منابع پایان نامه با موضوع الصلة، إلي، البلاغية:

دانلود پایان نامه ارشد

البلاغية: هذا إقتباس معنوي من قوله تعالي ?وَ إِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوها قَبْلَ يَوْمِ الْقِيامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوها عَذاباً شَديداً كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُورا?( إسراء 17: 58)

3-1- 16 الخطبة16
ذِمَّتِي بِمَا أَقُولُ رَهِينَةٌ وَ أَنَا بِهِ زَعِيمٌ إِنَّ مَنْ صَرَّحَتْ لَهُ الْعِبَرُ عَمَّا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْمَثُلَاتِ حَجَزَتْهُ التَّقْوَى عَنْ تَقَحُّمِ الشُّبُهَاتِ أَلَا وَ إِنَّ بَلِيَّتَكُمْ قَدْ عَادَتْ كَهَيْئَتِهَا يَوْمَ بَعَثَ اللَّهُ نَبِيَّهُ (ص) وَ الَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ لَتُبَلْبَلُنَّ بَلْبَلَةً وَ لَتُغَرْبَلُنَّ غَرْبَلَةً وَ لَتُسَاطُنَّ سَوْطَ الْقِدْرِ حَتَّى يَعُودَ أَسْفَلُكُمْ أَعْلَاكُمْ وَ أَعْلَاكُمْ أَسْفَلَكُمْ وَ لَيَسْبِقَنَّ سَابِقُونَ…
شُغِلَ مَنِ الْجَنَّةُ وَ النَّارُ أَمَامَهُ سَاعٍ سَرِيعٌ نَجَا وَ طَالِبٌ بَطِي‏ءٌ رَجَا وَ مُقَصِّرٌ فِي النَّارِ هَوَى الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ هَلَكَ مَنِ ادَّعَى وَ خابَ مَنِ افْتَرى‏ مَنْ أَبْدَى صَفْحَتَهُ لِلْحَقِّ هَلَكَ وَ كَفَى بِالْمَرْءِ جَهْلًا أَلَّا يَعْرِفَ قَدْرَهُ لَا يَهْلِكُ عَلَى التَّقْوَى سِنْخُ أَصْلٍ وَ لَا يَظْمَأُ عَلَيْهَا زَرْعُ قَوْمٍ فَاسْتَتِرُوا فِي بُيُوتِكُمْ وَ أَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ وَ التَّوْبَةُ مِنْ وَرَائِكُمْ وَ لَا يَحْمَدْ حَامِدٌ إِلَّا رَبَّهُ وَ لَا يَلُمْ لَائِمٌ إِلَّا نَفْسَهُ.
العبارات الحاوية لمضمون الآيات القرآنية و وجوه صلتها المعنوية و البلاغية بها:
ذمّتي بما أقول رهينة و أنا به زعيم:
الف) الصلة المعنوية: أنا مسئول بما أحدثکم و أقول لکم و كفيل بأنه واقع لا محالة.
هذه العبارة إشارة إلي قوله تعالي ?كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهينَة? (مدثر 74: 38)
أي مرهونة بعملها محبوسة به مطالبة بما كسبته من طاعة أو من معصية فالرهن أخذ الشي‏ء بأمر على أن لا يرد إلا بالخروج منه‏(الطبرسي 10: 591).
إستفاد الإمام(ع) من هذا اللفظ مستعينا بهذه الآية القرآنية و أشار إلي أنّي سأفعل ما أقول.
ب) الصلة البلاغية: لفظ”رهينة”إقتباس لفظي من آية ?كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهينَة? (مدثر 74: 38)
– استعمال الرهن استعارة كقوله تعالى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ‏(البحراني،1: 299)
– الذمة كناية عن الالتزام و الضمان و التقلد.
ألا و إنّ بليّتكم هذه قد عادت كهيئتها يوم بعث اللّه نبيّه (ص):
الف) الصلة المعنوية: يقول الإمام(ع) و هو يخاطب أهل المدينة: أنتم بما فيکم من تشتت الآراء و الطرائق و عدم الالفة و الاجتماع في نصرة اللّه مما يلقيکم الشيطان عليکم ستبتلون بالنسبة إلي هذه الفتن العظيمة كما قال الله تعالي: ?وَ نَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَ الْخَيْرِ فِتْنَةً وَ إِلَيْنا تُرْجَعُونَ? (أنبياء 21: 35).(أنظر:الخوئي 3: 220و ابن‏الميثم 1: 300).
يشبه الإمام الناس في زمنه إلي الناس في زمن رسول الله من حيث عدم التقوي وعدم معرفة الله تعالي و يحذرهم بإبتلاء الله تعالي مستعينا بالآية(أنبياء 21: 35).
يشير الآية إلي أن حياة كل نفس حياة امتحانية ابتلائية، و من المعلوم أن الامتحان أمر مقدمي و من الضروري أن المقدمة لا تكون خالدة و من الضروري أن وراء كل مقدمة ذا مقدمة و بعد كل امتحان موقف تتعين فيه نتيجته فلكل نفس حية موت محتوم ثم لها رجوع إلى الله سبحانه لفصل القضاء(أنظر: الطباطبايي 14: 287و المکارم الشيرازي13: 405).
ب) الصلة البلاغية: کلامه (ع) مقتبس من آية ?وَ نَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَ الْخَيْرِ فِتْنَةً وَ إِلَيْنا تُرْجَعُونَ? (أنبياء 21: 35).
ساع سريع نجا، و طالب بطيء رجا، و مقصر في النار هوي:
الف) الصلة المعنوية: يشير الإمام(ع) إلي طبقات الناس في هذه الدنيا:منهم من أسرع إلي مرضاة الله بال الصالحات فنجا من عذابه، و منهم من يحب لقاء الله لکن ببطء و کسل، و منهم من يقصر في طاعة الله فيلقي في الجهنم.
أشار القرآن الكريم إشارة صريحة إلي هذا الأمر بقوله ?فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ? (فاطر 35: 32). (أنظر:المغنية 1: 138و البحراني 1: 306).
تأثر الإمام(ع) تأثيرا ضمنيا من هذه الآية القرآنية وتقسم الناس إلي ثلاث طبقات کما جاء في القرآن.
ب) الصلة البلاغية: هذا إقتباس معنوي من قوله تعالي ?فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ? (فاطر 35: 32).
– في ساع سريع نجا، و طالب بطيء رجا، و مقصر في النار هوي، السجع المتوازي.
اليمين و الشمال مضلة، و الطريق الوسطي هي الجادة:
الف) الصلة المعنوية: يقول الإمام(ع):من سار في غير الطريق الوسطي ضل.
أشير إلي هذا الأمر في القرآن الکريم في غير واحد من الآيات منها: ?أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ? (نساء 4: 59)، ?وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ? (أنعام 6: 153)،?أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى‏ وَجْهِهِ أَهْدى‏ أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ? (ملک 67: 22).
نري أن الإمام(ع) بعد تاثره بالقرآن الکريم يدعو الناس إلي الإجتياز في الطريق الوسطي وهو طريق الحق.
ب) الصلة البلاغية: هذه العبارة إقتباس معنوي من الآيات (نساء 4: 59)، (ملک 67: 22) (أنعام 6: 153).

