منبع پایان نامه ارشد درمورد عبدالفتاح

دانلود پایان نامه ارشد

الساحة القرآنية و ملأتها امثال الملا غزال و الملا خماس و عبدالامير و الطيار و عبدالمجيد الشيخلي و عبدالمنعم ابو السعد و عبد المنعم السيد علي و أسماء اخرى كثيرة دخلت الاذاعة العراقية حينما بدأت تسمع في جميع انحاء العراق، الا ان هناك اسماء سجلت باصواتها معنى للتلاوة العراقية كصوت الاستاذ محمود عبدالوهاب و الحافظ صلاح الدين و الشيخ خليل السماعيل صاحب الصوت الرخيم الذي عرف الهوية العراقية و حملها في صوته كان يقرأ باسلوب جديد يتناول به كل الانغام المستخدمة في العراق، فقد ادخل كل المقامات العراقية في تلاوته كما استخدم الانغام البدوية و الاطوار الريفيةـ و سافر الى الشام و تركيا و لبنان و مصر و دول الخليج الفارسي، و كتب عنه النقاد الكثير حتى قيل عنه انه شيخ القراء و بستان الانغام و كان كفيفا و قد سجل القرآن الكريم كاملا في طريقة الترتيل و في طريقة التجويد كما هو سائد بين الناس، اما حافظ صلاح الدين فله اسلوب يختلف تماما عن كل القراء لما يحمله صوته من نبرات و الحزن و الشجن كما انه يمتاز بالوضوح.
و من المهم ان نذكر ان اكثر من 95% من القراء الذين حملو اسلوب المدرسة العراقية هم من فاقدي البصر و من حفاظ القرآن، و ان المدارس التي تخرجوا منها تعتمد على السماع و التلقين و كان عبدالفتاح معروف و يوسف عيسى عبدالقادر و الحاج محمود عبدالوهاب و علي حسين الزيدي و التحق بهم فيما بعد عبدالحمن توفيق و الشيخ محمد شعير النعيمي و عبد اللطيف العبدلي و محمدالمحاويلي و الاستاذ سلمان العبيدي و كل هؤلاء هم من المبصرين الذين كانو امتدادا مهما بدأ في ا لخمسينيات للمدرسة العراقية باستثناء الشيخ المقرئ سلما نالعبيدي الذي لم نجد له تسجيلا في مكتبة الذاعة و لا عند شركات التسجيل رغم امتلاكه حسا و اسلوبا و اتقانا في الاداء و هو استاذ للمقامات العراقية.
فقد شهدت التلاوة العراقية نقلة متطورة الا انها محدودة اقتصرت على بعض الاصوات المثقفة المتشعبة بالمقام العراقي، و ابرز هذه الاصوات المقرئ عبدالمعز شاكر و المقرئ الشيخ ياسين طه العزاوي المتوفي سنة 2005م، اما الفترة التي بدأت في الالف الثاني فقد شهدت تبعثرا للقراء و لم يبرز صوت واضح يعبر بوضوح عن اسلوب المدرسة العراقية رغم وجود اصوات كبيرة شبابية برزت في الساحة القرآنية امثال رافع العامري و ميثم التمار و عامر ذوالنون و عبدالكريم قاسم، و كل هؤلاء سلكوا اساليب التلاوة المصرية، ما عدا الاستاذ عامر الكاظمي الذي هو رائد الطريقة العراقية حاليا، هذا ما يخص بغداد اما مناطق العراق الاخرى التي لا تخلو ساحتها من القراء الكبار الذن كانت لهم بصمات واضحة في تلاوة القرآن الكريم فلا نستطيع حصرهم جميعا الا اننا سنذكر منطقتين مهمتين هما الموصل في الشمال و البصرة في الجنوب.
