منابع پایان نامه با موضوع تعالي، الدنيا، الصلة

دانلود پایان نامه ارشد

8: 65).
نفهم من هذه الآية في القرآن الکريم أنّ الله تعالي يدعو المؤمنين علي الصبر في القتال و يبشّر الصابرين مصدّقا قوله:? كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَليلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَ اللَّهُ مَعَ الصَّابِرين‏?(بقرة، 2: 249)، کما يذکر الإمام في هذه الخطبة بقوله: “أَنْزَلَ بِعَدُوِّنَا الْكَبْتَ وَ أَنْزَلَ عَلَيْنَا النَّصْر”َ.

3-1- 58 الخطبة58
و من كلام له (ع) كلم به الخوارج حين اعتزلوا الحكومة و تنادوا أن لا حكم إلا لله
أَصَابَكُمْ حَاصِبٌ وَ لَا بَقِيَ مِنْكُمْ آثِرٌ أَ بَعْدَ إِيمَانِي بِاللَّهِ‏ وَ جِهَادِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (ص) أَشْهَدُ عَلَى نَفْسِي بِالْكُفْرِ لَ قَدْ ضَلَلْتُ إِذاً وَ ما أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ فَأُوبُوا شَرَّ مَآبٍ وَ ارْجِعُوا عَلَى أَثَرِ الْأَعْقَاب‏.

العبارات الحاوية لمضمون الآيات القرآنية و وجوه صلتها المعنوية و البلاغية بها:
وَ لَا بَقِيَ مِنْكُمْ آثِرٌ:
الف) الصلة المعنوية:” قوله عليه السّلام “و لا بقى منكم آبر ” يروى بالباء و الراء من قولهم للذى يأبر النخل أى: يصلحه و يروى “آثر” و هو الذى يأثر الحديث، أى: يرويه و يحكيه، و هو أصح الوجوه عندى، كأنه عليه السّلام قال: لا بقى منكم مخبر. و يروى “آبز”- بالزاى المعجمة- و هو الواثب”(البحراني، 2: 151).
يلعن الإمام(ع) الخوارج بهذه الجملة الدعائية و يرجو من الله أن لا يبقي احدا منهم کما قال نوح(ع): ?رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً، إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبادَكَ وَ لا يَلِدُوا إِلَّا فاجِراً كَفَّاراً?(نوح، 71: 27)
قيل في تفسير هذه الآية: “لا تدع منهم أحدا إلا أهلكته قال قتادة ما دعا بهذا عليهم إلا بعد أن أنزل عليه أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن فلذلك قال “إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبادَكَ” أي إن تتركهم و لم تهلكهم يضلوا عبادك عن الدين بالإغواء و الدعاء إلى خلافه “وَ لا يَلِدُوا إِلَّا فاجِراً كَفَّاراً” و إلا فلم يعلم نوح الغيب و إنما قال ذلك بعد أن أعلمه الله إياه و المعنى و لا يلدوا إلا من يكون عند بلوغه كافرا لأنه لا يذم على الكفر من لم يقع منه فعل الكفر و قال مقاتل و الربيع و عطاء إنما قال ذلك نوح (ع) لأن الله تعالى أخرج من أصلابهم كل من يكون مؤمنا و أعقم أرحام نسائهم و أيبس أصلاب رجالهم قبل العذاب بأربعين سنة و أخبر الله تعالى نوحا بأنهم لا يؤمنون و لا يلدون مؤمنا فحينئذ دعا عليهم فأجاب الله دعاءه فأهلكهم كلهم و لم يكن فيهم صبي وقت العذاب ثم دعا لنفسه و للمؤمنين و المؤمنات فقال ?رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَّ?”(الطبرسي، 10: 548).
ب) الصلة البلاغية: کلام الإمام إستشهاد معنوي من آية?رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً، إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبادَكَ وَ لا يَلِدُوا إِلَّا فاجِراً كَفَّاراً?(نوح، 71: 27).
في الواقع يدعو نوح(ع) إنقطاع نسل الکفار من الله کما يدعو أمير المؤمنين(ع) إنقطاع نسل الخوارج.

