پایان نامه با کلمات کلیدی عليهم، ذلك، اللّه،، وسلم

دانلود پایان نامه ارشد

/ آيه 20).ثمّ اختلف في الأمر في قوله: اهْبِطُوا للوجوب، أو للندب، أو للتخيير؟ و الظاهر انّه للتخيير و الإباحة. يعنى: إذا لم تصبروا على ما هو خير لكم اهبطوا مصرا فانّ ما سألتم يوجد في الأمصار.أمّا قوله: وَ ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أي: صارت محيطة بهم، مشتملة عليهم، كالقبّة المضروبة على جماعة. أو لزمتهم ضربة لازم، كما يضرب الطين على الحائط، فيلزمه. و لأجل هذا يكون اليهود أذلّاء صاغرين، أهل مسكنة و خسّة. إمّا في الحقيقة، و إمّا لتفاقرهم و تصاغرهم خيفة أن يضاعف عليهم الجزية.و قوله وَ باؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ أي رجعوا منصرفين متحمّلين غضب اللّه، قد نزل بهم العذاب، و وجب عليهم الغضب، و حلّ بهم السخط، لكونهم أحقّاء بذلك، فبدّل اللّه اليهود بالعزّ ذلّا، و بالنعمة بؤسا، و بالرضاء عنهم غضبا عليهم جزاء بما كفروا بآياته، و قتلوا أنبيائه عليهم السّلام. و كفرهم بآيات اللّه عبارة عن جحودهم حجج اللّه و بيّناته و انكارهم لما رأوا من الدلائل الباهرة، و الشواهد الظاهرة.و أمّا قوله ذلِكَ بِما عَصَوْا وَ كانُوا يَعْتَدُونَ أي: ذلك الغضب و ضرب الذلّة و المسكنة لأجل عصيانهم و اعتدائهم في السبت.و قيل: المراد اعتدائهم في قتل الأنبياء فهو تأكيد لتكرير الشي‏ء بغير لفظه الأوّل، و هو كقول الرجل لعبده- و قد احتمل منه ذنوبا سابقة فعاقبه عند آخرها-: “هذا بما عصيتني، و هذا بما خالفت أمرى، و هذا بما تجرئت عليّ و هذا بكذا” فيعدّ عليه ذنوبه المختلفة، أو يعدّ عليه ذنوبه بألفاظ مختلفة تبكيتا.و معنى الاعتداء هاهنا: الظلم و التجاوز عن الحقّ إلى الباطل.و اعلم انّ درجات المعصية متفاوتة، أقواها الكفر باللّه و بعده الكفر برسله و أنبيائه، و بعدهما الظلم من أحد على نفسه، و بعدها الظلم على غيره.فاعلم انّه لما ذكر سبحانه إنزال العقوبة بهم، بيّن سبب ذلك، فبدء أوّلا بما فعلوه في حقّ اللّه، و هو جهلهم بآياته، و كفرانهم لنعمه. ثمّ ثنّاه بما يتلوه في العظم و هو قتل الأنبياء. ثمّ ثلّثه بما كان يصدر منهم من المعاصي التي تخصّهم. ثمّ ربّع ذلك بما يصدر منهم- من المعاصي المتعدّية إلى الغير مثل الاعتداء في السبت و غيره- و ذلك في غاية حسن الترتيب.(صدرالمتالهين،1366، ج‏3 ، 447تا449)
و فى قوله تعالى: “ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانُوا يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَ يَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذلِكَ بِما عَصَوْا وَ كانُوا يَعْتَدُونَ” بيان لجرائمهم التي استحقوا عليها هذا العقاب الأليم .. فقد كفروا بآيات اللّه، و جحدوا النعم التي غمرهم اللّه بها، و غيّروا و بدّلوا فى كلمات اللّه، حسب ما أملت عليهم أهواؤهم، و سوّلت لهم أنفسهم، ثم تمادوا فى كفرهم و ضلالهم فمدوا أيديهم بالأذى إلى رسل اللّه، الذين حملوا إليهم ما حملوا من نعم اللّه، و بلغ بهم الأمر فى هذا إلى أن استباحوا دم بعض هؤلاء الأنبياء!. (خطيب ، 1412، ج1، 91)
وَ باؤُ اى رجعوا بِغَضَبٍ عظيم كائن مِنَ اللَّهِ اى استحقوه و لزمهم ذلك و منه قوله صلى اللّه عليه وآله وسلم (أبوء بنعمتك على) اى أقربها و الزمها نفسى و غضب اللّه تعالى ذمه إياهم في الدنيا و عقوبتهم في الآخرة ذلِكَ اى ضرب الذلة و المسكنة و البوء بالغضب العظيم بِأَنَّهُمْ اى بسبب ان اليهود كانُوا يَكْفُرُونَ على الاستمرار بِآياتِ اللَّهِ الباهرة التي هي المعجزات الساطعة الظاهرة على يدى موسى عليه السلام مما عد او لم يعد و كذبوا بالقرآن و محمد عليه السلام و أنكروا صفته في التوراة و كفروا بعيسى و الإنجيل وَ يَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ كشعيب و زكريا و يحيى عليهم السلام و فائدة التقييد مع ان قتل الأنبياء يستحيل ان يكون بحق الإيذان بان ذلك عندهم ايضا بغير الحق إذ لم يكن أحد معتقدا بحقية قتل أحدهم عليهم السلام .ذلِكَ اى ما ذكر من الكفر بالآيات العظام و قتل الأنبياء عليهم السلام بِما عَصَوْا وَ كانُوا يَعْتَدُونَ يتجاوزون امرى و يرتكبون محارمى اى جربهم العصيان و التمادي فى العدوان الى المشار اليه فان صغار الذنوب إذا دووم عليها أدت الى كبارها كما ان مداومة صغار الطاعات مؤدية الى تحرى كبارها و سقم القلب بالغفلة عن اللّه تعالى منعهم عن ادراك لذاذة الايمان و حلاوته لان المحموم ربما وجد طعم السكر مرا فالغفلة سم للقلوب مهلك فنفرة قلوب المؤمنين عن مخالفة اللّه نفرتك عن الطعام المسموم و اعلم ان للّه مرادا و للعبد مرادا و ما أراد اللّه خير فقوله اهبطوا اى عن سماء التفويض و حسن التدبير منا لكم الى ارض التدبير و الاختيار منكم لانفسكم موصوفين بالذلة و المسكنة لاختياركم مع اللّه و تدبيركم لانفسكم مع تدبير اللّه و لو ان هذه الامة هي الكائنة في التيه لما قالت مقال بنى إسرائيل لشفوف أنوارهم و نفوذ أسرارهم قال تعالى وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً اى عدلا خيارا و في التأويلات كما ان بنى إسرائيل لم يصبروا على طعام واحد كان ينزل عليهم من السماء و قالوا لموسى من خساسة طبعهم ما قالوا كذلك نفس الإنسان من دناءة همتها لم تصبر على طعام واحد يطعمها ربها الواحد من واردات الغيب بل يقول لموسى القلب فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض البشرية من بقل الشهوات الحيوانية و قثاء اللذات الجسمانية قال أ تستبدلون الفاني بالباقي اهبطوا مصر القالب السفلى من مقامات الروح العلوي فان لكم ما سألتم من المطالب الدنيئة و ضربت عليهم الذلة و المسكنة كالبهائم و الانعام بل هم أضل لانهم باؤوا بغضب من اللّه ذلك بانهم كانوا يكفرون بالواردات الغيبية و المكاشفات الروحانية بآيات اللّه و يقتلون النبيين بغير الحق اى يبطلون ما يفتح اللّه لهم من انباء الغيب في مقام الأنبياء و ينكرون أسرارهم ذلك يعنى حصول هذه المقامات منهم بما عصوا ربهم في نقض العهود ببذل المجهود في طاعة المعبود و كانوا يعتدون من طلب الحق في مطالبة ما سواه انتهي باختصار (حقى بروسوى ،1960، ج‏1 ، 151و152)
يا در دوره حضور شخص پيامبر اعظم صلي الله عليه وآله وسلم توجه مختصري به شان نزول آيات نخست سوره فتح کافي است تا در مورد سرنوشت کساني که در قضيه صلح حديبيه نسبت به نحوه اقدام پيامبر اعظم صلي الله عليه وآله وسلم در انعقاد صلح نامه اشکال مي کردند تحقق وعده الهي را مشاهده کرد.چراکه به آيه 20 سوره انفال توجه کافي نداشته اند ودر نهايت گرفتار وعده الهي در آيه 132 سوره آل عمران شده اند.
الف – 3 – 1- 2- 4 ) سوره فتح- آيه1 : إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبيناً
ما براى تو پيروزى آشكارى فراهم ساختيم
در سيره ابن هشام آمده است: پيامبر صلي الله عليه وآله وسلم پس از امضاي صلح حديبه دستور داد شترهاى قربانى را كه به همراه آورده بودند در همانجا قربانى كنند، سرهاى خود را بتراشند و از احرام به در آيند.اما اين امر براى جمعى از مسلمانان سخت ناگوار بود، چرا كه بيرون آمدن از احرام بدون انجام مناسك عمره در نظر آنها امكان پذير نبود، ولى پيغمبر ص شخصا پيشگام شد، و شتران قربانى را نحر فرمود، و از احرام بيرون آمد، و به‏مسلمانان تفهيم نمود كه اين استثنايى است در قانون احرام و قربانى كه از سوى خداوند قرار داده شده است.مسلمين هنگامى كه چنين ديدند تسليم شدند و دستور پيامبر ص دقيقا اجرا شد و از همانجا آهنگ مدينه كردند، اما كوهى از غم و اندوه بر قلب آنها سنگينى مى‏نمود، چرا كه ظاهر قضيه مجموع اين مسافرت يك ناكامى و شكست بود ولى خبر نداشتند كه در پشت داستان صلح حديبيه چه پيروزيهايى براى مسلمانان و آينده اسلام نهفته است، و در همين هنگام بود كه سوره فتح نازل شد و بشارت فتح عظيمى را به پيامبر گرامى اسلام داد (ابن هشام،1976، ج3 ،321تا 324)
در تفسيرنور الثقلين آمده است: هنگامى كه پيامبر از حديبيه باز مى‏گشت (و سوره فتح نازل شد) يكى از اصحاب عرض كرد: ما هذا الفتح لقد صددنا عن البيت و صد هدينا:” اين چه فتحى است كه ما را از زيارت خانه خدا باز داشتند و جلوى قربانى ما را گرفتند”؟! پيامبر ص فرمود:بئس الكلام هذا، بل هو اعظم الفتوح، قد رضى المشركون ان يدفعوكم عن بلادهم بالراع، و يسئلوكم القضية، و رغبوا اليكم فى الامان و قد رأوا منكم ما كرهوا!: بد سخنى گفتى، بلكه اين بزرگترين پيروزى ما بود كه مشركان راضى شدند بدون بر خورد خشونت آميز شما را از سرزمين خود دور كنند، و به شما پيشنهاد صلح دهند، و با آن همه ناراحتى كه قبلا ديده‏اند تمايل به ترك تعرض نشان دادند” (عروسي حويزي،1415، ج5،48).
علامه طبا طبايي رحمه الله عليه در يک بحث روايي در تفسير الميزان در باره اين آيه مي فرمايد:در جريان امضاي صلح نامه حديبيه ……..عمر بن خطاب مى‏گويد: به خدا من از روزى كه مسلمان شدم هيچ روزى مثل آن روز به شك نيفتادم، لا جرم نزد رسول خدا صلي الله عليه وآله وسلم رفته عرضه داشتم: مگر تو پيغمبر نيستى؟ فرمود: چرا هستم. گفتم مگر ما بر حق نيستيم و مگر دشمن ما بر باطل نيست؟ فرمود: چرا همين طور است. گفتم: پس چرا در امر دينمان تن به ذلت دهيم؟ فرمود:من رسول خدايم و با اينكه خدا ياور من است من او را نافرمانى نمى‏كنم. گفتم: مگر تو نبودى كه به ما مى‏گفتى به زودى داخل بيت الحرام مى‏شويم و طواف صحيح مى‏كنيم؟فرمود: چرا، ولى آيا گفتم كه همين امسال داخ

پایان نامه
Previous Entries پایان نامه با کلمات کلیدی بلاغت قرآن، سوره بقره Next Entries دانلود مقاله با موضوع مجالس مذهبی