منابع پایان نامه با موضوع سُبْحَانَهُ، إلي، الکريم

دانلود پایان نامه ارشد

ظهور الإسلام ومعجزة النبي (ص) قرآنه الخالد، نري الآثار الأدبية وغير الأدبية الإسلامية التي ذاعت شهرتها في العالم تأثروا من القرآن الکريم والقرآن أصبح المحور الدساسي والمرتکز الأصلي لکلامهم وأصبح القرآن الکريم بمثابة تأييد وتصديق عليها.
إنه لمن المعروف أن النهج البلاغة ما هو إلا وليد القرآن الکريم، ومعجزة الرسول العظيم (ص)، فما من کلام في نهج البلاغة إلا واقتبس منهما مصحوبة بعبقريته وذکاء الإمام (ع). ثم أعلم أن هذا التأثير يورث الکلام بهاءاً ووقاراً ورقةً وصفاءاً. والاقتباس والتضمين هما الغالب علي الخطب الوعظية. والقرآن الکريم هو النور المشعّ علي أرجاء نهج البلاغة.
من هنا المصدر الأصلي لکلام الإمام (ع) هو القرآن الکريم الذي أدرک أسراره إدراکاً. فلا عجب حينئذ بعد هذا التلاقح والتماسك والالتئام بين علي عليه السلام والقرآن، أن ينعكس القرآن في مفاهيمه ومبادئه على أفكارعلي عليه السلام ومفاهيمه وعقائده، ويصبح أمير المؤمنين علي عليه السلام ترجمان القرآن للأُمة الإسلامية وصدى القرآن، بل هوالقرآن الناطق المتحرك ، فنهج البلاغة هو في الحقيقة تفسير وتوضيح للقرآن الكريم.
لو أردنا أن نذکر بدقة ما اقتبسه الإمام علي (ع)، لاستغرق منا الوقت الکثير، لکننا نشير إلي الاقتباسات التي اهتمّ الشرّاح بها في شروحهم، وإلا کل کلام المولي عليها مسحة من الوحي الإلهي.
أصبح نهج البلاغة أخ القرآن وصاحب الکتاب، القرآن الناطق، هذا الأمر يعني کلام الإمام (ع) لامصدر ومرجع له إلا القرآن الکريم، أما ما هي کيفية تأثير الإمام من القرآن الکريم في کلامه المبارک؟
2-3-1-1 الاقتباس: “هو أن ضمّن الکاتب أو الشاعر کلامه بالآثار الشريفة من غير أن يصرّح بأنّها من القرآن أو الحديث و غرضه من هذا التضمين أن يستعير من قوتها قوة، و أن يکشف عن مهارته في أحکام الصلة بين کلامه و الکلام الذي أخذه، و هذا النوع يسمّي إقتباساً؛ و إذا تأمّلت رأيت أنّ المقتبس قد يغيّر قليلاً في الآثار التي يقتبسها” (علي جازم، مصطفي أمين 269 و 270).
يقول التفتازاني:” الإقتباس هو أن يضمّن الکلام، نظماً أو نثراً، شيئاً من القرآن أو الحديث لا علي أنّه منه أي لاعلي طريقة أنّ ذلک الشيء من القرآن أو الحديث يعني علي وجه لا يکون فيه إشعار بأنّه منه کما يقال في إثناء الکلام قال الله تعالي کذا و قال النبي (ص) کذا و نحو ذلک فإنه لايکون إقتباساً”(التفتازاني 308 و 309).
إضافة إلي هذا الاقتباس ثلاثة أقسام: 1- مقبول: و هو ما کان في الخطب و المواعظ 2- مباح: هو ما يکون في الغزل و الرسائل و قصص 3- مردود: هو ما کان في الهزل. (الهاشمي 416)
عندما نتعمق في کلام الإمام علي (ع) نري أکثر کلامه متأثرا بالقرآن الکريم علي وجه الاقتباس، في معني القرآن أوفي معني جديد، لفظياً أومعنوياً.