3-1- 62 الخطبة62
و من كلام له ع لما خوف من الغيلة11:
وَ إِنَّ عَلَيَّ مِنَ اللَّهِ جُنَّةً حَصِينَةً فَإِذَا جَاءَ يَوْمِي انْفَرَجَتْ عَنِّي وَ أَسْلَمَتْنِي فَحِينَئِذٍ لَا يَطِيشُ السَّهْمُ وَ لَا يَبْرَأُ الْكَلْمُ.

العبارات الحاوية لمضمون الآيات القرآنية و وجوه صلتها المعنوية و البلاغية بها:
إِنَّ عَلَيَّ مِنَ اللَّهِ جُنَّةً حَصِينَةً:
الف) الصلة المعنوية: لما أُخبر الإمام عن الغيلة و هو إغتياله عن الخدعة و قتله مخفياً، قال: إن الله تعالي يحفظني عن البليات ما إن لم يأت أجلي مستدلاً علي قوله سبحانه: ?وَ ما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتاباً مُؤَجَّلًا?(آل عمران، 3: 145)، و قال أيضا: ?وَ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ?(أعراف، 7: 34).
قال المفسّرون:” الأجل المسمّى هو الأمد الأقصى الذي قدّر اللّه لهم بشرط الايمان و الطاعة وراء ما قدّره لهم على تقدير بقائهم على الكفر و العصيان، فانّ وصف الأجل بالمسمّى و تعليق تأخيرهم إليه بالايمان صريح في أنّ لهم أجلا آخر لا يجاوزونه إن لم يؤمنوا، و هو المراد بقوله: “إنّ أجل اللّه إذا جاء لا يؤخّر” أى ما قدّر لكم على تقدير بقائكم على الكفر إذا جاء و أنتم على ما أنتم عليه من الكفر و العصيان لا يؤخّر، فبادروا إلى الايمان و الطاعة قبل مجيئه حتّى لا يتحقّق شرطه الذي هو البقاء على الكفر، فلا يجي‏ء و يتحقّق شرط التّاخير إلى الأجل المسمّى فتأخّروا إليه”. (الخوئي، 4: 386).
“اختلف الناس في الآجال فقالت الفلاسفة و الأطباء لا أجل مضروب لأحد من الحيوان كله من البشر و لا من غيرهم و الموت عندهم على ضربين قسري و طبيعي. فالقسري الموت بعارض إما من خارج الجسد كالمتردي و الغريق و المقتول و نحو ذلك أو من داخل الجسد كما يعرض من الأمراض القاتلة مثل السل و الاستسقاء و السرسام و نحو ذلك. و الموت الطبيعي ما يكون بوقوف القوة الغاذية التي تورد على البدن عوض ما يتحلل منه و هذه القوة المستخدمة للقوى الأربع الجاذبة و الدافعة و الماسكة و الهاضمة و البدن لا يزال في التحلل دائما من الحركات الخارجية و من الأفكار و الهموم و ملاقاة الشمس و الريح و العوارض الطارئة و من الجوع و العطش و القوة الغاذية تورد على البدن عوض الأجزاء المتحللة فتصرفها في الغذاء المتناول و استخدام القوى الأربع المذكورة. و منتهى بقاء هذه القوة في الأعم الأغلب للإنسان مائة و عشرون سنة و قد رأيت في كتب بعض الحكماء أنها تبقى مائة و ستين سنة و لا يصدق هؤلاء بما يروى من بقاء المعمرين فأما أهل الملل فيصدقون بذلك”. (ابن‏أبي‏الحديد، 5: 133).
ب) الصلة البلاغية: هذه العبارة إقتباس معنوي من أقواله تعالي حيث يقول: ? وَ ما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتاباً مُؤَجَّلًا?(آل عمران، 3: 145)، و يقول أيضا: ?وَ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ?(أعراف، 7: 34).
نري أن قول الإمام حول الأجل المسمّى نفس المعني الذي ورده الله تعالي في کتابه الشريف، حيث يقول الإمام إن من الله وقاية تحصننى عن القتل و تحفظنى من الاغتيال ما دام لم يأت أجلي و يقول الله في کتابه إن لکم أجل لا يمکنکم الفرار منه.
“استعار لفظ الجنّة لعناية اللّه بحفظ اسباب حياته فى مدّة عمره عليه السّلام و لفظ الانفراج لانقضائها و لفظ السّهم لأسباب المنيّة من الأمراض الشّديدة و كنّى بعدم طيشه عن اصابته و الكلم بسكون اللّام الجرح و من الشعر المنسوب اليه فى ذلك قوله عليه السّلام اىّ يومىّ من الموت افرّ ا يوم لم يقدر ام يوم قدر فيوم لم يقدر لا ارهبه و يوم قد قدّر لا يغنى الحذر روى انّه عليه السّلام خوّف من غيلة ابن ملجم لعنه اللّه مرارا مرّة كان يخطب عليه السّلام فسمعوا و هو يقول و اللّه لأريحنّهم منك فجاءوا به ملبّيا فاخبروا بما سمعوا منه فقال فما قتلنى بعد خلّوا عنه”(إبراهيم بن حسين الخويي109).

