پایان نامه با کلید واژه های الجمال، الجمالية، الشکل، إلي

دانلود پایان نامه ارشد

الرائع هو التناسب و الوضوح و الترتيب))( السقاء ، 1979 :33).
فهو يري الرائع في الاشياء الواقعية و في صفاتها الحقيقةو لا في الأفکار و الفن في آرائه هو
((محاکاة وتقليد و إن المحاکاة لديه هيالقوة الخلاقة المنتجة التي يستطيع الفنان ان يقدم بها شيئا جديدا)) (المصدر نفسه :34) .
فيظهرهنا الفرق بين فلسفة أرسطو و فلسفة افلاطون في قضية الفن و الفنان کما أن أفلاطون يري أن ((الفن يصور أَشياء محسوسة هي في الحقيقة صورلافکار و إن الفنان لايعرف جوهر الأشياء التييعبر عنها فنيا و بالعکس تلميذه ارسطو يري ان الفنان يعرف جوهر الأشياء فهو الذييکتشف هذا العالم المحسوس و يعبر عنها فنيا)) (المصدر نفسه : 27).
علي أن هذه الآراء الجمالية لم تکن منضبطة بقواعد واضحة إلا بعد ان انفصلت و غدت علما استقلاليا في النصف الاخير من القرن الثامن عشر علي يدالفيلسوف الألماني بومجارتن ( 1714-1762م) و هو اول من فرق بين علم الجمال و المعارف الانسانية الذي جعل علي علم الجمال (( لفظ “الاستطيقا” و تعني من کلمة” الاستطيقا” کانت في نظره معرفة الشعور فان (استاتيکا) أي علم الجمال هي علم المعرفة الشعورية کما أن المنطق هو علم قوانين التفکير و أما هدف بومجارتن من علم الجمال هو الوصول إلي المکان عن طريق المعرفة الشعورية و إن الکمال الذي نتوصل إليه عن هذه الطريق هو الرائع)) (انصاف، 1995 : 110). فهذه أفکار بومجارتن يستطيع أن يعالجها علم الجمال فأصبح لعلم الجمال مکانة مهمة في فرع من فروع الفلسفة.
و أمّا کانت (1724 – 1804 م) فيلسوف ألماني آخريدخل عهدا جديدا في قضية الفلسفة الجمالية بکتابه « نقد ملکة الحکم» . الذي أحدث دوراً کبيراً علي الحکم الجمالي (( الجمالية الآکاديمية و النقد القياسي)) (المصدر نفسه : 157).
و يظهر لنا کانت التفسير النقدي مع الشروط للأحکام الجمالية فهو يري أن الجمال علي أربعة أقسام في حکم الذوق (( 1- نوعية الحکم 2- لکميته 3- بالنسبة للغايات المأخوذة بعين الاعتبار 4- مقدار التلذذ بالشيء)) ( حلاق، 1986 : 15).
والذوق في رأيه(ملکه الحکم علي الشيء أو علي طريقة تصوره باللذة أو عدمها بشکل منزه عن الغرض تماماً). ويتميز هذه الفلسفة بين الجميل والمفيد و ينفصل بين الشکل والمضمون و يهتم علي الشکلية الفلسفة فهو يري أن (( الجمال المحض في الشکل المحض فحسب فيظهر الجمال المحض لديه في الاشکال التييختفي منها کل مضمون))(هلال: 287) .
حتي أن يجيء بعد کانت، هيغل(1770-1831م)الفيلسوف الألماني و دراساته في هذه القضيه غيرت رؤيه الإنسان إزاء التاريخ والمجتمع. هو من الفلاسفه المثاليين الا انه إعتقد إلي المثاليه المطلقه بدلا من مثاليه کانت النقديه ((وقد اعجب بحضارة الإغريق وتأثر بحياتهم الاخلاقية والفنية والسياسيةحيث وصل الفن إلي الذروه عندهم)) (غادة المقدم، 1996 : 90 و 95).
