منابع پایان نامه با موضوع الصلة، فيه، الآيات

دانلود پایان نامه ارشد

المشکلات إلي بيت العنکبوت وهنا، لأنه في ضعفه علما و فهما كنسج العنكبوت.
هذا مصداق قوله تعالي?وَ إِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ? (عنکبوت 29: 41)
تأثر الإمام بهذه الآية واضح.
ب) الصلة البلاغية: هذا الکلام مقتبس من آية ?وَ إِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ? (عنکبوت 29: 41)
– نسج العنکبوت مثل للأمور الواهية التي لا تؤدي إلي نتيجة.

3-12- الخطبة18
أَمْ أَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ دِيناً نَاقِصاً فَاسْتَعَانَ بِهِمْ عَلَى إِتْمَامِهِ أَمْ كَانُوا شُرَكَاءَ لَهُ فَلَهُمْ أَنْ يَقُولُوا وَ عَلَيْهِ أَنْ يَرْضَى أَمْ أَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ دِيناً تَامّاً فَقَصَّرَ الرَّسُولُ ص عَنْ تَبْلِيغِهِ وَ أَدَائِهِ وَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ يَقُولُ ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْ‏ءٍ وَ فِيهِ تِبْيَانٌ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ ذَكَرَ أَنَّ الْكِتَابَ يُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضاً وَ أَنَّهُ لَا اخْتِلَافَ فِيهِ فَقَالَ سُبْحَانَهُ وَ لَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً وَ إِنَّ الْقُرْآنَ ظَاهِرُهُ أَنِيقٌ وَ بَاطِنُهُ عَمِيقٌ لَا تَفْنَى عَجَائِبُهُ وَ لَا تَنْقَضِي غَرَائِبُهُ وَ لَا تُكْشَفُ الظُّلُمَاتُ إِلَّا بِهِ.
العبارات الحاوية لمضمون الآيات القرآنية و وجوه صلتها المعنوية و البلاغية بها:
أم أنزل اللّه دينا ناقصا فاستعان بهم على إتمامه، أم كانوا شركاء له فلهم أن يقولوا و عليه أن يرضى، أم أنزل اللّه دينا تامّا فقصّر الرّسول عن تبليغه و أدائه:
الف) الصلة المعنوية: يرد الإمام هذه العبارات الثلاثة بعد أن يري إختلاف القضاة في الحکم وعدم إهتمامهم بأوامر الله في کتابه.
يشير الإمام(ع) جوابا لهذه الأسئلة الثلاثة التي طرحها نفسه أمام حکم القضاة الباطل وغير صحيح إشارة بالآيات القرآنية التي وردها بعينها في الخطبة فيستدل على بطلان الوجوه الثلاثة بقوله تعالي?ما فرّطنا في الكتاب من شي‏ء? (أنعام 6: 38)، ? تبيانا لکل شيء? (نحل 16: 89)، ?وَ لَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً? (نساء 4: 82).
هذه الآيات يدل علي بطلان الوجوه المطروحة دلالة واضحة فانّ الكتاب الحكيم إذا لم يترك فيه شي‏ء و لم يفرط فيه من شي‏ء بل كان فيه بيان كلّ شي‏ء و كل رطب و يابس فلا بدّ أن يكون الدّين بتمامه منزلا فيه و حينئذ فلا يكون فيه نقصان حتّى يستعان بهم على إتمامه أو يأخذهم شركاء له في أحكامه (أنظر: الخوئي 3: 275)
ب) الصلة البلاغية: کلام الإمام (ع) إقتباس معنوي من هذه الآيات التي نردها فيما يلي: ?ما فرّطنا في الكتاب من شي‏ء? (أنعام 6: 38)، ? تبيانا لکل شيء? (نحل 16: 89)، ?وَ لَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً? (نساء 4: 82).
– همزة الاستفهام في هذه العباراة مفيدة للانكار على سبيل الابطال مع أم المنقطعة المفيدة للاضراب و هذا مثل قوله تعالى:?قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ? (يونس 10: 59) فيدلّ الكلام على ذلك، على أنّ اختلافهم ليس مأمورا به بل منهيّ عنه فيكونون عاصين فيه(الخوئي 3: 273و274 ).
– فيه أيضا تجاهل العارف لأن الإمام يسأل عما يعلم.
– تضمين في الآيات(أنعام 6: 38)، (نحل 16: 89)، (نساء 4: 82).

