پایان نامه با کلید واژه های إلي، الحارة، الذي، العاشور

دانلود پایان نامه ارشد

إنتهت بالعاشور الربيع سماحةشمس الدين الناجي و عاشور الناجي کانَ مِنَ الأولين فتونة الذي مثل الدور الخاص في الحرافيش و مِن بعدها إختص لَه لقب سيد حارة و سيد الناجي عاشور الشخصية الأسطورية و بطل هذه الرواية الذي کانَ درس العبرة لباقي أحفاد عاشور الفتونه الحارة حارة الذي صوره النجيب محفوظ مع الآلام و الأحزانه أن يحَسُّ في العمق هذه الرواية ساعَدَ إلي الحرافيش و المتسولين الذييعِيشونَ في هذه الرواية في الخرابات و معيشة مع الألم و التعب و الجوع و الفَقر و (لاقوله و حلم الحرافيش) حارة الذي أحتاج بهذه الفتونه أن رفع الظلم و الحامي الحرافيش و الإقتناع السلطة للخلاص من هذه الظلم.
و کانَ المرض الشوطه 36 عامِل آخر فيحارةنجيب محفوظ الذي لا مفر له غيرَ الفَر و الذهاب إلي المکان الآخر و العاشور الذي حَرَبَ بکل هذه المسائل و ساعَدَ الفقراء و المساکين و الأغنياء الذين يغمرون في الثروة و الاموال و لا توجه إلي الفقراء و المساکين فحسب يجمعون لأَنفسهم الأموال و حتّي هذه الأشخاص أيضاً لا ينجو في الحارة مِن المرض و الأغنياء أصيبَ هذه الداء کالفقراء و المساکين والثروة ما تنفع بهم. ففي الحرافيش فرق کثير بين فقير و غني و جائع و شابع و صورة الحزينة الکثيرة.
عودة العاشور مِنَ الجَبَل بسبب الخلاص مِنَ المرض مع الفلة و شمس الدين المرأة و إبنه وراه منظار حزين من غياب زوجه وأبناءه السابق الذي ماجاءَ معهُ به اسباب و يخلأ الحارة بسبب هذه المرض کما أن لاحي في الحارة إلا عاشور الناجي و فلة زوجة و إبنه الشمس الدين راهُ منظار البيوت و القصور الحاکمين أن بسبب الثروة الکثير کانَ بشکل متحف مِنَ السجادة و المشاحب و التوابل و أتعجب الفلة مِن هذه التصوير مِن أن ذَهَبَت کل هذه الأشخاص و قدبقي المواله دون أن کان الوارث لها و امّا لم تغيرَ عاشور الفتونة مع رآهُ هذه التصاوير و إعتقد الکثير إلي الحلال و الحرام و الصواب قضية و إقتسم الاموال هذه الأشخاص بين الفقراء و المساکين و المحاکمة العاشور بأنه الُص بسبب الأخذ هذه الأموال و سجنه و في النهاية خروجه منَ السجن و أفراح الناس الحارة (( وکانت محاکمة عاشور مِنَ الاحداث المستعصية علي النسيان شهدها جمع غفير من الحارة و خفقت لها القلوب لاول مرّة تحبّ الحارة و تعشق و وقف عاشور في القفص مزهوا بحرارة القلوب من حوله و لعلّ القضاة أعجبوا بعملقته و بصورة الأسد المرسومة في صفحة وجهه لم ينس الناس صوته الأجش و هو يقول:
لست لصّاً لم أعتد علي أحد صدّقوني کان الموت قد اهلک الحارة رجعت منَ الخلاء فوجدتها خالية وجدت الدار بلا صاحب ألا تستحقّ أن توهب للوحيد الذي نجا؟ … و لم أستأثر بالمال لنفسي، إعتبرته مال الله و اعتبرت نفسي خادماً له في إنفاقه علي عباده، فلم يعد يوجد جائع و لا متعطل و لم يعد ينقصنا شيء فعندنا السبيل و الحوض و الزاويه، لماذا قبضتم علي کاللصوص؟ … لماذا تعاقبونني ؟ و قال الناس آمين، و حتّي القضاة إبتسم باطنهم طوال الوقت و حکموا عليه بعام واحد و کانت قصة السجن العاشور علي هذه السبيل)).(محفوظ، 1977 : 734).
