پایان نامه با کلید واژه های الرواية، القصة، فيها، التي

دانلود پایان نامه ارشد

حکيم أن لاتکون القصة أو الرواية إلا اليوم فظهورها و ازدهارها منذ القرن التاسع عشر.
کما قيل مصطلح الرواية (NOVEL) يتحدث عن جنس أدبي متميز في المجتمع زمانياً و مکانياً و هذا المصطلح يختلف عن FICTIONالقصص الأدبي بصفة عامة و (NOVEL) مأخوذة عن الايطالية (NOVELIA) يعني الشيء الصغير الجديد و تظهر من هنا فروق واضحة بين (NOVEL) الرواية و الرواية قصيرة8و بين القصة9 و القصة القصيرة10 أو القصة القصيرة الحديثة11.
قسم (أدوين موير) الرواية إلي12 :
1- الرواية التسجيلية : يعتمد فيها علي البناء الروائي.
2- الرواية الشخصية: إعتمد فيها علي تتبع شخصية البطل من البداية إلي النهاية.
3- الرواية الحدث: رکّب الأحداث المتتابعة و حرّک الشخصيات کدمي فنحن أمام رواية الحدث.
و إن تقسيم (موير) لم يبلغ إلي منتهاها لأن بنية العمل الروائي کأعضاء الإنسان لايتجزأ و إن الرواية الفنية تتکامل فيها العناصر البنائية حسب المتطلبات الخاصة بکل تجربة روائية.
و نجد تقسيما آخر للروايةيعتمد فيها علي الموضوع نحو :
– روايات المحتالين13: تبني هذه الروايات علي أساس أسلوب مضاد للمجتمعات و نراه في الروايات الإسبانية القديمة في القرن السادس عشر و تظهر في شکل حوادث متفرقة و تفتقر فيها الحبکة الفنية و الانسجام الفني و الصياغي.
– الرواية الرسائلية14: يعتمد فيها بين الرسائل المتبادلة شخصيات الرواية و ظهرت في القرن الثامن عشر و نجد هذه الرواية فيآثار محمد عبدالحليم عبدالله و مصطفي لطفي منفلوطي في روايتين (ماجدولين) و (تحت أشجار الزيزفون) .
و هناک تقسيم آخر للرواية، تقسيم علي اساس المذاهب الأدبية (کلاسيکية، رومانسية، واقعية) فهو تقسيم لاينطبق علي الرواية العربية بشکل تام لأننا عرفنا هذه المذاهب عندالأروبيين في فترات تاريخية و حضارية و حاولنا تخلق هذه المذاهب بشکل طبيعي و لذلک سنعتمد علي المسار الطبيعي لتطور الرواية العربية عند الروايات الفنية و التاريخية و التعليمية و الواقعية.
تظهر النزعة التعليمية في أعمال جرجي زيدان وعلي مبارک في روايته (علم الدين) و رفاعة طهطاوي في روايته ( تخليص الإبريز في تلخيص باريز) و النزعة الواقعية في أعمال محمود تيمور و نجيب محفوظ و يوسف إدريس و يحيي حقي، و سعد مکاوي و توفيق حکيم و … و النزعة التاريخية في أعمال سليم البستاني في روايته زنوبيا و جرجي زيدان (في قصة الغرامية العاطفية) و علي جارم و محمد فريد أبو حديد و طه حسين في ( تاريخ حياة الرسول) ، و بعد الحرب العالمية الثانية نراه في روايات التاريخية علي با کثير و عبدالحميد جودة السحار و محاولات نجيب محفوظ فيروايات التاريخ الفرعوني في مصر و محاولات محمد جبرئيل و جمال الغيطاني و غير هما من الروائيين العرب .
إن الرواية الحديثة تهتم بعنصر الحوار إهتماماً بالغاً فالرواية الحوارية تعتمد علي الحوار بشکل أساسي و حوّل الرواية إليمشاهد حيوية تسرح الأحداث الروائية و تجسدها و نجد محاولات توفيق حکيم و يوسف إدريس في هذا المجال و لکن لم ينجحا و في المقابل نجده عند کثير من الروائيين بداية بنجيب محفوظ في (الحرافيش و ألف ليلة و ليلة).
