاندماج المفاهيم و القضايا النسبية.
الفلاسفة الإسلامية الکبيرة کالفارابي و إبن سينا و صدرالمتألهين الشيرازي و الأفلاطون وأرسطو يعتقدون بأن المکان تعبير عن (الأجسام الکبري مع التصاوير و الفعلية أو الفضاء الجسماني المستقل الذييکمن العالم في باطنها)
إن مفهوم المکان يتخذ ابعادا و دلالات عديدة ، بحسب مرجعية الحقل المعرفي الذييتم تناوله فيه و بحسب الرؤية المنهجية التيينظر إليه من خلالها فالدائرة الفلسفية اسست للمکان بناء علي الاعتبارات المادية و الحسية. اذإن التفسير الحسي للمکان بدا سائدا في تفکيرهم. فيذهب أفلاطون إلي أن المکان غير حقيقي، فهو يري (( المکان حاويا، و قابلا للشيء)) (ابن سينا، 2007: 19).
و هو محل التغير والحرکة في العالم المحسوس و من جهةاخري يقول (إن المکان البعد الجوهرية المجردة المماس بالحجم العالم) وحيث ينکر “ميرداماد” نسبة هذه القول إلي الأفلاطون. و يذهب أرسطو إلي ان المکان ((هو نهاية الجسم المحيط و هو نهاية الجسم المحتوي)) (ارسطو، ج1 ، 1964 :312). و هو أيضاً السطح الباطن من الجرم الحاوي المماس.
و المکان عند المحدثين من الفلاسفة : (( وسط مثالي غير متداخل الاجزاء ، حاوٍ للاجسام المستقرة فيه، محيط بکل امتداد متناه و هو متجانس الاقسام، متشابه الخواص في جميع الجهات، متصل و غير محدود)) (صليبا، ج2، 1385 : 413). فالفلسفة إذن راعت المقاييس المنطقية في مقاربتها للمکان.
أما نظرية اينشتاين النسبية التي انشقت من الکتلة والسرعة في ايجاد الطاقةفإن البحث الاساس فيها هو تحول الکتلةإلي طاقة متجددة کبيرة الحجم وهي نظرية فيزيائية بحتة اعتمدت علي أسس الطول و العرض و العمق في النظرة إلي المکان والزمان ولقد استفادة الفلسفة الحديثةمن هذه النظرية في دمجهاللزمان و المکان معا حيث ادخل الزمان باعتباره بعدا رابعا للمکان و اصبح تعبير(مکاني زماني) دارجا في الفلسفة، وهو تعبير يتعلق بالنسبية و آراء اينشتاين ف(( إذا جمعت بين الزمان و المکان في تصور واحد، امکنک ان تولد منهما مفهوما جديدا يطلق عليه اسم المکان – الزمان و هو ذو اربعة ابعاد … اعني بالطول و العرض و العمق و الزمان)) (المصدر نفسه : 413).
فالزمان و المکان فيالزوايا المنظوره للقواعد المنهجيةيکون التأسيس لها و العمل بها متوافقا مع غايةالدراسات المختلفه فلسفيا و علميا
و أما نتاج البحث فيبعد المکان : فإنمفهوم المکان ليسَ من المفاهيم النفسية کاللون و الشکل و الإنسان والحيوان بل من المفاهيم الوجوديه للأشياء.
و يسمّون الفلاسفة ( البيت و المدن) المکان الغير الحقيقي و اما المکان الحقيقي عندهم حجم العالم المماس بالحجم المکان و إن التحليل الفلسفي في هذا المجال يکون المکان بوجود الذي يأتي قبل فناء العالم لأنه موجود وبعد ذلک ليس هناک من مکان إلا بسبب الفناء و هو الصانع.