و اليها مصير العاقبة:
الف) الصلة المعنوية:يقول الإمام: عاقبة الناس في الدّنيا و الآخرة، ينتهي إلي هذه الطريق و هو الطريق المستقيم.
حيث يقول الله سبحانه و تعالي? إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ? (غاشية 88: 25)
أي “إلينا إيابهم لا إلى غيرنا، فإنّا نحاسبهم و نعذبهم بالعذاب الأكبر فإن القهر و الغلبة لنا لا لك”‏(ابن عربي 2: 428).
ب) الصلة البلاغية: کلامه (ع) إقتباس معنوي من الآية ? إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ? (غاشية 88: 25)
لا يهلك على التقوى سنخ أصل:
الف) الصلة المعنوية: إذا قامت الأعمال على أساس التقوى كان العامل في مأمن من الهلاك تماما كجذور الشجرة تنبت في تربة طيبة، تسلم من الآفات و العاهات)البحراني 1: 308)
ينبه الإمام(ع) الناس علي لزوم التقوي لأجل نجاتهم من الهلکة و الغور في المشکلات مستندا إلي قوله
تعالى ?أَ فَمَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى‏ تَقْوى‏ مِنَ اللَّهِ وَ رِضْوانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى‏ شَفا جُرُفٍ هارٍ? (توبة 9: 109)
ب) الصلة البلاغية: هذه العبارة إقتباس معنوي من آية (توبة 9: 109)
– کلمة”أصل” کناية عن الإستحکام في الشيء و کونه جذريا)البحراني 1: 308).
لا يحمد حامد إلّا ربّه و لا يعلم لائم إلّا نفسه:
الف) الصلة المعنوية: بما أن الله تعالي مبدأ کل المحامد فحمد کل حامد له و بما أن الإنسان مبدأ و منشأ جميع الشرور فلوم کل لائم لنفسه.
أشار القرآن إلي هذا الأصل في قوله ?ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَ ما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ? (نساء، 4: 79).
إن السراء و الضراء و النعمة و البلاء بالنسبة إلى هذا الإنسان الذي يعيش في ظرف الاختيار في تعليم القرآن أمور مرتبطة باختياره فإنه واقع في صراط ينتهي به بحسن السلوك و عدمه إلى سعادته و شقائه كل ذلك من سنخ ما لاختياره فيه مدخل، فالله أجل من أن يبدأك بشر أو ضر، فكل نعمة حسنة في الوجود منسوبة إليه تعالى، و كذلك كل نازلة سيئة إلا أنها في نفسها أي بحسب أصل النسبة الدائرة بين موجودات المخلوقة منسوبة إليه تعالى و إن كانت بحسب نسبة أخرى سيئة.(الطباطبايي 5: 13 ومکارم الشيرازي 4: 21و22).
ب) الصلة البلاغية: هذا مقتبس من آية ?ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَ ما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ? (النساء 4: 79).
– هاتان جملتان خبريّتان في معنى الانشاء يعني أنّه يجب أن يكون حمد كلّ حامد للّه سبحانه لكونه مبدء جميع المحامد و الخيرات، و يجب أن يكون لوم كلّ لائم على نفسه لكونها منشأ الشّرور و الخطيئات‏(الخويي 3: 245).

