منابع پایان نامه با موضوع الصلة، الإمام(ع)، يَكُنْ

دانلود پایان نامه ارشد

بأهل التّقرّب و المكانة كما قال الله تعالي? وَ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ مَنْ عِنْدَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَ لا يَسْتَحْسِرُونَ? (أنبياء، 21: 19) و قال? إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَ يُسَبِّحُونَهُ وَ لَهُ يَسْجُدُونَ? (أعراف، 7: 206) و قال? لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلَّهِ وَ لَا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَ مَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبادَتِهِ وَ يَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعاً فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا ال الصالحاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَ يَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَ أَمَّا الَّذِينَ اسْتَنْكَفُوا وَ اسْتَكْبَرُوا فَيُعَذِّبُهُمْ عَذاباً أَلِيما ? (نساء، 4: 172)(أنظر:البحراني،2: 119و الخويي: 4: 244 و 245).
ب) الصلة البلاغية: کلام الإمام(ع) مقتبس من الآيات (أنبياء، 21: 19) و (أعراف، 7: 206) و(نساء، 4: 172).

3-1- 49 الخطبة49
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بَطَنَ خَفِيَّاتِ الْأَمُوُرِ وَ دَلَّتْ عَلَيْهِ أَعْلَامُ الظُّهُورِ وَ امْتَنَعَ عَلَى عَيْنِ الْبَصِيرِ فَلَا عَيْنُ مَنْ لَمْ يَرَهُ تُنْكِرُهُ وَ لَا قَلْبُ مَنْ أَثْبَتَهُ يُبْصِرُهُ سَبَقَ فِي الْعُلُوِّ فَلَا شَيْ‏ءَ أَعْلَى مِنْه وَ قَرُبَ فِي الدُّنُوِّ فَلَا شَيْ‏ءَ أَقْرَبُ مِنْهُ فَلَا اسْتِعْلَاؤُهُ بَاعَدَهُ عَنْ شَيْ‏ءٍ مِنْ خَلْقِهِ وَ لَا قُرْبُهُ سَاوَاهُمْ فِي الْمَكَانِ بِهِ لَمْ يُطْلِعِ الْعُقُولَ عَلَى تَحْدِيدِ صِفَتِهِ وَ لَمْ يَحْجُبْهَا عَنْ وَاجِبِ مَعْرِفَتِهِ فَهُوَ الَّذِي تَشْهَدُ لَهُ أَعْلَامُ الْوُجُودِ عَلَى إِقْرَارِ قَلْبِ ذِي الْجُحُودِ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يَقُولُهُ الْمُشَبِّهُونَ بِهِ وَ الْجَاحِدُونَ لَهُ عُلُوّاً كَبِيراً .
العبارات الحاوية لمضمون الآيات القرآنية و وجوه صلتها المعنوية و البلاغية بها:
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بَطَنَ خَفِيَّاتِ الْأَمُوُرِ:
الف) الصلة المعنوية: يبدأ الإمام(ع) خطبته بحمد الله و ثنائه و يقول إنه سبحانه وتعالي عالم بالخفيّات و السّراير و خبير بما في الصّدور و الضمائر و يعلم الأشياء من باطنها و أعماقها، و من جميع جهاتها كما هي في واقعها و حقيقتها، إمّا کان في الماضي او يکون في الحاضر أو المستقبل ظاهرا کان أم باطنا، محسوسا کان أم غير محسوسا(أنظر: الخويي: 4: 275 و البحراني: 2: 128 و ابن ابي الحديد: 3: 218).
کلامه هذا متأثر من قوله تعالي?عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى‏ غَيْبِهِ أَحَداً? (جن، 72: 26) ويقول في تفسيره الطبرسي هو عالم الغيب يعلم متى تكون القيامة و لا يطلع على الغيب أحدا من عباده‏(الطبرسي: 10: 563).
کذلک يتأثر الإمام(ع) في قوله هذا من آية ? إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَ يَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ وَ ما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً وَ ما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ? (لقمان، 31: 34) و ?وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ وَ يَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَ لا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ?(أنعام،6: 59)
ب) الصلة البلاغية: يذکر الإمام(ع) قوله هذا بإستناده الي الآيات التي ذکرناه في الصلة المعنوية، فهو يتأثر تأثيرا معنويا من هذه الآيات الکريمة و إقتباس الإمام إقتباس معنوي من هذه الآيات الکريمة.
وَ امْتَنَعَ عَلَى عَيْنِ الْبَصِيرِ:
الف) الصلة المعنوية: يقول الإمام(ع) في خصائص الله تعالي بأن لا يبصرَه عين، لأنّه ليس جسما حتي يُري ولا يصحّ أن يدرك بحاسّة البصر و إلى ذلك أشار القرآن الكريم ?لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ? (أنعام، 6: 103)
يقال في تفسير هذه الآية: لا تبلغه و لا تصل إليه أبصار الناس، لأن اللَّه ليس جسما لتبصره العيون، وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ لأن الأشياء كلها خاضعة له، حاضرة لديه،و هذا هو الذي ذکره الإمام في عبارة أخري(الفضل الله: 9: 255).
ب) الصلة البلاغية: يشير الإمام(ع) بقوله هذا إلي ما قاله تعالي في آية (أنعام، 6: 103) فکلامه اقتباس معنوي من آية?لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ? (أنعام، 6: 103).

3-1- 51 الخطبة51
قَدِ اسْتَطْعَمُوكُمُ الْقِتَالَ فَأَقِرُّوا عَلَى مَذَلَّةٍ وَ تَأْخِيرِ مَحَلَّةٍ أَوْ رَوُّوا السُّيُوفَ مِنَ الدِّمَاءِ تَرْوَوْا مِنَ الْمَاءِ فَالْمَوْتُ فِي حَيَاتِكُمْ مَقْهُورِينَ‏ وَ الْحَيَاةُ فِي مَوْتِكُمْ قَاهِرِينَ…
العبارات الحاوية لمضمون الآيات القرآنية و وجوه صلتها المعنوية و البلاغية بها:
فَالْمَوْتُ فِي حَيَاتِكُمْ مَقْهُورِينَ‏ وَ الْحَيَاةُ فِي مَوْتِكُمْ قَاهِرِينَ :
الف) الصلة المعنوية: يحث الإمام(ع) جيشه علي القتال لأعدائه الذين سدّوا الماءَ عليهم في الصفين متابعاً بقوله: إنّ الحياة مع الذّلة موت في الحقيقة و الموت مع العزّة حياة لأنّ الإنسان اذا عاش في الحياة التي يسيطر عليه الأجانب و الأعداء و هو حياة الذلّ و الخذلان کأنّه لا حياة له و الموت مع العزة سبب للذّکر الباقي في الدنيا و للأجر الجزيل في العقبى، وهو في الحقيقة حياة خالد غير فان، كما قال تعالى: ?وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ? ( آل عمران 3: 169)
ب) الصلة البلاغية: هذا الکلام استشهاد لقوله تعالي ?وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ? ( آل عمران 3: 169)
يذکر الإمام الطف الکلام و أحسنه “و هو جذب إلى القتال بأبلغ ما يكن من البلاغة فجذبهم إليه بتصويره لهم أنّ الغاية الّتي عساهم يفرّون من القتال خوفا منها و هى الموت موجودة في الغاية الّتي عساهم يطلبونها من ترك القتال و هى الحياة البدنيّة حال كونهم مقهورين”(البحراني 2: 136).
يذکر الإمام (ع) بقوله هذا أن لکم في هذا الموت وجهين: أحدهما الذكر الباقى الجميل الّذي ليس فيه الموت و الفناء، و الثاني أنّ طيب حياتکم الدنيا إنّما يكون بنظام أحوالکم بوجود الإمام العادل و بقاء الشريعة كما هى، و ذلك إنّما يكون بإلقاء أنفسکم في غمرات الحرب محافظة على الدين و موت بعضهم فيها.( البحراني، 2: 136)

3-1- 52 الخطبة52
أَلَا وَ إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ تَصَرَّمَتْ وَ آذَنَتْ بِانْقِضَاءٍ وَ تَنَكَّرَ مَعْرُوفُهَا وَ أَدْبَرَتْ حَذَّاءَ فَهِيَ تَحْفِزُ بِالْفَنَاءِ سُكَّانَهَا وَ تَحْدُو بِالْمَوْتِ جِيرَانَهَا وَ قَدْ أَمَرَّ فِيهَا مَا كَانَ حُلْواً وَ كَدِرَ مِنْهَا مَا كَانَ صَفْواً فَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا سَمَلَةٌ كَسَمَلَةِ الْإِدَاوَةِ أَوْ جُرْعَةٌ كَجُرْعَةِ الْمَقْلَةِ لَوْ تَمَزَّزَهَا الصَّدْيَانُ لَمْ يَنْقَعْ فَأَزْمِعُوا عِبَادَ اللَّهِ الرَّحِيلَ عَنْ هَذِهِ الدَّارِ الْمَقْدُورِ عَلَى أَهْلِهَا الزَّوَالُ وَ لَا يَغْلِبَنَّكُمْ فِيهَا الْأَمَلُ وَ لَا يَطُولَنَّ عَلَيْكُمْ فِيهَا الْأَمَدُ.

العبارات الحاوية لمضمون الآيات القرآنية و وجوه صلتها المعنوية و البلاغية بها:
أَلَا وَ إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ تَصَرَّمَتْ وَ…:
الف) الصلة المعنوية: يقول الإمام بقوله هذا إنّ الدنيا لاتبقي لأحد و هي تتغيّر وتتبدّل علي الدوام، کما تصل الإنسان لذة من لذات الحياة و ما ان وصلت إليه تلک اللذة حتي تزول عنه وتتبدّل الي ضدّها، و الدنيا تولّي عن الإنسان مسرعةًَ و ليس لأحد تعلق بها بل ينتقل تعلقه مع موته و لا يبقي شي ء له الّا عمله الصالح.
الإمام(ع) يأمر الناس إلي التنفير عنه و التحذير منها و النهى عن آمالها و الرحيل عنها.
تکرر هذا المعني من کلام الإمام(ع) مرات عديدة في القرآن کما يقول الله سبحانه و تعالي في کتابه الکريم ?مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ وَ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقى‏?( نساء4: 77).
و قوله: ?اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَ لَهْوٌ وَ زِينَةٌ وَ تَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَ تَكاثُرٌ فِي الْأَمْوالِ وَ..? (حديد57 : 20).
ب) الصلة البلاغية: هذه الجملة من کلام الإمام(ع) إقتباس معنوي من القرآن الکريم( النساء4: 77)، (حديد57 : 20).
و يشير الإمام(ع) نفس المعني التي يهتمّ إليه الله تعالي و هو الإدبار عن الدنيا و ما فيهامن اللذات لکونه عابرةً و فانيةً.

3-1- 56 الخطبة56
فَلَمَّا رَأَى اللَّهُ صِدْقَنَا أَنْزَلَ بِعَدُوِّنَا الْكَبْتَ وَ أَنْزَلَ عَلَيْنَا النَّصْرَ حَتَّى اسْتَقَرَّ الْإِسْلَامُ مُلْقِياً جِرَانَهُ وَ مُتَبَوِّئاً أَوْطَانَهُ.
العبارات الحاوية لمضمون الآيات القرآنية و وجوه صلتها المعنوية و البلاغية بها:
أَنْزَلَ بِعَُدوِّنَا الْكَبْتَ وَ أَنْزَلَ عَلَيْنَا النَّصْرَ:
الف) الصلة المعنوية: يذکر الإمام في هذه الخطبة رشاداتهم في الحرب مع الأعداء و صبرهم في هذه الطريق علي الشّدائد و يقول: هذا هو السبب الحقيقي في نصرنا علي الأعداء بعون الله تعالي.
” كان من دأب الإمام (ع) أن لا يتعجل الحرب حتى و لو التقى الجمعان.. و قد كان خصومه ينضحون جيشه بالنبل، فيحتمل و يصبر، و يأمر أصحابه بالصبر، قال ابن أبي الحديد و غيره من الشارحين: ان أمير المؤمنين (ع) بعد ما ملك الماء على أصحاب معاوية في صفين، و سقاهم منه مكث أياما لا يأمر بالحرب، و لما سئم أصحاب الإمام الانتظار و المطاولة قال له البعض: يقولون: انك تكره الحرب كراهية الموت، أو انك في شك من قتال أهل الشام‏”(المغنيه، 1: 300).
ذکر الإمام هذه العبارة في الخطبة و هو يستند إلي آية? يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَ عَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ، وَ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ اللَّهُ مَعَ الصَّابِرِين ?(أنفال، 8: 65).
“إن اللّه سبحانه لمّا علم أن الأمر يشقّ عليكم، خفّف عنكم الحكم في الجهاد من وجوب ثبات الواحد للعشرة من الكفار وَ عَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً في العزيمة الطبيعية الإنسانية، و في ضعف التبصّر أيضا، لأنه بعد أن كثر المسلمون اختلط بهم من كان أضعف من المسلمين الأوائل يقينا و بصيرة و قوة بدنية، فخفّف عنهم مسئولية الثبات: فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صابِرَةٌ على الجهاد و القتال يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ من أعدائهم وَ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ صابرون يَغْلِبُوا من الأعداء أَلْفَيْنِ، بِإِذْنِ اللَّهِ أي بأمره و علمه. و هذا أمر منه سبحانه بأن يثبت المسلم الواحد لاثنين من الكافرين، اللّه تعالى يضمن له النصر عليهما وَ اللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ أي أن معونة اللّه مرصودة للصابرين: الثابتين في ساعة العسرة و الجهاد”(السبزواري النجفي، 3: 300).
ب) الصلة البلاغية: کلام أمير المؤمنين(ع) إقتباس معنوي من آية? يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَ عَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ، وَ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ اللَّهُ مَعَ الصَّابِرِين ?(أنفال،

پایان نامه
Previous Entries منابع پایان نامه با موضوع الصلة، المعنوية:، البلاغية: Next Entries منابع پایان نامه با موضوع تعالي، الدنيا، الصلة