و إننا نستطيع ان نتخذ نقطة انطلاقنا من الجمال او حقيقة کلية من کتابه”دروس في علم الجمال”. وهو الذييخرج من الذاتية ليدخل في الواقعية و يسميه مبدأ روحيا بالفکرة المطلقة و الجمال لديه ليس ملکة الفهم و انما هو المفهوم في ذاته المطلق أي الفکرة المطلقة و (( الفن فينظرة الهيغل “الروح” في حرية کاملة و هو الجمال الطبيعي و کل ما خلق يصدر عن الروح )) ( هيغل، 1964 : 10).
و اما کروتشه (1866 – 1956 م) و علم الجمال : إن نزعته المثالية کهيغل و هو الذي إحتقر دور المادة في عملية الانتاج الفني و إن فاعلية الفنان عنده “فاعلية تعبيرية” تتجلي في القدرة و ” عادة تکنيکية” أو “مهارةيدوية” تکتسب بالمران و التعلم. يظهر الطابع الفردي لفلسفة کروتشه في الفن و الفن لديه ((حدس محض أو تعبير محض))(کروتشه، 1947 : 142) .
تعبير من نوع معين أو تعبير مصوّر فهو لايتميز بين الحدس و التعبير ((و يري ان المعرفة الحدسية هو المعرفة التعبيرية)) (انصاف ، 1995 : 163). و يذهب بأن الفن “فعل اخلاقي” و ارادة الخيرة في الإنسان الفاضل و إنها ليست في الانسان الفنان.
الفيلسوف الامريکي المعاصر جورج سانتيانا ( 1863-1952 م ) و طريقته فيعامل الجمال و الاحساس بالجمال يرا أنّ الجمال لا يوجد مستقلا عن احساس الانسان و هناک جمال لا ندرکه و لانشعر به کما أنه يقول في ارتباط بالأشياء ((إننا لا نفضل الاشياء لانها تنطوي علي جمال معين و تصبح الاشياء ذات قيمة لاننا نفضلها )) (حلمي مطر: 15).
ويضيف سانتانيا مفهوم “اللذة”في تعريفه للجمال فهو لديه : (( لذة تحولت إلي الموضوع. )) (ذکريا ابراهيم، 1966: 63).

2-2-المصطلح الجمالي و النقد الأدبي :
ان الأفکار الجمالية من أصول النظريات الفلسفية في خلق اتجاهات نقدية حاولت ان تعطيها صفة التداول النقدي في حقل الأدب (( فتحديد الدلالة الجمالية للتجربة الادبيه صارت من ظواهر مصطلح النقد باعتباره ادبا و ليس مجرد اصدار حکم شکلي علي هذا النص اوذاک ))(غزوان، 1985: 35). والجمالية في هذا المجال (( نزعة مثالية ، تبحث في الخلفيات التشکيلية للإنتاج الأدبي و الفني و تختزل جميع عناصر العمل في جمالياته )) . (علوش، 1985: 62).
(( الجماليون يعتقدون أن “الجمال ” له طبيعة ذاتية و وجود جوهري قائم بذاته مستقل عن اللذات الحسية و الإنفعالات العاطفيه المعهودة ))(الشنطي، 1979: 19).
و اما غاية عناصر الجمال في العمل الفني کامنة و الکشف عن هذه العناصر يحدث ((متعة هي المتعة الجمالية البحتة و الاحساس الجمالي البحت يجعل الفن موضوعيا فيستبعد أي غاية خارجة)) (اسماعيل، 1986: 124-11) .
(( فالنزعة الجمالية يتردد إلي الإهتمام بالمقاييس الجمالية بغض النظر عن الجوانب الاخلاقيه ، انطلاقا من مقولة الفنّ للفنّ )) (علوش، 1985 :62).
فان طبيعة العمل الادبي کالطبيعة الجمالية في الذاتية فيتحرک (( حرکة ذاتية به لاحرکة تابعة لذاتية صاحبه و کأن حرکته الذاتية مبدأ فوق الفرد وکأنه في ذاته ))(الشنطي، 1979 : 21).
هناک اقوال کثيرة فيمجال الأدب و الکاتب و ذاته و العمل الفني و تستنکر هذه المدرسة الافکار الشائعة التي تقول إن الادب تعبير عن شخصيته الکاتب و ذاته کما انها تستنکر النقاد علي قراءة حياة الکُتّاب و الشعراء ليتفهموا ماکتبه هؤلاء و بالعکس شخصيته و ((تجارب الفنان في الحياة ليست هي التي تحدد العمل الفني بل هذه الأفکار و التجارب يحدد عقله الخالق و تجاربه الفنية فيتجلي من نضوج العقل و مکانة الفنان في فنه قيمة العمل الفنيفمذهب الجمالي قد اتخذ في کثير من آرائه اتجاه النقد الموضوعي.))(المصدر نفسه:17).
((فليس العمل الادبي – علي أساس النظريات الجماليين تدفقت المشاعر تدفقا طبيعيا انسيابيا او تلقائيا مباشرا لان الفنان سيد المادة و عملية الخلق تتضمن کثيرا من التعمد و التصميم)) (رشدي،1966: 26).
و نجد آراء جمالية شتي حول مسأله الشکل و الموضوع مثلا من اين يبدأ الشکل و إليأين ينتهي الموضوع، إن النظرة الجمالية حول هذه المسألة بين احتمالين الاول: قضية الشکل حيث يمکن فصله عن الموضوع و ان الشکل بهذا المنظور هو المهم الوحيد و يمکن تثمينها لذاتها بشکل مطلق و هي مستقلة عن الفکرة التي يعبرعنها ذلک العمل و الثاني : لايمکن فصل الشکل عن المادة بل يجب اندماج الشکل بالمادة في مجمل الانطباع الذييترکه العمل فينا فهي تؤثر فينا مجتمعة مع بعضها و لايمکن تجزئتها ((إن الحکم الجمالي في مجاله النقدي – الادبييجمع بين الذاتية و الموضوعية من خلال تحليله للعمل الادب و تأمله لشکله التجريدي او العضوي))(غزوان،1985: 37).
فلايمکن الفصل بين الشکل و الموضوع و لا ينبغي تفريقهما إذهما ( الشکل و الموضوع)شيئ واحدوهو العمل الفني.
من رؤية الناقد الجمالي لايعتبر اللغة ذات الأديب و هو الرمز و يهتم کثيرا باللغة في العمل الأدبي و اما يشير في جانب الآخر بسائر النقاديرون عدم عنايتهم باللغة لأنهم کانو يعدونها مجرد أداة و أسلوب.
((والذين يرددون الاسلوب يتصورون اللغة و نشاطها مجرد انعکاس لشخصية الاديب اويطابقون بين اللغة و الموضوع او الغرض الخارجي))( ناصف : 183).
وقد تأثر الناقد الجمالة من نظريات بنتوکروتشه الايطالي الجمالية في النقد الانطباعي أو التأثري في تحليل النص الأدبي، إنّه ((يعيد في ذهن القاريء خلق الانطباع الملذ الذي يترکه العمل في ذهنه هو، يربط ذلک بالخصائص الملحوظة في العمل ))(الشنطي :315).
و هو بهذا يحاول أن يتعرف أبعاد الموضوع لذلک يجب أن تکون معرفته شاملة و دقيقة بذلک الموضوع أو المضمون ((فلن يستطيع الناقد سبر اغواره و أخيرا الاهتداء إلي تقدير حاسم فيه إلا إذا وقف علي خصائصه أو سماته الأساسية و ماهيته الأولية علما أن وصف الموضوع الجمالي من السهولة بمکان من الناحية النقدية، نظرا لإرتباطه بمضامين و أفکار فلسفية و سيکولوجية.)) (غزوان : 90)

2-3- قراءة الزمان في النص الروائي :
يعد الزمن من العناصر الأساسية في الحکاية فلايقوم إلّا معه لأن في ضوئه تتعاقب و تتراتب المادة في القصة بمختلف اشکالها فهو بنية قائمة في العمل الروائي و لايستطيع الإنفلات منه کما يقول عبدالملک مرتاض أنه ((يستحيل أن يفلت کائن ما، أو شيء ما، أوفعل ما، أو تفکيرما، أوحرکة من تسلط الزمنية)) (مرتاض ، 1986: 25).
