پایان نامه با کلید واژه های إلي، الزهيرة، الدين، الحارة

دانلود پایان نامه ارشد

أبطال اوغاداً لا وزن لهم)).(المصدرنفسه:782 و804 و 805).
لاتأخذ فتونة الجديدة الحارة الفسخاني کالعهد العاشور الناجي الإتاوات الکثيرة و المضاعفة منسکان الحارة و کانَ هذا احد أهم الأسباب الرئيسيةلاحزان الحرافيش و سکان الحارة و بعقبه الطموح و الحلم الوحيد احد من أبناء السماحة للوصول الي الفتونة و لکنه أعور و علي الرغم عور کان قوياً و متوسط القامة وسيماً و لکنّه بالقياس إلي الفسخاني مثل هرة بالقياس إلي خروف و أطلق وحيد نفسه (صاحب الرؤيا) ولکن الحرافيش دعوه سرّاً بالأعور و بسبب عوره لم يتزوّج و أحاط نفسه بفتية مثل المماليک و هکذا استقرّت فتونة وحيد الأعور حتّييتمتع بکل جميل و طيب في الحياة و يولع اکثر بالبوظه و المخدّرات و السکر و القمار و في النهاية قدماتَ بسبب إفراط في البلبعة و أمّا قرة علي الرغم اخاهُ وحيد و لبانة کان شخص مع الميزات و الصفات الجيدة کالجده الشمس الدين و بَحَثَ طريقه الأبه الغايب السماحة الناجي و رغم أن قرة کان و يصغر رمّانة بعام إلاّ أنّه کانَ يشعر بأنّه مسئول عنه حتي عن وحيد کان يشعر بمسئوليته ايضاً و هذه المسائل (مثاليته ) کانَ سبب الغضب الرّمانه و الوحيد اخاهُ.
و کانَ رمانةيشبه اخاه وحيد في تکالبه علي المسرّات و استهانته بعهد الناجي القديم. الأحداث بعد الطموح القره للوصول الي الفتونةيشيرُ بها الاحداث :
1- زواج القرة مع العزيزه و البانة مع الرئيفة إبنتيإسماعيل البنان فييوم واحد ( عرس واحد) و الأحداث بعدها .
2- سوء ظن لبانة إلي الرئيفة
3- السعادة و الحب الصادق قرة بزوجته العزيزه و المولود الفطرة الذکّر لها باسم العزيز .
4- کراهية و حقد لبانة و رئيفه إلي العزيز إبن القرة و العزيزه.
5- ذهاب السفر القرة و إختفاءه کسائر سلاله الناجي کالبکر و السماحة الناجي .
6- سوء ظن عزيزه إلي لبانة لأنه أمرَ بقتل الزوجه (قرة) و کراهية العزيز و إنتقال هذا الحقد إلي العزيز إبن قرة و عزيزه أماملبانة و الرئيفة .
7- التحريض إلي قتل وحيد فتونة وإنتقال هذه الأفکار السيئة بالعزيز بواسطةلبانة.
8- عودة السماحة من السفر خفيه و رآه أبنائه قرة الغايب – وحيد فتونة – لبانة القاتل و حفيده العزيز و أمّه عزيزه و الأخته الصفيه.
و لهذا القسم من ملحمة الحرافيش جمال خاص و کانَ منظار الحزن و الفرح معاً و جاءت سماحة بعد الغياب الطويل و رآهُ الأبناء و أحفاده و فتونة الوحيد الذي کانَ احد أحلام سماحة و سائر المنظار کان سببا لفرح هذا الرجل الکبير و لکنه لايعلم کثيراً من الأحداث والوقائع ، احداث کقتال القرة بواسطةلبانة ابنه و لم تطلع من هذه الخيانة و قتل الأخ و إختفاء هذه القضية منهُ بسبب حزنه و في آخر هذه الحکاية دُفنَ في جانب شمس الدين جده مع الفرح و القلب المطمئن کما کانَ الرغبة القديمة.
کما قيل قدماتَ الفتونه الوحيد بسبب إفراط في البلبعة و زواج العزيز مع الکريمة عامر دهشوري باسم الفت دهشوري و المرأة بإسم الزهيرة التي کبرت في الأسرة الطيبة الايمان بيت العزيز و أمه العزيزه التيتحافظ منها من الطفوليةحتيسن الزواج إنتقال الزهيرة إلي البيت العزيزه کأنَّ انتقلت إلي الفردوس مارست الزهيرة واجبات الدار و عَطَفَ العزيزه فحضنتها بمعاملة رقيقة دون الجواري الخدم بل أرسلتها إلي الکتاب للقراءة و الکتابة والحساب زهيرة بنت من آل ناجي وإبيه کان أحد من عمال غلال العزيز و ذات اليوم علم العزيز قرة الناجي أن احد عماله لقي حتفه و هو ينقل حمولة من الغلال و کانَ يدعي عاشور و ينسب نفسه بصدق إلي آل الناجي لإنحداره من فتحيه أم البنات زوجة سليمان الناجي الأولي و رَتب العزيز بأمه الزهيرة معاشاً شهرياً و من بعدها کبِرَ الزهيرة و قرّر أمه بزواجه مع عبدربه و أقبل هذه الزواج الزهيرة و المشاکل الذي بعدها:
1. طموحة الزهيرة و أفکاره السيئه و الشهوة من بعد زواجه مع عبدربّه الفران
2. زواجه المتوالية مع الرجال المختلفة کمحمد أنور و عزيز أن يختفي حبه في المقابل الزهيرة الجميلة زهيرة التي في هذه الحکاية معنونه با الشهد الملکة کان الإمرأة کثيرالجميل مغمورة بالأحلام و الطموح و حافلاً بالفتن و الخيانة رائعة الجماله العينين الساحرتين المطلّيتين حول العروس الذهبية.
3. عدم الإستقرار ، فساد الأفکار، فساد الذات، القسوته ، لا إقناع علي الشيء القليل و کل هذه المسائل کانَ السبب للحزن عبد ربّه الفران و محمد أنور و خروجها من معيشته .
4. لا يستحقُ الفتونه الجديدة الحارة مثل نوح الغراب لتوجيهات الزائف بلاسببه و النصايحه ومأمورعبدالتواب إلي عبدالرّبه الفران و محمد أنور بأن طلّق الزهيرة بسبب حبها إليه.
جلال من عبد ربّه الفران و راضي من محمد أنور و شمس الدين من العزيز کانوا أبناءه أن من بعدها جعلوا بشتائم الکبيرة بسبب السمعة السيئة الأمه إهانات الکبيرة کا لإبن الحرام و الإبن الزهيرة . قتل الزهيرة إلي اليد زوجه محمد أنور و غضب ابنه الجلال و هکذا اصيب إلي الفساد السلاله الناجي في البداية التجارة و الربح و المعامله و الخيانة و قتل الأخ و الآن فساد الاخلاق و الأعمال المرأةکزهيرة.
زهيرة التي بسبب الجمال و شهوته کانَ الحديث الاول في الحارة حارة الذي لم يشاهد في ذلک الزمن المرأة کاالزهيرة و کانوا في الرغبة و الأمل عودة عهد کا العهد العاشور و الشمس الدين.
وفاة العزيز لأنه اصيب بالمرض الفالج40 و لم يمهله المرض إلا اسابيع ثم فاضت روحه و حزنت العزيزة حزناً مهلکاً و موت الشمس الدين إبن الزهيرة و العزيز فإنّه ماتَ في شهره الثامن. (( إهتزت الحارة لمصرع زهيرة هزّها صراع الحظ مع القدر التمست العبرة في ثنايا الاحداث و تقلّبها تساءلت لم يضحک الإنسان ، لم يرقص بالفوز لم يطمئن سادراً فوق العرش و لم ينسي دوره الحقيقي في اللعبة و لم ينسي نهايته المحتومة و لم تخلُ الحنايا من أسي و لکن سرعان ما غرق الأسي في خضم الحقد و الغضب و إنصبّت اللعنات و قيل هذا جزاء الظالمين)) (محفوظ : 849).
