پایان نامه با کلمات کلیدی التي، الذي، الكلام

دانلود پایان نامه ارشد

هذا الکتاب يشتمل على عرض لمقولات تحليل الخطاب عند المحدثين، وبيان لقراءات الأوائل للخطاب القرآني وبيان آراء الفريقين في تفسير العلاقة بين الخطاب والسياق واستخدم سورة البقرة کنص ثابت محفوظ ـ کما قاله المؤلف ـ محاولة لتقديم القراءة الجديدة لبعض مفردات نظرية العلاقة بين النص والسياق في الخطاب القرآني.
2-“الحوار في القرآن” تأليـف علامة محمد حسين فضل الله (ره)؛ وهذا الکتاب يبـحث عن سبل
التعبير وفقاً لقول مؤلفه : “وإذا كان لنا أن نحدد طبيعة البحث فـي هذا الحديث، فإننا نحاول أن نشير هنا إلـي أننا لسنا فـي سبيل بحث أدبي يتلمس العناصر الجمالية فـي إطار تقيم الجانب الفني للحوار وأساليبه القرآنية فإن لذلك حديثاً آخر لسنا بصدده الآن”. (فضل الله 11).
3 – “گفتمان جدلي در قران” تأليـف مهدي اکبر نژاد؛ هذا الکتاب، حاول معالجة الآيـات الجدليـة بشکل مختصر وذکر الآيـات وتفسيـرها علي أساس الکتب التفسيـريـة.
4- کتاب “سيـماي مؤمنيـن در قرآن” تأليـف کمال عسکري؛ قد جمعت في هذا الكتاب آيات عن المؤمنين مع ذكر ترجمة الآيات إلى الفارسية والإنكليزية .
أجل، كانت معالجة رؤيـة القرآن المختلفة إلي السلائق الفكرية ـ حسب ما ذکر في تبيـيـن الموضوع ـ مختلفة عن الأشياء التي تدخل تحت عناوين أخرى وعلى مقربة من هذا البحث.
1-3- أهداف البحث
* دراسة كيفية النظر وخطاب القرآن وتحليله العلمي في مواجهة السلائق الفکرية وهو أمر مفيد لحياة المسلمين.
* مع تمتع من الأساليـب القرآنيـة يـرجي في أن يتم استخدام المفاهيم والحقائق القرآنية في المجتمع الإسلامي، وأصبحت ميزاناً ومعياراً لإصلاح المعتقدات الخاطئة السائدة.
* التعرف علي النمط الخطابي للقرآن الكريم في مواجهة التيارات الفكرية والإيديولوجية.
1-4-دوافع البحث وأهميته
الدراسات القرآنية في الأدب العربي من البحوث الحيوية بالنسبة للمسلمين ومرتبط بإحدي مهام قسمنا الدارسي.
تكفي أهمية هذه الدراسة؛ إنها تعتمد علي الأدب القرآني وهو في ذروة البلاغة والفصاحة العربية.
تستطيع أن تكون الدراسة هذه، خطوة في التعرف علي المخاطبين من المنظار القرآني والأساليب المناسبة لخطابهم.
1-5-فوائد البحث
* يـمکن استخدام هذه الدراسة في الدراسات القرآنيـة.
* يمكن أن تستفاد هذه الدراسة في الدراسات الدينية القرآنيـة، والمراكز القرآنية ودور القرآن والأقسام المرتبطة الجامعية.
1-6- أسئلة البحث
1-هل کانت طريقة تعبير القرآن عن السلائق الفكرية مختلفة؟
2-ما هو النمط الخطابي للقرآن في مواجهة السلائق الفکريـة؟
3-ما هي أسباب اختلاف خطاب القرآن في مواجهة الإتجاهات الفکريـة؟

الفصل الثاني
في الإطار النظري للدراسة

2-1- تعريف المصطلحات
في كل علم مصطلحات ضرورية لا يفرّ الباحث عنه ولابد له تحديد معانيها من حيث أراد أن يعالجها وهذا يعينه أکثر فأکثر في الإيصال إلي الغرض المعهود.

2-1-1- الخطاب
2-1-1-1- الخطاب في اللغة
الخطاب أحد مصدري فعل خاطب يقال: خاطَبَهُ، يخَاطِبُهُ خِطاباً، أصل مادته من “الخَطب” بمعني الأمر أو الشأن ويطلق الخَطب علي الأمر العظيم الذي يکثر فيه التخاطب (الراغب الأصفهاني، مادة “خ ط ب”) ثم تطورت دلالته شيئاً فشيئاً وأطلقت علي الکلام بما أن يقع فيه من التَّخاطُب والمُراجعة وهو مأخوذ من قولهم: خطب فلان إلي فلان فخطّبه واخطبته أي أجابه والخِطاب والمخاطَبَة وهو مُراجعة الكلام (ابن منظور، مادة “خ ط ب”) وقال الزمخشري (538هـ) إنه المواجهة بالكلام (مادة “خ ط ب”) وعبر عن الخطاب بکلام يلقي على الآخرين، أما ابن فارس (395هـ) يعتقد أنه بمعنى الکلام بين اثنين ( مادة “خ ط ب”) وعلى أساس ما قاله، الخطاب هو الحوار الذي يجري بين إثنين.
يبدو أن الخطاب هوکلام منطوق فى حالة المحاورة، أما صاحب المعجم الوسيط يقول أن الخطاب
بمعنى الرسالة (أنيس، مادة “خ ط ب”) ويضيف إلى ذلك ـ معناه اللغوي ـ اللغة المكتوبة في حالة المراسلة.
على أي حال التواصل في مفهوم هذه الكلمة أمر أساسي في تحقق معناها سواءاً أکان شفوية أومکتوبة.

2-1-1-2- الخطاب في الإصطلاح
أمّا مصطلح الخطاب، فهناک کثير من العلماء ناقشوا هذا المصطلح ووضعوا له الدلالات المختلفة عبر القرون، حيناً جعلوه مرادف الکلام، منهم الزمخشري وإبن عاشور، وقد استمدّوا دلالته المذكورة من السيّاق الذي ورد فيه القرآن الكريم، قال تعالى: ?وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الحِكْمَة وَفصْلَ الخِطَابِ? (ص 38: 20) وفي قوله عزّ وجلّ: ?فَقَالَ أكْفُلْنِيْهَا وَعَزَنِّي فِي الخِطَابِ? (ص 38: 23).‏ ويورد الزمخشري تفسيراً في فصل الخطاب بأنه “الكلام المبين الدّال على المقصود بلا التباس” (الزمخشري، الکشاف 4: 8) وهو موسوم بالبيان والتبيان، وتجنّب الإبهام والغموض واللّبس، فجمع بين الكلام والخطاب.‏ واعتقد إبن عاشور إلى أنه “”الكلام الموجّه الحاضر لدى المتكلم أوكالحاضر المتضمن إخباراً أوطلباً أو إنشاء مدح أو ذم” (ابن عاشور 30: 43).
ومرة يرونه منطوقاً أو فعلاً عملياً يقوم بوظيفة تواصلية تجمع بين المتکلم والسامع وفيه نية التأثير في الآخرين ولا يمکن تحقيقها بالإعتماد على الوسائل غير اللغوية کالحرکة والإيحاء والإشارة، منهم التهانوي الذي ذهب إلى أن يعرف الخطاب بحسب أصول اللغة على أنه “توجيه الكلام نحو الغير للإفهام” (1: 403) ويستمر بقوله: “الخطاب اللفظ المتواضع عليه المقصود به إفهام من هو متهيئ لفهمه” (المصدر نفسه). فينبغي أن ندبر في قول التهانوي لتعريف مصطلح الخطاب إذ ذکر له قيود تعطي لمعنى الخطاب وضوحاً حيث يبين فيه أجزاء الخطاب من وسيلة الخطاب، وطرفي الخطاب (المخاطَب والمخاطِب) وغرض الخطاب. وبقوله “اللفظ” يحاول إخراج لفظ الخطاب من كلّ ما يعتمد على الحركة والإيحاء والإشارة كوسائل للإفهام، كما أخرج أيضاً المهمل من الكلام بل هذا الکلام لابد له إفهام السامع، وكلّ كلام لا يقصد به في الأصل إفهام السّامع وهذا هو غرض الخطاب أي التأثير؛ وإضافة إلى هذا، المخاطب الذي يلقي إليه الخطاب لابد أن يکون مهيئاً لأخذ هذا الخطاب حتى يکون ذلک الخطاب مؤثراً فيه. ويعتبر الخطاب بوصفه نوعاً من الكلام؛ حيث يقول أن الخطاب “إما الكلام اللفظي أوالكلام النفسي الموجه نحو الغير للإفهام” (المصدر نفسه).
کما أن بعض يحدده “بالکلام المنطوق عندما يتجاوز الجملة الواحدة طولاً” (التنوجي 300) وبعض يعتبره نصاً مکتوباً “ينقل من مرسِل إلى مرسَل إليه، يتضمن عادة أنباء لا تخصُّ سواهما” (وهبة والمهندس 159) وبعض يعتبره عملية تواصلية ويشيرون إلى جانبيه بالصراحة بقولهم: هو “مجموعة من النصوص لها جانبان: ما يقدمه المرسِل وهو الخطاب وما يصل المتلقي وهو التأويل”. (الجابري 35).
کما ترى أن هذه التعاريف کلها ليست بمنعزل عن دلالته اللغوية وهو يؤول إلى الکلام ولکن بعض يعتبرونه کأمر إجتماعي له وظائف وأهداف ويربطونه بالسياق الإجتماعي والثقافي حيث يقولون: أنه “مجموع التعابير الخاصة التي تتحدد بوظائفها الإجتماعية ومشروعها الإيديولوجي” (علوش 83). وهذا التعريف يخرج الخطاب عن المسائل اللغوية والنحوية البحتة التي تعتبر أساس تحليل المعنى بل يتسع دلالته ويتصله بالسياق الإجتماعي مع ما بها من الزمان والمکان والحالات النفسية ومقدرات المتکلم والسامع و.. فهو سلسلة من التعابير التي تكون خاضعة لنظام منتظمة على العلاقات السياقية والنصية بين الجمل. وعلى اساس هذا إن المعنى يکمن في الأحوال الاجتماعية وهو يتغير حسب حال المخاطب والمتکلم.
وکان الأمر مشابهاً عند الغربيين في تعريف مصطلح الخطاب بينما أنه استخدم في المعاني المختلفة، حيناً يطلق على المنطوق وحيناً على المکتوب، ويتقاطع مع مفاهيم أخرى من الكلام والنص، غير أنهم يبرزون عناصر الخطاب في تعاريفهم. على أي حال، أکمل التعريف عندهم للخطاب يشير إلى کل المظاهر التي يجري فيها التفاعل والإرتباط الرمزي بين الأشخاص، عبر النطق أو الکتابة أو التصوير (مريل بلور وتوماس بلور 17).
نلخص من هذه التعاريف جميعاً إلي أن هناک مجموعة العناصر التي تعتبر من لوازم مفهوم الخطاب وهي متشکلة عن طرفي الخطاب، المخاطِب (المرسِل) والمخاطَب (الملتقي) والموضوع ووسيلة الخطاب (النص) والهدف، ولکل من هذه العناصر تأثيراً جلياً في فهم الخطاب.

