منابع پایان نامه با موضوع الصلة، كان، تعالي

دانلود پایان نامه ارشد

تُؤْمِنُون‏ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ تُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ. و المضارع في الموضعين كما قال المبرد و جماعة خبر بمعنى الأمر أي آمنوا و جاهدوا، كأن الإيمان و الجهاد قد وقعا فأخبر بوقوعهما. (الآلوسي، 14: 283)
” تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ و هذا هو العنصر الأساس الذي ترتكز عليه الشخصية الإسلامية، في ما تحمله من مفهوم واسع عن الكون الذي يتحرك في تدبيره بإرادة اللّه، و عن الحياة التي لا تستقيم
إلا بدينه، في ما يريد اللّه من الإنسان أن يحمله من تصور شامل لما حوله و لمن حوله، بحيث يكون اللّه محور كل شي‏ء، في ما يختزنه وعيه و وجدانه في نظرته لكل الأشياء، و على ضوء ذلك، فإن الإيمان باللّه و رسوله يمثل عنوان النظرة الكونية الشاملة للإنسان المسلم بالحياة، في ما تمثله من الارتباط باللّه و الالتزام برسوله و رسالته.
وَ تُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ و ذلك بأن تقدموا أموالكم في كل مواقع العطاء في موارده الخاصة و العامة، و بأن تقدموا أنفسكم بكل إمكاناتها في مجالها العملي في حركة الحياة من حولها، و بكل مواقع بذلها حتى تكون هي الضحية الطوعية للّه في مواقع رضاه، فإن ذلك وحده هو الشاهد الحي على الإخلاص للّه في جميع الأمور، و لذلك كان جزاؤه عظيما”(الفضل الله، 22: 195).
فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ لَمْ يَخْلُقْكُمْ عَبَثاً:
الف) الصلة المعنوية: إنه سبحانه لم يخلق الناس عبثا و لم يتركهم مهملين كالابل المرسلة ترعى حيث تشاء بل خلقهم للمعرفة و العبادة كما قال سبحانه: ?وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ?(ذاريات، 51: 56).(الخوئي، 4: 401)
يذکر الإمام(ع) هذه العبارة مستهدفا إلي ان الدنيا ليست هي الغاية من خلق الانسان و لو کان هکذا لکان خلقه عبثا لا معنى له، بل کان في وراء خلقه هدفا عاليا و حياة باقية لايصل إليه الاّ من إکتسب لنفسه زادا في هذه الدنيا بالعبادة و السلوک في سبيل الله .
ب) الصلة البلاغية: کلام الإمام(ع) إقتباس معنوي من آية?وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ?(ذاريات، 51: 56).

فَتَزَوَّدُوا فِي الدُّنْيَا مِنَ الدُّنْيَا مَا تَحْرُزُونَ بِهِ أَنْفُسَكُمْ:
الف) الصلة المعنوية: هذا الکلام إشارة إلي کيفية کسب الزاد و اهميته في هذه الدنيا و يقول الإمام: صونوا أنفسكم من عذاب الآخرة بتقوي الله و الإبتعاد عن المعاصي لأنکم سوف ترتحلون الي الآخرة و تلک دار الحساب و ماينفعکم شيءٌ إلّا ما تحملونها من الأعمال ال الصالحة.
يشير الله تعالي في کتابه الشريف الي هذا الکلام و يقول : ? وَ تَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى?(بقرة، 2: 197) يعني أنّ الانسان إذا كان مستحقا لأفضل العدة فلا بد له أن يتزود من دنياه ما يحفظ به نفسه غدا بعد الموت و يوم القيامة من حرّ النّار و من غضب الجبّار، لأنّ ذلك أفضل العدد و أحسن الزّاد و هذا هو التّقوى الذي أشار الله تعالي إليه.
“فصّل نوع تفصيل أفضل العدّة و هو الزاد الّذي يحرز الإنسان به نفسه يوم القيامة من السقب في نار جهنّم و غليل حرّها، و أشار بذلك الزاد إلى تقوى اللّه و خشيته. و قد علمت حقيقة الخشية و الخوف و أنّه إنّما يحصل في الدنيا. و أمّا كونه من الدنيا فلأنّ الآثار الحاصلة للنفس من الحالات و الملكات كالخشية و الخوف و ساير ما يتزودّه و يستصحبه بعد المفارقة امور إنّما حصلت عن هذا البدن و استفيدت من الدنيا بواسطته. و المشابهة الّتى لأجلها استعار لفظ الزاد هنا هو ما يشترك فيه الزاد المحسوس و التقوى من سلامة المتزوّد بهما كلّ في طريقه فذاك في المنازل المحسوسة من عذاب الجوع و العطش المحسوسين، و هذا في المنازل المعقولة و مراتب السلوك و مراحل السفر إلي اللّه تعالى من عذاب الجوع المعقول”(البحراني، 2: 165).
ب) الصلة البلاغية: هذا الکلام إقتباس لفظي و معنوي من کلام الله تعالي ? وَ تَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى?(بقرة، 2: 197).

3-1- 65 الخطبة65
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ تَسْبِقْ لَهُ حَالٌ حَالًا فَيَكُونَ أَوَّلًا قَبْلَ أَنْ يَكُونَ آخِراً… وَ كُلُّ سَمِيعٍ غَيْرَهُ يَصَمُّ عَنْ لَطِيفِ الْأَصْوَاتِ وَ يُصِمُّهُ كَبِيرُهَا وَ يَذْهَبُ عَنْهُ مَا بَعُدَ مِنْهَا وَ كُلُّ بَصِيرٍ غَيْرَهُ يَعْمَى عَنْ خَفِيِّ الْأَلْوَانِ وَ لَطِيفِ الْأَجْسَامِ وَ كُلُّ ظَاهِرٍ غَيْرَهُ بَاطِنٌ وَ كُلُّ بَاطِنٍ غَيْرَهُ غَيْرُ ظَاهِرٍ لَمْ يَخْلُقْ مَا خَلَقَهُ لِتَشْدِيدِ سُلْطَانٍ وَ لَا تَخَوُّفٍ مِنْ عَوَاقِبِ زَمَانٍ وَ… لَمْ يَؤُدْهُ خَلْقُ مَا ابْتَدَأَ وَ لَا تَدْبِيرُ مَا ذَرَأَ وَ لَا وَقَفَ بِهِ عَجْزٌ عَمَّا خَلَقَ وَ لَا وَلَجَتْ عَلَيْهِ شُبْهَةٌ فِيمَا قَضَى وَ قَدَّرَ بَلْ قَضَاءٌ مُتْقَنٌ وَ عِلْمٌ مُحْكَمٌ وَ أَمْرٌ مُبْرَمٌ الْمَأْمُولُ مَعَ النِّقَمِ الْمَرْهُوبُ مَعَ النِّعَمِ.

العبارات الحاوية لمضمون الآيات القرآنية و وجوه صلتها المعنوية و البلاغية بها:
وَ كُلُّ سَمِيعٍ غَيْرَهُ يَصَمُّ عَنْ لَطِيفِ الْأَصْوَاتِ:
الف) الصلة المعنوية: يتصف الإمام(ع) في هذه الخطبة الله سبحانه وتعالي بأوصاف بلا ندّ، التي لا يوصف بها الا هو وهو الأولية و الآخرية و العزة و القوة و مالکية والعالمية وکل شئ يتخيل أو لا يتخيل في أذهاننا، و إلي هذا يقول الإمام (ع): الإنسان يسمع الأصوات التي تکون في قربه و تضعف أذنه عن سمع الهمسات و الأصوات التي لاتجري الي لسان، و تصم من عالي الأصوات، و لا يصل اليها البعيد عنها.
لأن الموانع و الآفات من عوارض الحواس، و هو تعالى منزه عنها.
أما هو سبحانه فلا يسمع بجارحة و أداة، بل يعلم كل شي‏ء مباشرة و بلا واسطة حتى وسوسات الصدر، و خفقات القلب. لهذا يکون اللّه سبحانه وتعالي منزّها عن الجسميّة و آلات الجسم و سمعه عبارة عن علمه بالمسموعات.
لا جرم اختصّ الأوصاف المذكورة و هو العجز عن إدراك الضّعيف و الصّمم بسماع القوى و عدم التّمكن من إدراك البعيد بمن كان له هذه الآلات و استحالت في حقّه سبحانه إذ العلم لا يتفاوت بالنّسبة إلى القريب و البعيد و الضّعيف و الشّديد و يستند الي قول الإمام آية ?لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما وَ ما تَحْتَ الثَّرى‏ وَ إِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَ أَخْفى?(طه، 20: 7)‏.
ب) الصلة البلاغية: عبارة “يصم عن لطيف الأصوات”، تشبيه لعجز السامعة عن إدراك الصّوت بخفائها و ضعفه بالصّمم (الخويي، 5: 11).
کلام الإمام إقتباس معنويي من آية ?لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما وَ ما تَحْتَ الثَّرى‏ وَ إِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَ أَخْفى?(طه، 20: 7)‏.
كُلُّ بَصِيرٍ غَيْرَهُ يَعْمَى عَنْ خَفِيِّ الْأَلْوَانِ وَ لَطِيفِ الْأَجْسَامِ:
الف) الصلة المعنوية: يقول الإمام في ادامة أوصاف الله تعالي إلي بصيرته و إنّ كلّ بصير غيره تعالى لا يمكن له إدراك الألوان الخفيّة أى “الألوان الغير المدركة بالابصار لانتفاء شرط الادراك و هو الضوء، و يقابلها الألوان الظاهرة و هي التي يدركها الباصرة، و على هذا فيكون كلامه عليه السّلام دليلا على بطلان القول بعدم وجود اللّون في الظلم. توضيح ذلك أنّ الشّيخ الرّئيس و أتباعه ذهبوا إلى أنّ الألوان غير موجودة بالفعل في حال كونها مظلمة معلّلا بأنّا لانراها في الظلمة فهو إمّا لعدمها أو لوجود عايق عن الابصار و الثّاني باطل لأنّ الظلمة عدميّة و الهواء نفسه غير مانع من الرؤية كما إذا كنت في غارة مظلم و فيه هواء كله على تلك الصّفة فاذا صار المرئي مستنيرا رأيته و لا يمنعك الهواء الواقف بينه و بينك و ردّه المتأخّرون بأنّه لا شك أن اللّون له مهيّة في نفسه و أنّه يصحّ كونه مرئيا فلعل الموقوف على وجود الضوء هو هذا الحكم، و بالجملة للجسم مراتب ثلاث استعداد أن يكون له لون معيّن، و وجود ذلك اللون بالفعل، و كونه بحيث يصحّ أن يرى فلم لا يجوز أن يكون الموقوف على وجود الضوء هذا الحكم الثالث لا أصل اللّون.”(الخويي، 5: 13)
“و لعلّ المراد من لطيف الأجسام، الأجسام الرّقيقة القوام كالبعوضة و الذّرة و نحوهما، و لما كان بصيرّيته سبحانه عبارة عن علمه بالمبصرات، اختصّ العجز عن إدراك الألوان الخفيّة و الأجسام اللطيفة بغيره سبحانه و أما هو سبحانه فلا تفاوت في علمه بين الخفيّ و الجليّ و اللّطيف و الكثيف”(المصدر نفسه، 5: 13).
ويقول الله سبحانه و تعالي في قرآنه الکريم ?وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلاَّ هُوَ وَ يَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُها وَ لا حَبَّةٍ في‏ ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلاَّ في‏ كِتابٍ مُبينٍ ?(أنعام، 6: 59).
ب) الصلة البلاغية: قول الإمام استشهاد من آية ?وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلاَّ هُوَ وَ يَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُها وَ لا حَبَّةٍ في‏ ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلاَّ في‏ كِتابٍ مُبينٍ ?(أنعام، 6: 59).
أي إنه لا يخفى عليه شي‏ء من الغيب، و يعلم أسرار العالمين.
َو لمْ يَؤُدْهُ12 خَلْقُ مَا ابْتَدَأَ وَ لَا تَدْبِيرُ مَا ذَرَأَ:
الف) الصلة المعنوية: يقول الإمام ليس في ذات الله تعالي الإعياء لأنه ليس جسما حتي يدخل عليه الفتور و الإعياء بسبب فعله.و شاهد هذا القول کلام الله تعالي حيث يقول: ? أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ لَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقادِرٍ عَلى‏ أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى‏ بَلى‏ إِنَّهُ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ?(أحقاف، 46: 33).
ب) الصلة البلاغية: هذا الکلام إقتباس من قوله تعالي? أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ لَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقادِرٍ عَلى‏ أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى‏ بَلى‏ إِنَّهُ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ?(أحقاف، 46: 33).

3-1- 66 الخطبة66
مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِينَ اسْتَشْعِرُوا الْخَشْيَةَ وَ تَجَلْبَبُوا السَّكِينَةَ وَ عَضُّوا عَلَى النَّوَاجِذِ فَإِنَّهُ أَنْبَى لِلسُّيُوفِ عَنِ الْهَامِ وَ أَكْمِلُوا اللَّأْمَةَ وَ …فَإِنَّ الشَّيْطَانَ كَامِنٌ فِي كِسْرِهِ وَ قَدْ قَدَّمَ لِلْوَثْبَةِ يَداً وَ أَخَّرَ لِلنُّكُوصِ رِجْلًا…
العبارات الحاوية لمضمون الآيات القرآنية و وجوه صلتها المعنوية و البلاغية بها:
فَإِنَّ الشَّيْطَانَ كَامِنٌ فِي كِسْر13ِهِ وَ قَدْ قَدَّمَ لِلْوَثْبَةِ يَداً وَ أَخَّرَ لِلنُّكُوصِ رِجْلًا:
الف) الصلة المعنوية:يستعرض14الإمام في هذه الخطبة تعليم الحرب و المقاتلة و کيفية مقابلة العدو و التوفزللحرب و استقبال الموت و يقول: إن الشيطان لبالمرصاد و ينتظر أن يهجمکم فعليکم بالإحتراس في أمورکم.
“أراد بالشيطان معاوية، و قيل عمرو بن العاص، و ذلك أنّ الشيطان لمّا كان عبارة عن شخص يضلّ الناس عن سبيل اللّه، و كان معاوية في أصحابه كذلك عنده عليه السّلام لا جرم أطلق عليه لفظ الشيطان، و قد سبقت الإشارة إلى معنى الشيطان. و يحتمل أن يريد الشيطان، و لمّا كانت محالّ الفساد هى مظنّة إبليس، و كان المضرب قد ضرب على غير طاعة اللّه كان محلّا للشيطان فلذلك استعار له لفظ الجلوس في كسره و قوله: و قد قدّم للوثبه يدا و أخّر للنكوص رجلا. كناية عن تردّد معاوية و انتطاره لأمرهم إن جبنوا وثب، و إن شجعوا نكص و هرب، أو عن الشيطان على سبيل استعارة الوثبة و النكوص و اليد و الرجل، و يكون تقديم يده للوثبة كناية عن تزيينه لأصحاب معاوية الحرب و المعصية و تأخيره الرجل للنكوص كناية عن تهيّته للفرار إذا التقى الجمعان”(البحراني، 2: 182).
هذا القول

پایان نامه
Previous Entries منابع پایان نامه با موضوع تعالي، الدنيا، الصلة Next Entries منابع پایان نامه با موضوع زَيَّنَ، لَهُمُ، الشَّيْطانُ