منابع پایان نامه با موضوع الصلة، إلي، الإمام(ع)

دانلود پایان نامه ارشد

و الإستعارة و أما التشبيه فنزول الأمر من السماء إلي الأرض شبه بقطر المطر فوجه التشبيه أنّ حصول الرزق و الأهل و نحوهما لكلّ نفس و قسمها منها مختلف بالزيادة و النقصان كما أنّ قطر المطر بالقياس إلى كلّ واحدة من البقاع كذلك.
– و الإستعارة في السماء و الأرض و المراد بالسماء سماء الجود الإلهيّ و بالأرض عالم الكون و الفساد. على سبيل استعارة هذين اللفظين للمعنيين المعقولين من المحسوسين، و وجه الاستعارة في الموضعين‏(أنظر: البحراني 2: 5).
إنّ المال و البنين حرث الدنيا، و العمل ال الصالح حرث الآخرة و قد يجمعهما الله تعالي لأقوام:
الف) الصلة المعنوية: يحقر الإمام(ع) الأمور الدنيوية و يذکر أعظمها و أهمها و هو المال و البنون و يقول إنّ المال و البنين حقيران بالنسبة إلى حرث الآخرة و هو العمل ال الصالح و يستند إلي آيتي?فَما مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ? (توبة 9: 38) و? الْمالُ وَ الْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا? (کهف 18: 46) ‏
ثم يقول: إنّ حرث الدنيا من الفانيات، و حرث الآخرة من الباقيات الموجبة للسعادة الأبديّة، إستنادا إلي آية ? وَ الْباقِياتُ ال الصالحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً وَ خَيْرٌ أَمَلًا? (کهف 18: 46) و في قوله و قد يجمعهما اللّه لأقوام يقول إن الله تعالي يعطيهما إلي من يشاء من عباده(البحراني 2: 9 و ابن ابي الحديد، 1: 315).
ب) الصلة البلاغية: کلامه (ع) إقتباس لفظي و معنوي من آيتي (قدر 97: 4) و(کهف 18: 46)
ألا لا يعدلن أحدکم عن القرابة يري به الخصاصة…:
الف) الصلة المعنوية: الإمام(ع) يخاطب الناس و يقول: إنّه لا يستغني الرّجل و إن كان ذا مال عن عشيرته، و يدعو الناس إلي حسن الخلق و التواضع و عفو الخطايا لأنه سبب لإستجلاب المودة في الناس كما قال اللَّه تعالى?وَ لَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَ شاوِرْهُمْ فِي الأمر ? (آل عمران 3: 159)(لمزيد من الإطلاع أنظر:المغنيه 1: 170 والبحراني2: 13 و الخويي، 3: 340).
يخاطب الله تعالي رسوله و يأمره إلي رقة القلب ورأفته و ينهاه عن کونه غير ذي رحمة و لا رأفة لأنه سبب لتفرق الناس عن حوله.
يدعو الإمام(ع) الناس إلي حسن الخلق و العفو عن الخطايا وإعانتهم في المشقات و المشکلات مستعينا بهذه الآية القرآية.
ب) الصلة البلاغية: هذه العبارة مقتبسة من آية (آل عمران 3: 159).
– في هذه الآية القرآنية التفات عن خطابهم إلى خطاب رسول الله (ص‏).

3-1- 24 الخطبة24
وَ لَعَمْرِي مَا عَلَيَّ مِنْ قِتَالِ مَنْ خَالَفَ الْحَقَّ وَ خَابَطَ الْغَيَّ مِنْ إِدْهَانٍ وَ لَا إِيهَانٍ فَاتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ وَ فِرُّوا إِلَى اللَّهِ مِنَ اللَّهِ وَ امْضُوا فِي الَّذِي نَهَجَهُ لَكُمْ وَ قُومُوا بِمَا عَصَبَهُ بِكُمْ فَعَلِيٌّ ضَامِنٌ لِفَلْجِكُمْ آجِلًا إِنْ لَمْ تُمْنَحُوهُ عَاجِلًا .
العبارات الحاوية لمضمون الآيات القرآنية و وجوه صلتها المعنوية و البلاغية بها:
فاتقوا الله عباد الله:
الف) الصلة المعنوية: يأمر الناس بتقوى اللَّه، لأنّ تقوى اللَّه هي خشيته المستلزمة للإعراض عن كلّ مناهيه المبعّدة عنه و هو الزهد الحقيقي.
يرد الإمام هذا القول متأثرا من الآيات القرآنية المختلفة التي جاءت في القرآن الکريم و سنذکرها في الصلة البلاغية في ما يلي.
ب) الصلة البلاغية: هذا الکلام مقتبس من الآيات الکثيرة و منها? يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ قُولُوا قَوْلًا سَدِيداً? (أحزاب 33: 70)، ? وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ? (طلاق 65: 65)، ? واعلموا أنّ اللّه مع المتّقين? (بقرة 2: 194)، ? الَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرى‏ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ? (يونس 10: 63و 64).

3-1- 27 الخطبة27
أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الْجِهَادَ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ فَتَحَهُ اللَّهُ لِخَاصَّةِ أَوْلِيَائِهِ وَ هُوَ لِبَاسُ التَّقْوَى وَ دِرْعُ اللَّهِ الْحَصِينَةُ وَ جُنَّتُهُ الْوَثِيقَةُ فَمَنْ تَرَكَهُ رَغْبَةً عَنْهُ أَلْبَسَهُ اللَّهُ ثَوْبَ الذُّلِّ وَ شَمِلَهُ الْبَلَاءُ وَ دُيِّثَ بِالصَّغَارِ وَ الْقَمَاءَةِ وَ ضُرِبَ عَلَى قَلْبِهِ بِالْإِسْهَابِ وَ أُدِيلَ الْحَقُّ مِنْهُ بِتَضْيِيعِ الْجِهَادِ وَ سِيمَ الْخَسْفَ وَ مُنِعَ النَّصَفَ…
العبارات الحاوية لمضمون الآيات القرآنية و وجوه صلتها المعنوية و البلاغية بها:
فإن الجهاد باب من أبواب الجنة…:
الف) الصلة المعنوية: يحث الإمام الناس علي الجهاد ويوبخهم علي ترکه مستشهدا بقوله تعالي ?لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَ الْمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقاعِدِينَ دَرَجَةً … فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ عَلَى الْقاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً دَرَجاتٍ مِنْهُ وَ مَغْفِرَةً وَ رَحْمَةً ? (نساء، 4: 95)، و يختصه بخواص أولياءه المخلصون له في المحبّة و العبادة، و ليس له هدفا إلا وجه الله و من کان هدفه متعاليا لا خوف له(البحراني، 2: 35 والخويي، 3: 395).
إن القاعد بغير عذر و المجاهد لا يستويان‏ وللمجاهدين فضل علي القاعدين درجة.
يحرض الإمام(ع) الناس علي الجهاد و يعدهم بأجر من الله و يحذرهم عن ترکه لأنه سبب للذل و البلاء کما أمر الله تعالي الناس علي الجهاد في هذه الآية الشريفة.
ب) الصلة البلاغية: کلامه (ع) مقتبس من آية (نساء، 4: 95).
– کلاهما يدلان علي الإغراء و التحريض.

3-1- 28 الخطبة28
أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الدُّنْيَا أَدْبَرَتْ وَ آذَنَتْ بِوَدَاعٍ وَ إِنَّ الْآخِرَةَ قَدْ أَقْبَلَتْ وَ أَشْرَفَتْ بِاطِّلَاعٍ أَلَا وَ إِنَّ الْيَوْمَ الْمِضْمَارَ وَ غَداً السِّبَاقَ… أَلَا فَاعْمَلُوا فِي الرَّغْبَةِ كَمَا تَعْمَلُونَ فِي الرَّهْبَةِ أَلَا وَ إِنِّي لَمْ أَرَ كَالْجَنَّةِ نَامَ طَالِبُهَا وَ لَا كَالنَّارِ نَامَ هَارِبُهَا أَلَا وَ إِنَّهُ مَنْ لَا يَنْفَعُهُ الْحَقُّ يَضُرُّهُ الْبَاطِلُ- وَ مَنْ لَا يَسْتَقِيمُ بِهِ الْهُدَى يَجُرُّ بِهِ الضَّلَالُ إِلَى الرَّدَى- أَلَا وَ إِنَّكُمْ قَدْ أُمِرْتُمْ بِالظَّعْنِ وَ دُلِلْتُمْ عَلَى الزَّادِ- وَ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَاف‏.

العبارات الحاوية لمضمون الآيات القرآنية و وجوه صلتها المعنوية و البلاغية بها:
ألا فاعملوا في الرّغبة كما تعملون في الرّهبة:
الف) الصلة المعنوية: يدعو الإمام(ع) الناس علي التسوية في العمل بين رخائهم و شدتهم و بين خوفهم و أمنهم و يحذرهم عن أن يذکروا الله في ساعة الشدة و البلاء، تماما كالذي يمسه الضر في البحر يؤمن و يخضع حتى إذا بلغ البر أعرض و كفر.
کلام الإمام(ع)مستخرج من قوله تعالي حيث يقول:? وَ إِذا مَسَّ الْإِنْسانَ الضُّرُّ دَعانا لِجَنْبِهِ أَوْ قاعِداً أَوْ قائِماً فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنا إِلى‏ ضُرٍّ مَسَّهُ كَذلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفينَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ? (يونس، 10: 12)، و? وَ إِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَ كانَ الْإِنْسانُ كَفُوراً? (إسراء، 17: 67).(الخويي، 4: 7 والمغنية، 1: 196).
في الواقع يوبخ الإمام(ع) عباده لغفلتهم عن ذکر الله و إعراضهم عن عبادته في حال صفاء اللذّات و لجوئهم إليه في الشدة و الضراء مستعينا بالآيات القرآنية التي تشير إلي هذا المعني.
ب) الصلة البلاغية: هذه العبارة تشير إشارة ضمنية إلي الآيات الإلاهية (يونس، 10: 12) و(إسراء، 17: 67).
و من لا يستقيم به الهدى يجرّ به الضلال الى الردى:
الصلة المعنوية: يقول الإمام(ع) هناک سبيلان: سبيل الهدى و سبيل الضلال، و من سلک سبيل الهدي فقد فاز و من إنحرف عنه فبئس المصير له، مشيراً إلي قوله تعالي? وَ مَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى‏ وَ يَتَّبِعْ غَيْرَ سَبيلِ الْمُؤْمِنينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى وَ نُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَ ساءَتْ مَصيراً? (نساء، 4: 115).
قيل في تفسير هذه الآية: من يباين الرسول محمدا صلى الله عليه و سلم معاديا له، فيفارقه على العداوة له من بعد ما تبين له أنه رسول الله، و إن ما جاء به من عند الله يهدي إلى الحق، و إلى طريق مستقيم. و يتبع طريقا غير طريق أهل التصديق، و يسلك منهاجا غير منهاجهم، و ذلك هو الكفر بالله، لأن الكفر بالله و رسوله غير سبيل المؤمنين و غير منهاجهم، نجعل ناصره ما استنصره و استعان به من الأوثان و الأصنام، و هي لا تغنيه و لا تدفع عنه من عذاب الله شيئا و لا تنفعه. كما: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله: نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى قال: من آلهة الباطل. حدثني ابن المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. نُصْلِهِ جَهَنَّمَ يقوله: و نجعله صلاء نار جهنم، يعني نحرقه بها، وَ ساءَتْ مَصِيراً يقول: و ساءت جهنم مصيرا: موضعا يصير إليه من صار إليه. و نزلت هذه الآية في الخائنين الذين ذكرهم الله في قوله: وَ لا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصِيماً لما أبى التوبة من أبى منهم، و هو طعمة بن الأبيرق، و لحق بالمشركين من عبدة الأوثان بمكة مرتدا مفارقا لرسول الله و دينه(الطبري، 5: 178).‏
ب) الصلة البلاغية: هذا إقتباس معنوي من قوله سبحانه و تعالي ? وَ مَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى‏ وَ يَتَّبِعْ غَيْرَ سَبيلِ الْمُؤْمِنينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى وَ نُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَ ساءَتْ مَصيراً? (نساء، 4: 115).
ألا و إنّكم قد امرتم بالظعن و دللتم على الزاد:
الف) الصلة المعنوية: يأمر الإمام(ع) الناس باتّخاذ الزاد و الرّحيل و السّلوك إلى اللّه و السّعى الى رضوان اللّه لأنه مفتاح السّداد و ذخيرة المعاد مستعينا بالآية? وَ تَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى‏ وَ اتَّقُونِ يا أُولِي الْأَلْبابِ? (بقرة، 2: 197).
ب) الصلة البلاغية: هذا الکلام مقتبس من آية? وَ تَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى‏ وَ اتَّقُونِ يا أُولِي الْأَلْبابِ? (بقرة، 2: 197).
– الظعن استعارة للسفر إلى اللّه و الزاد استعارة لما يقرّب إليه(لمزيد من الإطلاع أنظر:البحراني، 2: 48).

3-1- 29 الخطبة29
أَيُّهَا النَّاسُ الْمُجْتَمِعَةُ أَبْدَانُهُمْ الْمُخْتَلِفَةُ أَهْوَاؤُهُمْ كَلَامُكُمْ يُوهِي الصُّمَّ الصِّلَابَ وَ فِعْلُكُمْ يُطْمِعُ فِيكُمُ الْأَعْدَاءَ تَقُولُونَ‏ فِي الْمَجَالِسِ كَيْتَ وَ كَيْتَ فَإِذَا جَاءَ الْقِتَالُ قُلْتُمْ حِيدِي حَيَادِ مَا عَزَّتْ دَعْوَةُ مَنْ دَعَاكُمْ وَ لَا اسْتَرَاحَ قَلْبُ مَنْ قَاسَاكُمْ أَعَالِيلُ بِأَضَالِيلَ وَ سَأَلْتُمُونِي التَّطْوِيلَ دِفَاعَ ذِي الدَّيْنِ الْمَطُولِ لَا يَمْنَعُ الضَّيْمَ الذَّلِيلُ وَ لَا يُدْرَكُ الْحَقُّ إِلَّا بِالْجِدِّ أَيَّ دَارٍ بَعْدَ دَارِكُمْ تَمْنَعُونَ وَ مَعَ أَيِّ إِمَامٍ بَعْدِي تُقَاتِلُونَ الْمَغْرُورُ وَ اللَّهِ مَنْ غَرَرْتُمُوهُ وَ مَنْ فَازَ بِكُمْ فَقَدْ فَازَ وَ اللَّهِ بِالسَّهْمِ الْأَخْيَبِ وَ مَنْ رَمَى بِكُمْ فَقَدْ رَمَى بِأَفْوَقَ نَاصِلٍ أَصْبَحْتُ وَ اللَّهِ لَا أُصَدِّقُ قَوْلَكُمْ وَ لَا أَطْمَعُ فِي نَصْرِكُمْ وَ لَا أُوعِدُ الْعَدُوَّ بِكُمْ مَا بَالُكُمْ مَا دَوَاؤُكُمْ مَا طِبُّكُمْ الْقَوْمُ رِجَالٌ أَمْثَالُكُمْ أَ قَوْلًا بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ غَفْلةً مِنْ غَيْرِ وَرَعٍ وَ طَمَعاً فِي غَيْرِ حَقٍّ.

العبارات الحاوية لمضمون الآيات القرآنية و وجوه صلتها المعنوية و البلاغية

پایان نامه
Previous Entries منابع پایان نامه با موضوع الصلة، فيه، الآيات Next Entries منابع پایان نامه با موضوع إلي، الصلة، الإمام(ع)