منبع پایان نامه ارشد درمورد كان، قرأ، سنة، توفى

دانلود پایان نامه ارشد

قراءة من بين القراءات، يأخذ ببعضها و يترك بعضها قال ابن مجاهد: كان ‌الكسائى من اهل القراءة و كانت علمه و صنعته، قال: و لم نجالس أحدا اضبط منه و اقوى قراءة من الكسائى. قال خلف: كنت احضر بين يدى‌ الكسائى و هو يقرأ على الناس، و هم ينقطون مصاحفهم بقراءته.
كان الكسائى وجها من وجوه الشيعة الامامية، و له اخبار طوال ‌و مواقف كثيرة هى غرر الموسوعات الادبية و التاريخية، وقد ألف من الكتب كتاب معاني القرآن، كتاب القراءات، كتاب العدد، كتاب النوادر الكبير، كتابا في النحو، كتاب مقطوع القرآن وموصوله و غيره. توفى ‌-رحمه اللّه- سنة 187هـ.ق.
3-2-25- سليم بن عيسى ابو عيسى الكوفى: 127
المقري ضابط محرر، صاحب حمزة و اخص ‌تلامذته به، و احذقهم بالقراءة و اقومهم بالحرف. خلف حمزة بالاقراءبالكوفة، حتى ان رفقاءه فى القراءة على حمزة، قرءوا عليه ايضا لاتقانه. قال الكسائى: كنت اقرأ على حمزة فجاء سليم فتلكأت. و كان ‌يقول: قرأت القرآن على حمزة عشر مرات. مات سنة 188 هـ.ق.
3-2-26-شجاع بن ابى نصر البلخى: 128
المقرئ الزاهد. قرأ القرآن و جوده على ‌ابى عمرو بن العلاء وهو من جلة أصحابه. أخذ عنه القاسم بن سلام و محمد بن غالب. و سئل‌عنه احمد بن حنبل، فقال:بخ بخ، و اين مثله اليوم؟ توفى ببغدادسنة 190هـ.ق.
3-2-27- ابو بكر شعبة بن عياش الأسدي الكوفى: 129
الإمام العلم راوي عاصم. و يتهم بعدم الضبط. على خلاف زميله حفص الضابط. و كان‌ متزلفا الى الامراء، يشهد لذلك حديثه بمحضر الرشيد: كان بنو امية انفع للناس، و انتم اقوم بالصلاة. و كان يقول: ابو بكر بن ابى قحافة خليفة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فى القرآن! رماه الائمة بالاضطراب فى الحديث. قال ابو نعيم: لم يكن فى‌ شيوخنا اكثر غلطا منه. مات سنة 193 هـ.ق.
3-2-28-ايوب بن المتوكل البصرى الصيدلانى: 130
المقرئ، عرض القراءة على سلام القارئ و ابى الحسن الكسائى، و جماعة. و اختار لنفسه مقرأ. و كان اماما ضابطا متتبعا للاثر و كان أقرأ زمانه. مات سنة 200هـ.ق.
3-2-29-ابو يوسف الاعشى:يعقوب بن محمد الكوفى:131
أخذ القراءة عرضاً عن أبي بكر شعبة وهو أجل أصحابهن، قرأ على ابن‌ عياش، و تصدر للاقراء بالكوفة، فقرأ عليه الصيرفى و الشمونى وغيرهما. قال النقاش: كان الاعشى صاحب قرآن و فرائض، و لست ‌افضل عليه أحدا فى القراءة على ابى بكر. مات حدود 200هـ.ق.

3-3- القرن الثالث:
3-3-30-يحيى بن المبارك اليزيدى:132
الامام ابو محمد البصرى النحوى‌المقرئ. و عرف باليزيدى لاتصاله بيزيد بن منصور خال المهدى ‌يؤدب ولده. جود القرآن على ابى عمرو، و قرأ عليه الدورى ‌و السوسى، و كان له اختيار -كما ذكره الذهبى- و كان علامة فصيحا مفوها بارعا فى اللغات و الآداب. اخذ عن خليل بن احمدالفراهيدى حتى قيل: انه املى عشرة آلاف ورقة، و له عدة تصانيف، منها كتاب النوادر كتاب المقصور كتاب المشكل كتاب نوادر اللغة. توفى سنة 202هـ.ق.
3-3-31-الحسين بن على الجعفى الكوفى: 133
ابو عبد اللّه الزاهد، أحدالاعلام. قرأ القرآن على حمزة و برع فيه، و تصدى للاقراء بعد حمزة. و أخذ عنه احمد بن حنبل. قال: ما رأيت افضل من حسين الجعفى.
و قيل لسفيان بن عيينة: قدم حسين الجعفى، فوثب قائما، و قال: قدم‌افضل رجل يكون قط. قال ابن داود، كنت عند ابن عيينة فأتاه حسين‌ الجعفى، فقام سفيان و قبل يده. و قال ابن يحيى النيسابورى: ان كان ‌بقى من الابدال أحد فحسين الجعفى. و سأل الرشيد الكسائى عن اقرأالناس، فقال: حسين الجعفى. و قال احمد بن عبد اللّه العجلى: كان ‌الجعفى يقرئ الناس و هو رأس فيه، و لم أر أحدا قط افضل منه. توفى عن عمر ناهز الاربع و الثمانين فى سنة 203 هـ.ق فى ذى القعدة.
3-3-32-يحيى بن آدم:134
الامام ابو زكريا القرشى، الكوفى الاحول، الحافظ المقرئ. روى حروف عاصم من غير تلاوة على شعبة. قال‌ابو أسامة: ما رأيت يحيى الا ذكرت الشعبى، يعنى جامعيته للعلم و رأس ‌اهل عصره. توفى بقم الصلح قرية من قرى واسط فى ربيع الاول سنة 203 هـ.ق. و هو فى عشر السبعين.
3-3-33-يعقوب بن اسحاق الحضرمى:135
قارئ اهل البصرة فى عصره ‌برع فى القرآن و طار صيته. قال ابو حاتم: هو اعلم من رأيت بالحروف ‌و الاختلاف فى القرآن و علله و مذاهبه. و كان امام جامع البصرة لا يقرأ إلا بقراءة يعقوب. و كان لا يلحن فى كلامه قط. و كان ابو حاتم ‌السجستانى من بعض تلامذته. و قال ابو القاسم الهذلى: لم ير فى زمن ‌يعقوب مثله. و قال الداني وأئتم بيعقوب في اختياره عامة البصريين بعد أبي عمرو فهم أو أكثرهم على مذهبه. و كان عالما بالعربية و وجوهها فاضلا نقيا تقيا توفى‌سنة 205هـ.ق.
3-3-34-عبيد اللّه بن موسى العبسى الكوفى:136
ابو محمد المقرئ ‌الحافظ الشيعى، شيخ البخارى. قرأ القرآن و جوده على عيسى ‌الهمدانى و على بن صالح. و اخذ الحروف من حمزة و الكسائى. قال‌احمد العجلى: عالم بالقرآن رأس فيه، و ما رأيته رافعا رأسه. و ما رؤى ‌ضاحكا قط. قال ابو داود: كان شيعيا منحرفا (اى عن مذهب العامة فى الولاء للجبت و الطاغوت). قال الذهبى: حديثه فى الكتب الستةبواسطة، و عند البخارى بلا واسطة. و كان صاحب عبادة و تهجد و زهد.
صحب حمزة الزيات و تخلق بسيرته (فى الولاء لآل البيت، مذهب عامةالمقرئين الكوفيين). قال ابن سعد: توفى العبسى سنة 213 هـ.ق فى ذى القعدة -رحمه اللّه-.
3-3-35- عبد اللّه بن صالح العجلى الكوفى:137
المقرئ ابو احمد، من كبارالمقرئين قرأ على حمزة و قرأ عليه جماعة. سكن بغداد فى آخر أيامه‌ و أقرأ بها. توفى حدود 220هـ.ق.
3-3-36-خلاد بن خالد ابو عيسى الشيبانى: 138
الصيرفى الكوفى، الاحول ‌المقرئ إمام في القراءة ثقة عارف محقق أستاذ صاحب سليم، و تصدى للاقراء مدة. توفى سنة 220هـ.ق.
3-3-37-خلف بن هشام البزار: 139
المقرئ البغدادى، من الاعلام و أحد القراء العشرة. قرأ على سليم عن حمزة، و كان له اختيار فى القراءة يقرئ بها. مات‌حدود سنة 230هـ.ق.
3-3-38-روح بن عبد المؤمن الهذلى،البصرى: 140
المقرئ جليل ثقة ضابط مشهور، قرأ على ‌يعقوب الحضرمى، ذكره ابن حبان فى الثقات. مات سنة 233هـ.ق.
3-3-39-محمد بن المتوكل اللؤلؤى البصرى: 141
المعروف برويس مقرئ حاذق ضابط مشهور، أخذ القراءة عرضاً عن يعقوب الحضرمي قال الداني وهو من أحذق أصحابه، توفى سنة 238 هـ.ق.
3-3-40-ابو عمر الدورى حفص بن عمر الازدى: 142
المقرئ النحوى ‌البغدادى الضرير، نزيل سامراء مقرئ الاسلام، و شيخ العراق فى وقته ‌قرأ على اسماعيل بن جعفر و الكسائى و اليزيدى، و يقال: انه اول من‌جمع القراءات و ألفها. و قد طال عمره، فقصده من الآفاق رواد العلم، و حذاق الصنعة، لعلو سنده و سعة علمه و الدورى نسبة الى الدور محلة بالجانب الشرقى من بغداد. توفى سنة 246هـ.ق.
3-3-41-سليمان بن يحيى الضبى: 143
ابو ايوب البغدادى، من كبارالمقرئين و من علمائهم، تصدى للاقراء بجامع المدينة ببغداد ستين‌عاما، و طال عمره فوق التسعين مات سنة 291هـ.ق.
3-3-42-القاسم بن احمد الخياط: 144
ابو محمد التميمى الكوفى المقرئ. أحد الحذاق. قرأ على الشمونى. و اقرأ الناس دهرا. و قرأ عليه ابن‌داود النقار و ابن شنبوذ و جماعة. و قال النقار: قرأت عليه اربعين ‌ختمة. و سمعت اجماع الناس على تفضيل قاسم فى قراءة عاصم. مات‌حدود 292هـ.ق.
3-3-43-ادريس بن عبد الكريم الحداد المقرئ: 145
ابو الحسن البغدادى. قرأ على خلف. و رحل اليه الناس من البلاد لاتقانه و علو سنده. قرأ عليه ابن شنبوذ و ابن مقسم. توفى سنة 293هـ.ق.

3-4- القرن الرابع:
3-4-44-احمد بن فرح بن جبرئيل: 146
ابو جعفر البغدادى، قرأ على ‌الدورى و البزى تصدر للافادة دهرا و بعد صيته و اشتهر اسمه لسعة علمه و علو سنه. قرأ عليه المطوعى و جماعة. سكن الكوفة مدة، و حمل‌اهلها عنه علما جما، و كان ثقة مأمونا. توفى سنة 303 هـ.ق. و قد قارب ‌التسعين.
3-4-45-محمد بن هارون بن نافع التمار: 147
مقرئ اهل البصرة، و ابصرهم بحرف يعقوب، و هو أحد اصحاب رويس. قرأ عليه خلق. توفى بعد سنة 310هـ.ق.
3-4-46-الحسن بن الحسين بن على الصواف: 148
بغدادى مقرئ، كبيرالقدر، عارف بالفن، متصدر للاقراء و للافادة. قرأ على الدورى وجماعة. و قرأ عليه المطوعى و جماعات. توفى 310هـ.ق.
3-4-47- محمد بن جرير ابو جعفر الطبرى المفسر المؤرخ: 149
ولد بآمل‌طبرستان دخل فى العلم و له عشرون سنة. قرأ على سليمان الطلحى ‌صاحب خلاد، و سمع حرف نافع من يونس و الفزارى و ابن منيع. اخذ عنه ابن مجاهد و الداجونى و خلق كثير. و له فى العلوم النقلية قدم ‌و فضل.
قال الخطيب: كان أحد أئمة العلم يحكم بقوله ويرجع إلى رأيه لمعرفته وفضله وكان قد جمع من العلوم ما لم يشاركه فيه أحد من أهل عصره فكان حافظاً لكتاب الله عارفاً بالقراءات بصيراً بالمعاني فقيهاً في أحكام القرآن عالماً بالسنن. توفى سنة 310 هـ.ق. ببغداد.
3-4-48-الحسن بن على أبو بكر البغدادي بن العلاف: 150
المقرئ الضرير الأديب الشاعر النحوي، قرأ على الدورى. و قرأ عليه الشنبوذى، عمر طويلا، قال الذهبى: و اظنه آخر من قرأ القرآن على الدورى. توفى سنة 318هـ.ق.
3-4-49-إبراهيم بن محمد بن عرفة نفطويه: 151
ابو عبد اللّه العتكى ‌الواسطى. قال الذهبى: كان من اذكياء العالم. قال المرزبانى: و كان ‌من طهارة الاخلاق و حسن المجالسة و الصدق فيما يرويه، على حال ‌ما شاهدت عليها أحدا. و كان فقيها عالما و مسندا للحديث.
قال ابن حجر: ثقة صدوق، لا يتعلق عليه بشي‌ء مما رواه .و كان ‌جالس الملوك و الوزراء، و اتقن الحفظ مع المروة و الفتوة و الظرف.
و قال مسلمة: كان كثير الرواية للحديث و ايام الناس. و كانت فيه ‌شيعية. و حكى: انه جلس للاقراء اكثر من خمسين سنة، و كان يبتدئ‌ فى مجلسه بشي‌ء من القرآن على قراءة عاصم، ثم يقرئ غيره.
قرأ على محمد بن عمرو بواسط و غيره. و اخذ الحروف عن شعيب ‌ابن ايوب و محمد بن الجهم. و قرأ عليه ابن سعيد القزاز و الشنبوذى ‌و ابو بكر بن شاذان و جماعات. توفى ببغداد سنة 323هـ.ق.
3-4-50- احمد بن موسى بن العباس بن مجاهد: 152
الحافظ الأستاذ أبو بكر بن مجاهد البغدادي شيخ الصنعة وأول من سبع السبعة، المقرئ الاستاذ -على حد تعبير الذهبى- ولد ببغداد بسوق العطش و من ثم نسب اليه. و هو الذى كتب فى القراءات السبع‌ المعروفة، و حصرها فى السبعة، و منذ ذلك العهد شاعت العقيدة العامية: ان القراءات محصورة فى السبع و انها التى جاءت الاشارة اليها فى‌حديث السبعة. و من ثم يعود لوم هذه الاشاعة الكاذبة الى ابن مجاهد، كما قال ‌الدكتور صبحى الصالح: و هو اول من حاول سد باب الاجتهاد و الاختيار فى القراءات.
قال ابن ابى هاشم: سأل رجل ابن مجاهد، لم لا يختار الشيخ لنفسه حرفا يحمل عليه؟ فقال: نحن احوج الى ان نعمل انفسنا فى حفظ ما مضى‌عليه أئمتنا، احوج منا الى اختيار حرف يقرأ به من بعدنا.
و بهذا المنطق التقليدى المحض حاول جهده فى سد باب الاختياراطلاقا. و كان لمنزلة العالية فى الدولة، و اجتماع الناس اليه، أثر كبير فى تنفيذ رأيه هذا فى مرسوم السلطة آنذاك. فقد حكى ان اربعا و ثمانين خليفة كانوا يحضرون حلقته، و يأخذون على الناس. توفى سنة 324هـ.ق.
3-4-51-موسى بن عبيد اللّه بن يحيى بن خاقان،: 153
الامام ابو مزاحم ‌الخاقانى. من اولاد الوزراء. مقرئ مجود محدث، كان قد برع فى قراءة الكسائى، و كان‌ من جملة العلماء. مات سنة 325 هـ.ق.
3-4-52-احمد بن محمد بن اسماعيل المقرئ: 154
ابو بكر الأدمي ‌المعروف بالحمزى، لانه كان عارفا بحرف حمزة بن حبيب الزيات. اقرأ الناس مدة ببغداد فى بروج المدينة، و حمل الناس عنه لزهده ‌و اتقانه. مات سنة 327هـ.ق.
3-4-53-ابن شنبوذ محمد بن احمد: 155
ابو الحسن البغدادى، شيخ الاقراء بالعراق، قرأ على كثير من القراء بالامصار، و طاف البلاد فى طلب العلم. و كان معاصرا لابن مجاهد، و كان اعلم منه باصول القراءات و حروفها و الاخذ من المشايخ الكبار، و كان على عكس ابن مجاهد، يختار فى‌القراءة، و كان يقرأ بالمشهور و ربما يقرأ بالشاذ عن مأنوس العامة.
و قرأ عليه عدد كثير. و اعتمد ابو عمرو الدانى و غيره على اسانيده ‌فى كتبهم و كان يرى جواز الصلاة بما صح عن

پایان نامه
Previous Entries منبع پایان نامه ارشد درمورد كان، سنة، قرأ، القراءة Next Entries منبع پایان نامه ارشد درمورد كان، قرأ، سنة، توفي