3-1- 19 الخطبة19
مَا يُدْرِيكَ مَا عَلَيَّ مِمَّا لِي عَلَيْكَ لَعْنَةُ اللَّهِ وَ لَعْنَةُ اللَّاعِنِينَ حَائِكٌ ابْنُ حَائِكٍ مُنَافِقٌ ابْنُ كَافِرٍ وَ اللَّهِ لَقَدْ أَسَرَكَ الْكُفْرُ مَرَّةً وَ الْإِسْلَامُ أُخْرَى فَمَا فَدَاكَ مِنْ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا مَالُكَ وَ لَا حَسَبُكَ وَ إِنَّ امْرَأً دَلَّ عَلَى قَوْمِهِ السَّيْفَ وَ سَاقَ إِلَيْهِمُ الْحَتْفَ لَحَرِيٌّ أَنْ يَمْقُتَهُ الْأَقْرَبُ وَ لَا يَأْمَنَهُ الْأَبْعَدُ قال السيد الشريف يريد (ع) أنه أسر في الكفر مرة و في الإسلام مرة.

العبارات الحاوية لمضمون الآيات القرآنية و وجوه صلتها المعنوية و البلاغية بها:
عليك لعنة اللّه و لعنة اللّاعنين:
الف) الصلة المعنوية: يلعن الإمام(ع)أشعث بن قيس لأنه من المنافقين بشهادته و المنافق مستحقّ للّعن و الإبعاد عن رحمة اللّه کما قال الله تعالي بقوله ?أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَ الْمَلائِكَةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ خالِدِينَ فِيها لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَ لا هُمْ يُنْظَرُونَ? (آل عمران 3: 87) و ?إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَ الْهُدى‏ مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ? (بقرة 2: 159)(أنظر:البحراني1: 323 و الخوئي 3: 283).
ب) الصلة البلاغية: کلام الإمام (ع) إقتباس لفظي و معنوي من آية (آل عمران 3: 87) و (بقرة 2: 159).
– تقدم المسند علي مسند اليه للإختصاص کما جاء في آية? …عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ…?

3-1- 20 الخطبة 20
فَإِنَّكُمْ لَوْ قَدْ عَايَنْتُمْ مَا قَدْ عَايَنَ مَنْ مَاتَ مِنْكُمْ لَجَزِعْتُمْ وَ وَهِلْتُمْ وَ سَمِعْتُمْ وَ أَطَعْتُمْ وَ لَكِنْ مَحْجُوبٌ عَنْكُمْ مَا قَدْ عَايَنُوا وَ قَرِيبٌ مَا يُطْرَحُ الْحِجَابُ وَ لَقَدْ بُصِّرْتُمْ إِنْ أَبْصَرْتُمْ وَ أُسْمِعْتُمْ إِنْ سَمِعْتُمْ وَ هُدِيتُمْ إِنِ اهْتَدَيْتُمْ وَ بِحَقٍّ أَقُولُ لَكُمْ لَقَدْ جَاهَرَتْكُمُ الْعِبَرُ وَ زُجِرْتُمْ بِمَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ وَ مَا يُبَلِّغُ عَنِ اللَّهِ بَعْدَ رُسُلِ السَّمَاءِ إِلَّا الْبَشَرُ.
العبارات الحاوية لمضمون الآيات القرآنية و وجوه صلتها المعنوية و البلاغية بها:
فَإِنَّكُمْ لَوْ قَدْ عَايَنْتُمْ …لَجَزِعْتُمْ وَ وَهِلْتُمْ وَ سَمِعْتُمْ وَ أَطَعْتُم…:
الف) الصلة المعنوية: ينذر الإمام(ع) الجهال و الغافلين بالأهاويل و الشّدايد الواقعة بعد الموت و ينهاهم عن إشتغالهم بالدنيا و إقبالهم عليها.
يستشهد الإمام(ع)إلي الآية? إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنا أَبْصَرْنا وَ سَمِعْنا فَارْجِعْنا نَعْمَلْ الصالحاً إِنَّا مُوقِنُونَ? (سجده 32: 12)، يقول الله سبحانه و تعالي مخاطبا رسوله(ص): و لو ترى يا محمد منكري البعث يوم القيامة لرأيت العجب‏ و ترى إنهم ناكسوا و أطرقوا رؤسهم من الندم و الحياء و الخزي مما ارتكبوه من المعاصي و يقولون: ربنا أبصرنا الرشد و سمعنا الحق، فارجعنا الى الدنيا لنعمل ال الصالحات و يسألون العود إلى دار التکليف و لن يعودوا(الأندلسي 8: 435والطوسي 8: 300).
ب) الصلة البلاغية: کلامه (ع) إستشهاد لقوله تعالي: ? إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنا أَبْصَرْنا وَ سَمِعْنا فَارْجِعْنا نَعْمَلْ الصالحاً إِنَّا مُوقِنُونَ? (سجده 32: 12).
3-1- 22 الخطبة22
أَلَا وَ إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ ذَمَّرَ حِزْبَهُ وَ اسْتَجْلَبَ جَلَبَهُ لِيَعُودَ الْجَوْرُ إِلَى أَوْطَانِهِ وَ يَرْجِعَ الْبَاطِلُ إِلَى نِصَابِهِ وَ اللَّهِ مَا أَنْكَرُوا عَلَيَّ مُنْكَراً وَ لَا جَعَلُوا بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ نَصِفاً.
العبارات الحاوية لمضمون الآيات القرآنية و وجوه صلتها المعنوية و البلاغية بها:
الا و ان الشيطان قد ذمر حزبه:
الصلة المعنوية: إن للّه سبحانه حزبا، و للشيطان أيضا حزبا فيقول الإمام(ع) إن الشيطان حث حزبه و هم الذين نسوا ولاية اللّه و رسوله و أهل بيته على معصية اللّه و الرسول(المغنيه 1: 162).
فقد أشار إليه سبحانه بقوله: ?اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ فَأَنْساهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولئِكَ حِزْبُ الشَّيْطانِ أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطانِ هُمُ‏ الْخاسِرُونَ? (مجادله 58: 19).
“اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ” أي استولى وغلب عليهم لشدة اتباعهم إياه “فَأَنْساهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ” حتى لا يذکرون الله و لا يخافونه “أُولئِكَ حِزْبُ الشَّيْطانِ” أي الذين استولي عليهم الشيطان هم جنوده و حزبه “أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطانِ هُمُ الْخاسِرُونَ”إن حزب الشيطان هم خاسروا الجنة(الطبرسي 9: 383والطوسي 9: 555).
يشير الإمام(ع) إلي حزب الشيطان مستعينا بهذه الآية القرآنية.
ب) الصلة البلاغية: کلامه (ع) مقتبس من قوله تعالي ?اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ فَأَنْساهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولئِكَ حِزْبُ الشَّيْطانِ أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطانِ هُمُ‏ الْخاسِرُونَ? (مجادله 58: 19).

