منابع پایان نامه با موضوع الصلة، 1:، تعالي

دانلود پایان نامه ارشد

لأنَّ إشتقاق الحساب من الحسبان و هو الظن و أما إشتقاق العدد فمن العد و هو الماء الذي له مادة(ابن ابي الحديد، 1: 66).
-يکون کلام القرآن شرطياً وکلام أمير المؤمنين خبرياً و إن الشرطية تدل علي عدم جزم و قطع المتکلم بوقوع الشرط في المستقبل و من ثمَّ کثر أن تستعمل(إن) في الأحوال التي يندر وقوعها(لمزيد من الإطلاع انظر: الهاشمي 178).
الذي لا يدرکه بعد الهمم وَ لَا يَنَالُهُ غَوْصُ الْفِطَنِ:
الف) الصلة المعنوية: إن العقول لا تحيط بکنهه و حقيقته و إنه ليس جسماً حتي يراه الآخرون و لا تناله الفطن الغائصة و لا تدركه الهمم البعيدة.(ابن أبي الحديد 1: 68 و البحراني 1: 114).
يشير الإمام علي(ع) بهذه العبارة إلي عدم إحاطة علم الإنسان بذات الله تعالي مستعينا بالآية ?و لا يحيطون به علماً? (طه 20: 110)
أي لا يحيط علمهم بمعلوماته و لا بذاته عزّ وجلّ (السبزواري النجفي 4: 466 و الطباطبايي 14: 212).
ب) الصلة البلاغية: هذا الکلام مقتبس من آية?و لا يحيطون به علماً? (طه 20: 110)
– في(لا يدرکه بعد الهمم، ولا يناله غوص الفطن) ترصيع مع تقارب الألفاظ.
-اسناد الغوص الي الفطن استعارة لأنَّ اسناد الغوص في الحقيقة يکون للحيوان بالنسبة إلي الماء، شبه الفطن بحيوان يغوص في الماء و استعير لفظ المشبه به و هو الحيوان الذي يغوص في الماء للمشبه و هو الفطن علي طريق الإستعارة المکنية الأصلية ثم حذف الحيوان و رمز إليه بشيءٍمن لوازمه و هو الغوص(لمزيد من الإطلاع انظر: البحراني 1: 114).
-في اسناد الإدراک إلي الهمة العالية أيضاً استعارة.
-تقديم الصفة علي الموصوف في بعد الهمم وَ غَوْصُ الْفِطَنِ يکون من جهة المبالغة لأنّه يريد أن يقول:إنّ الإنسان لا يمکنه الوصول إلي ذات اللّه تعالي و إنّ الفطن نفس الغوص و الهمة نفس التعالي.
الَّذِي لَيْسَ لِصِفَتِهِ حَدٌّ مَحْدُودٌ وَ لَا نَعْتٌ مَوْجُودٌ وَ لَا وَقْتٌ مَعْدُودٌ وَ لَا أَجَلٌ مَمْدُود:
الف) الصلة المعنوية: معناه التأويلي هو أنّه ليس لذات الله تعالي الصفة التي هي حدّ له و لا النعت الذي موجود له ولاالوقت الذي ينتهي بمرّ الزمان و ليس لمتعلقات صفاته حدٌّ و لا نهاية کنسبة الرازق الي المرزوق و الخالق الي المخلوق(لمزيد من الإطلاع أُنظر:البحراني 1: 257).
يقول محمد جواد المغنيه:ليس لصفته حد محدود لأنّها أزلية أبدية و لا نعت موجود لأنّه لاطريق أبداً إلا معرفته تعالي إلّا بآثاره.
في الواقع المراد هو نفي الإحاطة بکنهه و ذاته تعالي.
هذا الکلام إنعکاس للآية ? و لا يحيطون به علماً? (طه 20: 110) و آية ?سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُون‏? (صافات 37: 159).
يستنبط من کلام الإمام علي(ع) هذان الآيتان و يستدلُّ الإمام(ع) بهما إلي نفي احاطة علم الإنسان بذات الله و کنهه.
ب) الصلة البلاغية: هذا الکلام من امير المومنين مقتبس من آية? و لا يحيطون به علماً? (طه 20: 110).
