پایان نامه ارشد با موضوع العراقية، العامري، رست،، الأنغام

دانلود پایان نامه ارشد

. ومن ذلك اليوم بدأت رحلتي مع القران .
و اول ظهور لعامر الكاظمي كان في الروضة الكاظمية في احد شهور رمضان و أمام حشدٌ من الناس يبلغ زهاء الاربعة الاف. وقد ابدى الحاضرون اعجابهم بتلك القراءة وكان من ضمنهم وفداً كويتياً عبر بصورة شديدة عن اعجابه.
قراءة يعتز بها عامر الكاظمي وتعتبر في روحه
ـ كانت تلك القراءة عام 2000م في مجلس القراءة الذي اقيم على روح الرادود الحسيني الحاج ( عباس عاشور الكاظمي ) فقرأ سورة الدهر و قصار السور بصورة روحانية خالصة ، فأنتشرت تلك القراءة في كل انحاء العراق وفي بعض البلدان الاسلامية التي لا زالت تبثها لحد الان عبر وسائل الاعلام .
3-8-13- الشيخ رافع العامري

ولد فضيلة الأستاذ القارئ الشيخ رافع العامري صاحب الخلق البسيط الحسن والطلّة البهية في العاصمة العراقية بغداد التي لطالما انجبت العظماء الذين خلّدهم التاريخ في عام 1967م وقد رسم له مستقبلاً زاهراً يغبطه عليه كل العاملين لله وخدمة كتابه حيث وهبه الله تعالى صوتاً حزيناً خاشعاً يذكر كل من سمعه بالقارئ الشيخ الاستاذ المرحوم محمد صديق المنشاوي الذي كان اسطورة اتفق جميع محبيه على انها لن تتكرر في أي شخص آخر، إلى ان جاء الشيخ العامري الذي اعاد امجاد ( المدرسة المنشاوية ) في إحدى جوانبها؛ فالشيخ المنشاوي ينحت في الصخر اذا قرأ وهذا ما لا يمكن لأي قارئ اجادته اجادة تامة.
نشأ الشيخ رافع العامري في أسرة قرآنية متواضعة تعشق الشيخ محمد صديق المنشاوي وتذوب طرباً لتلاواته الحزينة ما ترك لدى الشيخ العامري بان القراءة الحزينة للقرآن الكريم هي افضل الطرق واقربها إلى القلوب؛ لقول النبي الاكرم (صلى الله عليه واله ): “اقرأوا القرآن بحزن فإنه نزل بحزن”. هذا من جانب، و من جانب آخر كثرة انتشار القراءه العراقية في بغداد حيث الشيخ العامري، و هي قراءة معروفة بطابعها الحزين المبكي خصوصاً تلاوات الكبار من القراء العراقيين كالشيخ خليل إسماعيل والشيخ وليد الفلوجي وغيرهم، مضافا إلى هذا ان الشيخ العامري نشأ في بيئة شيعية محافظة تداوم على ذكر مصاب الإمام الحسين (عليه السلام) على طول السنة تقريباً ما خلف انطباعاً حزيناً في شخص الشيخ العامري ناهيك عن الحزن العام في حياته فجعلت من الشيخ العامري يتخذ من القراءة المنشاوية الحزينة مركباً له يجد فيها لذة النطق بكلام الله تبارك وتعالى فكان له ما أراد.
بدأ الشيخ رافع العامري رحلته مع القرآن الكريم منذ الصغر على يد أخيه الاكبر الذي زرع في قلبه حب القرآن الكريم . وفي العام 1976 م هو في صباه التحق بدورة قرآنية مهمة على يد القارئين المصريين (محمد هلال ) و(محمود غريب ) لينطلق بعدها إلى أفق أوسع من أفقه السابق بعد ان ادرك قضايا جديدة متعلقة بالنغم القرآني وطرق القراءة ليصيب البلد كلها الخمول بعد هذه المدة بسبب الظروف المحيطة به.