3-1- 23 الخطبة23
أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الْأَمْرَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ كَقَطَرَاتِ الْمَطَرِ إِلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا قُسِمَ لَهَا مِنْ زِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ فَإِنْ رَأَى أَحَدُكُمْ لِأَخِيهِ غَفِيرَةً فِي أَهْلٍ أَوْ مَالٍ أَوْ نَفْسٍ فَلَا تَكُونَنَّ لَهُ فِتْنَةً فَإِنَّ الْمَرْءَ الْمُسْلِمَ مَا لَمْ يَغْشَ دَنَاءَةً تَظْهَرُ فَيَخْشَعُ لَهَا إِذَا ذُكِرَتْ وَ يُغْرَى بِهَا لِئَامُ النَّاسِ كَانَ كَالْفَالِجِ الْيَاسِرِ الَّذِي يَنْتَظِرُ أَوَّلَ فَوْزَةٍ مِنْ قِدَاحِهِ تُوجِبُ لَهُ الْمَغْنَمَ وَ يُرْفَعُ بِهَا عَنْهُ الْمَغْرَمُ وَ كَذَلِكَ الْمَرْءُ الْمُسْلِمُ الْبَرِي‏ءُ مِنَ الْخِيَانَةِ يَنْتَظِرُ مِنَ اللَّهِ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ إِمَّا دَاعِيَ اللَّهِ فَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لَهُ وَ إِمَّا رِزْقَ اللَّهِ فَإِذَا هُوَ ذُو أَهْلٍ وَ مَالٍ وَ مَعَهُ دِينُهُ وَ حَسَبُهُ وَ إِنَّ الْمَالَ وَ الْبَنِينَ حَرْثُ الدُّنْيَا وَ الْعَمَلَ ال الصالح حَرْثُ الْآخِرَةِ وَ قَدْ يَجْمَعُهُمَا اللَّهُ تَعَالَى لِأَقْوَامٍ فَاحْذَرُوا مِنَ اللَّهِ مَا حَذَّرَكُمْ‏ مِنْ نَفْسِهِ وَ اخْشَوْهُ خَشْيَةً لَيْسَتْ بِتَعْذِيرٍ وَ اعْمَلُوا فِي غَيْرِ رِيَاءٍ وَ لَا سُمْعَةٍ فَإِنَّهُ مَنْ يَعْمَلْ لِغَيْرِ اللَّهِ يَكِلْهُ اللَّهُ لِمَنْ عَمِلَ لَهُ نَسْأَلُ اللَّهَ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ وَ مُعَايَشَةَ السُّعَدَاءِ وَ مُرَافَقَةَ الْأَنْبِيَاء.
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَا يَسْتَغْنِي الرَّجُلُ وَ إِنْ كَانَ ذَا مَالٍ عَنْ عِتْرَتِهِ وَ دِفَاعِهِمْ عَنْهُ بِأَيْدِيهِمْ وَ أَلْسِنَتِهِمْ وَ هُمْ أَعْظَمُ النَّاسِ حَيْطَةً مِنْ وَرَائِهِ وَ أَلَمُّهُمْ لِشَعَثِهِ وَ أَعْطَفُهُمْ عَلَيْهِ عِنْدَ نَازِلَةٍ إِذَا نَزَلَتْ بِهِ وَ لِسَانُ الصِّدْقِ يَجْعَلُهُ اللَّهُ لِلْمَرْءِ فِي النَّاسِ خَيْرٌ لَهُ مِنَ الْمَالِ يَرِثُهُ غَيْرُهُ و منها أَلَا لَا يَعْدِلَنَّ أَحَدُكُمْ عَنِ الْقَرَابَةِ يَرَى بِهَا الْخَصَاصَةَ أَنْ يَسُدَّهَا بِالَّذِي لَا يَزِيدُهُ إِنْ أَمْسَكَهُ وَ لَا يَنْقُصُهُ إِنْ أَهْلَكَهُ وَ مَنْ يَقْبِضْ يَدَهُ عَنْ عَشِيرَتِهِ فَإِنَّمَا تُقْبَضُ مِنْهُ عَنْهُمْ يَدٌ وَاحِدَةٌ وَ تُقْبَضُ مِنْهُمْ عَنْهُ أَيْدٍ كَثِيرَةٌ…
العبارات الحاوية لمضمون الآيات القرآنية و وجوه صلتها المعنوية و البلاغية بها:
فإن الأمر ينزل من السماء إلي الإرض…:
الصلة المعنوية: إنّ كلّ ما يحدث من زيادة أو نقصان و يتجدّد فيما يكون به صلاح حال الخلق في معاشهم و معادهم من صحّة أو مال أو علم أو جاه أو أهل فإنّه صادر عن القسمة الربّانيّة المكتوبة بقلم القضاء الإلهىّ في اللوح المحفوظ الّذي هو خزانة كلّ شي‏ء و هذا إشارة الي قوله تعالي ?وَ إِنْ مِنْ شَيْ‏ءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَ ما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ? (حجر 15: 21) وإشارة إلي آية ?تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ? (قدر 97: 4) أى كلّ أمر قدّره اللّه في حقّ العباد و قسّمه إلى كلّ نفس بمقدارما قسّم(أنظر:البحراني 2: 4 والخويي 3: 321).
ب) الصلة البلاغية: کلامه (ع) مقتبس من آيتي: (حجر 15: 21) و (قدر 97: 4).
– فيه التشبيه

پایان نامه
Previous Entries منابع پایان نامه با موضوع الصلة، إلي، البلاغية: Next Entries منابع پایان نامه با موضوع الصلة، إلي، الإمام(ع)