و عاشور مع خلاصه مِنَ السجن تابَعَ إلي السبيل و الکتّاب و الحوض و الزاويه و الحارة الخالية مِن السکنة بسبب المرض مليء من الإجتماعات کالحرافيش و جيران الحارة و شيوخ الحارة و الزاويه و الخمّار و في الواقع قد تابع عاشور بالحارة التي طوال الحزن و الألم مِن الناحية المادية و المعنوية و الذَهَاب و الغياب خفيه حيث ذَهَبَ في أي الزمن و المکان لاشخص وإعتقد الناس بأنه حي و لم يمت وحفرالقبر المجهول باسمه و بشخصيته الکبري فتونة الذي کانَ (( شاکِم الأغنياء و الحامي الحرافيش و رفع الظلم من الحارة و عدوّ البلطنجة)) (محفوظ : 733).
و کانت إلي الفکر العدل و الحرية الحارة فتونة المتواضع و العملاق مع کل الثروته لم إنحرف من طريقته ذَهَبَ و قدبقي ذکره و الأعمال و الأفکاره في الأذهان الحارة و القلوب الناس و في الخاتمة الرواية الاول و کما توقّع الحرافيش أقام فتونه علي أصول لم تعرف من قبل، رجع إلي عمله الأول و لزم مسکنه تحت الأرض کما الزم کلّ تابع من أتباعه بعمل يرتزق منه و بذلک محق البلطنجة محقاً و لم يفرض اتاوة37 إلا علي الأعيان و القادرين لينفقها علي الفقراء و العاجزين و انتصر علي فتوات الحارات المجاورة فأضفي علي حارتنا مهابة لم تحظ بها من قبل، فحف بها الإجلال خارج الميدان کما سعدت في داخلها بالعدل و الکرامة و الطمأنينه و کان يسهر ليلة في الساحة امام التکيه يطرب للألحان ثم يبسط راحتيه داعياً ((اللهمّ صن لي قوّتي و زدني منها ، لأجعلها في خدمه عبادک الطيبيين.)) ( المصدر نفسه : 736 ) .
إنتقل الفتوة الجديد الحاره بعد العاشور إلي الشمس الدين إبنه من جهة الصفات الظاهرية کانَ کعاشور أبيه جسمه الرشيق المائل إلي الطول و يتَحَققُ طريقته العاشور أن کانت عدل الطيب و الخالد و شاکم الأغنياء و حامي الحرافيش و رفع ظلم مِنَ الحارة و عدو البلطنجة و مارس مهنته أبيه تعني السّواق الکارو و لقِّب بالفتونه العطوف الحارة بعد المعارک بين الغسان و الدهشان رجال العاشور للفتونه و ظفره علي الغسان مع هذه في حداثة العمر أما ظُفِرَ في النهاية و زواجه با الکريمة الدهشان العجميه و مولود الذکر يسميه سليمان و في النهاية هذه الرواية تعني الرواية الثاني شيخوخة و الضعف الشمس الدين بسبب المرض کما أن الشيب ينتشر، أيضاً(( التجاعيد حول الفم و تحت العينين البصر يفقد حدّته و کذلک الذاکرة و تفتر شهوتها للطعام و يسوء الهضم و تصاب بآلام مجهولة في الظهر و الساقين و تهزل و تنضب ثم تستسلم للرقاد و تجرّب الوصفة بعد الوصفة و لکن ثمة شيئاً جوهرياً فُقِدً)) ( محفوظ:755 و 756).
ولکن شمس الدين لا يخشي الموت و لکن الضعف يخشي اصبح طاعناً في السّن و سيجيء يوم لاتبقي له فيه من الفتونه إلا الاسم و الذکري و قدمات في الخاتمه الرواية مِن هذه المرض في الحکاية الثالث تولّي الفتونة السليمان الشمس الدين الناجي عملاق مثل جده العاشور دون أبيه في الجمال و الرشاقة و لکنه مکتس بروعة الصورة الشعبية الاصيلة و السليمان کأبيه الشمس الدين في الأوائل الفتونة شاکم الأغنياء و عدوّا البلطنجة و مارس مهنة أبيه برضي و اقتناع مضت عشرة أعوام و شاعراً بأن الفتونة عبء الثقيل علي کاهلة و الزواجه مع الفتحيه الشقيقة الصديقة عتريس و من بعدها أصيب السليمان (بالإزدواجية الشخصية38) و الزواج مع الکريمة السمري التاجر کبير بسبب أموال و ثروتة با لإسم سنيه الهانم السمري حتّييشيد لها داراً مناسبة فلم يعارض سليمان في ذلک و بکت فتحيه و لکنها سلّمت بالمقدّر و فرح السادة و توجّس الحرافيش و کان سليمان اعلن أنّه لن يتغير و امّا اموال والثروة السمري التاجر کبير تغيرهُ داراً مع الستائر و الوسائد و النمارق و التحف و التهاويل و السجاجيد و الأبسطة و حلّي و الجواهر و الأهم مِن ذلک کلّه الاطعمة الفاخرة و اللحوم المتنوعة و الحلوي الساحرة ذَهَلَ الفتونه السليمان من هذه الأشياء في طوايا الحارة المتقشفة. أبناءه من السنيه بکر و خضر لاکانو في الفکر الفتونة و في الواقع من هذه القسم الحکاية أن لم تستطع سلالة الناجيأن تتوليالفتونه بالصواب بعد فتونه سليمان بأسباب مختلفة احد منها :
1- شدة التعلق إلي المال و التجارة و الربح و المعامله
2- لاتواضع إبنيالسليمان البکر و الخضر لم توارث هذه الميزات من أجداده العاشور الناجي و شمس الدين.
3- تفکرات البکر في ارتباط جده عاشور بأنه کانَ يحبّ الحياة الفاخرة وغضب و هجوم سليمان بإبنه بکر بأنه معجزته في الحلم والعهد و أن جدک رجل مقدس و إنک من سلالة الناجي لاتنسَ و لکن قال بکر مع إلحاح إنني تاجر و مِن آل سمري أيضاً.
هذه أعمال سليمان و ابناءه بکر وخضر کان السبب للکراهية وحقدالحرافيش.
• زواج بکر مع رضوانة کريمة عطار شوبکشي و علمه من قبل أخوه خضر تحبّه و خيانة هذا العمل رضوانه و سعي المتوالية البکر لکسب قلب رضوانه و حبه مع أعماله (بکر) ليثبت لزوجته المتمردة حبه و کرمه فلمّا عرضت دار شوبکشي للبيع في المزاد اشتراها بثمن فاحش ليسير لحميه تسديد ديونه و الحق بمحلّه إبراهيم الشوبکشي شقيق رضوانه الأصغر و جعلهُ وکيله وأمين سرّه و هذه الأعمال لکسب حبه رضوانه اما لانفع.
• قتل رضوانه بواسطة اخوها إبراهيم إذا فَهم حبها بالخضر ((و انقض عليها بغتة بکل وحشية و جنون طوّق عنقها بيديه شدّه بقوة حتي ثمل بالعنف و تمادي في القتل و دافعت رضوانه عن حياتها بيدين عاجزتين بانتفاضات عشوائية بصرخات لم تخرج باستغاثات لم تسمع بأماني لم تذعن بيأس بدّد النور و الأشياء.)) ( المصدرنفسه : 779).
تشاهد الحارة کل هذه المسائل تعني قتل أخت بواسطة الأخ و خيانة إلي الأخ قتل الأخ – تعدد الزوجين –شهوة – قحط – قتل الأب بواسطة الإبن و غيرهم.
خيانة سليمان إلي الفتحيه زوجته الاولي و خلاصه و الزواج مع السنيه زوجته الثانية لکي يخلصهُ فيزمن الشيخوخة و الضعف و يزوجه مع السقاء الذي في سن إبنه بکر.
في الحکاية الرابعة ايضاً طموح صفيه ، سماحة و رضوان إبناء بکر الذين في اثر غياب فجاءة أب قد تتولّوا مسئولية عمّه خضر، خضر الذي يتزوج مع الأخت الرضوانة الضياء الشوبکشي و يخلص بهذه الأسباب فتونة من السلاله الناجي و يوصل إلي اليد أشخاص الشيطاني کالفللي ، فللي أن تأخذُ الإتاوات الشديدة من ناس الحارةولا عهد لهازمن العاشور الناجي بهذه الشکل .
سعي السماحة أحد من ابناء البکر الناجي لتراجعت العهد الناجي إلي اصله و النصايح خضر عمه و رضوان أخوه إلي السماحة بأن فتونة لاعمل و الهدف امثالک و يکفينا أن نأملُ بتجارة و المقام و المعامله و الربح کسليمان جده و تحذرهُ دائماً من المکر الشيطاني الفللي الفتونة الجديد الحارة فقاطعه خضر : (( احذر الفللي، إنه شيطان ماکر، إحذر أن تجرفنا مغامرتک فتلقي بنا في الهوان و الضياع و قال له شقيقه رضوان : أقلع عن طموحک، الفللي مائة عين ، لقد طواک تحت جناحيه حتي لاتغيب عنه حرکة من حرکاتک و لا نفع هذه الأحاديث للسماحة و ينضَّم الي عصابة الفللي و رجاله في الواقع وقع في المصيدته و من بعدها زواج السماحة مع المهلبية و خبر هذه الزواج إلي فللي ودعوته إلي الحفل الزفاف السماحة ومهلبيه والخرائط39 الشيطانيه (فللي) و محاورات بينه و السماحة بأن عليکَ أنت أن تبلغ السرّ سليل المجد و الشرف و فللي معلم اکبر قرّر اختيارک لتکون رسوله إلي صباح لتطلب يد کريمتها مهلبيه له ذهول السماحه بأنه القدر وهي الحقيقه والامتحان وهو مفرق الطرق بين الحياه والموت اما الهلاک واما الضياع وفي الواقع کان الفناءوالموت)). (المصدر نفسه : 782)
قتل مهلبيه في منتصف الليل والعقوبه الإعدام السماحه وفره فرا لمظلوم من الظالم وذهاب إلي المکان الاخر تعني بولاق للخلاص من الأعدام و التهمة و الحبل المشنقة ذَهَب السماحة المعلم إلي البولاق لأن لقبة بأنه القاتل الهارب و هو کانَ خائف من هذه الأحاديث و کانَ بولاق مکان الأمن والهدوءله ولکن يتغير وجهه و يختفي وراء لحيته مسترسلة ولاثة تطوق الرأس فوق الحاجبين و حتي تغير إسمه ببدر الصعيدي و کانت مهنته في البولاق بيع التمر و الحلبة و العدس و الفول و عُرِفَ بسلوک عذب و لم يبقَ له إلا المنفي و العمل والتقوي وفي الآخرهذه القسم زواجه مع المحاسن أنه أيضاً تباعَ حبلة و العدس و التمر وأولاده مِنَ المحاسن لبانة و قرة و وحيد و الغياب الفجاءة السماحة و المشاکل المحاسن بعد هذه الغياب خَفي السماحة مع الثلاث أولاده و الاحزان و الآلامه مِن غياب السماحة زوجه و في النهاية زواجه المحاسن مع الرجل الآخر.
في الأعين سعي للوصول إلي الفتونه و الإقامة العدل و الکرم في الملحمة الحرافيش يريدون حارة و الحرافيش فتونة کالعهد العاشور و إبنه الشمس الدين ساعَدَ بالفقراء و المساکين و الصعاليک و التابَعَ إلي السبيل و الحوض و الزاويه إعتقد الحرافيش((أين عهد عاشور، أين عهد الشمس الدين ، أين عاشور صاحب حلم و النجاة و عدل الشامل ، ظاهرة خارقة لاتتکرّر و الله قادرعلي يخلق أحياناً من صلب

پایان نامه
Previous Entries دانلود پایان نامه ارشد با موضوع پیامبران الهی، فاصله قدرت، امام رضا ع، سوره بقره Next Entries دانلود پایان نامه ارشد با موضوع حریم خصوصی، تعاملات اجتماعی، آمریکای لاتین، زبان و فرهنگ