ثم بعد ذلك عاد بعض النشاط القرآني مجدداً إلى الساحة العراقية في فترة التسعينات لكن بنطاق ضيق جداً ليدخل الشيخ العامري دورة تخصصية في جامع الهاشمي عام 1997 م ليردفها بأخرى في جمعية القراء والمجوّدين عام 1999 في مسجد أبي حنيفة النعمان .
بدأت الهيئات والرابطات والمؤسّسات والمعاهد القرآنية تأخذ بالظهور شيئاً فشيئاً، إلى أن بدأ نجم القراء العراقيين الكبار يأخذ بالظهور شيئاً فشيئاً بعد مخاض يسير ليظهر على الساحة قراء كبار منهم الشيخ رافع العامري ليشترك بعدها في المسابقات الدولية قارئاً ثم حكماً ممثلاً للعراق، وذلك حيث اشترك في المسابقة الدولية الثانية والعشرين في الجمهورية الاسلامية في إيران واشترك في المسابقة السابعة والأربعين في دولة ماليزيا كقارئ ممثل للعراق. أما في المسابقة السادسة والعشرين في الجمهورية الاسلامية في ايران، فقد اشترك فيها كحكم دولي ليثبت للمختصين كفاءته وقدرته ما دعى قناة الكوثر ان تدعوه لتحكيم مسابقتها العالمية ((إنَّ للمُتَّقين مفازاً)) كحكم في مادة أحكام التجويد ، هذا فضلاً عن كونه حكماً في المسابقات الوطنية التي تقام داخل البلاد .
إن قارئاً مُجيداً كالشيخ العامري كان لا بد ان يُجاز في تلاوة القرآن الكريم من قبل المختصين في فن التلاوة. وفعلاً وبدلاً من الاجازة الواحدة اُجيز الشيخ ثلاث مرات؛ كانت واحدة منها من الشيخ (محسن الطاروطي) وهو من شيوخ الأزهر الشريف في دولة مصر وهي اجازة مهمة لأنها من شيخ أزهري ، والثانية من الشيخ (محمود الكرخي)، والثالثة من الملا (طه المداح) من محافظة الموصل شمال العراق؛ ليسجل بعدها الشيخ العامري ختمة كاملة مرتلة للقرآن الكريم سجّلها في ستوديوهات إذاعة الفرقان لتوزّع على العالم الاسلامي رسمياً، وعُرضت من خلال بعض الفضائيات ونُشرت على بعض مواقع الانترنت جمع فيها الطريقة المصرية مع قليل من الأنغام العراقية التي يعدّها هو تراثاً عراقياً ويرى ان انغامها ومقاماتها – أي: الطريقة العراقية – هي اصل القراءة في العالم وفيها فنون رائعة حيث يغلب عليها الحزن ويفضّل القراءة بها في بعض المناسبات الخاصة خصوصاً يوم العيد مع التكبيرات المعروفة ، لكنه يرى في ذات الوقت انه لا يوجد متميز بين من قرأ بها من الكبار؛ لأن أغلبهم – في نظره – قد أخلّ بالأداء من حيث الأحكام خصوصاً بالصفات .
شغل الشيخ رافع العامري أكثر من عمل قرآني غير القراءة والتحكيم في المسابقات الوطنية والدولية؛ فهو مدير المؤسسة القرآنية العراقية وهو قارئ ومؤذن الحضرة الكاظمية المطهَّرة وهو أستاذ أحكام التلاوة ومسؤول شعبة القراءة والحفظ في مركز علوم القرآن، وهو مع كل هذا مقدَّم لثلاثة برامج قرآنية تلفزيونية في قنوات الفرات والفرقان والسلام الفضائيات، وبقي أن نذكر هنا أن الشيخ رافع حاصل على شهادة البكالوريوس في علوم القرآن وشهادة الدبلوم في الصناعات الكيمياوية .

الفصل الرابع

الدراسة و التحليل

4-1- التوطئة
منذ ان دخل الاسلام الى العراق كان العراق مسكنا للصحابة و العلماء و الائمة الاطهار من آل محمد عليهم الصلاة و السلام، و منبر للقراء، و تطورت العلوم و الفنون في الكوفة و البصرة و بغداد، و حمل اساليب و فنون التلاوة و قراءة القرآن الكريم، فكان اربعة من ائمة القراءات السبعة من العراق، و هم:
1- ابوعمرو بن علاء البصري، ولد بمكة سنة 68هـ و توفي سنة 154هـ بالكوفة.
2- عاصم بن ابي النجود الكوفي، ولد في الكوفة سنة 50هـ و توفي فيها سنة 125هـ. و قراءته هي اكثر القراءات تداولا في البلاد الاسلامية.
3- حمزة بن حبيب الكوفي، ولد سنة 80هـ و توفي سنة 156هـ بالكوفة.
4- علي بن حمزة الكسائي الكوفي، ولد بالكوفة سنة 119هـ و توفي سنة 189هـ.
كما ان قراءة القرآن الكريم تماشت مع ثقافة الشعوب الموسيقية، فكان القرآن يقرأ بالشام باساليب لحنية تختلف عن اساليب اهل مكة و كذلك الحال في مصر و تركيا و العراق و غيرها. و كان قراءة القرآن في تركيا يغلب عليها مقام الاورفي، و في ايران الدشت، و في بلاد المغرب العربي الحجاز، اما في مصر فقد بنى اهلها في بداية القرن العشرين مدرسة واضحة ازكت دعائمها المتميزة و نشر في العالم ثقافته القرآنية الراقية و هيمن على ثقافة الشعوب في تلاوة القرآن الكريم.
لكن العراق حفظ اسلوب و الوان تلاوته للقرآن الكريم رغم تعامله مع مصر و قراءه الكبار، بل مهد لقراء مصر الكبار كـ (محمد رفعت و مصطفى اسماعيل) السبل الرقي للعالمية في تلاوتهم. 206

4-2- مراتب التلاوة الطريقة العراقية:
تنقسم التلاوة العراقية الى:
4-2- 1- الترتيل:
وهو قراءة القرآن بطمأنينة ومن غير عجلة، مع تدبر المعاني ومراعاة أحكام التجويد، ويعد أفضل مراتب التلاوة وأشهرها (لهذا سمي هذا الفن به)؛ حيث نزل بها القرآن الكريم، وأمر الله نبيه بها فقال: ﴿أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآَنَ تَرْتِيلًا﴾207 و قال: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآَنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا﴾.208
لا تختلف المدرسة العراقية في ترتيل الآيات الذكر الحكيم عن سائر المدارس القرآنية، الا في المقامات العراقية المستعملة فيها. (لاستماع نماذج من ترتيل القرآن بالطريقة العراقية راجع المرفق الصوتي، الفصل الرابع، ملف الترتيل)
4-2- 2- التحقيق:
وهو إعطاء كل حرف حقه من إشباع المد وتحقيق الهمز، وهو أشد طمأنينة من الترتيل، ولكن لابد أن يتحرز معها من التمطيط والإفراط في إشباع الحركات؛ حتى لا يتولد منها بعض الحروف، من المبالغة في الغنات إلى غير ذلك مما لا يصح.
تتميز المدرسة العراقية في تحقيق الآيات الذكر الحكيم عن المدرسة المصرية في استعمال المقامات و امور اخرى سنشير اليها لاحقا.
4-3- التحليل الفني للطريقة العراقية في تلاوة القرآن الكريم:
شهدت الساحة القرآنية في العراق طريقتان في تلاوة القرآن الكريم، الطريقة العراقية و الطريقة المصرية، و تفرد قراءه بتزيين سماء القرآني للعراق بالطريقتين، اما الطريقة المصرية فهي تتبع المدرسة المصرية في تلاوة آيات الذكر الحكيم، اما الطريقة العراقية فلها اسلوب خاص.
لأجل ان نطرق باب النقد او التقييم او التحليل العلمي للطريقة العراقية سنشير الى نماذج من التلاوة القرآنية بالطريقة العراقية، ثم ندرس حولها. التلاوات المختارة بصوت المرحوم الحافظ خليل إسماعيل (رحمه الله تعالى) رائد المدرسة العراقية:209

4-3-1- التلاوة الأولى
إبراهيم 13-52 والعصر
الأنغام : خنبات، قطعة اليتيمي، خنبات، الشرقي دوكاه، نوروز عجم، حديدي، منصوري، حويزاوي، عريبون عجم، أوشار، سيكاه، ماهوري، خلوتي، جهاركاه، شرقي رست، شرقي أصفهان، دشت، بنجكاه، مخالف، كلكلي، حسيني، العجم، كــرد
4-3-2-التلاوة الثانية
الأعراف 127-155
الأنغام : نهاوند، حجاز كار، رست، شرقي رست، بهيرزاوي، همايون، قطر، حديدي، مثنوي، بنجكاه، كرد
4-3-3-التلاوة الثالثة
الأنفال 11-40 والبنية
الأنغام : رست، سيكاه، بهيرزاوي، تطويح بغدادي، قطعة ابو عطا، اوشار، مخالف، نوروز عجم، كرد.
4-3-4-التلاوة الرابعة
الفاتحة والبقرة 1-50
الأنغام : رست، بهيرزاوي، قوريات، تطويح بغدادي، دشت، لامي، نهاوند، ارواح، سيكاه، حكيمي، قادربايجان، عجم، حجاز، غريب، حويزاوي، عريبون عجم، كلكلي، مخالف، راشدي، جبوري، حسيني، اورفة، عجم .
4-3-5- التلاوة الخامسة
مريم 1-98 وطه 1-47
الأنغام : بيات، أورفة، دشت، قطعة ابو عطا، رست، شرقي رست، بهيرزاوي، قطر، قوريات، سعيدي، أوشار، سيكاه، قادربايجان، حكيمي، ركباني، حويزاوي، مدمي، حجاز، كــرد، حجاز ديوان، حجازكار، لامي، نهاوند، شرقي دوكاه، جهاركاه، صبا، عجم .
4-3-6-التلاوة السادسة
البقرة 189-213
الأنغام : حجاز، حجاز غريب، حجاز ديوان، حجاز كار، نيريز، قطعة العراق، رست جهاركاه، ماهوري، عجم، شرقي رست، بهيرزاوي، مخالف، تطويح بغدادي، حياوي، حسيني، جبوري، مخالف، دشت .
4-3-7-التلاوة السابعة
ص 26-88 والبينة
الأنغام : منصوري، بيات محيّر، صبا، أنغام من الجهاركاه، رست، شرقي اصفهان، راشدي، مخالف، سيكاه، كلكلي، حكيمي، ركباني، حيّاوي، الطاهر، جبوري، بهيرزاوي، حسيني، جهاركاه، صبا، بيات، كـرد .
4-3-8-التلاوة الثامنة
الفاتحة والبقرة 1-35
الأنغام : حجاز غريب، حجاز ديوان، رست، شرقي رست، سيكاه، حكيمي، جهاركاه، بيات، حياوي، حويزاوي، حجاز كار، الشعار، حديدي، مثنوي، همايون، كرد
4-3-9-التلاوة التاسعة
النساء 58-87
الأنغام : نهاوند، صيحة من نغم الكار، رست، أبراهيمي، عريبون عجم، مثنوي، مدمي صبّي، أوشار، قطعة القادربايجان، سيكاه، جمَّال، ركباني، منصوري، صبا، جهاركاه
4-3-10-التلاوة العاشرة
البقرة 104-123
الأنغام : جمَّال، عراق، منصوري، حويزاوي، قطر، حليلاوي، حجاز شيطاني، جهاركاه صبا، شطراوي، ماهوري، عجم.
4-3-11-التلاوة الحادية عشر
البقرة 153-176
الأنغام : عجم، جهاركاه، رست، شرقي أصفهان، بنجكاه،مخالف، كلكلي، الركباني، مخالف كركوك، تطويح بغدادي، كـرد.
4-3-12-التلاوة الثانية عشر
الصافات 12-123 و ص 1-30
الأنغام : أورفة، حسيني، جبوري، تطويح بغدادي، زنبوري، بهيرزاوي، أبراهيمي، قطر حجاز، منصوري، أوشار، حكيمي، ركباني،

پایان نامه
Previous Entries پایان نامه ارشد با موضوع الدين، الكريم، المرحوم، المقرئ Next Entries پایان نامه ارشد با موضوع قطعة، العراقية، بيات،، القرآنية