(يري “ميخائيل باختين” إن الروايةلون من الأدب بسبب تطورها الدائم) (باختين، 1982: 66).
کما يضيف “قولدمان” (( يعيد النظر في کل الأشکال التي استقر فيها)) (المصدرنفسه : 66) .
بالقدرالذي تبدوفيه الرواية معروفة فإن تعريفها ليس الأمر الهين نظرا لتطورها الدائم و المستمر و نجد هنا الصعوبة کما يشير الدکتور عبدالمالک مرتاض: فيالسوال الذييعينه (هو ما هي الرواية ؟) (مرتاض، 1986 : 124) .
علي الرغم من صعوبة تعريف الرواية فإننا سنحاول لتعريفها باستظهار بعض التعاريف التي أوردها بعض الدارسين و مما جاء في تعريفها نذکر : ((إن رواية کلية شاملة موضوعية أو ذاتية تستعير معمارها من بنية المجتمع و تفسح مکانا لتتعايش فيه الأنواع و الأساليب ، کما يتضمن المجتمع الجماعات و الطبقات المتعارضة)) (العروي،1970 : 215 ) .
إن الحديث عن معمارية الرواية، و هذا الفن مرتبط بالمجتمع الحديث الذييتميز بالعمران أو المعمار حيث يتحدث محمود أمين العالم عن مکونات الرواية فيقول : ((يتشکل هذا المعمار في الرواية من عناصر متشابکة لسمات الشخصية الروائية و العوامل المتحکمة في مصائرها و الطابع التسجيلي ثم التحليلي و کذلک مکوناتها الأسلوبية، و عنصر المکان، ثم التصميم الذي تخضع له الرواية.))(امين العالم، 1970 : 73 – 68 ).
کما يقول أمين العالم عن العناصر الأساسية للعمل الروائي في : 1- سمات الشخصية و العوامل التي توجهها 2- التابع التسجيلي کوصف الأشياء و العادات و التقاليد 3- الطابع التحليلي 4- الأسلوب 5- المکان 6- التصميم الذي تخضع له الرواية.
فنفهم من خلال هذا التعاريف أن الرواية : کلية و شمولية في تناول الموضوعات و في الناحية الشکلية و عبر عن الفرد أو عن الجماعة أو عن الظواهر و ترتبط بالمجتمع الذييقيم معماره علي أساسه فا الرواية مثل المجتمع تتجاوز المتناقضات و تجمع بين الأشکال الأدبية، فقدجاء هذا التعريف في معجم المصطلحات الأدبية لفتحي إبراهيم : إن الرواية (( سرد قصصي نثرييصور شخصيات فردية من خلال سلسلة من الأحداث و الأفعال و المشاهد))(ابراهيم، 1988: 176).
و يري أنه شکل أدبي جديد لم تعرفه العصور الکلاسيکية والوسطي نشأ مع البواکير الأولي لظهور الطبقة البرجوازية وما صحبها من تحرر الفرد من ربقة التبعيات الشخصية.يضمن هذا التعريف جملة من المصطلحات والتقنيات الروائية التي تستحق بدورها التوضيح وتصلح مواضيع لبحوث أخري مثل السرد والشخصيات والأفعال فهو تعريف واسع وقد أهمل تحديد الروايه بعدم ذکر حجمها و أنواعها وتطورها و اکتفي بربط ظهور الروايه بنشوءالطبقة البرجوازية التي حررت الفرد ومع أن الحديث لا يتسع في هذا المقام لتناول تقنيات الرواية الوقوف عند کل عنصر بالتفصيل إلا أنّ ذلک لا يمنع من الإشارة إلي حجم الرواية الذييتميز عموما بالطول مما حدا الباحث المغربي حميد الحمداني إلي القول (( الميزة الوحيدة التي تشترک في جميع أنواع الروايات هي کونها قصصا طويلة))(لحمداني،1998 : 80).