من معظم المجالات التي نشاهد حضور مصطلح الخطاب، هي کتب التفسير فاهتم المفسرون بدراسة الخطاب وأبرزوا هذا المصطلح وبيّنوا عناصره وقد تمثّلوا مفهومه تماماً ورأوا في الرسالة اللغوية التي يحملها النص القرآني خطاباً متکامل الأجزاء بإعتباره خطاباً من المخاطِب سبحانه وتعالي إلي المخاطَب (العباد) عبر وسيلة للإتصال وهي اللغة، وهذه الرسالة تحتوي مضموناً وهو موضوع الخطاب، فلها أهداف مختلفة منها ايجاد التغيير في حياة المخاطبين وسوقهم إلى الکمال.
ونعني بالخطاب في هذه الدراسة، وهو العملية التواصلية المبتنية على الأحوال الاجتماعية ولها أربعة أرکان:
1- المخاطِب الذي له إقتضاءات واستعدادات ولها تأثير في کلامه وأنه ذو مقدرات محدودة في معرفة أحوال مخاطبيه.
2- المخاطَب الذي کان ذو حالات واتجاهات فکرية مختلفة.
3- النص (قناة الإتصال) الذي يشتمل فحوى الکلام الذي يريد المخاطِب أن ينتقله إلى المخاطَب.
4-التأويل (الإستنباط) وهو ما يستنبطه المخاطَب من کلام المخاطِب حسب حالاته بما أنه يقوم بعملية التحليل والتفسير إزاء ما يبلغه.
وإذا نطابقه مع الخطاب القرآني وهو الكلام المؤثر المقنع الذي جاء من الله (المخاطِب) سبحانه وتعالي وهو عالم بکل شيء وأنه خبير بکل حالات مخاطبيه؛ إلي العباد (المخاطَبين) وأنهم على أساس ما نأخذه من القرآن الکريم يمکن أن يکونوا مؤمنين بالله أو کافرين ملحدين أو مشرکين أو منافقين أو أهل الکتاب؛ عبر النص القرآني (الآيات) وله ظاهر وباطن، طلباً ونهياً، وترغيباً وترهيباً، ووعداً ووعيداً، وإخباراً وتذكيراً، واعتباراً وإنذاراً، ونحو ذلك من أنواع الخطاب، بغية لهدايتهم إلي الکمال، حسب نوع أخذهم من باطن النص أو ظاهره مطابقاً مع حالاتهم النفسية والثقافية والإجتماعية.

2-1-1-3- الخطاب في القرآن
وردت لفظة الخطاب ست مرات في القرآن الكريم، ثلاث مرات بصيغة المصدر، وثلاث مرات بصيغة الفعل، وقد وردت بصيغة المصدر في الآيات التالية:
?رَبِّ السَّماواتِ والْأَرْضِ وَما بَيْنَهُمَا الرَّحْمنِ لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطاباً? (النبأ 78: 37)
?وشَدَدْنا مُلْكَهُ وَآتَيْناهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطابِ? (ص 38: 20)
?إِنَّ هذا أَخي‏ لَهُ تِسْعٌ وتِسْعُونَ نَعْجَةً ولِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ فَقالَ أَكْفِلْنيها وعَزَّني‏ فِي الْخِطابِ? (ص 38: 23)
وقد وردت بصيغة الفعل في الآيات التالية:
?واصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا ووَحْيِنا ولا تُخاطِبْني‏ فِي الَّذينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ? (هود 11: 37)
?لا تُخاطِبْني‏ فِي الَّذينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ? (المؤمنون 23: 27)
?وعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً? (الفرقان 25: 63).
يتبين في ضوء التفاسير التي وضعها المفسرون القدماء والمحدثون للآيات القرآنية التي وردت فيها لفظة الخطاب أن لفظ الخطاب يُحيل على الكلام، ولا تختلف دلالة هذه اللفظة في المعجم العربي عن هذه الإحالة. لکن هذا يختلف عن معناها الاصطلاحي حيث هي تطلق على التعابير الخاصة وتتبع الأهداف المنشودة ولها صلة معينة للأمور الاجتماعية وحياة الناس بغية لتغييرها وايصالها إلى الهدف المقصود وهو الکمال الإنساني.
2-1-2- السياق
2-1-2-1- السياق في اللغة
السياق هو من سَوق وأصله سِواق فقلبت الواو ياء لکسرة السين. قال ابن الفارس (395هـ): “السين والواو والقاف أصل واحد، وهو حَدو الشيء يقال ساق يسوق سَوقاً” ( مادة “س و ق”).
وقال الراغب (425هـ): “سوق الإبل: جبلها وطردها، يقال: سقته فانساق…والسّويق سمي لانسواقه في الحلق من غير مضغ” (مادة “س ا ق”).
وفي أسا

پایان نامه
Previous Entries پایان نامه با کلمات کلیدی الوصل والفصل Next Entries پایان نامه با کلمات کلیدی السياق، الذي، إلي