پایان نامه ارشد با موضوع كان، سنة، قرأ، القراءة

دانلود پایان نامه ارشد

الامام الصادق عليه السلام: “ان سعيد بن جبير كان يأتم بعلى بن الحسين”. و كان الامام يثنى عليه، و ما كان قتل‌الحجاج له الا على هذا الامر.
و لما ادخل على الحجاج، قال له: انت شقى بن كسير. قال: أمى كانت اعرف بى، سمتنى سعيد بن جبير. فقال له الحجاج: ما تقول ‌فى ابى بكر و عمر، هما فى الجنة ام فى النار؟ قال: لو دخلتهما لعلمت‌ من فيهما. قال: ما قولك فى الخلفاء؟ قال: لست عليهم بوكيل. قال: ايهم احب اليك؟ قال: ارضاهم لخالقه. قال: فأيهم ارضى للخالق؟ قال: علم ذلك عند الذى يعلم سرهم و نجواهم. فقال الحجاج: أبيت ان‌تصدقنى، قال: بل لم احب ان اكذبك.
و قد وصفه المؤرخون بالاستقامة-اى على مذهب اهل البيت‌-عليهم السلام-قتله الحجاج بواسط شهيداً فى سنة 95هـ.ق. و كان آخر قتيل‌قتله الحجاج، و لم يعش بعده سوى اربعين يوما و قيل ستة اشهر، واختلط على اثر هذه القتلة الشنيعة، و كان يقول: ما لي و لسعيد بن جبيرحتى هلك فى شر موتة و لحق مواليه فى بئس القرار.
3-1-12- نصر بن عاصم الليثى البصرى:114
كان شيخ الاقراء فى البصرة اخذ عنه القراءة اكثر القراء من الطبقة الرابعة، تتلمذ على ابى الاسود الدؤلى صاحب امير المؤمنين عليه السلام. و كان‌خصيصا به. و هو- و صاحبه يحيى بن يعمر- اول من نقط المصحف ‌و خمسه و عشره، توفى سنة 100هـ.ق.

3- 2- القرن الثاني:
3-2-13- يحيى بن وثاب الأسدي:115
مقرئ اهل الكوفة المقدم، أحدالاعلام -على حد تعبير الذهبى- قال الاعمش: كان يحيى أقرأ العرب ‌و احسنهم قراءة. قال: و ربما اشتهيت تقبيل رأسه، و كان اذا قرأ لم يحس‌ فى المسجد حركة كأن ليس فى المسجد أحد.
اخذ القرآن عن علقمة بن قيس و الاسود بن يزيد و مسروق بن‌الاجدع. و كان غاية فى الزهد و العبادة.
قال ابو محمد بن حيان الأصبهاني: كان وثاب من اهل قاسان وقع ‌الى ابن عباس و اقام معه فاستأذنه فى الرجوع الى قاسان فاذن له، فرحل مع ابنه يحيى، فلما بلغ الكوفة قال له ابنه يحيى: انى مؤثر حظا لعلم على حظ المال، فاعطنى الاذن فى المقام فاذن له، فأقام فى الكوفة فصار اماما. و قدمه اهل الكوفة للامامة فى المسجد حتى ايام الحجاج ‌ابن يوسف حينما أمر ان لا يؤم بالكوفة غير عربى، فاعتزل يحيى عن ‌الامامة بالمسجد.
فسأل عنه الحجاج، فقال: من هذا؟ قالوا: يحيى بن‌وثاب. قال: ما له؟ قالوا: أمرت ان لا يؤم الا عربى! فقال: ليس عن مثل‌ هذا نهيت فصلى بهم يوما ثم قال: اطلبوا اماما غيرى، انما اردت ان ‌لا تستذلونى، فاذا صار الامر الى فانى لا اؤمكم. توفى سنة 103هـ.ق.
3-2-14- يحيى بن معمر ابو سليمان البصرى:116
قال ابن سعد:كان نحويا صاحب علم بالعربية و القرآن. ولى قضاء مرو، و كان يقضى باليمن. و كان من فصحاء اهل زمانه و اكثرهم علما باللغة مع الورع الشديد.
هكذا وصفه المؤرخون تتلمذ هو و صاحبه نصر بن عاصم على ابى الاسودالدؤلى، و كان وجها فى الشيعة، نفاه الحجاج الى مرو. فولاه قتيبة بن‌مسلم قضاءها. قال البخاري في تاريخه ثنا حميد بن الوليد عن هارون بن موسى أول من نقط المصاحف يحيى بن يعمر، مات فى حدود 120هـ.ق.
3-2-15- عاصم بن ابى النجود (بهدلة) الأسدي الكوفى:117
القارئ ‌الامام. أحد السبعة. قرأ على ابى عبد الرحمن السلمى و زر بن حبيش. و قرأ عليه خلق كثير، و اليه انتهت الامامة فى القراءة بالكوفة بعد شيخه ‌السلمى. و كان احسن الناس صوتا بالقرآن. و كان نحويا فصيحا اذا تكلم ‌مشهور الكلام، و كان ذا نسك و ادب و عبادة و كان عاصم متشيعا شديد الولاء لآل بيت الرسول صلّى اللّه عليه و آله معروفا بذلك.
ذكر الشيخ عبد الجليل الرازى فى كتابه «نقض الفضائح» ان‌عاصما كان امام الشيعة فى القراءة، على غرار سائر القراء الكوفيين.
قال: و اكثر القراء من الحرمين و العراقين هم شيعة آل البيت، مشهورون‌ بالولاء الخاص لهذا البيت الرفيع.
و قد ذكر عاصم: انه لم يخالف أبا عبد الرحمن فى شى‌ء من قراءته، فان أبا عبد الرحمن لم يخالف عليا -عليه السلام- فى شى‌ء من قراءته.
ثم ان عاصما اقرأ تلميذه الموالى لآل البيت عليهم السلام حفصا، هذه القراءة التى أخذها عن السلمى عن على عليه السلام.
قال حفص: قال لى عاصم: ما كان من القراءة التى اقرأتك بها فهى القراءة التى قرأتها على ابى عبد الرحمن السلمى، عن على‌عليه السلام. وما كان من القراءة التي أقرأتها أبا بكر بن عياش فهي القراءة التي كنت أعرضها على زر ابن حبيش عن ابن مسعود.
قال الذهبى: و اعلى ما يقع لنا القرآن العظيم من جهته (اى من‌جهة عاصم) فاننى قرأت القرآن كله على ابى القاسم سحنون المالكى، عن ابى القاسم الصفراوى، عن ابى القاسم بن عطية، عن ابن الفحام، عن‌ابن نعس، عن السامرى، عن الاشناني، عن عبيد بن الصباح، عن حفص، عن عاصم، عن ابى عبد الرحمن السلمى، عن على عليه السلام و زر عن ‌ابن مسعود، كلاهما عن النبى صلّى اللّه عليه و آله عن جبرئيل عليه السلام ‌عن اللّه عزوجل.
و جميع المصاحف اليوم هى على قراءة حفص عن عاصم‌ عن السلمى عن على عليه السلام. توفى-رحمه اللّه- سنة 127هـ.ق.
3-2-16- حمران بن اعين الشيبانى:118
تابعى كوفى، مقرئ كبير، كماقال الذهبى و قال ابو عمرو الدانى: اخذ القراءة عرضا و سماعا عن‌ عبيد بن فضيل و ابى حرب بن ابى الاسود الدؤلى و يحيى بن وثاب.
و عرض عليه حمزة بن حبيب الزيات، أحد السبعة. كان من اصحاب الامامين الباقر و الصادق-عليهما السلام-خصيصا بهما،وعده الكشى من حواريهما.و شهد الصادق عليه السلام‌انه من اهل الجنة حقا.و كان من اعلم اهل زمانه و اعبدهم و ازهدهم. توفى-رحمه اللّه-حدود سنة 130هـ.ق.
3-2-17- أبان بن تغلب بن رباح:119
ابو سعيد البكرى الجريرى. قال‌الشيخ ابو جعفر الطوسى: ثقة جليل القدر، عظيم المنزلة فى اصحابنا الامامية، لقى ثلاثة من الائمة و كان خصيصا بهم:الامام زين العابدين، و الامام الباقر، و الامام الصادق عليهم السلام و كانت له عندهم ‌حظوة و قدم. و قال له الامام ابو جعفر الباقر عليه السلام: اجلس فى ‌المسجد و أفت للناس، فانى احب ان ارى فى شيعتى مثلك.
و كان قارئا مجيدا و رأسا فى القراء، فقيها لغويا بارعا. سمع‌ من العرب و حكى عنهم، و صنف كتاب «الغريب فى القرآن» و ذكرشواهد من شعر العرب الاصيل.
و لأبان قراءة مفردة مشهورة عند القراء.قال الشيخ: أخبرنا بها احمد بن محمد بن سعيد. قال:اخبرنا محمد بن يوسف الرازى المقرئ، بالقادسية سنة 281هـ.ق. قال: حدثنى ابو نعيم الازدى، ساكن سواد البصرة سنة 255 بالرى، قال: حدثنا محمد بن موسى بن ابى مريم، قال: سمعت ‌أبان بن تغلب، و ما أحد أقرأ منه، يقرأ القرآن من اوله و آخره -وذكر القراءة- و سمعته يقول: انما الهمزة رياضة.
و كان اذا دخل على ابى عبد اللّه احتفل به و أمر له بوسادة. و كان ‌اذا دخل المدينة تقوضت له الحلق و اخليت له سارية النبى صلّى اللّه‌عليه و آله فى المسجد.
مات أبان سنة 141 فى حياة ابى عبد اللّه عليه السلام و لما اتاه نعيه ‌قال:أما و اللّه لقد أوجع قلبى موت أبان، رحمة اللّه عليه.
3-2-18- سليمان بن مهران الاعمش:120
الامام المعلم ابو محمد الأسدي‌ الكوفى. أصله من أعمال الرى. قرأ على ابن وثاب و زر بن حبيش، و عرض على ابى العالية و مجاهد و ابن بهدلة. و كان اقرأ الناس فى‌زمانه. قرأ عليه حمزة بن حبيب الزيات و غيره.
قال ابن عيينة: كان الاعمش اقرأهم لكتاب اللّه و احفظهم‌ للحديث و اعلمهم بالفرائض. قال ابن القطان: كان الاعمش علامة الاسلام.
كان الاعمش يقرئ الناس، رأسا فيه، و كان فصيحا، و كان ‌لا يلحن و لا حرفا واحدا. و كان شعبة يفضل الاعمش على عاصم‌ فى القراءة.
قال ابن يونس: لم نر مثل الاعمش، و لم نر الاغنياء و الملوك احقر عند أحد منهم عند الاعمش مع فقره و حاجته، فقد كان من النساك، ومات يوم مات و لم يخلف أحدا اعبد منه.
و كان صلبا فى ايمانه و ثباته على المذهب الحق. مواليا حرا للامام امير المؤمنين عليه السلام قال شريك القاضى: حضرت الاعمش‌ فى علته التى قبض فيها، اذ دخل عليه ابن شبرمة و ابن ابى ليلى و ابوحنيفة،يعودونه. فسألوه عن حاله فذكر ضعفا شديدا و ذكر ما يتخوف‌ من خطيئاته و ادركته رقة فبكى. فاقبل ابو حنيفة، فقال: يا أبا محمد اتق اللّه و انظر لنفسك، فانك فى آخر يوم من الدنيا و اول يوم من الآخرة، و قد كنت تحدثت فى على بن ابى طالب باحاديث لو رجعت عنها كان‌خيرا لك! قال الاعمش: مثل ما ذا؟ يا نعمان! قال: حديث عباية «انا قسيم النار».
قال الاعمش: او لمثلى تقول يا لكع. اقعدونى أسندونى. فقال: حدثنى-و الذى مصيرى اليه- موسى بن طريف، و لم أر أسديا خيرامنه، قال. سمعت عباية بن ربعى امام الحى، قال: سمعت امير المؤمنين‌ عليه السلام يقول: انا قسيم النار، اقول: هذا وليى دعيه، و هذا عدوى ‌خذيه.
فجعل ابو حنيفة ازاره على رأسه، و قال: قوموا بنا لا يجيئنا ابو محمد بأطم من هذا. فما امسى الاعمش حتى مات-رحمه اللّه‌ و افاض عليه شآبيب رحمته الواسعة- و كانت وفاته سنة 148هـ.ق.
3-2-19- ابو عمرو بن العلاء المازنى:121
اسمه زبان. مقرئ البصرة، واحد السبعة اليه انتهت امامة البصرة. قرأ على جماعات و تعرف الى‌قراءاتهم، فكان يقرأ من كل قراءة ما يراها أحسنها و اوفق بالعربية.
وتوجه مع أبيه لما هرب من الحجاج فقرأ بمكة والمدينة وقرأ أيضاً بالكوفة والبصرة على جماعة كثيرة فليس في القراء السبعة أكثر شيوخاً منه. و كان يقول: لو لا ان ليس لى الا أن أقرأ الا بما قرئ لقرأت كذا و كذا و ذكر حروفا. و كان من الشيعة الاعلام و من اشراف العرب و وجوههم. روى عن الامام الصادق عليه السلام و له صحبة معه. توفى سنة 154هـ.ق.
3-2-20- حمزة بن حبيب الزيات:122
الامام، أحد السبعة، قال الذهبى: كان اماما حجة قيما بكتاب اللّه، حافظا للحديث بصيرا بالفرائض‌ و العربية، عابدا خاشعا قانتا للّه، ثخين الورع عديم النظير. وكان يجلب الزيت من العراق إلى حلوان ويجلب الجوز والجبن إلى الكوفة، قرأ على‌ الاعمش و حمران بن أعين و ابن ابى ليلى، و تصدر للاقراء. قرأ عليه‌الكسائى و جماعة.
كان الاعمش اذا رأى حمزة مقبلا، قال: هذا حبر القرآن، و قال ‌ابن مندل: اذا ذكر القراء فحسبك بحمزة فى القراءة و الفرائض. و قال ‌ابو حنيفة لحمزة: شيئان غلبتنا عليهما لسنا ننازعك فيهما: القرآن ‌و الفرائض. و قال عبد اللّه بن موسى: ما رأيت أحدا اقرأ من حمزة.
و كان حمزة يقول: ما قرأت حرفا الا بأثر. و شهد بذلك ابن مجاهد ايضا. و هكذا شهد بحقه سفيان الثورى، قال: هذا -مشيرا الى حمزة- ما قرأ حرفا من كتاب اللّه عز و جل الا بأثر.
و عده ابو جعفر الطوسى من اصحاب الامام الصادق عليه السلام ‌و عده ارباب السير من وجوه الامامية المعروفين بالولاء لآل البيت ‌-عليهم السلام- توفى رحمه اللّه سنة 156هـ.ق.
3-2-21- عيسى بن عمر الهمدانى الكوفي: 123
القارى الأعمى مقرى الكوفة بعد حمزة، قرأ على عاصم و الاعمش. و قرأعليه الكسائى و جماعة. ، قال سفيان الثوري: أدركت الكوفة وما بها أحد أقرأ من عيسى الهمداني مات سنة 156 هـ.ق.
3-2-22- سلام بن سليمان ابو منذر المزنى البصرى: 124
‌المقرئ النحوى المعروف بالخراسانى. أخذ القراءة عرضا عن عاصم. و قرأ عليه شيخ يعقوب الحضرمى. و لم يكن فى وقته اعلم منه، و كان فصيحا نحويا، يؤم‌ بجامع البصرة. مات 171هـ.ق.
3-2-23-حفص بن سليمان الأسدي،الغاضرى الكوفى: 125
المقرئ‌ الامام صاحب عاصم و ربيبه. و كان اعلم بقراءة عاصم. و كان الائمة يعدونه فوق صاحبه شعبة ابى بكر ابن عياش. و عده الشيخ ابو جعفر الطوسى من اصحاب الامام الصادق ‌عليه السلام. و من ثم فان القراءة التى أقرأها عاصم لحفص هى التى ‌أخذها عن ابى عبد الرحمن السلمى عن على عليه السلام. و لحفص منزلة رفيعة عند القراء مع الابدية، حيث التزموا بقراءته ‌فى المصحف المتعارف بين المسلمين، و عليها كان مدار القراءة العامة، عاش حفص تسعين سنة سعيدا، و توفى -رحمه اللّه- سنة 180 هـ.ق.
3-2-24- على بن حمزة بن عبد اللّه بن بهمن بن فيروز الكسائى:126
‌ابو الحسن الامام المقرئ النحوى الكوفى أحد الاعلام و من السبعة. قال أبو بكر بن أبي داود السجستاني أبو الحسن الكسائي الإمام الذي انتهت إليه رئاسة الاقراء بالكوفة بعد حمزة الزيات.
قرأ على جماعات و قرأ

پایان نامه
Previous Entries پایان نامه ارشد با موضوع كان، قوريات، صلّى، سنة Next Entries پایان نامه ارشد با موضوع كان، قرأ، سنة، توفى