3-1- 63 الخطبة63
أَلَا إِنَّ الدُّنْيَا دَارٌ لَا يُسْلَمُ مِنْهَا إِلَّا فِيهَا وَ لَا يُنْجَى بِشَيْ‏ءٍ كَانَ لَهَا ابْتُلِيَ النَّاسُ بِهَا فِتْنَةً فَمَا أَخَذُوهُ مِنْهَا لَهَا.
العبارات الحاوية لمضمون الآيات القرآنية و وجوه صلتها المعنوية و البلاغية بها:
أَلَا إِنَّ الدُّنْيَا دَارٌ لَا يُسْلَمُ مِنْهَا إِلَّا فِيهَا:
الف) الصلة المعنوية: وردت الإمام (ع) هذه الخطبة للتّزهيد عن الدّنيا و الترغيب في الآخرة و يقول: إن هذه الدنيا دار فناء، قريبة الزوال، سريعة الفناء و الآخرة دار قرار، دون زوال، فمن يتخذ سبيل الزهد و الطاعة ولا يخلّبه الدنيا و ما فيها، فله جزاء حسنة في الآخرة، و معني قوله “أَلَا إِنَّ الدُّنْيَا دَارٌ لَا يُسْلَمُ مِنْهَا إِلَّا فِيهَا” أنّ السّلامة من شرور الدّنيا و مفاسدها و ما فيها من العذاب و العقوبة لا تكون إلّا في دار الدّنيا بالزّهد و العبادة وترک المعاصي لأنّ الدنيا دار تکليف و الآخرة دار القرار.
“و إلى ذلك الاشارة في حديث الهيثم بن واقد الحريري “الجزرى ظ” المروي في الكافي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: من زهد في الدّنيا أثبت اللّه الحكمة في قلبه، و أنطق بها لسانه و بصّره عيوب الدّنيا دائها و دوائها، و أخرجه من الدّنيا سالما إلى دار السّلام”(الخوئي، 4: 390).
کلام الإمام(ع) متّخذ من قوله تعالي حيث يقول: ? الْمالُ وَ الْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ الْباقِياتُ ال الصالحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً وَ خَيْرٌ أَمَلا?(کهف، 18: 46)،
و من قوله تعالي ? و من جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها ?(أنعام، 6: 160).
الغرض من کلام الإمام في هذه الخطبة التحذير من الدنيا و التنبيه على وجوب لزوم أوامر اللّه فيها کما يقول الله سبحانه و تعالي في هذه الآيات الکريمة.
ب) الصلة البلاغية: هذه العبارة إقتباس معنوي من أقواله تعالي حيث يقول: ? الْمالُ وَ الْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ الْباقِياتُ ال الصالحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً وَ خَيْرٌ أَمَلا?(کهف، 18: 46)،
و من قوله تعالي ? و من جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها ?(أنعام، 6: 160).
شبّه الدّنيا فى سرعة زوالها عند ذوى البصائر بفى‏ء الظّلّ و هو من التشبيهات السائرة (إبراهيم بن حسين الخويي، 109).

3-1- 64 الخطبة64
فَاتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ وَ بَادِرُوا آجَالَكُمْ بِأَعْمَالِكُمْ وَ ابْتَاعُوا مَا يَبْقَى لَكُمْ بِمَا يَزُولُ عَنْكُمْ وَ تَرَحَّلُوا فَقَدْ جُدَّ بِكُمْ وَ اسْتَعِدُّوا لِلْمَوْتِ فَقَدْ أَظَلَّكُمْ وَ كُونُوا قَوْماً صِيحَ بِهِمْ فَانْتَبَهُوا وَ عَلِمُوا أَنَّ الدُّنْيَا لَيْسَتْ لَهُمْ بِدَارٍ فَاسْتَبْدَلُوا فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ لَمْ يَخْلُقْكُمْ عَبَثاً وَ لَمْ يَتْرُكْكُمْ سُدًى‏… فَتَزَوَّدُوا فِي الدُّنْيَا مِنَ الدُّنْيَا مَا تَحْرُزُونَ بِهِ أَنْفُسَكُمْ غَداً فَاتَّقَى عَبْدٌ رَبَّهُ نَصَحَ نَفْسَهُ وَ قَدَّمَ تَوْبَتَهُ وَ غَلَبَ شَهْوَتَهُ فَإِنَّ أَجَلَهُ مَسْتُورٌ عَنْهُ وَ أَمَلَهُ خَادِعٌ لَه‏…
العبارات الحاوية لمضمون الآيات القرآنية و وجوه صلتها المعنوية و البلاغية بها:
وَ ابْتَاعُوا مَا يَبْقَى لَكُمْ بِمَا يَزُولُ عَنْكُمْ:
الف) الصلة المعنوية: يحرّض الإمام(ع) الناس إلي الزهد في هذه الدنيا و إکتساب الزاد و تبديل الزّايل بالباقى و هو شراء ما يبقى من متاع الآخرة بما يفني من الدنيا لأنه بيعة رابحة و كفة راجحة لا يرغب عنها العاقل و المؤمن کما قال سبحانه: ? يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى‏ تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ، تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ تُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ?(صف، 61: 10 و11).(أنظر: الخوئي، 4: 397 و البحراني، 2: 163).
غاية الإمام(ع) من ذکر هذه الکلام هو السعادة في الآخرة بترک الدنيا و ما يفني منها لأن الدنيا زائلة و فانية و الآخرة هي التي يبقي لنا و يدلّ الله سبحانه و تعالي الناس إلي هذا الطريق و هو الإيمان بالله ورسوله و المجاهدة في سبيل الله بالأموال و الأنفس و هو خير الطريق إلي الآخرة.
ب) الصلة البلاغية: هذه العبارة إقتباس معنوي من آية ? يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى‏ تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ، تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ تُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ?(صف، 61: 10 و11).
کلام الله تعالي في هذه الآية خطاب لجميع المؤمنين حيث يقول: سأدلّکم علي تجارة تخلصکم من عذاب مؤلم و هو استئناف بياني كأنه قيل: ما هذه التجارة؟ دلنا عليه: فقيل:

پایان نامه
Previous Entries منابع پایان نامه با موضوع الصلة، الإمام(ع)، يَكُنْ Next Entries منابع پایان نامه با موضوع الصلة، كان، تعالي