منابع پایان نامه با موضوع الصلة، المعنوية:، البلاغية:

دانلود پایان نامه ارشد

أَخْفَضَهُمْ صَوْتاً وَ أَعْلَاهُمْ فَوْتاً فَطِرْتُ بِعِنَانِهَا وَ اسْتَبْدَدْتُ بِرِهَانِهَا كَالْجَبَلِ لَا تُحَرِّكُهُ الْقَوَاصِفُ وَ لَا تُزِيلُهُ الْعَوَاصِفُ لَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ فِيَّ مَهْمَزٌ وَ لَا لِقَائِلٍ فِيَّ مَغْمَزٌ الذَّلِيلُ عِنْدِي عَزِيزٌ حَتَّى آخُذَ الْحَقَّ لَهُ وَ الْقَوِيُّ عِنْدِي ضَعِيفٌ حَتَّى آخُذَ الْحَقَّ مِنْهُ.
العبارات الحاوية لمضمون الآيات القرآنية و وجوه صلتها المعنوية و البلاغية بها:
وَ كُنْتُ أَخْفَضَهُمْ صَوْتاً:
الف) الصلة المعنوية: يشير الإمام(ع) بقوله هذا إلي تواضعه و استکانته لأن مشركوا العرب قد کانوا يتفاخرون بالأصوات الرافعة، و رفعة الصوت علامة الضّعف و الجبن و السكوت و خفض الصّوت في الحروب دليل العزم و الثّبات و القوة، فکان الإمام(ع) خافض الصوت و قاطع العمل، مستندا إلي قوله تعالي? إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى‏? (حجرات، 49: 3) و قوله ? وَ اقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَ اغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ? (لقمان، 31: 19)(أنظر: الخويي، 4: 143 و المغنيه، 1: 240 و ابن ابي الحديد، 2: 285).
ب) الصلة البلاغية: کلام الإمام(ع) مقتبس من آية (حجرات، 49: 3) و(لقمان، 31: 19) وکناية عن الثبات في الرأي و العمل(أنظر: البحراني، 2: 94).

3-1- 38 الخطبة38
وَ إِنَّمَا سُمِّيَتِ الشُّبْهَةُ شُبْهَةً لِأَنَّهَا تُشْبِهُ الْحَقَّ فَأَمَّا أَوْلِيَاءُ اللَّهِ فَضِيَاؤُهُمْ فِيهَا الْيَقِينُ وَ دَلِيلُهُمْ سَمْتُ الْهُدَى وَ أَمَّا أَعْدَاءُ اللَّهِ فَدُعَاؤُهُمْ فِيهَا الضَّلَالُ وَ دَلِيلُهُمُ الْعَمَى فَمَا يَنْجُو مِنَ الْمَوْتِ مَنْ خَافَهُ وَ لَا يُعْطَى الْبَقَاءَ مَنْ أَحَبَّهُ .
العبارات الحاوية لمضمون الآيات القرآنية و وجوه صلتها المعنوية و البلاغية بها:
وَ أَمَّا أَعْدَاءُ اللَّهِ فَدُعَاؤُهُمْ فِيهَا الضَّلَالُ وَ دَلِيلُهُمُ الْعَمَى:
الف) الصلة المعنوية: يقول الإمام(ع): إنما أعداء الله الذين في قلوبهم زيغ و عدول عن الحقّ فليس دعاؤهم إلى ما يدعون إليه إلّا ضلالا عن القصد القويم، و إضلالا للخلق عن الطريق الحقّ و دليلهم التقليد و الرأي الخاطئ و القياس الباطل، و الاستحسان بالأوهام.(أنظر: الخوئي،4: 168 و المغنيه،1: 244 و البحراني، 2: 98).
يستعين الإمام(ع) من قوله تعالي?وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى‏ قالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى‏ وَ قَدْ كُنْتُ بَصِيراً قالَ كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها وَ كَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى? (طه، 20: 124،125،126).
يريد الإمام(ع) من هذا الکلام أن أعداء الله، الذين يضلون الناس عن الطريق الحقّ سيرون في القيامة مثلما يعملون في الدنيا مع الآخرين، کما يقول الله سبحانه و تعالي في هذه الآية الشريفة.
ب)الصلة البلاغية: کلام الإمام(ع) إقتباس معنوي من قوله تعالي(طه،20: 124،125،126).
فَمَا يَنْجُو مِنَ الْمَوْتِ مَنْ خَافَهُ:
الف) الصلة المعنوية: مراد الإمام(ع) من هذه العبارة تخويف الأعداء الأدعياء و إنذارهم بالحساب و العقاب بعد الموت، مستعينا من الآيتي القرآنية ?قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ? (جمعه، 62: 8) و ? أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ? (نساء، 4: 78).
ب) الصلة البلاغية: کلامه مقتبس من آيتي (جمعه، 62: 8) و (نساء، 4: 78).

