منابع پایان نامه با موضوع الصلة، تعالي، البلاغية:

دانلود پایان نامه ارشد

قيل السماء جمع سماوة و سماءة و لذلك يؤنث مرة و يذكر أخرى فقيل السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ كما يفعل ذلك بالجمع الذي بينه و بين واحده الهاء نحو نخل و نخلة و بقر و بقرة و قيل إن السماوات كانت سماء فوق سماء فهي في التقدير واحدة و تكون الواحدة جماعة كما يقال ثوب أخلاق و أسمال و برقة أعشار و أرض أعقال و المعنى أن كل ناحية منها كذلك فجمع على هذا المعنى جعلهن سبع سموات مستويات بلا فطور و لا أمت قال علي بن عيسى أن السموات غير الأفلاك لأن الأفلاك تتحرك و تدور و السموات لا تتحرك و لا تدور لقوله “إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولا” و هذا قول ضعيف لأن قوله أَنْ تَزُولا معناه لا تزول عن مراكزها التي تدور عليها و لو لا إمساكه لزالت عنها(الطبرسي، 1: 173).
ب) الصلة البلاغية: هذه العبارة مقتبسة من آية? … فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عَليمٌ? (بقرة 2: 29)
…علياهن سقفاً محفوظاً و سمکاً مرفوعاً بغير عمد يدعمها:
الف) الصلة المعنوية: رفع ذلک السقف دون حاجة إلي أساطين و عمد يقوم عليها ذلک السقف، و هذا يدل علي قدرة الحق سبحانه و تعالي و عظمته و قوة قهره بسبب صفات المخلوقين عنه(انظر:البحراني 1: 148).
يشير الله سبحانه و تعالي في عدّة من الآيات إلي هذا الأمر حيث يقول: ?خلق السماوات بغير عمد ترونها? (لقمان 31: 9) و ? رفع سمکها فسواها? (نازعات، 79: 27) و…
ب) الصلة البلاغية:
– هذه العبارة مقتبسة من الآيات ?خلق السماوات بغير عمد ترونها? (لقمان 31: 9) و? رفع سمکها فسواها? (النازعات، 79: 27) و ?وجعلنا السماء سقفا محفوظا? (الأنبياء 21: 32).
_ فيه تشبيه و قد شبّه العالم کله ببيت واحد فالسماء کقبّة خضراء نصب علي الأرض و جعلت سقفاًَ له(لمزيد من الإطلاع انظر: البحراني، 1: 149).
ثم زينها بزينة الکواکب:
الف) الصلة المعنوية:إن الله تعالي جعل السماء متزينة بالکواکب و ضياءها الذي هو أحسن الزينة (المصدر نفسه 149).
يشير الإمام (ع) في هذه العبارة بزينة السماء و هي الکواکب مستعينا بقوله تعالي حيث يقول: ?إنا زينا السماء الدنيا بزينة الکواکب… ? (صافات، 37: 6،7).
ب) الصلة البلاغية: هذه العبارة مقتبسة من آيتي ?إنا زينا السماء الدنيا بزينة الکواکب… ? (صافات، 37: 6،7) و ?و لقد زينا السماء الدنيا بمصابيح و… ? (ملک 67: 5).
_مراعات النظير في: زينة، کواکب، ضياء، ثواقب، سراج، قمر و…
_في الکواکب و الثواقب السجع المتوازي.
ثم نفخ فيها من روحه فمثلت انساناً ذا أذهان يجيلها:
الف) الصلة المعنوية: نفخ الله في تلک الصورة روحه فانتصبت إنساناً ذا القوي الباطنة المدرکة المتصرفة التي يحرکها.(لمزيد من الإطلاع انظر:الکاشاني 1: 160 والبحراني 1: 188و ابن ابي الحديد 1: 99).
و للروح في القرآن معان مختلفة، منها الرحمة:( يوسف، 12: 87) و منها جبريل: (الشعراء، 26: 193) و منها القرآن: (الشورى،42: 52) و الصفة المشترك لمعنى الروح هو كل ما يحيا به الشي‏ء ماديا و معنويا ( انظر: المغنيه 1: 45 و 46).