الفصل الثالث

الملحمة و الرواية

3-1- الملحمة في الأدب :
و قد اعتبر الأدب الملحمي من أحد أهم ابعاد الهوية الشعبية و رمزاً لمفاخرة البطولات و الفتوات و أساطير الملل . لذا يسمون شرح البطولات و الروايات مغامرات الأساطير فيإطارالنص الروائي (الأدب الملحمي) وبرزت في روايات کثير من روائيين العصر الحديث کنجيب محفوظ و توفيق الحکيم و يوسف السباعي و … بطريقة مختلفة کالحوار بين شخصيات الرواية أن أحد منهما فيسبيل الوصول إلي الفتوة و البطولة و هذه في إطار نفسه رواية الملحمية کسائر الروايات في العصر الحديث .
الملحمة في اللغة الفارسيةتعني البطولة و أما في اللغة الإنکليزية ( EPIC) أو القصة ، کلمة الإبيک المشتقة من الکلمة الإغريقية (EPOS) بمعني الحديث أو الرواية وقيل بمفهوم القصة الشعرية و التخيلية و قد استعمل في معجم اللغة الإنکليزية بمفهوم (الدرع). الملحمةيمثل تطلعات الشعب للوصول إلي المجد و إستقلال الشعوب المستقبله و بشکل عام إرتبط إلي الزمان الذييصل الإنسان بدرجة من الوعي الذي يبين تاريخ عصره مع الواقعيات الکامنة فيها الملحمة من جذرلغويه الأسطورة تعني (الأساطير). الملحمة بفتح الأول بمفهوم الدفاع و الحرب و البطولة و أما في لسان العرب وتاج العروس والصحاح في قاموس المحيط بمعني القتال الصعب في بلاد واحدة . و کمايکون بمعني الإصلاح و التأليف و يضيف بهذا الحديث في لسان العرب و يقول : احمس الأمر حمساً اي اشتدَّ و تحامس القدم تحامساً و حماساً تشادوا و اقتتلوا، أحمس جمعها أحاميس و يتلقي بمعني المکان الصعب و الرجل العملاق و الدين و الحرب و تحامس و إحتماس بمعني القتال أيضاً حيث يسمون قبائل العرب کالقريش و الکنانة بسبب أعماله السيئة (بالحمّس) و يبين العرب الملحمة فيإطار الحماسة من اللحم بمعني (ضرب) و جمعها (الملاحم) و قد يکون الکلمة الملحم عليوزن المفعل اسم المکان و تاء فيها للمبالغة و الکثرة فإن يقرب مفهوم الملحمة و الحماسة فيلسان العرب مع هذا التفاوتيکون حماسة ( المصدر) و ملحمة ( اسم المکان) وحيث نشاهد فيمجال الأدب الملحمية الفروق بين الملحمة والمأساة و الرواية و القصيدة. کما أن مخاطبي الملحمة جماعة و مخاطبي المأساة جماعة وسط. ملحمة الروائية والمأساة العرضية و الدراماتيکية و أما في تفاوته مع الرواية (NOVEL) أن لا تظهر الأبطاله اما يشکل الرواية الملحميةعلي أساس العنصر البطل ، الملحمة التاريخ الشعبية و امّا الرواية علي أساس أقوال الکاتب و جعلت مابين القصة و الملحمة. تتحدث القصيدة من الوحدة الموضوعية کما أن في الملحمةيروي الراويالإعتقادات و الأحاديث بإحياء بطولات التاريخ .
3-2- مصطلح الرواية في العصر الحديث :
الرواية (NOVEL) : علينا أن نعود إلي القواميس العربية لتحديد مفهوم الرواية و نري أن هذه اللفظة تدل علي التفکير في الأمر و تدل علي نقل الماء و کما تدل علي نقل الخبر و استظهاره فقدورد في لسان العرب ((عن ابن سيده في معتل الياء روي من الماء بالکسر و من اللبن يروي ريا و يقال للناقة الغريزة هي تروي الصبي لأنه ينام أول الليل فأراد أن درتها تعجل قبل نومه و الرواية المزاد، فيها الماء و يسمي البعير راوية علي تسمية الشيء باسم غيره لقربه منه، و الرواية أيضاً البعير أو البغل أو الحمار يسقي عليه الماء و الرجل المستقي أيضاً راوية و يقال روي فلان فلانا شعرا إذا رواه له متي حفظه للرواية، قال الجوهري رويت الحديث و الشعر رواية فأنا راوفي الماء و الشعر من قوم رواة، و رويته الشعر ترويه أي حملته علي روايته و أرويته أيضاً و تقول : أنشد القصيدةياهذا و لا تقل أروها إلا أن تأمره بروايتها أي باستظهارها)).(ابن منظور، 1405هـ :21).
حيث نجد أهمية الخاصة للرواية في الحياة العربي و في مجموعها عملية الإنتقال و الجريان و الإرتواء المادي “الماء” أو “الروحي””النصوص” و “الأخبار” أن هدفهم المنشود من أجلهم يحلون و يرتحلون کما أن رواية الشعر الضرورة الاولي لکل شاعر کما کانت الروايةالأسباب الرئيسية لحفظ الأشعار و الأخبار و السير غير أننا بصدد الحديث عن جنس أدبي حديث فيحتم علينا البحث عن الرواية في القواميس الحديثة و أشرنا بشکل العام الرواية .إن “الرواية” جنس أدبي مميز و يعتمد علي الحکي و عبر عن الواقع بمستويات زمنية متباينة و لم يعتمد هذا المصطلح علي المحاکاة و التقليد و بکل تعبير عن الواقع، تعبير عن الحياة و رؤية الإنسان و حتييعالج قضايا الإنسان من خلال السرد النثري.
يقول فورستر في هذا المجال “الرواية” قصة نثرية طويلةيجب “ألا تقل عن خمسين ألف کلمة” و هو يضيف بهذا المفهوم تعاريف کميةللقصة القصيرة من خلال زمن. و کما إعتقد هذه التعريفات للقصة و الرواية التي اعتمدت عليقضية الکم أو الزمن متأثرة بالمسرح لأن المسرحيين قدحددوا الوقت و المساحة الزمنية للمسرحية فمن هنا نفهم أن فن الرواية قد تأثر بالمستوي المسرحي حتي عليالمستوي النقدي . و إن الرواية هي الملحمة غير أنها تتميز بالتحدد و التجديد في الشکل و طريقة التناول و لذلک البناء الروائي في رهين قدرته. و يعتبر المؤرخون عام 1670 بداية لظهور فن الرواية و يشتمل هذا الفن ميادين الحياة المختلفة (التاريخية و الاجتماعية و الإقتصادية و الدينية و العلمية و النفسية) کما أن يري توفيق

پایان نامه
Previous Entries دانلود پایان نامه ارشد با موضوع مقام معظم رهبری، صدا و سیما، روابط اجتماعی، قرآن کریم Next Entries پایان نامه با کلید واژه های الرواية، القصة، فيها، التي