توصيف الحد الي المحدود من باب المبالغة و هذا الأمر يشبه بقول الأعراب حيث يقولون:[شعر شاعر]اي الشعر الذي نفسه شاعر (لمزيد من الإطلاع أُنظر:البحراني 1: 257).
السجع المتوازي في حَدٌّ مَحْدُودٌ- وَ لَا نَعْتٌ مَوْجُودٌ وَ لَا وَقْتٌ مَعْدُودٌ- وَ لَا أَجَلٌ مَمْدُود.
فطر الخلائق بقدرته:
الف) الصلة المعنوية: إنّ الله تعالي خلق الطبيعة و المخلوقات علي غير مثال لا بآلة و أداة بل خلق کلّ شيءٍ بکلمة”کن”، و يکون وجود المخلوقات کلها بواسطة قدرته (المغنيه 1: 18و البحراني 1: 116 ).
يستند الإمام علي(ع) إلي آيتي ?الذي فطرکم أول مرة ? (حجر، 15: 53)و?الحمد لله فاطر السموات و الأرض ? (زمر 39: 46 و يوسف 12: 101). و يشير الي قدرة الله تعالي في خلق الإنسان کما أشار سبحانه وتعالي.
يقول الله سبحانه و تعالي جوابا للکفار في استبعاد تجديد حياتهم :الذي خلقکم أول الأمر سيعيدکم ويحييکم مرة أُخري.( الطباطبايي 13: 116و المكارم الشيرازي12: 153).
ب) الصلة البلاغية: هذا الکلام مقتبس من آيتي?الذي فطرکم أول مرة ? (حجر 15: 53) و?الحمد لله فاطر السموات و الأرض ? (زمر 39: 46 و يوسف 12: 101).
-في فطر استعارة تصريحية تبعية فإستعار مِن فطر بمعني شقَّ إستعارة تبعية لجريانها في الفعل.
نشر الرياح برحمته:
الف) الصلة المعنوية: بسط الله سبحانه تعالي الر ياح برحمته الواسعة و نعمته السابغة بسبب المطر أو الأعم لما فيه من الم الصالح و المنافع التي لا تعد و لا تحصي(لمزيد من الإطلاع انظر:الخوئي 1: 310 و علامه المجلسي 1: 24).
يعتقد أکثر المفسرين بأنّ الريح بلفظ المفرد بمعني العذاب ک(ريح صرصر،و الريح العقيم) و في لفظ الجمع بمعني الرحمة کما جاء في القرآن.
يشير الإمام(ع) في هذه العبارة إلي رحمة الله الواسعة و نزول المطر بسبب رحمته کما أشار الله تعالي في الآيات القرآنية المتعدّدة التي نذکرها في ما يلي.
ب) الصلة البلاغية: هذا الکلام مقتبس من آيات?يرسل الرياح بشراً بين يدي رحمته? (أعراف 7: 57 )، ? من يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته… ? (نمل 27: 63)، ? يرسل الرياح مبشرات و ليذيقکم من رحمته …? (روم 30: 46) و…
-فيه ائتلاف اللفظ مع المعني لأنَّ الرياح بلفظ الجمع تستعمل للرحمة و بلفظ المفرد تستعمل للعذاب(لمزيد من الإطلاع انظر: المغنيه 1: 18).
وتد بالصخور ميدان أرضه:
الف) الصلة المعنوية: إنه ثبَّت بالجبال و الصخور إظطراب الأرض و تحرکها و هي کالوتد لها مانعة عن إظطرابها(ابن ابي الحديد 1: 71).
قال الشيخ محمدالعبده:”الإمام علي (ع)يشير إلي أنّ الأرض کانت مائدة مضطربة قبل جمودها” أي ثبّت بالجبال حرکة أرضه و إضطرابها فهي کالوتد لها مانعة عن إضطرابها.
هذا الکلام متأثر بآيتي?و الجبال أوتاداً? (نبأ 78: 7)،?و ألقي في الأرض رواسي أن تميد بکم ? (لقمان 31: 9).تدلُّ هاتان الآيتان إلي أنّ الجبال في الأرض مانعة عن عدم إضطراب الأرض و سبب لاستحکامها و يشير الإمام علي(ع) إلي هذا المعني مستعيناً بهذه الآيات القرآنية.
ب) الصلة البلاغية:هذا إقتباس معنوي من آيتي(نبأ 78: 7) و (لقمان 31: 9) و أشير إليهما فيما سبق.
– في نسبة الأوتاد إلي الصخور و الجبال إستعارة.
وَ مَنْ قَالَ فِيمَ فَقَدْ ضَمَّنَهُ:
الصلة المعنوية:إنّه ليس جسماً حتي يدخلَ في شيءٍ أو يضعَ في مکان.
هذه العبارة تشير إشارة ضمنيةً الي آيتي? وَهُوَ اللّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ ? (أنعام 6: 3)و?وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ? (حديد 57: 4).
نفهم من هاتين الآيتين أنّ الله تعالي ليس محدوداً حتي يدرج في شيءٍ لأنّ الجسم إذا کان في مکان لايمکنه أن يکون في مکان آخر متزامناً.تأثّر الإمام(ع) بهاتين الآيتين تاثيراً ضمنيّاً.
ب) الصلة البلاغية: کلام الإمام(ع) اقتباس معنوي من قوله تعالي في آيتي: (أنعام 6: 3) و (حديد 57: 4).
مع کل شيءٍ لابمقارنةٍ:
الف) الصلة المعنوية: إنَّه يعلم الکليات والجزئيات و إنَّه مع کلِّ شيءٍ بقدرته وبعلمه(انظر:ابن ابي الحديد 1: 79 ومغنية 1: 25).
هذا إشارة ضمنية إلي آيتي:?ما يکون من نجوي ثلاثة الّا هو رابعهم? (مجادله 58: 7) ?هو معکم أينما کنتم? (حديد 57: 4).
هذه الآيات تدلّ علي أنّه ليس مکان الّا وفيه وجود الله تعالي لا بالعدد و المقارنة بل بوجوبه اللازم لذاته وظهوره في مظاهرهم و بالملکية المطلقة(أُنظر:ابن عربي 2: 324 والمکارم الشيرازي 23: 424 )
تأثّرُ أمير المومنين بالآيات القرآنية مشهود فيما قلنا.
ب) الصلة البلاغية: هذه العبارة مقتبسة من حيث المعني من آيتي:?ما يکون من نجوي ثلاثة الّا هو رابعهم? (مجادله 58: 7) ?هو معکم أينما کنتم? (حديد 57: 4).
أنشأ الخلق إنشاءً و إبتدأه ابتداءً:
الف) الصلة المعنوية: أوجد الکون علي غير مثال سابق و خلقهم خلقاً من غير مادة و هذا يدلُّ علي نفي المشابهة بين صنعة الله تعالي و صنعة البشر(أنظر: المغنيه 1: 28 والخويي1: 354).
هذه العبارة مأخوذة من آيات: ?… إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَ إِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ في‏ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ …‏ ? (نجم 53: 32) و? قُلْ هُوَ الَّذي أَنْشَأَكُمْ وَ جَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَ الْأَبْصارَ وَ الْأَفْئِدَةَ …‏? (ملک 67: 23).
إنّ اللّه سبحانه هو الذي أوجد الإنسان من كتم العدم‏(أنظر:السبزواري 7: 201 و الطبرسي 1: 494).
يشير کلام الإمام (ع) و کلام الله تعالي الي شيءٍ واحد و هو خلق الإنسان من العدم.
ب) الصلة البلاغية: هذا إقتباس لفظي و معنوي من آيتي (نجم 53: 32) و (ملک 67: 23).
-في(هو الذي أنشأکم…)التخلص4 حيث إنه بعد ما افتتح الکلام بحمد الله تخلص منه إلي مقصوده و هو ينعته خلق المخلوقات(أنظر: الخويي 1: 114).
احال الإشياء لأوقاتها:
الف) الصلة المعنوية: هذا إشارة إلى ربط كلّ ذي وقت بوقته بحسب ما كتب في اللوح المحفوظ بحيث لا يتأخّر متقدّم و لا يتقدّم متأخّر منها وايضاً يشير الي وجود النظم في مخلوقات الله.