3-1- 17 الخطبة17
إنَّ أَبْغَضَ الْخَلَائِقِ إِلَى اللَّهِ رَجُلَانِ رَجُلٌ وَكَلَهُ اللَّهُ إِلَى نَفْسِهِ فَهُوَ جَائِرٌ عَنْ قَصْدِ السَّبِيلِ مَشْغُوفٌ بِكَلَامِ بِدْعَةٍ وَ دُعَاءِ ضَلَالَةٍ فَهُوَ فِتْنَةٌ لِمَنِ افْتَتَنَ بِهِ ضَالٌّ عَنْ هَدْيِ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ مُضِلٌّ لِمَنِ اقْتَدَى بِهِ فِي حَيَاتِهِ وَ بَعْدَ وَفَاتِهِ حَمَّالٌ خَطَايَا غَيْرِهِ رَهْنٌ بِخَطِيئَتِهِ.
وَ رَجُلٌ قَمَشَ جَهْلًا مُوضِعٌ فِي جُهَّالِ الْأُمَّةِ عَادٍ فِي أَغْبَاشِ الْفِتْنَةِ عَمٍ بِمَا فِي عَقْدِ الْهُدْنَةِ قَدْ سَمَّاهُ أَشْبَاهُ النَّاسِ عَالِماً وَ لَيْسَ بِهِ بَكَّرَ فَاسْتَكْثَرَ مِنْ جَمْعٍ مَا قَلَّ مِنْهُ خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ حَتَّى إِذَا ارْتَوَى مِنْ مَاءٍ آجِنٍ وَ اكْتَثَرَ مِنْ غَيْرِ طَائِلٍ جَلَسَ بَيْنَ النَّاسِ قَاضِياً ضَامِناً لِتَخْلِيصِ مَا الْتَبَسَ عَلَى غَيْرِهِ فَإِنْ نَزَلَتْ بِهِ إِحْدَى الْمُبْهَمَاتِ هَيَّأَ لَهَا حَشْواً رَثًّا مِنْ رَأْيِهِ ثُمَّ قَطَعَ بِهِ فَهُوَ مِنْ لَبْسِ الشُّبُهَاتِ فِي مِثْلِ نَسْجِ الْعَنْكَبُوتِ لَا يَدْرِي أَصَابَ أَمْ أَخْطَأَ فَإِنْ أَصَابَ خَافَ أَنْ يَكُونَ قَدْ أَخْطَأَ وَ إِنْ أَخْطَأَ رَجَا أَنْ يَكُونَ قَدْ أَصَابَ…
العبارات الحاوية لمضمون الآيات القرآنية و وجوه صلتها المعنوية و البلاغية بها:
رجل و كله اللّه إلى نفسه:
الف) الصلة المعنوية: المراد الرجل الذي فوّض إليه أموره و قد جعله الله ونفسه وحيدا وتتحکم عليه نفسه بلا مانع و لا زاجر(الخويي 3: 251 والمغنية 1: 141).
هذه إشارة إلي قوله ?وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ? (زمر 39: 36).
إن الله يضل و ينتقم ممن جحد الحق و خالف أوامره فليس له هاد يهديه إلي سبيل الحق کما أنه يهدي من يتقيه ولم يقدر على إضلاله مضل(المکارم الشيرازي 19: 460 و الطباطبايي 17: 262).
يقصد الإمام(ع) من هذا الرجل، الرجل الذي يشير اليه القرآن الکريم في هذه الآية الشريفة و هذا هو تأثره من حيث المعني.
ب) الصلة البلاغية: هذه إشارة ضمنية إلي الآية: ?وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ? (زمر 39: 36).

مضلّ لمن اقتدى به في حياته و بعد وفاته، حمال خطايا غيره…:
الف) الصلة المعنوية: الذي وکله الله إلي نفسه فهو سبب لإضلال الذين يقتدون به في حال حياته و بعد موته من حيث بقاء آرائه الباطلة و مذاهبه الفاسدة، وهو مسوول عن خطايا غيره ممن ألقي عليهم نظراته. (أنظر:الخوئي 3: 254و المغنية1: 142)
إستفاد الإمام(ع) من آية? لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ مِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ? (نحل 16: 25)
“اللّام “للعاقبة، و “من ” تبعيضية و المعنى إنه كانت عاقبة أمرهم حين فعلوا ذلك أن يحملوا أوزارهم وبعض أوزار غيرهم من جهة إضلالهم(السبزواري النجفي 4: 218 و الطباطبايي 12: 231).
ب) الصلة البلاغية: هذا إقتباس معنوي من قوله تعالي: ? لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ مِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ? (نحل 16: 25)
فهو من لبس الشّبهات في مثل نسج العنكبوت:
الف) الصلة المعنوية: الرجل الذي وصفه الإمام قبل هذه العبارة يشبه في دفع الشبهات عن دين اللّه و شريعته و حل

پایان نامه
Previous Entries منابع پایان نامه با موضوع الصلة، المعنوية:، البلاغية: Next Entries منابع پایان نامه با موضوع الصلة، فيه، الآيات