پایان نامه با کلید واژه های إلي، عاشور، الحرافيش، الحارة

دانلود پایان نامه ارشد

جماعات و تسلّلت کل جماعة إلي مسکن رجل من رجال العصابة و دمّروها و نهبوا کلّ مخزون بها و امّا اول هدف لهم کانَ مخزن سماحة فتونة .
• رآه (الفتح الباب ) مدلّي الذراعين و معلقاً في السقف مغمي أوميتاً ففک وثاقة و طُرحَ علي الارض بين الحياة و الموت وهنا کانَ الإنقاذ الفتح الباب علييد الحرافيش و عقبه انهزام السماحة و سائر الرجال العصابة بأن يکتنزُ الأموال لأنفسهم و لا ساعدَ إلي الحرافيش و الناس الحارة أن کانوا الجياع و المسکينامّا في الحکاية العاشرة من ملحمة الحرافيش قدماتَ السماحة الفتونة و کانَ له ذکر بإسم الربيع أن عاشَ فقيراً فاضطّرإلي أن يقيم في شقة صغيرة مِن حجرتين وحيداً دون أمه الفردوس و وجد نفسه وحيداً بائساً بعد عبر من الخمسين ثلاث سنوات مِن عمره و قرّر بالزواج مع الحليمة البرکة وهکذا تزوّج ربيع سماحة الناحي مع الحليمة البرکة و الحليمة فخوراً بإنتمائها في البيت آل الناجي الأسرة الأصيلة و أنجبت له ثلاث أولاد الذکر بأسماء الفائز و الضياء و العاشور ومات ربيع و ترکت حليمة البرکة لتواجه الحياة وحيدة.
أدخلت أبناءها الکتّاب و عَمِلَ الولد الأکبره فائز لدي موسي أعور بعنوان السواق کارو و الضياءفي محل النحاس ويبقي ولد الأصغره في البيت في اليوم مِنَ الأيام سرقَ الفائز من الکارو و هربَ إلي مکان آخر و هذه السرقة کانَ سبب لحزن الحليمه و ضياء و العاشور و الإهانات الناس الحارة و اضطر الحليمه والضياء و عاشور يؤدوا ثمن العربة و الحمار إلي موسي اعور علي الرغم فقره ، بالعمل في الدار فتونة حسونة السبع.
عودة الفائز بن ربيع الناجي إلي الحارة و القصص الکذبه في إرتباط مع الکارو و السرقة و أن لا کان السرقة علل هربه بَل هرب مِن الخوف السارق أن جاء إلي الکارو في اليل و من خوف الأحاديث موسي أعور صاحب الکارو أيضاً .
ذَهَبَ ضياء من محل النحّاس کما ذهب عاشور من رعي الأغنام و تحول الأسرة مِن الفقر إلي الثروة بوسيلة الفائز و الأحاديث کذبه و(( إشتري فائز وکالة الفحم تارکاً إدارتها لأخويه و الأهم أنه شرع في تشييد دار للأسرة في خرابة أمام بنک الرهونات تداخل الحلم في الحقيقة و الحقيقة في الحلم و انبهرت الأعين و شخصت الأبصار عند استبدال الثياب الفاخرة بالأسمال البالية شعر الأخوان بذهول و رهبة ثم بسعادة مسکرة)).(المصدرنفسه:904).
امّا کلها کانَ الأحلام ، الأحلام الفائز الکذاب للأسرته و الموت الفجاءته في المنتصف الليل و أن بأي السبب موته ؟ و ما علل الموته؟ و جاء رجال السلطة و تحقيق من الأهل و الخدم و التفحص من الأمکنة مع العناية و الدقة امّا ما نفع بهم هذه التفحص و بعدها إشتَخَصَ أن لاکانوا الثروات له و الأموال رجعت إلي الصاحب الحقيقي و کذبه کانَ علل لِذهاب العاشور و الضياء و الحليمه إلي المکان الآخر تعني المدفن و إنتخبوا المدفن لبعد عن الشتائم الحارة و فتونة حسونة السبع و ترک الضياء ، عاشور و الأمه حليمه و ذَهَبَ وحيدا إلي المکان الأخري و بقياً عاشور و الحليمة في الجانب القبور عاشور الربيع السماحة الناجييطمح تحقيق العدل و الکرم کجده عاشور ناجي و قرّر في عمل بيع الفواکه في السوق الدراسة کا الحرافيش الحرافيش الذي قال بها الفائز الشحاذ و المتسول و من أجل ذلک يتلکأ اليوم في جنباته و يتنجبه لذلک السبب و بلقاء الحرافيش إشتعلت النار في کيانه کلّه و صمّم علي العودة إلي الحارة و اللقاء فتونة حسونة السبع ((فوقف عاشور وشدّ علي نبوته و إنقض السبع بنبوته و انقض عاشور بنبوته فارتطم النبوّتان بعنف جدار متهدّم و نشبت معرکة غاية في الشدة و القسوة و إذا بمفاجأة تدهم الحارة کزلزال و أصاب عاشور ساعد السبع فأفلت منه النبوّت و هجم عليه و طوّقه بذراعين و عصره حتي طقطق عظامه ثم رفعه إلي مافوق رأسه ورمي به في الحارة فتهاوي فاقد الوعي و الکرامة)) (محفوظ : 917).
کما أن لم يبقَ في الحارة إلاجموع الحرافيش و عاشور و قالَ : إنّي أحبّ العدل أکثر ممّا أحبّ الحرافيش و أکثر مما أکره الأعيان و صعاليک و نشَالين و متسوّلين إلي اکبر عصابة عرفتها الحارة و في الخاتمه هذه الرواية ( التوت و النبوت) ، توت عطاء و برکة و النبوت نبوت العاشور و الأعمال عاشور في الحارةيشير بها :
• فرض علي الأعيان إتاوات الثقيلة
• حتّم عاشور علي الحرافيش أمرين: أن يدرّبوا أبناءهم علي الفتونة حتي لا تهن قوّتهم يوماً فيتسلّط عليم و غد أو مغامر و أن يتعيش کل منهم من حرفة أو عمل يقيمه لهم من الإتاوات .
• جدّد الزاوية و السبيل و الحوض و الکتّاب کجدِه عاشور الناجي و أنشأ کتاباً جديداً لأبناء الحرافيش .
• هدم مئذنة الشيطاني جلال أن علل الرئيسية الخوف الناس من إغضاب العفاريت التي تسکنها ولکن عاشور لم يخف منه و کانَ هو عملاقاً کالمئذنة في الحارة و قام العدل و النقاء والطمأنينة.
و هکذا عاد إلي دنيا النجوم و الأناشيد و الليل و السور العتيق کما أن قيلَ بدأت الرواية بعاشورالناجي و انتهت بالعاشور الربيع السماحة الشمس الدين الناجي .
و إلي هنا إنتهي اخر القسم الرابع الذي هو نجيب محفوظ وحياته ويليهالقسم الخامس في الوظائف الجماليه للزمان والمکان في الملحمه الحرافيش.

الفصل الخامس

پایان نامه
Previous Entries پایان نامه با کلید واژه های إلي، الزهيرة، الدين، الحارة Next Entries دانلود پایان نامه ارشد با موضوع قرآن کریم، غیرمسلمانان، فرهنگ اسلامی، بحران اقتصادی