2-10-1- الموصل:
فقد عرفت الموصل بانها تحتضن حركة قرآنية واسعة و مهمة منذ القدم و لم تشهد فتورا في اي فترة من الفترات و لاهل الموصل اساليب مختلفة عن اهل بغداد في التلاوة العراقية فان مقاماتهم لها قوالب متميزة كاصواتهم تأثر بها اهل الشام و اهل تركيا و اهل السليمانية و اربيلـ و سنذكر بعض القراء المهمين الذين طوروا المدرسة القرآنية في القرن الماضي و اهم هؤلاء الشيخ محمد صالح الجوادي و كان هذا قارئا و مقرءا كبيرا و موهوبا يمتلك صوتا قويا مندفعا منغم فهو امام و خطيب جامع النبي يونس عليه السلام و كان هذا الجامع يزدحم بالمصلين القادمين من ارجاء الموصل من اجل الاستماع الى هذا الشيخ الفاضل و هو يقرأ القرآن و يقيم حلقات الاذكار و الموالد فقدته الساحة القرآنية سنة 1978م.
اما الشيخ محمد صالح الخفاف فكان من النشطاء في الحركة القرآنية لكثرة تنقله في البلاد الاسلامية تركيا و الشام و مصر و الحجاز و كان يقرأ القرآن و التواشيح الدينية و الموالد و الاذكار و يؤلف و يلحن القصائد الصوفية و له تلاميذ كثر اخذوا عنه تلك الاغراض و كان يحج كل عام حتى توفي في مكة سنة 1976م و قد نقل جثمانه من هناك بترتيب من الوزير الصواف و بمساعدة حاكم مكة.
كذلك لابد من ذكر الشيخ السيد عبدالله الناصر مقرئ في جامع الباشا الكبير المتوفي سنة 1985م و كان يجمع بين القراءتين المصرية و الموصلية.
كذلك الحاج القارئ احمد التتنجي لقب بذلك لاشتغاله في محل والده المختص ببيع التبغ (التتن) كانت وفاته سنة 1981م، و كان هؤلاء هم ابرز القراء في مدينة الموصل و كلهم علماء و قرأؤا القرآن بأساليب ملونة خالدة كما انهم علماء في تفاصيل القراءات و في الموصل قراء كبار تخرجوا و تدربوا على هؤلاء العلماء.
2-10-2 البصرة:
اما في البصرة فكانت الحركة القرآنية تحتلف باساليبها عن الموصل و لكنها تسير على اسلوب المقام العراقي، و من ابرز قراء البصرة القارئ الشيخ الملا احمد امام و خطيب جامع الكواز و كان هذا الشيخ قارئا مهما و مقرئا كبيرا للقرآن و مفتيا صوته كبير ما استمع اليه احد الا و جهش بالبكاء بما يحمله صوته من جمالية و وضوح التعبير و حزن عميق ينساب من نبرات صوته الرخيم و ليس هنالك مجلس او محفل قرآني يقام في البصرة الا و لهذا الشيخ به حضور متميز، كذلك فانه احد اهم منشدي الموالد و الالحان الصوفية، انتقل الى رحمة الله عام 1963م و كان معه في نفس الجامع الملا محمد الذي يمتاز بصوت قوي مكنه من قراءة القرآن فوق سطح منارة جامع الكواز الشاهقة و لمدة طويلة و كان صوته يسمع من مسافات بعيدة فيجمع اهالي منطقة المشرق من حوله و يجعلهم يتهافتون على الجامع للنصات و الاستماع الى صوته الصافي القوي و قد خلفه على ذلك ولده الملا ابراهيم الذي ملأ فضاءات البصرة بصوته الناعم المنغم توفي الملا محمد سنة 1961م، و مازال ولده على قيد الحياة، الا انه توقف عن القراءة لتقدمه بالسن.
اما الملا عبدالقادر امام مسجد ابن عيد و خطيب جامع الكواز بعد الشيخ الملا احمد فكان عالما جليلا و مقرئا مفضلا لعلمه و تواضعه و اسلوبه و كان قارئا كبيرا غادر في سنة 1972م الساحة القرآنية بعد ان ملأها بقراء سكلوا حركة قرآنية شبابية في البصرة كذلك فلابد ان نذكر الشيخ عبدالكريم الحمداني صاحب الصوت الجمهوري المتكسر القوي، و هو امام و خطيب جامع ذو المنارتين و كان اهم مؤدي قراءة المولد النبوي و الاسماء كثر في هذه المنطقة، و اهم هذه الاسماء التي ملأت الساحة القرآنية و تركت بصمات واضحة فيها الملا عبدالكريم البدر و شقيقه الاستاذ محمود البدر و الملا طه و الشيخ علي الحسيني و السيد عباس و القارئ كمال محمد شريف و ا صوات كبيرة اخرى زينت بالقرآن الكريم كل الحسينيات و الجوامع في البصرة، و هي تشهد حركة قرآنية واسعة سيكون لها مجال كبير للعودة بالمدرسة البصرية الى ما كانت عليه في العقود السابقة.
2-11- اسلوب التلاوة العراقية
حملت المدرسة العراقية لقراءة القرآن خصائص المقام العراقي الذي يعتمد القوة و الاندفاع كما يعتمد الرقة و التنغيم و بهذا فان القارئ العراقي يحتاج الى صوت قوي و رقيق في آن واحد، و معظم القراء ابتعدوا عن القوالب الثابتة للمقام العراقي و اعتمدوا في تلاوتهم على انصاف المقامات الكبيرة و المقامات العالية كالبهيزاوي و الخنبات و الشرقي رست و غيرها، لان المقام العراقي هو خصوصية عراقية، و اقتصرت هذه المدرسة على اهل العراق و ليس هناك محاولات جادة للخروج من هذه المحدودية كذلك تسمع تلاوات متشابهة بانغام مختلفة بالاصوات و التقليد سمة اغلب القراء كما ان القراءة العراقية تفتقر الى التعبيرية و تزدحم بالجوانب التطريبية ةو الخلل يمكن في ابتعاد القراء عن علم الانغام و التفاتهم على التقاط النغمات ممن يرونه هو اقر منهم على الاداء مما ادى الى ارتباك واضح في الابداع العراقي عند تلاوة القرآن الكريم.
و قد يسحب النغم احيانا اغلب القراء فيبتعد بهم عن تطبيق السواد الا ان الشيء الايجابي الذي نسجله للمدرسة العراقية بانها هي صاحبة النغم الواسع المتشعب الذي يجعل المتلقي ينصت بل يذوب في القرآن الكريم و هو يسمع مفرداته الكريمة تتلى في تلك الانغام المتماسكة الرصينة المنبعثة من الاصوات الرجولية و يبقى المقام العراقي ينجلي بالقرآن و يمنح القارئ كل هذا التلوين الصوتي المعبر.

2-12- المقامات العراقية
المقام لغة: هو المكان المقدس السامي الرفيع.
المقام اصطلاحا: هو قالب ادائي يبدأ بالتحريرة ينتهي بالتسليم بعد ان يمر على القطع و الاوصال و الجلسة و الميانة.
ربما يبحث المختص عن زمان نشأة او بداية هذه الاداءات اللحنية المتماسكة فلا يجد تحديدا للفترة التي يسعى اليها ولكن يتفق الجميع على هذه القوالب الأدائية في عراقية المنشأ صممها اهل العلارق و دأبوا على تطويرها و حفظوها في عقولهم قبل افئدتهم و لقد وصلت الينا بالتواتر ابا عن جد و ربما يكون نضوج المقامات العراقية و اكتمالها يتعدى المئتي عام.
و كانت المقامات العراقية بدأت من القرن الخامس و قد انتشرت و هي تحمل الطابع الديني و كانت لا تقرأ الا في بيوت الله و بلاطات الملوك و في المناسبات الدينية بدليل ان الذين يؤدون المقام العراقي يطلق عليهم قراء المقام و الى حد الان و في زمننا هذا نقول قارئ مقام و لا نلفظ كلمة مغن فهذه الكلمة لا تتناسب مع المقام العراقي و لا تنسجم معها و لو بحثنا في نصوص الشعر لما وجدنا غير الشعر الصوفي لابن الفارض و غيره من الشعراء الذين كتبوا النصوص الراقية التي تحث على التقوي و الورع و الاخلاق الحميدة لذا لازم المقام العراقي في الانشاد الديني من اذكار و تهاليل و مناقب نبوية لا زالت تسمع الى يومنا هذا.
و ربما تكون بغداد حصرا هي ام المقام العراقي الا انه انتشر ليمتد الى شمال و جنوب العراق و لكنه حمل اسم العراق رغم تناول بعض الشعوب القريبة من حدود العراق شرقا و شمالا فهو يقرأ في تركيا و ايران و اذربايجان و غيرها.
يصنف اهل المقامات العراقية هذا الفن الدائي الى مدرستين المدرسة القديمة و رائدها رشيد القندرجي و المدرسة الحديثة و رائدها محمد القبنجي و لكل منهما اتباع و مريدون.
و ينقسم المقام العراقي الى قسمين:
الاول: المقامات الرئيسية و تقرأ كلها بالشعر العمودي.
الثاني: المقامات الفرعية و منها من يقرأ بالشعر العمودي و اغلبها يقرأ بالشعر الشعبي او ما يسمى بالموال البغدادي او الزهيري.
كما ان المقام العرقي يقرأ باسلوبين الاول هو الاداء الفالت و الثاني هو الاداء الملتزم بالزمن الايقاعي و بعض المقامات يصاحبها الايقاع في بعض اجزائها و بعضها خال من الايقاع تماما.
و فيما يلي جدول بالمقامات العراقية بالاسلوب المتعارف عليه:

2-12-1- المقامات العراقية الرئيسية وفروعها :95
1- مقام الرست الرئيسي وفروعه : البنجكاه ، شرقي رست ، الراشدي .
2- مقام البيات الرئيسي وفروعه : الابراهيمي ، الجبوري ، المحمودي ، المكابل ، الخنبات ، البهيرزاوي ، القوريات ، الناري ، السعيدي مبرقع ، عريبون العرب ، شرقي دوكاه ، مسجين .
3- مقام السيكاه الرئيسي وفروعه : الاوج ، الاوشار ، الجمال ، الحكيمي ، التفليس ، مخالف كركوك .
4- مقام العجم الرئيسي وفروعه : جهاركاه ، الطاهر ، البشيري .
5- مقام النوا الرئيسي وفروعه : النهاوند .
6- مقام الحجاز ديوان الرئيسي وفروعه : عريبون العجم ، حويزاوي ، حجاز كار ، الهمايون ، القطر ، المدمي ، حجاز غريب ، المثنوي ، حجاز شيطاني ، السعيدي ، حجاز آجغ أو حجاز مدني .
7- مقام الصبا الرئيسي وفروعه : المنصوري ، الحديدي .
2-12-2 المقامات العراقية المستقلة :
1- مقام الحسيني ( ومنهم من يعتبره ضمن المقامات الرئيسية ) وفروعه : الارواح ، الاورفة ، الدشت ، دشت العرب .
2- مقام الكرد .
3- مقام اللامي .
4- مقام الحليلاوي .
5- مقام الكلكلي .
2-12-3- أسماء القطع والاوصال الداخلة في المقامات العراقية :
اللاووك- الزنبوري- سيكاه بلبان- مخالف كركوك- سيكاه عجم- الجصاص- عذال- سفيان- سيرنك- المستعار- قادر بايجان- سيكاه حلب- ماهوري- علي زبار- العبوش- قرية باش – عمركلة- بختيار – نهفت- عشيشي- قاتولي- حجاز غريب- آيدن- سيساني- شاهناز- بوسليك- حجاز مدني- قزاز- الخليلي- اليتيمي- الزازة- أبو عطا – المثلثة – السنبلة- الكوياني- العراق- الموعة – المسجين .
2-12-4- أقسام المقام من حيث

پایان نامه
Previous Entries منبع پایان نامه ارشد درمورد عبدالفتاح Next Entries منبع پایان نامه ارشد درمورد كان، قوريات، صلّى، سنة