و بذلک يکون الزمن المادة المعنوية التي تشکل و تکون کل حياة و خبر و کل فعل و کل حرکة، فتصبح مکوناً من مکوناته الأساسية لذا وجدت نظرات خاصة للزمن في کل الفلسفات و منه الزمن الأدبييکون بنية النص الأدبي ، و هو زمن يصنعه الروائي مخالفا به الزمن الطبيعي ((فهو ضروري في تصميم شخصيات العمل الأدبي و بناء هيکلها و تشکيل مادتها و أحداثها)) (مرتاض،1986 :33).
و يتحول في الرواية إلي زمن العلاقات المتشابکة ((فيتطور في حرکته اللولبية في فقرات و خطوط بيانية، هي صدي لتطور عام.))(المصدرنفسه: 34).
و دراسة الفيلسوف الإنکليزية جان لاک 1 (1704 – 1632) في قضية الزمان يتردد إلي الهوية الفردية التي يستمر في الطريقة الزمنية و ارتباط الإنسان بالهوية النفسية بواسطة تذکار الذي من الأفکار و الأعماله في الماضية نفسه و ديويد هيوم 2 (1776 – 1711) الفيلسوف الإسکاتلندي يعتبر موقف منشأ الهوية الفردية في مجموع تذکار الإنسان و هذه الرؤية من خصائص الروائي.
و التحقيق عن شخصية الإنسان هو موضوع الروائيين کالإسترن3 ( 1768 – 1713 ) الإيرلندي و پروست الفرنسية4. و أما في مسألةفردية الأشياء يعتبر الزمان قضيةذاتية و اصل الفردية جان لاک ينشأ في الموقف الخاص الزمان و المکان کما أن يقول : تظهر المفاهيم بالأنفصال من الظرف الزمان و المکان وعلي هذه الترتيب الشخصيات الروائي يجعلوا في الخلف الزمان و المکان الخاص.
إن الفلسفة و أدب الإغريق و الروم تأثرت بالأفلاطون في الصور أوالمثل و الواقعيات الغائية و الأشياء المحسوسة و العالم الأزلي، نجد فرقا کبيرا بين هذه الأفکار في الروم و الإغريق مع بعد عصر الرنسانس علي أن الزمان يعتبر بعدامهما من العالم المادي بل قوةالتاريخية الفردية و الإجتماعية للإنسان و من هنا نري التفوق و التحول في بعد عصر الرنسانس و محدودية قبل عصر الرنسانس فنجد الزمان مفقودا في هذا العصر و في الواقع نفي اهمية بقضية الزمان في حياة الانسان فيشاهد الإهتمام القليل بهذا البعد في الأدب قبل الرواية.
بحيث نري في آثار شکسبير فرقا کبيرا بين تعاريفه مع الآثار الماضية التاريخيةحتي العصر الحاضر. و يواجه في الأدب القصصي الماضي بالرؤية المشابهة عن الزمان کما نري في آثار ساموئل ريچاردسن 5 (1761- 1689) الکاتب الانکليزي توالي الحوادث و الوقائع بصورةإنتزاعي من الزمان والمکان هوالذي يأتي الوقائع الزمنية الرواييه بصورة دقيقة و کاملة علي سبيل المثال نقرأ فيروايته “کلريسا” أنه ماتَ في الساعة 40/6 الخميس 7 سبتمبر فنجدهيشيرُ بالجزئيات الزمانية کالأيام و الأسابيع و اللحظات والثواني و الشهور و السنوات بحيث يجيء عقبه هنري فيلدينگ6( 1754- 1707) الکاتب الانکليزي الذي قد اتخذ في اتجاه قضية الزمن في رواياته رؤيةقديمة، هو في الرواية “شملا” يستهزيء أفعال الزمان الحال ريچاردسن في مجال جزئيات الدقيق و قد أشارَ فيلدينگ بأن سيعمل افضل من ريچارد سن في مجال بعد الزمان في الرواي

پایان نامه
Previous Entries دانلود پایان نامه ارشد با موضوع قرآن کریم، غیرمسلمانان، طعام اهل کتاب، روابط اجتماعی Next Entries پایان نامه با کلید واژه های المکان، الرواية، إلي، الملحمة