ولم يحزن أحد لموته الحزن الذييستحقهُ و قال الحرافيش إنّ أسرة الناجي أصبحت مسرح الحزن و أمثولة العبر جزاء خيانتها لعهد جدّها العظيم صاحب الکرامات و البرکات. و قد تولّي الجلال فتونة الحارة جلال الذييسميه إبن الزهيرة و کان ذلک الاحاديث سبب الرئيسية لضعفه و ألافکاره اليأس الشتائم و الأهانات الناس الحارة به لسمعة السيئة الأمه و الأسئلته المتوالية مِن ابيه عبدربه الفران في ارتباط مع الأمه الزهيرة و أن لماذا يقولون الناس له إبن الزهيرة و سُخّره في الکتّاب و وصية الأبيه بحلمه دائماً ، جلال الذي مليح ذکي فائق الحيوية و قوي البني أصيب بالحقد و الکراهية فاحتقن قلبها بالحبّ و التعاسة و الأسئلته المتوالية من الموت و الحياة و الخلود و الجن و إعتقد أن الخلود يا يتاح لإنسان إلاّ بمؤاخاة الجن، الخلود و اللعنة الأبدية التحام الإنسان بالشيطان إلي الأبد و إعتقد بأننا نحيي بإرادتنا و نموت بإرادتنا وأنه مازال حياً و العاشور الذييسلمون جميعاً بموته و أنه لم يمت و مازال حياً نزوة الجلال بعام الواحد و بعيداً من الصديق و الأخ و الأبوه و لم تحدثه مع الأحد والمئذنة الشيطاني مکانُ للعفاريت و الجن والخوف الناس و توضح منها الأفکار الشيطاني الجلال بن عبد ربه الفرّان و الرابطة الخفيه مع الزينات الشقراء و سکره في البوظه و قتله بسم زعاف علي اليد الزينات الشقراء و لم يعتقد ه بالقضية الموت و في النهاية مات مع ألافکار الشيطاني و دُفنَ بالجانب الشمس الدين.
کما أن قيلَ ذکر العالم جن و العفاريت و الأشباح و في المقابل النزعات الخلود دور بارز في الحياة الانسان و نجد مقارنة بين الهذه الحکاية و الحکاية الثامنة بأن جلال إبن عبد ربه و الزهيرةيوأخي الجن و يلتحم الخلود.
و قد تولّي مؤنس عال فتونة الجديدة الحارة بعد الموت الجلال و بقيت المئذنة بلاوريث متمادية في الضخامة و الارتفاع و العقم آية علي الغطرسة و الجنون أن يتجنبها القوم و يلعنها و تمتليء جوانحها بالحيات و الخفافيش و العفاريت.
في أثر رابطة النامشروع الزينات الشقراء مع الجلال الناجي مولود الولد الذکّر بإسم الجلال و الجلال کأبو لُقب بإبن الحرام و يعيشُ مع الأمّه الزَينات ثم عمل سواقاً عند ( جدع) صاحب العربات الکارو و کانت فخوراً بابنها کما کانت فخوراً بصبرها و استمساکها بالحياة الشريفة و عرف الجلال تاريخه الحزين بأنه إبن جلال صاحب المئذنة و الحفيد الزهيرة ، علي أي حال تمر الأيام و تنبت مِن جديد آمال و تخطب له الزينات الشقراء کريمة جدع عفيفة و الزواجه مع العفيفه و حياته مع الأمان و الطيب و الحسن الخلق و الرزق و الحب العبادة و أصبح الجلال من أقرب المقربين للشيخ سيد عثمان شيخ الزاويه في البدء کانت وفاة أمه الزينات الشقراء و ((هو يبکي ثم غشيته کآبه ثقيلة خنقته ثلاثه اشهر حتي ظنَّ به التدهور و لم يفهم حزنه و سخر منه کثيرون و علي أي حال لم يبق في قلبه أثر الحزن أوبر او وفاء و عَبَّرَ الهذه الأفکار من الأذهانه و صوت يهمس له في ذهوله بأنها کانت ينبوع العداوة و المقت في حياته و أنه ضحيتها الأبدية.))(محفوظ : 873).
جلال أيضاً ذَهَبَ الطريقة الأبوه حبّ الدلاّل معشوقته و خَلَصَ الأسرته الطيبة (الشمس الدين و العفيفه) و ذَهَبَ الکل اليوم إلي البوظه و يسکرهُ و الإرشادات ابنه الشمس الدين للخلاص منَ البوظه بعنوان المکان للهو و اللعب و الأفيون و المخدّرات مشاجرات أب مع الإبن في البيت و الساعدَ العفيفه و في النهاية مشاجرات جلال مع العفيفه و في النتيجه قتل الجلال علي اليد الشمس الدين إبنه و يحسُّ الذنب لشمس الدين بسبب قتل أبيه جلال.
زواج شمس الدين مع النور الصباح العجمي و ولدالذکر بإسم السماحة أن کانَ کثير الطموح و طمع البالغة إلي المال و الإرث أبوه أن ورث مِن عبد ربّه فران و زواج شمس الدين مع الکريمة الفتونة الجديدة الحارة سمعة کلبشي بإسم سنبله و ولدها فتح الباب.
محاورات سمعة با الشمس الدين في ارتباط مع البيت لإبنته و للخلاص من السماحة و رفض الشمس الدين مشاجرة شمس الدين با السمعة کلبشي في المعرکه و نجاة الشمس الدين علي اليد السماحة إبنه و موت سمعة فتونة و کانَ هذه النجاة بنفع السماحة للوصول إلي الفتونة الحارة و الميراث أبوه.يعيشُ الفتح الباب مع الجدته السحر بسبب زواج الأمه و أما سماحة الفتونة الحارةيعيش مع الأمه نور صباح العجمي فتونة السماحة في الحکاية التاسعة من الملحمة الحرافيش فتونة کثير الطموح، خداع، طماع و المتزايدة حرصه إلي المال کل اليوم ويحقق القوة و السيادة و الثراء و ما من بأس علي سماحة أن يفعل ما يشاء تحت شرط أن يفعله في دارها و في غشاء من خيوطها الذهبية المحکمة. في الأيام السماحة الأغنياء يزدادونَ غني و الفقراء يزدادونَ فقراً و بالعکس أخوه فتح الباب يذهبُ إلي الکتّاب لتعلم الحساب و القراءة و الکتابة و کسب ذکاوته و علي الخصوص إشتغلوا إلي قراءة القرآن و يري عاشور جده في کل مکان إنه ينبض في قلبه و خياله و يراه في الزاويه و السبيل و الحوض و يراه في الممر و في الساحة أمام التکيه و يري سماحة السعيدة ذوالوجه القبيح بظلمه الأسود و جشعه الأحمر و ماله المکتنز و يري الحرافيش في اليوم الخلاص إنه يحبُ جده و يودّ أن يحظي برضاه ولکن يقول دائما ((مِن أين له القوة و قدخلق رقيقاً کالخيال)). (المصدر نفسه : 890 و 892)
• رَفَعَت الأسعار في الحارة و ندر الفول والعدس و الشاي و الّبن و إختفي الأرز و السکر
• تعدّدت السرقات و تعاقبه خطف الدجاج و الأرانب
• زواج إحسان بنت فتونة سماحة مع الصاحب الوکالة الخشب و الزمن الذي يشاهدُ الحارة الجوع و الفقر والقحط.
• دعوة الفردوس بأن ستطعم جميع الحرافيش و جمهور الجياع في الساحة العرس و هجوم الحرافيش کالوحوش الضارية و خطف الطعام من الجوع و ثم التلاحم و الشجار و الفوضي و الشغب حتّي امتزج الدم بالمرق.
• النجاة الحرافيش و الرجال و النساء الحارة مِن الفرط الجوع و إحياء الروح الموات علي اليد الفتح الباب و الأموال المکتنز في المخازن السماحة و الرجال العصابة.
• تحول الحرافيش إلي قوّة مدّمرة و قسم أنفسهم إلي

پایان نامه
Previous Entries پایان نامه با کلید واژه های إلي، الحارة، الذي، العاشور Next Entries پایان نامه با کلید واژه های إلي، عاشور، الحرافيش، الحارة