3-1- 39 الخطبة39
أَقُومُ فِيكُمْ مُسْتَصْرِخاً وَ أُنَادِيكُمْ مُتَغَوِّثاً فَلَا تَسْمَعُونَ لِي قَوْلًا وَ لَا تُطِيعُونَ لِي أَمْراً حَتَّى تَكَشَّفَ الْأُمُورُ عَنْ عَوَاقِبِ الْمَسَاءَةِ فَمَا يُدْرَكُ بِكُمْ ثَارٌ وَ لَا يُبْلَغُ بِكُمْ مَرَامٌ دَعَوْتُكُمْ إِلَى نَصْرِ إِخْوَانِكُمْ فَجَرْجَرْتُمْ جَرْجَرَةَ الْجَمَلِ الْأَسَرِّ وَ تَثَاقَلْتُمْ تَثَاقُلَ النِّضْوِ الْأَدْبَرِ ثُمَّ خَرَجَ إِلَيَّ مِنْكُمْ جُنَيْدٌ مُتَذَائِبٌ ضَعِيفٌ كَأَنَّما يُساقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَ هُمْ يَنْظُرُونَ قال السيد الشريف أقول قوله ع متذائب أي مضطرب من قولهم تذاءبت الريح أي اضطرب هبوبها و منه سمي الذئب ذئبا لاضطراب مشيته.
العبارات الحاوية لمضمون الآيات القرآنية و وجوه صلتها المعنوية و البلاغية بها:
أَقُومُ فِيكُمْ مُسْتَصْرِخاً وَ أُنَادِيكُمْ مُتَغَوِّثاً فَلَا تَسْمَعُونَ لِي قَوْلًا وَ لَا تُطِيعُونَ لِي أَمْراً:
الف) الصلة المعنوية: يقول الإمام(ع) في علل هزيمة الکوفيين: إنکم أيّها الکوفييون لا تطيعون أمري و لا تَسْمَعُونَ قولي و أنا أناديکم و أستصرخکم، کما يقول الله سبحانه و تعالي:? فَإِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى‏ وَ لا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ إِذا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ? (روم، 30: 52).
ب) الصلة البلاغية: کلامه إقتباس معنوي من قوله تعالي في الآية (روم، 30: 52).

3-1- 40 الخطبة40
قَالَ (ع): كَلِمَةُ حَقٍّ يُرَادُ بِهَا بَاطِلٌ نَعَمْ إِنَّهُ لَا حُكْمَ إِلَّا لِلَّهِ وَ لَكِنَّ هَؤُلَاءِ يَقُولُونَ لَا إِمْرَةَ إِلَّا لِلَّهِ وَ إِنَّهُ لَا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ أَمِيرٍ بَرٍّ أَوْ فَاجِرٍ يَعْمَلُ فِي إِمْرَتِهِ الْمُؤْمِنُ وَ يَسْتَمْتِعُ فِيهَا الْكَافِرُ وَ يُبَلِّغُ اللَّهُ فِيهَا الْأَجَلَ وَ يُجْمَعُ بِهِ الْفَيْ‏ءُ وَ يُقَاتَلُ بِهِ الْعَدُوُّ وَ تَأْمَنُ بِهِ السُّبُلُ وَ يُؤْخَذُ بِهِ لِلضَّعِيفِ مِنَ الْقَوِيِّ حَتَّى يَسْتَرِيحَ بَرٌّ وَ يُسْتَرَاحَ مِنْ فَاجِرٍوَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى أَنَّهُ ع لَمَّا سَمِعَ تَحْكِيمَهُمْ قَالَ حُكْمَ اللَّهِ أَنْتَظِرُ فِيكُمْ وَ قَالَ أَمَّا الْإِمْرَةُ الْبَرَّةُ فَيَعْمَلُ فِيهَا التَّقِيُّ وَ أَمَّا الْإِمْرَةُ الْفَاجِرَةُ فَيَتَمَتَّعُ فِيهَا الشَّقِيُّ إِلَى أَنْ تَنْقَطِعَ مُدَّتُهُ وَ تُدْرِكَهُ مَنِيَّتُهُ.
العبارات الحاوية لمضمون الآيات القرآنية و وجوه صلتها المعنوية و البلاغية بها:
كَلِمَةُ حَقٍّ يُرَادُ بِهَا بَاطِلٌ:
الف) الصلة المعنوية: المراد بكلمة الحق قول الخوارج: “لا حكم إلا للّه”، و هو حق ولکن يراد الخوارج بها الباطل و مأخوذ من قوله تعالي ? إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَ هُوَ خَيْرُ الْفاصِلِينَ ? (أنعام، 6: 57)، يعنى أنّه إذا أراد شيئا لا بدّ من وقوعه.
ب) الصلة البلاغية: هذا الکلام مقتبس من الآية (أنعام، 6: 57).