2-3-1-2 التضمين: “أصل التضمين أن يضمّن الشاعر شيئاً من شعر الغير بيتاً کان أو مافوقه أو مصراعا أو ما دونه مع التنبيه عليه أي علي أنه من شعر الغير إن لم يکن مشهوراً عند البلغاء، وبهذا يتميّز الأخذ من السرقة” (التفتازاني 502).
يقول التفتازاني التضمين يختصّ بالشعر دون غيره و لکن في رأيي و کما يقول بلغاء کثيرون، لا يختصّ بالشعر فقط، بل يمکن أن يکون في النثر کما نري في نهج البلاغة تضمّن کثيرا من الآيات القرآنية.
2-3-1-3 التلميح: “التلميح من لمحه إذا أبصره و نظر إليه و کثيرا ما تسمعهم يقولون لمح فلان هذا البيت فقال کذا و في هذا البيت تلميح إلي قول فلان”( المصدر نفسه 312)
و ” هو إشارة إلي قصة معلومة، أو شعر مشهور أو مثل سائر، من غير ذکره “( الهاشمي 418)
هو أن يشار في فحوي الکلام إلي قصة أو شعر أو مثل سائر من غير ذکره إلي کل واحد من القصة أو الشعر کذا المثل” (المصدر نفسه 504).
إنّ الإمام (ع) تربي في أحضان القرآن الکريم حيث عاصره وعاش جنباً إلي جنبه، فهو العالم بالآيات متي وأين وفيمن نزلت و…فعلي هذا إنک لن تجد خطبة إلا وتضمّن فيه آيات من القرآن المجيد.

الفصل الثالث

3-1- الصور القرآنية في نهج البلاغة معني وبلاغة
3- 1- 1 الخطبة 1
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يَبْلُغُ مِدْحَتَهُ الْقَائِلُونَ وَ لَا يُحْصِي نَعْمَاءَهُ الْعَادُّونَ وَ لَا يُؤَدِّي حَقَّهُ الْمُجْتَهِدُونَ الَّذِي لَا يُدْرِكُهُ بُعْدُ الْهِمَمِ وَ لَا يَنَالُهُ غَوْصُ الْفِطَنِ الَّذِي لَيْسَ لِصِفَتِهِ حَدٌّ مَحْدُودٌ وَ لَا نَعْتٌ مَوْجُودٌ وَ لَا وَقْتٌ مَعْدُودٌ وَ لَا أَجَلٌ مَمْدُودٌ فَطَرَ الْخَلَائِقَ بِقُدْرَتِهِ وَ نَشَرَ الرِّيَاحَ بِرَحْمَتِهِ وَ وَتَّدَ بِالصُّخُورِ مَيَدَانَ أَرْضِهِ…
أَوَّلُ الدِّينِ مَعْرِفَتُهُ وَ كَمَالُ مَعْرِفَتِهِ التَّصْدِيقُ بِهِ وَ كَمَالُ التَّصْدِيقِ بِهِ تَوْحِيدُهُ وَ كَمَالُ تَوْحِيدِهِ الْإِخْلَاصُ لَهُ …فَمَنْ وَصَفَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ فَقَدْ قَرَنَهُ وَ مَنْ قَرَنَهُ فَقَدْ ثَنَّاهُ وَ مَنْ ثَنَّاهُ فَقَدْ جَزَّأَهُ وَ مَنْ جَزَّأَهُ فَقَدْ جَهِلَهُ وَ مَنْ‏ جَهِلَهُ فَقَدْ أَشَارَ إِلَيْهِ وَ مَنْ أَشَارَ إِلَيْهِ فَقَدْ حَدَّهُ وَ مَنْ حَدَّهُ فَقَدْ عَدَّهُ وَ مَنْ قَالَ فِيمَ فَقَدْ ضَمَّنَهُ وَ مَنْ قَالَ عَلَا مَ فَقَدْ أَخْلَى مِنْهُ: كَائِنٌ لَا عَنْ حَدَثٍ مَوْجُودٌ لَا عَنْ عَدَمٍ مَعَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ لَا بِمُقَارَنَةٍ وَ غَيْرُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ لَا بِمُزَايَلَةٍ فَاعِلٌ لَا بِمَعْنَى الْحَرَكَاتِ وَ الْآلَةِ بَصِيرٌ إِذْ لَا مَنْظُورَ إِلَيْهِ مِنْ خَلْقِهِ مُتَوَحِّدٌ إِذْ لَا سَكَنَ يَسْتَأْنِسُ بِهِ وَ لَا يَسْتَوْحِشُ لِفَقْدِهِ…
أَنْشَأَ الْخَلْقَ إِنْشَاءً وَ ابْتَدَأَهُ ابْتِدَاءً بِلَا رَوِيَّةٍ أَجَالَهَا وَ لَا تَجْرِبَةٍ اسْتَفَادَهَا وَ لَا حَرَكَةٍ أَحْدَثَهَا وَ لَا هَمَامَةِ نَفْسٍ اضْطَرَبَ فِيهَا أَحَالَ الْأَشْيَاءَ لِأَوْقَاتِهَا وَ لَأَمَ بَيْنَ مُخْتَلِفَاتِهَا وَ غَرَّزَ غَرَائِزَهَا وَ أَلْزَمَهَا أَشْبَاحَهَا عَالِماً بِهَا قَبْلَ ابْتِدَائِهَا مُحِيطاً بِحُدُودِهَا وَ انْتِهَائِهَا عَارِفاً بِقَرَائِنِهَا وَ أَحْنَائِهَا: ثُمَّ أَنْشَأَ سُبْحَانَهُ فَتْقَ الْأَجْوَاءِ وَ شَقَّ الْأَرْجَاءِ… فَسَوَّى مِنْهُ سَبْعَ سَمَوَاتٍ جَعَلَ سُفْلَاهُنَّ مَوْجاً مَكْفُوفاً وَ عُلْيَاهُنَّ سَقْفاً مَحْفُوظاً وَ سَمْكاً مَرْفُوعاً بِغَيْرِ عَمَدٍ يَدْعَمُهَا وَ لَا دِسَارٍ يَنْظِمُهَا ثُمَّ زَيَّنَهَا بِزِينَةِ الْكَوَاكِبِ وَ ضِيَاءِ الثَّوَاقِبِ وَ أَجْرَى فِيهَا سِرَاجاً مُسْتَطِيراً وَ قَمَراً مُنِيراً فِي فَلَكٍ دَائِرٍ وَ سَقْفٍ سَائِرٍ وَ رَقِيمٍ مَائِرٍ.
ثُمَّ جَمَعَ سُبْحَانَهُ مِنْ حَزْنِ الْأَرْضِ وَ سَهْلِهَا وَ عَذْبِهَا وَ سَبَخِهَا تُرْبَةً سَنَّهَا بِالْمَاءِ حَتَّى خَلَصَتْ وَ لَاطَهَا بِالْبَلَّةِ حَتَّى لَزَبَتْ فَجَبَلَ مِنْهَا صُورَةً ذَاتَ أَحْنَاءٍ وَ وُصُولٍ وَ أَعْضَاءٍ وَ فُصُولٍ أَجْمَدَهَا حَتَّى اسْتَمْسَكَتْ وَ أَصْلَدَهَا حَتَّى صَلْصَلَتْ لِوَقْتٍ مَعْدُودٍ وَ أَمَدٍ مَعْلُومٍ ثُمَّ نَفَخَ فِيهَا مِنْ رُوحِهِ فَمَثُلَتْ إِنْسَاناً ذَا أَذْهَانٍ يُجِيلُهَا وَ فِكَرٍ يَتَصَرَّفُ بِهَا وَ جَوَارِحَ يَخْتَدِمُهَا وَ أَدَوَاتٍ يُقَلِّبُهَا وَ مَعْرِفَةٍ يَفْرُقُ بِهَا بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ وَ الْأَذْوَاقِ وَ الْمَشَامِّ وَ الْأَلْوَانِ وَ الْأَجْنَاسِ مَعْجُوناً بِطِينَةِ الْأَلْوَانِ الْمُخْتَلِفَةِ وَ الْأَشْبَاهِ الْمُؤْتَلِفَةِ وَ الْأَضْدَادِ الْمُتَعَادِيَةِ وَ الْأَخْلَاطِ الْمُتَبَايِنَةِ مِنَ الْحَرِّ وَ الْبَرْدِ وَ الْبَلَّةِ وَ الْجُمُودِ وَ اسْتَأْدَى اللَّهُ سُبْحَانَهُ الْمَلَائِكَةَ وَدِيعَتَهُ لَدَيْهِمْ وَ عَهْدَ وَصِيَّتِهِ إِلَيْهِمْ فِي الْإِذْعَانِ بِالسُّجُودِ لَهُ وَ الْخُنُوعِ لِتَكْرِمَتِهِ فَقَالَ سُبْحَانَهُ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ اعْتَرَتْهُ الْحَمِيَّةُ وَ غَلَبَتْ عَلَيْهِ الشِّقْوَةُ وَ تَعَزَّزَ بِخِلْقَةِ النَّارِ وَ اسْتَوْهَنَ خَلْقَ الصَّلْصَالِ فَأَعْطَاهُ اللَّهُ النَّظِرَةَ اسْتِحْقَاقاً لِلسُّخْطَةِ وَ اسْتِتْمَاماً لِلْبَلِيَّةِ وَ إِنْجَازاً لِلْعِدَةِ فَقَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلى‏ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُوم ‏ثُمَّ أَسْكَنَ سُبْحَانَهُ آدَمَ دَاراً أَرْغَدَ فِيهَا عَيْشَهُ وَ آمَنَ فِيهَا مَحَلَّتَهُ وَ حَذَّرَهُ إِبْلِيسَ وَ عَدَاوَتَهُ فَاغْتَرَّهُ عَدُوُّهُ نَفَاسَةً عَلَيْهِ بِدَارِ الْمُقَامِ وَ مُرَافَقَةِ الْأَبْرَارِ فَبَاعَ الْيَقِينَ بِشَكِّهِ وَ الْعَزِيمَةَ بِوَهْنِهِ وَ اسْتَبْدَلَ بِالْجَذَلِ وَجَلًا وَ بِالِاغْتِرَارِ نَدَماً ثُمَّ بَسَطَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ لَهُ فِي تَوْبَتِهِ وَ لَقَّاهُ كَلِمَةَ رَحْمَتِهِ وَ وَعَدَهُ الْمَرَدَّ إِلَى جَنَّتِهِ وَ أَهْبَطَهُ إِلَى دَارِ الْبَلِيَّةِ وَ تَنَاسُلِ الذُّرِّيَّةِ.
وَ اصْطَفَى سُبْحَانَهُ مِنْ وَلَدِهِ أَنْبِيَاءَ أَخَذَ عَلَى الْوَحْيِ مِيثَاقَهُمْ وَ عَلَى تَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ أَمَانَتَهُمْ لَمَّا بَدَّلَ أَكْثَرُ خَلْقِهِ عَهْدَ اللَّهِ إِلَيْهِمْ فَجَهِلُوا حَقَّهُ وَ اتَّخَذُوا الْأَنْدَادَ مَعَهُ وَ اجْتَالَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ عَنْ مَعْرِفَتِهِ وَ اقْتَطَعَتْهُمْ عَنْ عِبَادَتِهِ فَبَعَثَ فِيهِمْ رُسُلَهُ وَ وَاتَرَ إِلَيْهِمْ أَنْبِيَاءَهُ لِيَسْتَأْدُوهُمْ مِيثَاقَ فِطْرَتِهِ وَ يُذَكِّرُوهُمْ مَنْسِيَّ نِعْمَتِهِ وَ يَحْتَجُّوا عَلَيْهِمْ بِالتَّبْلِيغِ وَ يُثِيرُوا لَهُمْ دَفَائِنَ الْعُقُولِ وَ يُرُوهُمْ آيَاتِ الْمَقْدِرَةِ مِنْ سَقْفٍ فَوْقَهُمْ مَرْفُوعٍ وَ مِهَادٍ تَحْتَهُمْ مَوْضُوعٍ وَ مَعَايِشَ تُحْيِيهِمْ وَ آجَالٍ تُفْنِيهِمْ وَ أَوْصَابٍ تُهْرِمُهُمْ وَ أَحْدَاثٍ تَتَابَعُ عَلَيْهِمْ وَ لَمْ يُخْلِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ خَلْقَهُ مِنْ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ أَوْ كِتَابٍ مُنْزَلٍ أَوْ حُجَّةٍ لَازِمَةٍ أَوْ مَحَجَّةٍ قَائِمَةٍ رُسُلٌ لَا تُقَصِّرُ بِهِمْ قِلَّةُ عَدَدِهِمْ وَ لَا كَثْرَةُ الْمُكَذِّبِينَ لَهُمْ مِنْ سَابِقٍ سُمِّيَ لَهُ مَنْ بَعْدَهُ أَوْ غَابِرٍ عَرَّفَهُ مَنْ قَبْلَهُ عَلَى ذَلِكَ نَسَلَتِ الْقُرُونُ وَ مَضَتِ الدُّهُورُ وَ سَلَفَتِ الْآبَاءُ وَ خَلَفَتِ الْأَبْنَاءُ.
إِلَى أَنْ بَعَثَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ مُحَمَّداً رَسُولَ اللَّهِ ص لِإِنْجَازِ عِدَتِهِ وَ إِتْمَامِ نُبُوَّتِهِ مَأْخُوذاً عَلَى النَّبِيِّينَ مِيثَاقُهُ مَشْهُورَةً سِمَاتُهُ كَرِيماً مِيلَادُهُ وَ أَهْلُ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ مِلَلٌ مُتَفَرِّقَةٌ وَ أَهْوَاءٌ مُنْتَشِرَةٌ وَ طَرَائِقُ مُتَشَتِّتَةٌ…

العبارات الحاوية لمضمون الآيات القرآنية و وجوه صلتها المعنوية و البلاغية بها:
ولا يحصي نعماءه العادون:
الف) الصلة المعنوية:
المراد أنّ جزئيّات نعم اللّه لا يدرج في علم الإنسان لکثرتها. کلام الإمام (ع) مأخوذ من آية: ?وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها? (نحل 16: 18 و ابراهيم 14: 34) و هي إشارة إلى كثرة النعم الإلهية كثرة خارجة عن الإحصاء.( الطباطبايي 12: 219و المكارم الشيرازى 11: 186 ).
الفرق بين کلام أمير المومنين و کلام الله تعالي هو أنّ أمير المومنين يقول إنّه لا يمکن للإنسان أن يعدّ نعم الله لکثرتها ولکن الله تعالي يقول إنّ الإنسان لايمکنه أن يعد نعمة واحدة.ولکن کلاهما يشيران إلي شيءٍ واحد و هو عدم احاطة علم الإنسان بنعم الله تعالي (أُنظر:ابن أبي الحديد 1: 65 و البحراني 1: 111).
ب)الصلة البلاغية: هذه العبارة مقتبسة من آية:?وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها? (نحل، 16: 18 و ابراهيم، 14: 34) .
– في العادون مبالغة في المعني لأنه لو قال أميرالمومنين بدلا من العادون، الحاسبون لم تحصل المبالغة التي أرادها بعبارته

پایان نامه
Previous Entries منابع پایان نامه با موضوع امام على (ع)، نهج البلاغه Next Entries منابع پایان نامه با موضوع الصلة، 1:، تعالي