ب) الصلة البلاغية: هذا اقتباس من آية? فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَ نَفَخْتُ فيهِ مِنْ رُوحي‏ فَقَعُوا لَهُ ساجِدين‏? (صاد، 38: 72 والحجر، 15: 29)أي خلقت الإنسان من غير سبب كالولادة التي تؤدي اليها، لان اللَّه تعالى شرّف آدم بهذه الحال و كرّمه.( الطوسي 8: 581).
_في”نفخ” استعارة تصريحية تبعية لأنه للنفخ صورة و هو إخراج الهواء من فم لإشتعال النار و هو ممتنعة في حق الله تعالي فيجب العدول إلي حمل لفظه علي ما يشبهه(لمزيد من الإطلاع انظر:البحراني 1: 187 و 188).
استأدي الله سبحانه الملائکة وديعته7 لديهم:
الف) الصلة المعنوية: طلب الله سبحانه و تعالي، الملائکة بأداء وديعته لديهم و هي سجودهم لآدم(الشريف الرضي 3).
يدلُّ کلام الإمام (ع)إلي سجود الملائکة، عبادة للّه و تكريما لهذا المخلوق و تعظيما له و تسبيحا للّه على هذه القدرة القادرة کما يقول الله سبحانه و تعالي في آية ? وَ إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خالِقٌ… فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَ نَفَخْتُ فيهِ مِنْ رُوحي‏ فَقَعُوا لَهُ ساجِدين‏ ? (حجر 15: 28 و29).
ب) الصلة البلاغية: هذا الکلام مقتبس من آية ? وَ إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خالِقٌ… فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَ نَفَخْتُ فيهِ مِنْ رُوحي‏ فَقَعُوا لَهُ ساجِدين‏ ? (حجر، 15: 28 و29).
ثم أسکن سبحانه آدم داراً أرغد فيها عيشه:
الف) الصلة المعنوية: ثم جعل سبحانه و تعالي آدم في الجنة ساکناً حيث کان مکانه آمناً و عيشه رغداً.
ب) الصلة البلاغية: هذا الکلام مقتبس من آية ?فقلنا يا آدم اسکن أنت و زوجک الجنة فکلا من حيث شئتما … ? (أعراف 7: 19).
و آمن فيها محلته:
الف) الصلة المعنوية: جعله في الجنة في أمن من الآفات و سلامة من المکاره و الصدمات کما يقول الله سبحانه و تعالي ?ادخلوها بسلام آمنين ? (حجر 15: 46).
کلام الإمام (ع)يشير إلي نفس الآية غير أنّه خبرية و کلام الله تعالي إنشائية وهو اکثر تأکيداً.
ب) الصلة البلاغية: هذا الکلام إقتباس من آية?ادخلوها بسلام آمنين ? (حجر، 15: 46).
_نسبة الأمن إلي المحل مجاز عقليّ، المحل لا يأمن بل يأمن ما فيه.
فاهبطه إلي دار البلية:
الف) الصلة المعنوية: أنزله عن دار الکرامة إلي الدنيا و هي دار المشقة و اهبطه من دار العليين إلي أسفل السافلين(لمزيد من الإطلاع انظر:البحراني ،1: 197).
ب) الصلة البلاغية: هذا الکلام مقتبس من آية ?و عصي آدم ربه فغوي، ثم اجتباه ربّه فتاب عليه و هدي، قال اهبطا منها? (طه 20: 121و122).
أخذ علي الوحي ميثاقهم و علي تبليغ الرسالة أمانتهم:
الف) الصلة المعنوية: إنّ الله تعالي أخذ الميثاق من الأنبياء علي أداء الوحي و أخذ الأمانة علي تبليغ رسالتهم.
ب) الصلة البلاغية: هذا الکلام مقتبس من الآيات: ?وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم? (أحزاب 33: 7) و ? و إذ أخذ الله ميثاق النبيين? (آل عمران 3: 81) و?يا أيها الرسول بلّغ ما انزل إليک من ربک و إن لم تفعل فما بلغت رسالته? (مائدة 5: 67).
المراد بالميثاق، ميثاق خاص بهم لتبليغ الرسالة و الدعاءإلي الدين القيم(طباطبائئ 16: 278والزمخشري 3: 524).
لمّا بدّل أکثر خلقه عهد الله8 إليهم:
الف) الصلة المعنوية: بدّل أکثر الخلق عهد الله و ميثاقه المأخوذ عليهم و لم يهتمّوا بعهدهم و ميثاقهم(الخويي : 144).
يخاطب الله سبحانه وتعالي في هذه الآية الرسول و يقول:إني أخذتُ على ذريتك ميثاقهم أن يعبدوني و لا يشركوا بي شيئا، و هم قالوا بلي لئلا يقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين.و کلام الإمام يشير إلي هذه الآية(السبزواري النجفي 3: 233والزمخشري 2: 176 ).
ب) الصلة البلاغية: هذا الکلام تلميح إلي آية: ?و إذ أخذ ربک من بني آدم …قالوا بلي شهدنا? (أعراف 7: 172).
من سابق سمي له من بعده أو غابر عرّفه مَن قبله:
الف) الصلة المعنوية:”من نبي سابق عرّف من يأتي بعده من الأنبياء أي عرّفه الله تعالي ذلک، أو بني غابر نصّ عليه مَن قبله و بشّر به کبشارة الأنبياء بمحمد عليه السلام”(ابن أبي الحديد 1: 116).
ب) الصلة البلاغية: هذا الکلام تلميح من آية: ? مبشّراً برسول يأتي من بعدي إسمه أحمد? (صف 61: 61).

3-1- 2 الخطبة 2
أحْمَدُهُ اسْتِتْمَاماً لِنِعْمَتِهِ وَ اسْتِسْلَاماً لِعِزَّتِهِ وَ اسْتِعْصَاماً مِنْ مَعْصِيَتِهِ وَ أَسْتَعِينُهُ فَاقَةً إِلَى كِفَايَتِهِ إِنَّهُ لَا يَضِلُّ مَنْ هَدَاهُ وَ لَا يَئِلُ مَنْ عَادَاهُ وَ لَا يَفْتَقِرُ مَنْ كَفَاهُ فَإِنَّهُ أَرْجَحُ مَا وُزِنَ وَ أَفْضَلُ مَا خُزِنَ…
أَرْسَلَهُ بِالدِّينِ الْمَشْهُورِ وَ الْعَلَمِ الْمَأْثُورِ وَ الْكِتَابِ الْمَسْطُورِ وَ النُّورِ السَّاطِعِ وَ الضِّيَاءِ اللَّامِعِ وَ الْأَمْرِ الصَّادِعِ إِزَاحَةً لِلشُّبُهَاتِ وَ احْتِجَاجاً بِالْبَيِّنَاتِ وَ تَحْذِيراً بِالْآيَاتِ وَ تَخْوِيفاً بِالْمَثُلَاتِ وَ النَّاسُ فِي فِتَنٍ انْجَذَمَ فِيهَا حَبْلُ الدِّينِ وَ تَزَعْزَعَتْ سَوَارِي الْيَقِينِ وَ اخْتَلَفَ النَّجْرُ وَ تَشَتَّتَ الْأَمْرُ وَ ضَاقَ الْمَخْرَجُ وَ عَمِيَ الْمَصْدَرُ فَالْهُدَى خَامِلٌ وَ الْعَمَى شَامِلٌ عُصِيَ الرَّحْمَنُ وَ نُصِرَ الشَّيْطَانُ وَ خُذِلَ الْإِيمَان…‏
العبارات الحاويةلمضمون الآيات القرآنية و وجوه صلتها المعنوية و البلاغية بها:
أحْمَدُهُ اسْتِتْمَاماً لِنِعْمَتِهِ وَ اسْتِسْلَاماً لِعِزَّتِه:
الف) الصلة المعنوية: أشکرالله تعالي لإستتمام نعمائه عليّ فان الشكر يوجب زيادة النعمة و انقاد لعزته تعالى و أحمده طلبا للحفظ و العصمة من معصيته فان الحمد يوجب زيادة الطافه تعالى بالنسبة الى الحامد(الحسيني الشيرازي1: 49 و البحراني 1: 236).
يخاطب الله سبحانه و تعالي قوم بني إسرائيل و يقول لئن شكرتم يا بنى إسرائيل ما أعطيتکم من النعم بالإيمان الخالص و العمل ال الصالح لَأَزِيدَنَّكُمْ نعمة إلى نعمة، و لأضاعفن لكم ما آتيتكم وَ لَئِنْ كَفَرْتُمْ و غمطتم ما أنعمت به عليكم إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ لمن كفر نعمتي(الزمخشري 2: 541).
هذه العبارة في الواقع إشارة لطيفة الي قوله تعالي حيث يقول: ?وَ لَئِنِ‏ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَ لَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ ? (ابراهيم 14: 7)لأنّ الإمام يقول:أشکرک لإتمام نعمتک عليّ و الشکر موجب لمذيد النعمة علي العبد، و استسلم وانقاد لعزتک لأنّ الکفرسبب لعذاب الله علي العبد.
ب) الصلة البلاغية: کلامه (ع) إشارة ضمنية إلي قوله تعالي ?وَ لَئِنِ‏ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَ لَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ ? (ابراهيم، 14: 7)
قوله(ع) استتماما و استسلاما و استعصاما من لطيف الكناية و بديعها(ابن ابي الحديد1: 132).
و أستعينه فاقة إلى كفايته:
الف) الصلة المعنوية: أطلب الاعانة منه تعالى للاستغناء به عن غيره، لأن الأمور کلها بيده ولا يقع شيء الاّ بإذنه.و هذا مصداق لقوله تعالي حيث يقول: “أَ لَيْسَ اللَّهُ بِكافٍالعبده”(زمر 39: 36) و “يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ وَ اللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ”(فاطر 35: 15).
ب) الصلة البلاغية: هذا إقتباس معنوي من “أَ لَيْسَ اللَّهُ بِكافٍالعبده”(زمر 39: 36) و “يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ وَ اللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ”(فاطر 35: 15).
في الآية”أَ لَيْسَ اللَّهُ بِكافٍالعبده” أدخلت همزة الإنكار على كلمة النفي، فأفيد معنى إثبات الكفاية و تقريرها و الهمزة للتقرير أي هوکافالعبده.(انظر:الزمخشري 4: 129و الاندلسي 9: 205).
إنّه لا يضلّ من هداه و لا يئل من عاداه:
الف) الصلة المعنوية: المراد أنّه لايضلّ العبد إذا هداه و لا ينجو من عاداه و عصاه و ترك اوامره
يکون کلام الإمام(ع) تصديقا لقوله سبحانه: “وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ وَ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ مُضِلٍّ أَ لَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقامٍ”(الزمر، 39: 37) و لقوله: “مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِداً”(کهف، 18: 17)‏
ب) الصلة البلاغية: هذا إقتباس معنوي من الآيتين التين ذکرناهما في الصلة المعنوية.
– في” لا يضلّ” و ” لا يئل” و”هدا” و “عادا” يکون طباق الإيجاب، و هذا متأثر من آية: “وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ…”.
أرسله بالدين المشهور… و الأمر الصادع:
الف) الصلة المعنوية: يشير الامام(ع) في هذه العبارة إلي تعظيم الرسول و يقول: هوکاشف عن الحق وفارق بين الحق و الباطل(لمزيد من الإطلاع انظر: المغنيه 1: 75 و الخوئي 1: 293).
أي أظهر و أعلن و صرح بما أمرت به غير خائف عن المشرکين.(الطباطبايي،12: 194).
نري أنّ أميرالمومنين(ع)تأثّر في هذه العبارة تأثيرا کاملا من آية?فاصدع بما تؤمر? .
ب) الصلة البلاغية: هذا الکلام

پایان نامه
Previous Entries منابع پایان نامه با موضوع الصلة، 1:، تعالي Next Entries منابع پایان نامه با موضوع الصلة، إلي، المعنوية: