منابع پایان نامه با موضوع الصلة، المعنوية:، البلاغية:

دانلود پایان نامه ارشد

محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من بعده، و أما من لا يهدي إلا أن يهدى فهو من خالف من قريش و غيرهم أهل بيته من بعده(الخويي 3: 119).
الثاني: قال الصادق عليه السّلام في مرويّ العيّاشي إنّ اللّه قال في كتابه: ?اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ، وَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ? (بقرة 2: 257) فالنّورهم آل محمّد عليهم السّلام و الظلمات عدوّهم(المصدر نفسه120:3).
نري کيف تأثر الإمام بهذه الآيات و يخاطب أهل البصره مستعينا بمعاني هذه الآيات.
ب) الصلة البلاغية: في الظلماء إستعارة تصريحية أصلية و فيه شبهت الضلالة بالظلمة بجامع عدم الإهتداء في کل، و هذا متأثر من حيث البلاغة بآية ?اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ، وَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ? (بقرة 2: 257).
و بنا انفجرتم عن السرار:
الف) الصلة المعنوية: يخاطب الإمام اهل البصره و من معهم و يقول: نحن سبب خروجکم من ظلمة الجهل الى نور العلم و علو الشأن، و أشار القرآن الى ذلك بقوله:? فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ? (زخرف 43: 43و44)( المغنيه 1: 110 ).
يخاطب الله سبحانه الرسول(ص) و يقول:إستمسک بما يوحي إليک من لدنا فإنه لشرف لک و لقومک فستسئلون عنه يوم القيامة.
ب) الصلة البلاغية: کلامه (ع) إقتباس معنوي من قوله سبحانه و تعالي 😕 فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ? (زخرف 43: 43و44)
– استعار الإمام(ع) لفظ السّرار لما كانوا فيه من ليل الجهل و خمول الذّكر في الجاهلية و غيرها، و لفظ الانفجار عنه لخروجهم من ذلك إلى نور الإسلام و استضاءتهم بضياء صباح.(البحراني1: 271 والخويي 3: 123).
و قر سمع لم يفقه الواعية:
الف) الصلة المعنوية: يقول الإمام (ع): إنّهم لم يفقهوا بيانه بعد ما بيّنه و لم يقبلوه بعد ما سمعوه و لم يطيعوه بعد ما فهموه و جهلوا قدره بعد ما عرفوه.
هذا إشارة إلي قوله تعالي:? وَ مِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَ لَوْ كانُوا لا يَعْقِلُونَ? (يونس 10: 42).
أي و منهم الذين يستمعون إليك و هم صم لا سمع لقلوبهم، و لست أنت قادرا على إسماعهم و لا سمع لهم (الطباطبايي10: 68).
الآية الشريفة و کلام الإمام(ع) کلاهما يشيران إلي شيءٍ واحد،في الحقيقة إنهم يستمعون ولاينتفعون، فهم و الأصمّ على السّواء أي لايريدون أن يسمعوا.
ب) الصلة البلاغية: کلامه (ع) إقتباس معنوي من آية:? وَ مِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَ لَوْ كانُوا لا يَعْقِلُونَ? (يونس 10: 42).
– هذا كلام على سبيل التمثيل أورده في معرض التوبيخ لهم والإعراض عن أوامر اللّه و طاعته، و كنّى بالواعية عن نفسه إذ صاح فيهم بالموعظة الحسنة و الحثّ على الألفة و أن لا يشقوا عصى الإسلام فلم يقلبوا (البحراني1: 271).
لم يوجس موسي:
الف) الصلة المعنوية: المقصود التنبيه علي أنّ الخوف الذي يخافه منهم ليس علي نفسه فقط بل کان أشد خوفه غلبة أهل الجهل علي الدين و فتنة الخلق بهم(الالبحراني1: 275).
ب) الصلة البلاغية: هذا الکلام إقتباس لفظي من الآية?فأوجس في نفسه خيفة موسي? (طه، 20: 67).

3-1- 7 الخطبة 7
اتَّخَذُوا الشَّيْطَانَ لِأَمْرِهِمْ مِلَاكاً وَ اتَّخَذَهُمْ لَهُ أَشْرَاكاً فَبَاضَ وَ فَرَّخَ فِي صُدُورِهِمْ وَ دَبَّ وَ دَرَجَ فِي حُجُورِهِمْ فَنَظَرَ بِأَعْيُنِهِمْ وَ نَطَقَ بِأَلْسِنَتِهِمْ فَرَكِبَ بِهِمُ الزَّلَلَ وَ زَيَّنَ لَهُمُ الْخَطَلَ فِعْلَ مَنْ قَدْ شَرِكَهُ الشَّيْطَانُ فِي سُلْطَانِهِ وَ نَطَقَ بِالْبَاطِلِ عَلَى لِسَانِهِ .
العبارات الحاوية لمضمون الآيات القرآنية و وجوه صلتها المعنوية و البلاغية بها:
اتّخذوا الشّيطان لأمرهم ملاكا:
الف) الصلة المعنوية: يذمّ الإمام(ع) في هذه الخطبة منابذيه و مخالفيه و يقول: إنهم جعلوا الشيطان مدبرة لأمورهم و سلطانا لفعلهم استنادا إلي قوله تعالى: ? …إِنَّا جَعَلْنَا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ لِلَّذِينَ لايُؤْمِنُونَ? (أعراف 7: 27)(الخويي 3: 151و البحراني 1: 282).
يقول الله سبحانه و تعالي: إنّا جعلنا الشياطين ناصراًو عاضداً للذين لا يومنون لأنهم يتناصرون على الباطل، و يذم الإمام هذا الفريق متأثرا بالآية القرآنية(أعراف 7: 27) لأن الشيطان کان وليهم.
ب) الصلة البلاغية: هذا الکلام إقتباس معنوي من آية: ? …إِنَّا جَعَلْنَا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ لِلَّذِينَ لايُؤْمِنُونَ? (أعراف 7: 27).
و اتّخذهم له أشراكا:
الف) الصلة المعنوية: إنّهم بعد ماجعلوا الشّيطان متصرّفا في امورهم، جعلهم الشيطان جنودا لنفسه و شركاء له كما قال تعالى: ?اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ فَأَنْساهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولئِكَ حِزْبُ الشَّيْطانِ أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطانِ هُمُ الْخاسِرُونَ? (مجادله 58: 19)
يقول الله تعالي في هذه الاية القرآنية: إن الذين غلب عليهم الشيطان لشدة اتباعهم إياه‏، هم جنود الشيطان و حزبه و هم الخاسرون‏(الطوسي 9: 555 والطبرسي 9: 383).
جعلهم الإمام (ع) حزبا للشيطان مستندا الي هذه الآية القرانية.
ب) الصلة البلاغية: هذا إقتباس معنوي من آية ?اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ فَأَنْساهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولئِكَ حِزْبُ الشَّيْطانِ أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطانِ هُمُ الْخاسِرُونَ? (مجادله 58: 19)
في استعمال الأشراك جمع شرك استعارة حسنة، فإنّه لمّا كانت فائدة الشرك اصطياد ما يراد صيده و كان هؤلاء القوم بحسب ملك الشيطان لآرائهم و تصرّف فيهم على حسب حكمه أسبابا لدعوة الخلق إلى مخالفة الحقّ و منابذة إمام الوقت أشبهوا الأشراك لاصطيادهم الخلق بجذبهم إلى الباطل بالأسباب الباطلة الّتي ألقاها إليهم الشيطان فاستعار لهم لفظ الأشراك(البحراني 1: 282) .

3-1- 8 الخطبة 8
يَزْعُمُ أَنَّهُ قَدْ بَايَعَ بِيَدِهِ وَ لَمْ يُبَايِعْ بِقَلْبِهِ فَقَدْ أَقَرَّ بِالْبَيْعَةِ وَ ادَّعَى الْوَلِيجَةَ فَلْيَأْتِ عَلَيْهَا بِأَمْرٍ يُعْرَفُ وَ إِلَّا فَلْيَدْخُلْ فِيمَا خَرَجَ مِنْهُ.
العبارات الحاوية لمضمون الآيات القرآنية و وجوه صلتها المعنوية و البلاغية بها:
و إدّعي الوليجة10:
الف) الصلة المعنوية: لما نکث زبير بيعته إدّعي بأنّه ورّي في البيعة تورية و لم يبايع قلبا و بايع بيده دون قلبه (ابن أبي الحديد 1: 230والخويي3: 154).
مراد الإمام من لفظ “الوليجة” في هذا الکلام بيعة قلبية کما جاء في القرآن? وَ لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ وَ لَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَة? (توبة 9: 16).
“أي و لم يعلم الله الذين لم يتخذوا سوى الله و سوى رسوله و المؤمنين بطانة و أولياء يوالونهم و يفشون إليهم أسرارهم” (الطبرسي 5: 20).
ب) الصلة البلاغية: هذا الکلام إقتباس لفظي من الآية (توبة 9: 16).

3-1- 10 الخطبة 10
أَلَا وَ إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ جَمَعَ حِزْبَهُ وَ اسْتَجْلَبَ خَيْلَهُ وَ رَجِلَهُ وَ إِنَّ مَعِي لَبَصِيرَتِي مَا لَبَّسْتُ عَلَى نَفْسِي وَ لَا لُبِّسَ عَلَيَّ وَ ايْمُ اللَّهِ لَأُفْرِطَنَّ لَهُمْ حَوْضاً أَنَا مَاتِحُهُ لَا يَصْدُرُونَ عَنْهُ وَ لَا يَعُودُونَ إِلَيْهِ.

العبارات الحاوية لمضمون الآيات القرآنية و وجوه صلتها المعنوية و البلاغية بها:
قد جمع حزبه واستجلب خيله ورجله:
الف) الصلة المعنوية: إن الباعث لهم والجامع علي مخالفة الحق إنما هو الشيطان بوسوسة لهم وتزيينه الباطل في قلوبهم فإنهم أجابوه و أصبحوا حزبه (البحراني 1: 285).
کلام الإمام مأخوذ من قوله تعالى? وَ اسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَ أَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَ رَجِلِكَ? (إسراء 17: 64).
يقول الله سبحانه و تعالي مخاطباً الشيطان: استنهض للمعصية من استطعت أن تستنهضه من ذرية آدم بصوتك وهم الذين يتبعونک و يتولونک، واستعن لسوقهم إلى معصية الله بأعوانك و جيوشك فالخيل و الرجل كناية عن المسرعين في العمل و المبطئين فيه و فيه تمثيل نحو عملهم.(الطباطبايي 13: 146)
ب) الصلة البلاغية: هذا الکلام مقتبس من الآية (إسراء 17: 64).
-قيل “الخيل و الرجل” كناية عن المسرعين في العمل و المبطئين فيه و فيه تمثيل نحو عملهم وقيل مجاز و استعارة بمعنى اسع سعيك و ابلغ جهدك‏(الاندلسي 7: 80 و الطباطبايي 13: 146).
أظن کلاهما صحيحان لأن الشيطان يسعي بأي نحو أن يغوي الإنسان لمعصيته ويمکن أن نحسبه استعارة و مجازا أو نحسبه کناية.
و انّ معي لبصيرتي:
الف) الصلة المعنوية: يقصد الإمام من هذا البصيرة، البصيرة التي كانت معه في زمن رسول اللّه (ص) و هي لم تتغير، و إلى هذه اشيرت في قوله تعالى: ?قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى‏ بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي? (الخويي 3: 163).
أي أدعو إلى سبيل الله و عدله و دينه على يقين و معرفة و حجة قاطعة لا على وجه التقليد(الطبرسي 5: 411).
نري يشير الإمام الي بصيرته لإجراء أمور الحکم في زمنه کما أمر الله تعالي رسوله بهذه الخصيصة في سورة(يوسف 12: 108).
ب) الصلة البلاغية: هذا مقتبس من سورة (يوسف 12: 108).

3-1- 11 الخطبة11
تَزُولُ الْجِبَالُ وَ لَا تَزُلْ عَضَّ عَلَى نَاجِذِكَ أَعِرِ اللَّهَ جُمْجُمَتَكَ تِدْ فِي الْأَرْضِ قَدَمَكَ ارْمِ بِبَصَرِكَ أَقْصَى الْقَوْمِ وَ غُضَّ بَصَرَكَ وَ اعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ .

العبارات الحاوية لمضمون الآيات القرآنية و وجوه صلتها المعنوية و البلاغية بها:
أنّ النصر من عند اللّه:
الف) الصلة المعنوية: يخاطب الإمام (ع) ابنه محمد بن الحنفية و يقول:کن قويا في طريقک لأن الله هو ناصرنا کما يشير الله سبحانه و تعالي في کثير من الآيات إلي هذا.
ب) الصلة البلاغية: هذا الکلام إقتباس لفظي و معنوي من الآيات:?وَ مَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ? (آل عمران، 3: 126 وأنفال، 8: 10)،?إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غالِبَ لَكُمْ? (آل عمران، 3: 160)، ?إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَ يُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ? (محمد، 47: 7) ليتأكّد ثباته بثقته باللّه.
3-1- 13 الخطبة13
كُنْتُمْ جُنْدَ الْمَرْأَةِ وَ أَتْبَاعَ الْبَهِيمَةِ رَغَا فَأَجَبْتُمْ وَ عُقِرَ فَهَرَبْتُمْ أَخْلَاقُكُمْ دِقَاقٌ وَ عَهْدُكُمْ شِقَاقٌ وَ دِينُكُمْ نِفَاقٌ وَ مَاؤُكُمْ زُعَاقٌ وَ الْمُقِيمُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ مُرْتَهَنٌ بِذَنْبِهِ وَ الشَّاخِصُ عَنْكُمْ مُتَدَارَكٌ بِرَحْمَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَأَنِّي بِمَسْجِدِكُمْ كَجُؤْجُؤِ سَفِينَةٍ قَدْ بَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهَا الْعَذَابَ مِنْ فَوْقِهَا وَ مِنْ تَحْتِهَا وَ غَرِقَ مَنْ فِي ضِمْنِهَا وَ فِي رِوَايَةٍ وَ ايْمُ اللَّهِ لَتَغْرَقَنَّ بَلْدَتُكُمْ حَتَّى كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مَسْجِدِهَا كَجُؤْجُؤِ سَفِينَة….
العبارات الحاوية لمضمون الآيات القرآنية و وجوه صلتها المعنوية و البلاغية بها:
قَدْ بَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهَا الْعَذَابَ مِنْ فَوْقِهَا وَ مِنْ تَحْتِهَا:
الف) الصلة المعنوية: يذم الإمام اهل البصرة لکونهم جندا للمرأة و يقصد بها عايشة، و يحذّرهم من نزول العذاب و البلاء بسبب عملهم هذا، مشير إلي الآية ?وَ إِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوها قَبْلَ يَوْمِ الْقِيامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوها عَذاباً شَديداً كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُورا?( إسراء 17: 58)
ب) الصلة

پایان نامه
Previous Entries منابع پایان نامه با موضوع الصلة، إلي، المعنوية: Next Entries منابع پایان نامه با موضوع الصلة، إلي، البلاغية: