منبع پایان نامه ارشد درمورد عبدالفتاح

دانلود پایان نامه ارشد

الاصيلة.
كان يطل على محبي تلاواته من دار الاذاعة العراقية منذ تأسيسها عام 1936 وحتى وفاته (يرحمه الله) وبهذا تمتلك دار الاذاعة العراقية ارثا من تلاواته التي سجلها فيها على طول مدة قراءته فيها. وكان يسعد المتأثرين به بتلاواته الحية عندما كان يقرأ القرآن الكريم على الملأ أيام الجمعات والاعياد في جامع الامام الاعظم ولايزال يحتفظ له هؤلاء بارشيف آخر خاص مسجل من تلاواته القران الكريم في المحافل والمساجد.
وقد أخذ مجموعة من القراء العراقيين البارزين اصول التلاوة البغدادية من الحافظ مهدي وتتلمذوا على يده في مقدمتهم المرحوم الحافظ صلاح الدين وملا بدر الدين الاعظمي والسيد عبد المنعم السيد علي وغيرهم .
ولم يقتصر المعجبون والمتأثرون بتلاوته على العراقيين فامتدت الى أقطاب القراءة المصرية فقد أشاد به الشيخ عبد الفتاح الشعشاعي وكذلك الشيخ ابو العينين شعيشع عندما زارا العراق في عام 1954 وسمعا تلاوات القران الكريم من الحافظ مهدي وبعض القراء آنذاك ودهشا من أدائهم في تلاوة القران الكريم وانتقالاتهم بالأنغام لعدم اطلاع القراء المصريين على بعض المقامات مثل الجبوري والطاهر والميلاوي والبهرزاوي والمخالف والابراهيمي وحتى بعض الأنغام والأطوار الريفية العراقية مثل الحياوي والعياش والصبي وغيرها .
أنهى مسيرة حياته الحافلة بسفره الى مكة المكرمة عام 1958 لاداء فريضة الحج. وفي عام 1959 توقفت نبضات قلب الشيخ الحافظ مهدي أحد أبرز أعلام تلاوة القرآن على الطريقة البغدادية عن عمر ناهز 65 سنة . وشيع بموكب كبير من داره في شارع الضباط بالاعظمية وصلي عليه في جامع الامام ابي حنيفة النعمان ودفن في مقبرة الخيزران في الاعظمية ببغداد بجوار الحاج نعمان الأعظمي.

3-8-7- الحاج محمود عبد الوهاب

المرحوم الحاج محمود عبد الوهاب من الوجوه والشخصيات البغدادية في أواسط القرن الماضي ،فكان أستاذاً للغة والأدب والتاريخ ،وعرف بعلاقته الطيبة في المجتمع البغدادي آنذاك ،وعرف كقاريء للقرآن الكريم وعلى الطريقة البغدادية ،أي بدون التغني كما عرف لدى بعض القراء ،واستفاد وتعلم الكثيرين من طريقته هذه ،وعلى قلة ماتركه لنا من تسجيلات لآيات الذكر الحكيم ،والتي كانت تذاع قبل أكثر من نصف قرن من اذاعة بغداد آنذاك.
ولد الحاج محمود بن عبد الوهاب بن حسين في بغداد عام 1895 م في أسرة تعود بأصولها الى سامراء وتمت بنسبها الى عشيرة آل بدري الاشراف. نشأ في بيت علم وتلاوة قرآن فوالده الحاج عبد الوهاب حسين من أبرز قراء القرآن في الحضرة القادرية كما كان قارئ الوالي العثماني الخاص في بغداد.
تتلمذ على والده في تجويد القرآن العظيم. ادخل المدارس الدينية في بغداد ودرس على علمائها وفقهائها أمثال استاذه عبد السلام إمام جامع التسابيل ، ودرس اللغة العربية و الفقه و التجويد على مفتي بغداد الأسبق الشيخ يوسف العطا رحمه الله . درس عند الشيخ أمجد الزهاوي والشيخ قاسم القيسي والشيخ نجم الدين الواعظ فأجازوه. اعجب به الملا عثمان الموصلي لما استمع الى قراءته وأجازه.
اصبح بعد تخرجه مدرسا للغة العربية ودروس الدين الاسلامي والقرآن الكريم في المدارس الرسمية الحكومية ببغداد. مدير المدرسة النجيبية الدينية التابعة لمديرية الاوقاف العامة ببغداد. عين مفتشا في وزارة المعارف واستمر في خدماته التربوية مربيا في سلك التعليم الى ان احيل على التقاعد.
يعد أول مقرئ للقرآن الكريم في دار الاذاعة العراقية عند افتتاحها عام 1936.وكان عضوا في لجنة اختبار القراء الذين يتقدمون للتلاوة فيها.
اختير عام 1950م عضوا – مع مجموعة من علماء بغداد- في لجنة تنقيح طبعة المصحف الشريف الذي أصدرته مديرية الاوقاف العامة في العراق.
ذو صوت حنون تتميز تلاوته بالدفء والخشوع والاداء المتقن على الطريق البغدادية الصرفة بدون اسراف في التمطيط و التنغيم فكان البغداديون قديما يحرصون على سماع تلاوته فيصل بهم الى حد البكاء من خشية الله .
تأثر بتلاوته عدد من القراء العراقيين وفي مقدمتهم الشيخ سعيد حسين القلقالي. زار عدة دول وسجل لاذاعاتها عدة تسجيلات يستمع اليها المسلمون .
زار دمشق عام 1925 وتلى القرآن في الجامع الاموي فيها يوم الجمعة في طريقه لأداء فريضة الحج مع والدته فأثار شجون الحاضرين واعجابهم بقراءته الخاشعة الجميلة.
بقي طيلة حياته يرتل كتاب الله ويعلم تلاوته حتى اختاره الله الى جواره في الساعة العاشرة من مساء الاربعاء (سبتمبر ) 1970. 201
3-8-8- الحافظ عبد الستار الطيار

هو المقرئ عبدالستار بن محمد بن جاسم بن عبدالله الطيار المولود في بغداد محلة (باب الشيخ) منطقة فضوة، عام 1923م. و من رواد المقرئين بالطريقة العراقية.
فقد بصره بعد عام واحد من ولادته. بدأ صبيا بتعلم القرآن الكريم و التلاوة و التجويد من كافة الانغام المشتقة من المقامات العراقية مستفيدا من حلاوة الصوت و عذوبة النبرات، و كانت بداية تأثره بالقراء البارزين امسال ملا مهدي الحافظ و عبدالفتاح معروف و محمد القبناندي.
في الثامنة من عمره سمع في مقهى الفضوة صوت كل من محمد القبانجي، ورشيد القندرجي وعباس كمبير الشيخلي، فتعرّف أسرار الأنغام والمقامات الرئيسة، وكان يفكر منذ أصبح من قرّاء الموالد، في أن يجد اسلوباً خاصاً في إقامة المنقبات التي ظلت حتى عام 1953 تتبع أسلوب الملا عثمان الموصلي، وقد حقق ما يصبو إليه عندما ألَّف مجموعة من القراء آمنوا مثله بضرورة التجديد، فوضع أسلوبين مهمين للموالد، الأول يعتمد المنقبة التي تقام في المناسبات الحزينة، والثاني المنقبة التي تقام في الأفراح، واستفاد من الأغاني المشهورة الدارجة، فوضع لها كلمات مناسبة تقدم وصلات تكميلية، واعتمد المقام هيكلاً أو بناءً هندسياً لأنغامها وتخريجاتها، وفتح بذلك أفاقاً جديدة أمام القراء لم تكن معروفة قبله ، خدمة للقرآن الكريم.
و كان عبدالستار الطيار يمتمع بموهبة نظم الشعر و يوظف الحان الاغاني الجاهزة الى مواليد و الاذكار بعد ان يغير كلماتها من المواضيع العاطفية الى المواضيع الدينية حتى برع في هذا المجال، و هو الى جانب اهتمامه الدينية يجيد اداء عدد كبير من المقامات العراقية، و خاصة المقامات التي تنسجم طرق ادائها مع اجواء المناقب و الاذكار التي تميز بها عن سواه من القراء و كان بمثابة الرئيس المحرك لجوقة المواليد و الشاعر الذي يكتب لها معظم الاشعار الدينية، و من مميزات عبدالستار الطيار في هذا المجال انه كان يؤدي حتى المناقب بطريقته الخاصة المشوقة التي تشد اليها الاسماع بصوته العذب الجميل.202
توفي امس يوم 12 تشرين الثاني 2010 بعد صراعه المرير مع المرض الذي الم به قبل بضع سنوات في جامع المعز الرئاسي عن عمر قارب التسعين عاما. و شيَّع المشايخ والعلماء وطلبة العلم فضيلة الشيخ المقريء الحافظ عبد الستار الطيار ، وذلك في منطقة العطيفية وسط العاصمة بغداد.
التق معه محمد مجيد الدليمي 203 قبل اشهر من رحيله (رحمه الله) في مقهى الشابندر بشارع المتنبي و دار بينهما هذا الحوار:*متى بدات وكيف كانت البداية مع تلاوة القران الكريم؟ـ عندما كان عمري ست سنوات كنت اتعلم القران الكريم على يد الشيخ الملا عبد الجبار مبارك في الحضرة الكيلانية الشريفة بالاضافة الى ذلك فقد كنت احضر مجالس المناقب النبوية التي يؤديها الحافظ خماس واخوه الملا حسين وكذلك مناقب السيد محمود عبد الله الشيخلي والحاج محيى حميد مكي بعدها لازمت الاخير واشتركت في بطانته في قراة المناقب النبوية كمنشد حتى وفاته عام 1943 حيث قمت بتاسيس فرقة (بطانة) في هذا اللون.
*من القراء الكبار الذين كان لهم تاثير في حياتك؟ـ لقد كنت اهيم بصوت الحافظ مهدي والحافظ خليل وكذلك الحافظ صلاح الدين في محلة باب الشيخ لكنني لم اقلد احدا منهم فقد سلكت طريقاً خاصا حيث كان لي اسلوب مميز في التلاوة وقراءة الاذكار والمناقب النبوية.
*نعود بالحافظ الطيار الى الوراء ونساله عن الاذان الذي كان يرفعه قبل ثلاثين سنه في جامع الاحمدية في ساحة الميدان؟فهز راسه حزناً والما على ما مضى من العمر اطلق زفرة اسى ثم قال : ياولدي تلك ايام خلت ولن تعود وهيآت لعجلة لعمر ان تعود الى الوراء لقد كنت مع مجموعة من المؤذنين نرفع الاذان بنغمة الحجاز او الرست او البيات وكان لكل منا اسلوبة الخاص في ذلك.
*هناك من القراء من يقول انك تمثل مدرسة مميزة وخاصة في التلاوة وتجويد القران الكريم وقراءة الاذكار والقصائد الحسينية فما قولك؟ـ كما قلت سلفا لم اقلد احدا من القراء الكبار حيث لي اسلوبي وادائي الخاص المرتبط بخصوصية صوتي ،لهذا فانهم يعتبروني مدرسة قائمة بذاتها للاسباب التي اشرت اليها في تلاوة القران وقراءة المناقب النبوية والقراءات الحسينية.وفي ختام الحوار مع الحافظ (ابو عماد) رفع يديه وابتهل الى البارئ تعالى ان يحفظ العراق شعبه وان تنتهي الماسي والازمات واعمال العنف التي تحدث بين الحين والاخر وان تكون الايام المقبلة ايام خير وامان وبركة ان شاء الله. 204

3-8-9- القارىء عبد الرحمن توفيق
ولد القاريء الاستاذ عبد الرحمن توفيق سنة 1927 م في محافظة البصرة، في محلة السيمر ولما بلغ من عمره سنتان انتقل اهله الى بغداد وتحديدا في منطقة الحيدر خانه.
ولما بلغ عمره سبع سنوات ادخل مدرسة التفيظ الابتدائية .. وكان في عطل المدرسة يتعلم القران عند الملا عيسى والحاج عباس الملا حمودي وبقي في المدرسة الى ان تخرج من الصف الرابع العام الثانوي ثم حصل على وظيفة في مديرية القاصرين … ومن خلال وظيفته مارس مهنة النجارة وكان نقاشا بارعا …
اما بالنسبة لقراءة القران فكان صوته جميل وكان في المدرسة يدعونه للقراءة في كل مناسباة حتى عرف عنه ا نه يحسن القراءةالقرانيه …. وعندما سئل بمن تاثرت قال تاءثرت بالحافظ مهدي والحاج محمود عبد الوهاب والحافظ خليل اسماعيل، وفي عام 1951 عندما جاء الى العراق الشيخ عبد الفتاح الشعشاعي والشيخ ابو العينين شعيشع تاءثر الاستاذ عبد الرحمن بالشيخ ابو العينين وكان يقلده تقليدا تامما حتى عرف في بغداد بذلك. وفي عام 1963 عين مقراء في جامع الارفلي على حساب المتولي وبقية مدة تتراوح بيين 20ـ 25 سنة يقراء في هذا الجامع .
اما بالنسبة لمديرية ا لاوقاف فكثيرا ما ترسله موفدا الى الخارج لحظور الموتمرات والمناسبات وهناك التقى، بالقراء المصريين امثال الشيخ محمود خليل الحصري والشيخ عبد الباسط والشيخ مصطفى اسماعيل والشيخ محمد صديق المنشاوي ….. ومن خلاله حصل بينهم علاقة طيبه وكانوا كلما زار احدهم العراق يدعوه الى بيته ويقيم له وليمه ويدعوا معهم وجهاء البلد من الفننانين وغيرهم وهكذا بقى مقراء عالما يخدم القران. انتقل الى رحمة الله الحاج القارئ عبد الرحمن توفيق بتاريخ 29/6/2009.

صورتان مع الشيخ مصطفى اسماعيل – رحمه الله – والقارئ العراقي عبدالرحمن توفيق عام 1966 في دار الحاج علاء الدين القيسي . والثالثة في أحتفالية عيدالعمال العالمي في 1/ 5 / 1968 في عهد الرئيس العراقي الأسبق محمد عبدالرحمن عارف .

3-8-10- علاء الدين بن محمد علي القيسي

علاء الدين بن محمد علي القيسي مواليد 1-7-1940م، رئيس جمعيه القراء والمجودين العراقيين ومؤسسها، و رئيس الرابطة العالمية الاسلامية للقراء والمجودين مقرها ليبيا من عام 1978م ولحد الان، و رئيس القراء في وزاره الاوقاف والشؤون الدينيه، و رئيس المركز الاقرائي العراق بغداد اوقاف، و رئيس دورات القرأن الكريم والمشرف العام عليهما، و مدرس التجويد واحكام التلاوه والانغام العراقيه، و محاضر لاحكام التلاوه والتجويد في الجامعات العالميه.
محكم التجويد في المسابقات العالميه (ماليزيا – ليبيا – المغرب – تونس – باكستان – بنغلادش – السودان)، و مستشار وزاره الاوقاف والشؤون الدينيه العراق (سابقا)، و مستشار الشؤون الدينيه في ديوان الرئاسه سابقا، و قارىء اول في الاذاعه والتلفزيزن العراقي عام 1963م، و رئيس العشيره القيسيه -فخذ البوعبد الله – بغداد، و امين عام الاتحاد الاسلامي الاسيوي للقراء باكستان 1994م وإلى الان، و اول مقرىء عراقي يسجل القران المرتل سنه 1979م وقد اشرف على التسجيل المرحومين محي الدين الخطيب وعبد المجيد الشيخلي و دقق في

پایان نامه
Previous Entries منبع پایان نامه ارشد درمورد الحافظ، خليل، رحمه، كان Next Entries منبع پایان نامه ارشد درمورد الدين، المرحوم، الكريم، المقرئ