3-1- 42 الخطبة42
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ اثْنَانِ: اتِّبَاعُ الْهَوَى وَ طُولُ الْأَمَلِ فَأَمَّا اتِّبَاعُ الْهَوَى فَيَصُدُّ عَنِ الْحَقِّ وَ أَمَّا طُولُ الْأَمَلِ‏ فَيُنْسِي الْآخِرَةَ أَلَا وَ إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ وَلَّتْ حَذَّاءَ فَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا صُبَابَةٌ كَصُبَابَةِ الْإِنَاءِ اصْطَبَّهَا صَابُّهَا أَلَا وَ إِنَّ الْآخِرَةَ قَدْ أَقْبَلَتْ وَ لِكُلٍّ مِنْهُمَا بَنُونَ فَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الْآخِرَةِ وَ لَا تَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا فَإِنَّ كُلَّ وَلَدٍ سَيُلْحَقُ بِأَبِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ إِنَّ الْيَوْمَ عَمَلٌ وَ لَا حِسَابَ وَ غَداً حِسَابٌ وَ لَا عَمَلَ.
العبارات الحاوية لمضمون الآيات القرآنية و وجوه صلتها المعنوية و البلاغية بها:
اتِّبَاعُ الْهَوَى وَ طُولُ الْأَمَلِ:
الف) الصلة المعنوية: إنّ مقصود الإمام بهذه الخطبة النّهى عن اتّباع الهوى وهو ميل النّفس الأمارة بالسّوء الى مقتضى طباعها من اللّذات الدّنيوية إلى حدّ الخروج عن قصد الشّريعة و المنع من طول الأمل في الدّنيا، و هو تعلّق النّفس بحصول محبوب في المستقبل، فانّهما من أعظم الموبقات و أشدّ المهلكات كما قال سبحانه:? فَأَمَّا مَنْ طَغى‏ وَ آثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى‏، وَ أَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَ نَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى‏ فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى? (نازعات، 79: 37 إلي 40).(أنظر: الخويي، 4: 201 و البحراني، 2: 107).
ب) الصلة البلاغية: کلام الإمام إقتباس معنوي من الآية (نازعات، 79: 37 إلي 40).
إِنَّ الْيَوْمَ عَمَلٌ وَ لَا حِسَابَ وَ غَداً حِسَابٌ وَ لَا عَمَلَ:
الف) الصلة المعنوية: يدعو الإمام الناس إلي الإقبال بالآخرة و إکتساب زاد السفر و محاسبة النفس قبل محاسبته في الآخرة و يقول: العاقل من حاسب نفسه قبل أن تحاسب، و وزنها قبل أن توزن، مستعينا بهذه الآية القرآنية? يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجادِلُ عَنْ نَفْسِها وَ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ? (نحل، 16: 111).
يقول الله سبحانه و تعالي: يوم يحضر النفس عند الملک الديان و يدافع عن نفسها و قد نسيت ما كانت عليه في الدنيا من التعلق بكل شي‏ء و يقول : إن سبب معاصِيَّ فلان و فلان و لکن لا سبيل له إلى ما وراء نفسه، و ليس له في الحقيقة إلا أن يشتغل بنفسه و يعطى يومئذ کل نفس جزاء عملها إن خيرا فخير و إن شرّا فشرّ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ و لا يظلم ربّك أحدا لأنه منزّه عن الجور (أنظر:السبزواري، 4: 260 و الطباطبايي، 12: 356).
ب) الصلة البلاغية: كنّى باليوم عن مدّة الحياة(البحراني،2: 109).
کلام الإمام إقتباس معنوي من قوله سبحانه و تعالي في الآية(نحل، 16: 111).

3-1- 45 الخطبة45
الْحَمْدُ لِلَّهِ غَيْرَ مَقْنُوطٍ مِنْ رَحْمَتِه وَ لَا مَخْلُوٍّ مِنْ نِعْمَتِهِ وَ لَا مَأْيُوسٍ مِنْ مَغْفِرَتِهِ وَ لَا مُسْتَنْكَفٍ عَنْ عِبَادَتِهِ الَّذِي لَا تَبْرَحُ مِنْهُ رَحْمَةٌ وَ لَا تُفْقَدُ لَهُ نِعْمَةٌ وَ الدُّنْيَا دَارٌ مُنِيَ لَهَا الْفَنَاءُ وَ لِأَهْلِهَا مِنْهَا الْجَلَاءُ وَ هِيَ حُلْوَةٌ خَضْرَاءُ وَ قَدْ عَجِلَتْ لِلطَّالِبِ وَ الْتَبَسَتْ بِقَلْبِ النَّاظِرِ فَارْتَحِلُوا مِنْهَا بِأَحْسَنِ مَا بِحَضْرَتِكُمْ مِنَ الزَّادِ وَ لَا تَسْأَلُوا فِيهَا فَوْقَ الْكَفَافِ وَ لَا تَطْلُبُوا مِنْهَا أَكْثَرَ مِنَ الْبَلَاغِ.
العبارات الحاوية لمضمون الآيات القرآنية و وجوه صلتها المعنوية و البلاغية بها:
الْحَمْدُ لِلَّهِ غَيْرَ مَقْنُوطٍ مِنْ رَحْمَتِه:
الف) الصلة المعنوية: يبدأ الإمام (ع) خطبته بحمد الله و ثنائه لأنّه يشمل رحمته کلّ مخلوق و لايقنط أحد من رحمته.
يحمد الإمام (ع) الله تعالي، لرحمته و تفضّله علي کل انسان مستنداً إلي أقواله تعالي حيث يقول:
?وَ مَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ? ( حجر، 15: 56) و ?لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ? (زمر، 39: 53).
ب) الصلة البلاغية: هذا الکلام اقتباس من الآيات ( حجر، 15: 56) و (زمر، 39: 53).
وَ لَا مَأْيُوسٍ مِنْ مَغْفِرَتِهِ:
الف) الصلة المعنوية: لا ييأس من رحمة الله و مغفرته أحد، لأنَّ عفوه تعالى غالب على عقابه، و رحمته سابقة على غضبه، و مغفرته قاهرة لعقوبته كما قال سبحانه: ?قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى‏ أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ? (زمر، 39: 53).
ب) الصلة البلاغية: هذا الکلام اقتباس معنايي من الآية (زمر، 39: 53).
وَ لَا مُسْتَنْكَفٍ عَنْ عِبَادَتِهِ:
الف) الصلة المعنوية: إنّ الله سبحانه و تعالي مستحقٌّ للعبادة دون ما عداه إذ هو المجتمع للكمال المطلق، فلا جهة نقصان فيه إليها يشار، فهذا سبب لعدم استنكافه و استكباره.
و معني قول الإمام هو أنّ عبادته ليست محلّا لأن يستنكف عنها، لأنّها لا استنكاف عنها و لا استكبار، ضرورة أنّ المستكبرين و المستنكفين من الجنّة و النّاس من الكافرين و المنافقين فوق حدّ الاحصاء، و لذلك خصّ سبحانه عدم الاستكبار

پایان نامه
Previous Entries منابع پایان نامه با موضوع إلي، الصلة، الإمام(ع) Next Entries منابع پایان نامه با موضوع الصلة، الإمام(ع)، يَكُنْ