پایان نامه ارشد با موضوع عبدالفتاح

دانلود پایان نامه ارشد

دراسة اصوات بعض القراء المصريين كـ الشيخ محمد رفعت، و الشيخ عبدالفتاح الشعشعاعي، و الشيخ ابوالعينين شعيشع، و الشيخ مصطفى اسماعيل، و الشيخ عبدالباسط محمد عبدالصمد، و الشيخ محمد خليل الحصري، اضافة الى بعض القراء العراقين كـ الحافظ ملا مهدي، و الحاج محمود عبدالوهاب، و الشيخ عبدالقادر الخطيب، و الحافظ صلاح الدين، و الحافظ خليل اسماعيل، و عبدالرحمن التوفيق.
لكن لم يدرس فيها تاريخ المقام العراقي، و الطريقة العراقية بشكل عميق و ميداني، و لم يشر الى تاريخ التلاوة في العراق و ما حملها من التراث، لكن مع كل هذا انها عمل جيد في ذاته.
اما الكتاب الثاني :
عبارة عن دراسة حول القراءة القرآنية و بيان الاصوات و فن القراءة و التلاوة المصرية و العراقية، و ذكر فيه الفنون و الانغام، و الموسيقي، و آراء الفلاسفة و المفكرين و اهل البيت عليهم السلام في الاصوات، لكن لم يسلط الضوء على الطريقة العراقية بشكل اعمق، بل ذكره خلال مباحث الكتاب.

اما الكتاب الثالث:
فهو عبارة عن دراسة موسيقية للمقامات العراقية، و السلالم الموسقي، و ذكر فيه اشهر قراء المقام العراقي، لكن لم يتناول فيه قراء القرآن بشكل مباشر بل اشار اليهم في ضمن المباحث اشارة سريعة و عابرة.

اما الكتاب الرابع:
فهو عبارة عن رسالة لنيل درجة الدكتورا في جامعة بركلي الامريكية – كاليفرنيا، من قبل الدكتورة كريستينا نلسون، باللغة الانكليزية، تبحث فيه عن فن التلاوة القرآنية في جمهورية مصر و تاريخه و مقوماته، و يتناول بعض قراءه الكبار، لكن لم يتطرق الى التلاوة القرآنية في سائر بلاد الاسلامية خاصة العراق، و قد اشرت لهذا الكتاب بما وجدت فيه من مشتركات بين قراءة القرآن في مصر و في العراق.
اما الكتاب الخامس:
فهو عبارة عن بيان تاريخ تحليلي لظهور فن التلاوة في مصر، فقد جاء فيه: اصول التلاوة في الاسلام، و دخول الاسلام الى مصر، و ادوار القراءة في مصر، و قراء مصر. و ذكر شيئا مختصرا عن تاريخ التلاوة في العراق لكن اختص بالمدرسة المصرية.
مخطط الرسالة:
تضمنت خطة البحث في هذه الدراسة اربعة فصول مع مرفقات صوتية، فقد أحتوى الفصل الأول بحوث تمهيدية حول نزول و تدوين و جمع و تلاوة القرآن الكريم، و شكله الظاهري و محتوا و سياقه الباطني، و مباحث التجويد، و الوقف و الابتداء، و مراتب التلاوة.
اما الفصل الثاني، فقد تناولت فيه العراق و جغرافياه و مناخه، و تاريخه، و فن التلاوة في العراق، و المقامات المستعملة في التلاوة العراقية.
اما الفصل الثالث، فقد تناولت فيه ذكر اشهر القراء في العراق منذ دخول الاسلام الى العراق الى يومنا هذا.
اما الفصل الرابع، فقد تناولت فيه التحليل الفني للطريقة العراقية و دراسته و اهم معالم النهضة القرآنية في العراق.

الفصل الاول

القرآن الكريم و تلاوته

1-1- نزول القرآن
اصطفى الله سبحانه و تعالى محمدا ص للنبوة و الرسالة فبعثه في اليوم السابع و العشرون من شهر رجب المرجب ليدعو الناس بالسلام و دين الاسلام. فهبط اليه جبرائيل قائلا: يامحمد! اقرأ. قال: وماأقرأ؟ قال: يامحمّد! ﴿اِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ اَلَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ اَلْإِنْسان َمِن ْعَلَقٍ * اِقْرَأ ْوَرَبُّكَ اَلْأَكْرَمُ * اَلَّذِي عَلَّمَ‌ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ اَلْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ﴾.1
فأقام رسول الله ص بمكة ثلاث سنين يكتم أمره2 و بعد ذلك امر ان يجهر بالدعوة و يعم الانذار.3ثم بعد ذلك نزلت آيات الذكر الحكيم و خاتم الكتب السماوية من ام الكتاب و من لوح محفوظ و من كتاب مكنون بواسطة جبرائيل الامين على قلبه الطاهر بالتفصيل تدريجيا و نجوما متفرقة في عشرين سنة ﴿كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ﴾ 4 و رتل ترتيلا بلسان عربي مبين في مكة المكرمة قبل الهجرة و في المدينة المنورة بعدها. ﴿وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلاً﴾ 5 و ﴿كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ 6 و ﴿بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ﴾.7
ابتداء من ليلة مباركة في شهر عظيم، لقوله تعالى: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ﴾ 8 و قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾9، و قوله تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾ 10، فهي اعظم ليلة في التاريخ كله.
و نزوله تدريجيا كان لأسباب عديدة كتثبيت قلب النبي ص ﴿كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلا﴾ 11 و مواقف مختلفة، كتغيير القبلة ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوِهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ 12، و هكذا.
قال الامام الصادق عليه السلام: “مكث رسول الله ص بمكة بعد ما جاءه الوحي عن تبارك و تعالى ثلاث عشرة سنة منها ثلاث سنين مختفيا خائفا لا يظهر امره حتى امره الله ان يصدع بما أمر به فاظهر حينئذ الدعوة”.13
و روي الامام احمد بسند متصل الى عامر الشعبي: “فلما مضت ثلاث سنين، قرن بنبوته جبرائيل فنزل القرآن على لسانه عشرين سنة، عشرا بمكة و عشرا بالمدينة”.14
فأول آية نزلت من الذكر الحكيم قوله تعالى: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ * اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾.15
و آخر ما نزل عليه من السور هي سورة النصر، قال الامام الصادق عليه السلام: “اول ما نزل على رسول لله ص ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ * اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ و آخر ما نزل عليه ﴿إِذا جاءَ نَصْرُ اَللّهِ ﴾16
و روي آخر آية نزلت هي: ﴿وَ اتَّقُوا يَوْم اً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اَللّهِ ثُمَّ تُوَفّى كُلُّ نَفْس ما كَسَبَتْ وَ همْ لا يُظْلَمُونَ﴾17 . و روي: آخر آية نزلت بها جبرئيل، و قال: ضعها في رأس المائتين و الثمانين من سورة البقرة.و عاش الرسول(صلى اللّه عليه و آله و سلم)بعدها أحدا و عشرين يوما، و قيل سبعة أيام .18
و قال ابن واضح اليعقوبي: “وقد قيل ان آخر ما نزل عليه ص ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِينًا﴾19 قال: و هي الرواية الصحيحة الثابتة الصريحة. و كان نزولها يوم النص على اميرالمؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله عليه بغديرخم”.20
1-2- تدوين و جمع القرآن
كان رسول الله ص يتلو آيات الذكر الحكيم على الناس آناء الليل و اطراف النهار و كان يأمر كتاب الوحي و الصحابة بتثبيتها و كتابتها و حفظها، فدونت آيات القرآن الكريم في عهد النبي ص بيد من كان يعرف الكتابة من المؤمنين و هم عدد قليل21 خلال عشرين عاما على اوراق من قرطاس او حرير (و قيل على العسب و اللخاف و قطعة من اديم).
فكان علي عليه السلام اول من كتب له ص في مكة و دام حتى آخر حياته. و انه لم يفته شيء من الوحي الا و سجله في كتاب حتى الذي كان ينزل في غيابه فيحفظه له النبي ص حتى يحضر و يملي عليه ليكتب. و انه ص لم يكن ليقتصر على املاء الوحي عليه نصا بل و كان يردفه بما احتاج الى تفسير و تأويل فاملى عليه التنزيل و التأويل معا.
روي سليم بن قيس الهلالي العامري قال: جلست إلى علي عليه السلام بالكوفة في المسجد والناس حوله. فقال: سلوني قبل أن تفقدوني. سلوني عن كتاب لله، فولله ما نزلت آية من كتاب لله إلا وقد أقرأنيها رسول لله صلى لله عليه وآله وعلمني تأويلها.
فقال ابن الكواء: فما كان ينزل عليه وأنت غائب؟ فقال عليه السلام: بلى، يحفظ علي ما غبت عنه، فإذا قدمت عليه قال لي: يا علي، أنزل لله بعدك كذا وكذا فيقرأنيه، وتأويله كذا وكذا فيعلمنيه.22
و اول من كتب له في المدينة ابي بن كعب الانصاري. قال ابن سعد : كان أُبي يكتب في الجاهلية قبل الإسلام، وكانت الكتابة في العرب قليلة وكان يكتب في الإسلام الوحي لرسول الله ص.23
و كان النبي ص اذا غاب عنه أبي ارسل الى زيد ليكتب له حتى اصبحا من كتاب الوحي بين يدي رسول الله ص من بين المعدودين الذين يجيدون الكتابة في ذلك العهد.
فآيات السور رتبت وفق ترتيب نزولها على عهد رسول الله ص الا ما امر الرسول ص بتثبيته في موضع آخر من سورة اخرى. فكانت السورة تبدأ بـ بسم الله الرحمن الرحيم، فتسجل الآيات التي تنزل بعدها من نفس هذه السورة واحدة تلو الاخرى حتى تنزل بسملة اخرى.
قال الامام الصادق عليه السلام: “كان يعرف انقضاء السورة بنزول بسم الله الرحمن الرحيم ابتداء لأخرى”.24
روى أحمد في مسنده عن عثمان بن أبي العاص قال: أنّ آخر آية نزلت قوله تعالى: ﴿وَ اتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اَللّه﴾ فأشار جبرئيل أن توضع بين آيتي الربا و الدين من سورةالبقرة.25
و عن ابن عباس و السدّي: أنّها آخر ما نزلت من القرآن. قال جبرئيل:ضعها في رأس الثمانين و المائتين.26
فكانت السور مكتملة على عهده(صلى اللّه عليه و آله و سلم)مرتبة آياتها و أسماؤها، غير أنّ جمعها بين دفّتين لم يكن حصل بعد. نظرا لترقب نزول القرآن على عهده(صلى اللّه عليه و آله) حيث كان رسول لله ص يترقب نزول الوحي من السماء طيلة حياته، حتى عرض عليه جبرائيل القرآن الكريم في السنة التي قبض فيها ص مرتين.
قال مسروق عن عائشة عن فاطمة س عنهما: “اسر النبي ص الي ان جبريل كان يعارضني بالقرآن كل سنة و انه عارضني العام مرتين و لا اراه الا حضور اجلي”.27
قال جلال الدين السيوطي: “كان القرآن كتب كلّه في عهد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) لكن غير مجموع في موضع واحد و لا مرتّب السور”.28
أوّل من قام بجمع القرآن بعد وفاة النبيّ (صلى اللّه عليه و آله)مباشرة، و بوصيّة منه(صلى اللّه عليه و آله) هو الامام علي بن أبي طالب(صلوات اللّه عليه). قال الإمام الصادق(عليه السلام): قال رسول اللّه(صلى اللّه عليه و آله) لعلي (عليه السلام): يا علي! القرآن خلف فراشي في الصحف و الحرير و القراطيس، فخذوه و اجمعوه و لا تضيّعوه. 29
و قد جاء في اخبار ابن رافع: “ان النبي ص قال في مرضه الذي توفي فيه لعلي ع: يا علي، هذا كتاب الله خذه اليك. فجمعه علي في ثوب و مضى الى منزله، فلما قبض النبي ص جلس علي فألفه كما انزل الله و كان به عالما.”30
فبعد وفاة النبي ص مباشرة و بوصية منه ص قعد علي بن ابي طالب عليه السلام في بيته مشتغلا بجمع القرآن و ترتيبه على ما نزل و انه عليه السلام آل على نفسه ان لا يضع رداءه على عاتقه الا للصلاة حتى يؤلف القرآن و يجمعه فانقطع عنهم مدة الى ان جمعه ثم خرج اليهم به في ازار يحمله و هم مجتمعون في المسجد فأنكروا مصيره بعد انقطاع مع البته قالوا: لأمر ما جاء به أبو الحسن ، فلما توسطهم وضع الكتاب بينهم ، ثم قال : إن رسول لله قال: إني مخلف فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا كتاب لله وعترتي أهل بيتي. وهذا الكتاب وأنا العترة، فقام إليه الثاني فقال له: إن يكن عندك قرآن فعندنا مثله فلا حاجة لنا فيكما، فحمل عليه السلام الكتاب وعاد بعد أن الزمهم الحجة. وفي خبر طويل عن الصادق (ع) أنه حمله وولى راجعاً نحو حجرته وهو يقول: ﴿فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ﴾31. 32
فان مصحف اميرالمؤمنين علي عليه السلام وضع على دقة كاملة على ترتيب النزول، مع الإشارة الى مواقع نزولها و مناسبات النزول. قال الامام الباقر عليه السلام: “ما من احد من الناس يقول انه جمع القرآن كله كما انزل لله الا كذب. وما جمعه و ما حفظه كما انزل لله الا علي بن ابي طالب”.33
و قال ابن جزري الكلبي: ” كان القرآن على عهد رسول الله ص مفرقا في الصحف و في صدور الرجال فلما توفي ص جمعه علي بن ابي طالب على ترتيب نزوله و لو وجد مصحفه لكان فيه علم كبير”.34
قال ابن النديم- بسند يذكره- :إنّ عليا(عليه السلام)رأى من الناس طيرة عند وفاة النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فأقسم أن لا يضع رداءه حتى يجمع القرآن. فجلس في بيته ثلاثة أيام حتى جمع القرآن. فهو أوّل مصحف جمع فيه القرآن من قلبه و كان هذا المصحف عند آل جعفر. قال: و رأيت أنا في زماننا عند أبي يعلى حمز

پایان نامه
Previous Entries پایان نامه ارشد با موضوع العراقية، الطريقة، الكوفى:، عشر Next Entries پایان نامه ارشد با موضوع كان، كل، ابي، ذلك