حيث يضيف الباحث و يقول ((وقدلاحظنا أن ما يعتبره أغلب النقاد في العالم العربي فکل منهم لايقل في قضية الرواية في الغالب عدد صفحاته عن ثمانين صفحة من القطع المتوسط)).(المصدرنفسه:80).
و هنا لابد من الإشارة بهذه الأشکال القصصية (الرواية، القصة، القصة القصيرة) و ضرورة التفريق بين هذه الأشکال الثلاثة و أن هذه الأشکال لاتختلف عن بعضها في الحجم فقط فليست الرواية قصة طويلة، بل أن هناک مميزات أخري للرواية ذکرها علي النحو الآتي . (رايمون، 1992 : 118 -111).
1- إن الحديث في الرواية جري في الزمن الحاضر امّا القصة فيجري في الزمن الماضي.
2- أحداث الرواية علي أساس شعور بکثافة الأحداث و بالنسبة في القصة تسرد لمخطط سببي و زمني و تفسيري.
3- مستقبل الشخصية الروائية مبهم أمّا ماضيها ليس إلاذکري و المعلومات و الذکريات الکثيرة و في المقابل القصة التي تختصر جملة من الأحداث في عبارة واحدة.
فنري هذه الإختلاف في القصة القصيرة أيضاً فإن الرواية أقرب في جوهرها إلي القصة منها إلي القصة القصيرة حيث تقول عزيزة مريدن في هذه الباب ((إنها قصة قصيرة تصور جانبا من الحياة الواقعيةيحلل فيها الکاتب حادثة معينة أو شخصية أو ظاهرة من الظواهر أو بطولة من البطولات بلاتفصيل)) (مريدن،1971 : 13).
و امّا نجد فرقا بين القصة و الرواية العربية في أمرين : کثيراً من الأعمال تحت جنس الرواية نعتبرها قصصا و ليست روايات و الثاني: نغض الطرف علي ماورد في هذه الفروق التي تشترط جملة من الخصائص للرواية لاتتوفر إلا في بعض الأعمال الروائية الحداثية.
إذا کان فن القص من الفنون الأدبية الحديثة فهذا لايمنع وجود جذور لهذا الفن تمتاز بالقوة و التنوع في تراثنا العربي و تمددت هذه الجذور لتؤثر بشکول مختلفة علي القصاصين و الروائين العرب و غير العرب و من هذه الجذور نذکر :
– القصص الفلسفي : يقوم علي فکرة فلسفية و کما أن نراه في (رسالة الغفران للمعري 449هـ) و في (التوابع و الزوابع لابن شهيد426 هـ) وفي (حي بن يقظان لإبن طفيل 581 هـ)
– القصص اللغوي : بسبب استثمار التراث الشعبي و استعراض ثقافة لغوية و بلاغية نراهُ بشکل مباشر في المقامات .
– القصص الشعبي: هو يقوم علي الواقع و الخيال المشبع و يعتمد علي البطولة و نلاحظ ذلک في السير الشعبيه مثل (سيرة عنترة، أبوزيد هلالي، الأميرة ذات الهمة، الزيز سالم… )
– القصص الديني: و يشير بها في کتب التفسير نحو (اسرائيليات)
– القصص الإخباري : نجدهُ في القصص القديمية العربية و قصص العشاق النثرية، الأخبار، حکايات الهجاء و الفخر. و نري تأثير هذه الجذور مباشرا في بعض الأعمال القصصية الأروبية مثل (رسالة الغفران للمعري) (کوميديا الإلهية لدانتي) و تأثير( حي بن يقظان لإبن طفيل) علي (روبنسون کروزو) لدانيل ديفو. (التلاوي ، 1980 : 339).
3-2-1-ظهور الرواية في الأدب الغربي :
إن أول رواية فنية في أوربا رواية (ستالين) لفرناندو روخاس الأسباني و بعدها (دون کيشوت) لسرفانتيس 1616 … و کانَ الإسبان المنبع التاريخي لظهور الرواية الأروبية ألا ويذکرنا ذلک بمصادر العرب في الأندلس و إمکان وجود تأثير لها علي الأصول الأسبانية.
لم تتحقق الرواية باعتبارها جنسا أدبيا مستقلا في الأدب الغربي و العربي إلا في العصر الحديث حيث إرتبط مصطلح الرواية بظهور و سيطرة الطبقة الوسطي في المجتمع الأوروبي في القرن الثامن عشر و يتميز أفراد هذه الطبقة بالمثالية و المحافظة و العجائبية و في المقابل اهتمت الطبقة البرجوازية بالواقع و المغامرات الفردية (( و صورالأدب هذه الأمور المستحدثة بشکل حديث اصطلح الأدباء علي تسميته بالرواية الفنية في حين أطلقوا اسم الرواية غير الفنية علي المراحل السابقة لهذا العصر، حيث تميز الأدب القصصي منذالقديم بسيطرة أدب الطبقة الحاکمة و لاتمثل القصصي المعبرة عن الخدم والصعاليک إلااستثناء لايمکن القياس عليه)).(بدر، 1938 : 193).
فالسمة البارزة للرواية الفنيةيطلق علي الواقع فالرواية تبدأ في أوروبا منذ القرن الثامن عشر و عَبّر عن روح العصر و يتحدث عن خصائص الإنسان و يعتبر رواية دونکيشوت الفنية”لسرفانتيس” في أروبا علي أساس المغامرات و الفردية.((فالرواية وليدة الطبقة البرجوازية و هي البديل عن الملحمة و لذلک اعتبر هيغل الرواية ملحمة العصر الحديث.)) (بسطاويشي، 1971 : 177).
و قد استفاد جورج لوکاتش من هذه الفکرة ايضاً15 و اعتبر الرواية ملحمة برجوازية (( فالرواية سليلة الملحمة و إذا کان موضوع الملحمة هو المجتمع فإن موضوع الرواية هو الفرد الباحث عن معرفة نفسه و اثبات ذاته وقدراته من خلال مغامرة صعبة و عسيرة)).(لوکاتش، 1968 : 35 ).
إن جورج لوکاتش بين أحاديثه عن الرواية و الملحمةيتحدث عن جانبين المضمون و الشکل ، جانب المضمون الذيأشرنا إليه و جانب الشکل المتمثل في اللغة النثرية بالنسبة للرواية و في ارتباطه بين المرحلة التاريخية و صفات الرواية و يميز أربعة أسلوب للرواية الغربية في العلاقة بين البطل و العالم هذه الأساليب هي :
1- الرواية المثالية التجريدية، أن مثل رواية دونکيشوت في نشاط البطل و ضيق العالم.
2- الرواية نفسية، يتحدث فيها من انفصال بين الذات و العالم الخارجي إذيهتم فيها البطل بنفسه.
3- اما أسلوب الثالث فيقع بين أسلوبين السابقين فإذا کان أسلوب الأول في التعارض والإنقطاع بين الذات و العالم الخارجي و الثاني في الإنفصال فإن أسلوب الثالث في مصالحة بين الذات الداخلية و الواقع الخارجي.
4- امّا أسلوب الرابع يشير إلي التطور الرواية ذلک أنها في الربع الأول من هذا القرن عرفت تغييرا في مرکز الثقل فلم تعد الشخصية العقدة الروائية. حيث يقول لوسيان قولدمان : (( من هنا هذا النزوع في الرواية المعاصر إلي إهمال الاتفاق الروائيالمحض أعني بطل الرواية فقد تصرعت هذه الشخصية في الأدب الحديث و رقت)). (قولدمان، 1965 : 181).
إن قولدمان يهتم بدور بين المجتمع و الرواية و إرتباط

پایان نامه
Previous Entries پایان نامه با کلید واژه های المکان، الرواية، إلي، الملحمة Next Entries پایان نامه با کلید واژه های طاهر وطار