تأثّر الإمام(ع)في کلامه هذا من آيات مختلفة منها?وَ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُون? (أعراف، 7: 34)-? إِنَّا كُلَّ شَيْ‏ءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَر? (قمر54: 49)-(فرقان 25: 2)-(حجر 15: 21)-(جن 72: 28) و….
في الحقيقة يشير الإمام (ع) معني لهذه الآيات بلغة أخري ويويد کلام الله تعالي اشارة الي هذه الآيات.
ب) الصلة البلاغية: هذا الکلام إقتباس معنوي من الآيات التي ذکرنا ها في الصلة المعنوية.
محيطاً بحدودها:
الف) الصلة المعنوية: فسره بعضهم بشمول الحفظ من جميع جهاته و بعضهم بشمول العلم أي عالما به من جميع جهاته وقيل بل مراد احاطته علما و قدرة معاً.
هذا الکلام اشارة الي آية ? … أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ مُحيطٌ? (فصلت 41: 54)
لا يخرج عن إحاطته شي‏ء و إلا لم يوجد، إذ حقيقة كل شي‏ء عين علمه تعالى و وجوده به، و علمه عين ذاته و ذاته عين وجوده، فلا يخرج شي‏ء عن إحاطته إذ لا وجود لغيره و لا عين و لا ذات.
نري أنّ کلام الإمام (ع) تأثّر تأثيراً عميقاً من هذه الآية و لا يختلف عنها الاّ في اللفظ و کلاهما يشيران إلي معني واحدٍ.
ب) الصلة البلاغية: هذا إقتباس معنوي من آية ? … أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ مُحيطٌ? (فصلت 41: 54).
ثم 5أنشأ سبحانه فتق الأجواء:
الف) الصلة المعنوية: إنّه تعالي انشقَّ الفضاءَ العالي بين السماءِ و الأرض، و يشير إلي أنّ السماوات تکوّنت من الدخان کقوله تعالي?ثم استوي6 إلي السماء و هي دخان? و المراد بخار الماء(لمزيد من الإطلاع انظر:البحراني 1: 138).
كانت السماوات و الأرضون متلاصقات، لا فرج بينها ففتقها اللّه و فتح بينها. و قيل: ففتقناهما بالمطر و النبات‏( الاندلسي7: 424).
قد جاء في تفسير هذه الآية الشريفة: [“ثُمَّ اسْتَوى‏ إِلَى السَّماءِ” أي توجه إليها و قصدها بالخلق دون القصد المكاني الذي لا يتم إلا بانتقال القاصد من مكان إلى مكان و من جهة إلى جهة لتنزهه تعالى على ذلك، “وَ هِيَ دُخانٌ” حال من السماء أي استوى إلى السماء بالخلق حال كونها شيئا سماه الله دخانا و هو مادتها التي ألبسها الصورة و قضاها سبع سماوات بعد ما لم تكن معدودة متميزا بعضها من بعض، و لذا أفرد السماء فقال: “اسْتَوى‏ إِلَى السَّماءِ”](الطباطبايي، 17: 365).
ب) الصلة البلاغية: هذا الکلام اقتباس من آية ?أن السماوات و الأرض کانتا رتقا ففتقناهما? (أنبياء 21: 30).
فسوي منه سبع سموات:
الصلة المعنوية: جعل الله تعالي منه السموات السبعة، فسواهنّ سبع سموات إشارة إلى مراتب عالم الروحانيات‏(ابن العربي1: 25).
قيل في تفسير آية “فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ””التسوية جعل الشيئين أو الأشياء على استواء يقال سويت الشيئين فاستويا و إنما قال “فَسَوَّاهُنَّ” فجمع الضمير العائد إلى السماء لأن السماء اسم جنس يدل على القليل و الكثير كقولهم أهلك الناس الدينار و الدرهم و

پایان نامه
Previous Entries منابع پایان نامه با موضوع سُبْحَانَهُ، إلي، الکريم Next Entries منابع پایان نامه با موضوع الصلة، تعالي، البلاغية: