منابع پایان نامه با موضوع الصلة، إلي، المعنوية:

دانلود پایان نامه ارشد

تلميح إلي قوله تعالي?فاصدع بما تؤمر? (الحجر، 15: 94).
_في الصادع إستعارة تحقيقية و هو من صدع بمعني کسر(أي کسر الزجاجة) للفصل بين الحق و السباطل و هذا الأمر محقق عقلاً و لهذا سميّ بالإستعارة التحقيقية.

و تخويفاً بالمثلات:
الف) الصلة المعنوية: تخويفاً بالعقوبات التي يعاقب اللّه تعالى بها المذنبين إما فى الدنيا كقضية قوم لوط و قوم عاد و ثمود و قوم نوح و… او فى الآخرة. (لمزيد من الإطلاع انظر: الخوئي 1: 293 و القزويني الحائري 1: 112).
يقول الإمام(ع):إنّ الله تعالي أرسل الرسول لإنذار الإنسان بالآيات و خوّف الإنسان بعقوباته وذلک نتيجة ذنوبه و أخطائه، مستعينا بالآية:”أَ فَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى‏”(طه 20: 128).
ب) الصلة البلاغية: هذا الکلام مقتبس من آية?: و يستعجلونک بالسيئة قبل الحسنة و قد ظلت من قبلهم المثلات? (رعد 13: 6).

3- 1- 3 الخطبة3
أَمَا وَ اللَّهِ لَقَدْ تَقَمَّصَهَا فُلَانٌ وَ إِنَّهُ لَيَعْلَمُ أَنَّ مَحَلِّي مِنْهَا مَحَلُّ الْقُطْبِ مِنَ الرَّحَى يَنْحَدِرُ عَنِّي السَّيْلُ وَ لَا يَرْقَى إِلَيَّ الطَّيْرُ فَسَدَلْتُ دُونَهَا ثَوْباً وَ طَوَيْتُ عَنْهَا كَشْحاً وَ طَفِقْتُ أَرْتَئِي بَيْنَ أَنْ أَصُولَ بِيَدٍ جَذَّاءَ أَوْ أَصْبِرَ عَلَى طَخْيَةٍ عَمْيَاءَ يَهْرَمُ فِيهَا الْكَبِيرُ وَ يَشِيبُ فِيهَا الصَّغِيرُ وَ يَكْدَحُ فِيهَا مُؤْمِنٌ حَتَّى يَلْقَى رَبَّه. فَرَأَيْتُ أَنَّ الصَّبْرَ عَلَى هَاتَا أَحْجَى فَصَبَرْتُ وَ فِي الْعَيْنِ قَذًى وَ فِي الْحَلْقِ شَجًا أَرَى تُرَاثِي نَهْباً حَتَّى مَضَى الْأَوَّلُ لِسَبِيلِهِ فَأَدْلَى بِهَا إِلَى فُلَانٍ بَعْدَهُ ثُمَّ تَمَثَّلَ بِقَوْلِ الْأَعْشَى:
شَتَّانَ مَا يَوْمِي عَلَى كُورِهَا وَ يَوْمُ حَيَّانَ أَخِي جَابِرِ
فَمَا رَاعَنِي إِلَّا وَ النَّاسُ كَعُرْفِ الضَّبُعِ إِلَيَّ يَنْثَالُونَ عَلَيَّ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ حَتَّى لَقَدْ وُطِئَ الْحَسَنَانِ وَ شُقَّ عِطْفَايَ مُجْتَمِعِينَ حَوْلِي كَرَبِيضَةِ الْغَنَمِ فَلَمَّا نَهَضْتُ بِالْأَمْرِ نَكَثَتْ طَائِفَةٌ وَ مَرَقَتْ أُخْرَى وَ قَسَطَ آخَرُونَ كَأَنَّهُمْ لَمْ يَسْمَعُوا اللَّهَ سُبْحَانَهُ يَقُولُ تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَ لا فَساداً وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ بَلَى وَ اللَّهِ لَقَدْ سَمِعُوهَا وَ وَعَوْهَا وَ لَكِنَّهُمْ حَلِيَتِ الدُّنْيَا فِي أَعْيُنِهِمْ وَ رَاقَهُمْ زِبْرِجُهَا أَمَا وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ لَوْ لَا حُضُورُ الْحَاضِرِ وَ قِيَامُ الْحُجَّةِ بِوُجُودِ النَّاصِرِ وَ مَا أَخَذَ اللَّهُ عَلَى الْعُلَمَاءِ أَلَّا يُقَارُّوا عَلَى كِظَّةِ ظَالِمٍ وَ لَا سَغَبِ مَظْلُومٍ لَأَلْقَيْتُ حَبْلَهَا عَلَى غَارِبِهَا…

العبارات الحاوية لمضمون الآيات القرآنية و وجوه صلتها المعنوية و البلاغية بها:
اما والله لقد تقمصهافلان:
يقول الإمام(ع) إنّ أبابکر جعل الخلافة ک القميص لبسه و إشتملها کما يشتمل ال القميص علي لابسه.
الصلة البلاغية: هذه العبارة متأثر من حيث البلاغة بالآية الشريفة? حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ? (صاد 38: 32) ففي هذه العبارة لم يذکر مرجع الضمير في”تقمصها” لظهوره و وضوحه کما في هذه الاية الشريفة التي لم يذکرمرجع الضمير الذي يرجع الي الشمس لوضوحه و ظهوره(أنظر: البحراني 1: 254).
– في تقمصها استعارة تصريحية تبعية، إنّه شبه الخلافة بال القميص الذي يلبسونه.
ينحدر عنّي السيل:
الف) الصلة المعنوية: يعتقد أکثر المفسرين أنّ المراد من السيل هو علومه و حكمه الواصلة إلى العباد.شبّه الإمام نفسه بالجبل الذي ينحدر عنه السيل في العلو و الفيضان.
ب) الصلة البلاغية:
– يکون في هذه الفقر الإستعارة و التشبيه و الکنايه حيث شبّه نفسه بذروة الجبل المرتفع و استعار من السيل لعلومه و حکمه الجارية منه کما يجري السيل من الجبل،و هذه العبارة کناية عن علوه وشرفه.
– تشبيه العلم بالماء و السّيل من ألطف التشيهات و وجه الشبه هو اشتراكهما في كون أحدهما سبب حياة الجسم و الآخر سبب حياة الرّوح، و قد ورد مثل هذه التّشبيه في الكتاب العزيز قال تعالى: ?قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ? (ملک 67: 30)(الخويي 3: 42).
أو أصبر على طخية عمياء:
الف) الصلة المعنوية: يشکو الإمام(ع) من الوضع الحاکم الذي جعل أبابکر الخلافة لنفسه و هو غير لائق لهذا الأمر و يقول: کيف أصبر علي هذه الظلمة و التباس الأمور و الإختناق الذي لا يهتدى فيه السّالك.
ويشير الله سبحانه و تعالي بهذا الظلمة في آية:
? أَوْ كَظُلُماتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحابٌ ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ إِذا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَراها وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ? (نور 24: 40).
و فيه يشبه الله سبحانه و تعالي اعمال الکفار بالظلمات التي يغرق فيه الکافر فهولا يهتدي لجهله و حيرته كمن هو في هذه الظلمات لأنه من عمله و كلامه و اعتقاده متقلب في ظلمات‏(الطبرسي 7: 230 والمکارم الشيرازي 14: 491).
ب) الصلة البلاغية: هذا إقتباس معنوي من آية:? أَوْ كَظُلُماتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحابٌ ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ إِذا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَراها وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ? (نور 24: 40).
“استعار لذلك الالتباس لفظ الطخية و هو استعارة لفظ المحسوس للمعقول، و وجه المشابهة أنّ الظلمة كما لا يهتدى فيها للالمطلوب كذلك اختلاط الامور هاهنا لا يهتدى معها لتمييز الحقّ و كيفيّة السلوك إلى اللّه، و وصف الطخية بالمعنى أيضا على وجه الاستعارة فإنّ الأعمى لمّا لم يكن ليهتدي لمطالبه كذلك هذه الظلمة لا يهتدى فيها للحقّ و لزومه” (البحراني1: 255).
و يشيب فيها الصّغير:
الف) الصلة المعنوية: يشير الي صعوبة تلك الأيام التي يشيب الصغير من أهوالها ويبيضّ رأسه و هذا إشارة الي قوله تعالي ?يَوْماً يَجْعَلُ الْوِلْدانَ شِيباً? (مزمل 73: 17)
يخاطب الله سبحانه الکفار في هذه الآية الشريفة و يقول:کيف تکفرون و في الآخرة يشيب الصغير من شدة العذاب، و هذه الآية “مثل” في الشدة، يقال في اليوم الشديد(الزمخشري 4: 641 والمکارم الشيرازي 25: 187).
ب) الصلة البلاغية: کلام الإمام (ع) إقتباس لفظي و معنوي من الآية ?يَوْماً يَجْعَلُ الْوِلْدانَ شِيباً? (مزمل 73: 17)
– يمکن أن يکون هذه العبارة من باب المجاز و الإستعارة أو من باب الحقيقة(أنظر:الخويي 3: 44).
– هذه العبارة اشارة الي المثل و هي متاثرة من الآية القرآنية.
يکدح فيها مؤمن حتي يلقّي ربه:
الف) الصلة المعنوية: يسعي و يکدّ المؤمن مع المشقة من دفاع عن الحق و الأمر بالمعروف حتي يصل الي ربّه أو يموت(لمزيد من الإطلاع انظر: علامه الالمجلسي 1: 65 و البحراني 1: 258).
هذه العبارة متأثر معني من آية?إنّک کادح إلي ربّک کدحاً? (إنشقاق 84: 6)، ففي هذه الآية يخاطب الله الإنسان و يقول: أيها الإنسان إنک جاهد في عملك من خير و شر إلى ربك،‏ إلى أن تلقى جزاء عملك من ربك‏(الطوسي 10: 309 و الزمخشري 4: 726).
نري أنّ الإمام کيف تأثرا تأثيرا کاملا من هذه الآية.
ب) الصلة البلاغية: هذا الکلام مقتبس من آية?إنّک کادح إلي ربّک کدحاً? (إنشقاق 84: 6).
فأدلي بها إلي ابن الخطاب بعده:
الف) الصلة المعنوية: ألقي الخلافة إلي ابن الخطاب و دفعها(علامه المجلسي 1: 66).
الإدلاء هو إرسال الدلو في البئر لنزح9 الماء و إستقائه، كني به عن مطلق تقريب المال إلى الحكام ليحكموا كما يريده الراشي‏(الطباطبايي 2: 52).
يقول الإمام(ع) إنّه دفع الخلافة إلي ابن الخطاب ظلماً و لهذا ذکر “الإدلاء” لهذا المفهوم کما يقول سبحانه و تعالي? و لاتأکلوا أموالکم بينکم بالباطل و تدلوا بها إلي الحکام? (بقرة 2: 188).
ب) الصلة البلاغية: هذا الکلام مقتبس من الآية?و لاتأکلوا أموالکم بينکم بالباطل و تدلوا بها إلي الحکام? (بقرة 2: 188).
– في الإدلاء كناية لطيفة تشير إلى استبطان حكم الحکام بالرشوة لحال الماء الذي في البئر بالنسبة إلى من يريده، و هذه الکناية تکون بالضبط في کلام الإمام(ع).
كأنهم لم يسمعوا اللّه سبحانه يقول: تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ…:
الف) الصلة المعنوية: يقول الإمام(ع) إنهم بعد ما بايعوني نکثوا ميثاقهم کأنهم لا عقل لهم، و لا سمع و بصر،کما يشير سبحانه و تعالي إلي أهل الجحيم الذين لم ينفعهم ما شاهدوه من آيات الله، ولم يسمعوا من مواعظ أهل الحق، في الآية? لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها وَ لَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِها وَ لَهُمْ آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ ? (أعراف 7: 97)
ب) الصلة البلاغية: هذه العبارة مقتبسة من آية(الأعراف 7: 97).أيضا تضمين من آية(قصص 28: 83).
و الذي فلق الحبة:
الف) الصلة المعنوية: يقول الإمام(ع) أقسم بالذي شق الحبة و يذکر هذا لما فيه من لطف الخلقة و صغر الحجم من أسرار الحكمة و بدائع الصنع الدالّة على وجود الصانع الحكيم، و يقال إنّ في الشقّ الذي يکون في وسط تلک الحبة مبداً لخروج الشجرة الصاعدة إلى الهواء(البحراني 1: 266و267).
هذا إشارة إلي قوله تعالي?فالق الحبّ و النوي? (أنعام 6: 95)،فيقول الله سبحانه و تعالي إني أشقّ الحبة اليابسة الميتة فأخرج منها النبات کما أخرج الحي من الميت و الميت من الحي.
ب) الصلة البلاغية: هذا الکلام مقتبس من الآية?فالق الحبّ و النوي? (أنعام 6: 95).
في إختصاص الحبة و النسمة إلي الله تعظيم له(المصدر نفسه ص266و267).

3-1- 4 الخطبة 4
بِنَا اهْتَدَيْتُمْ فِي الظَّلْمَاءِ وَ تَسَنَّمْتُمْ ذُرْوَةَ الْعَلْيَاءِ وَ بِنَا أَفْجَرْتُمْ عَنِ السِّرَارِ وُقِرَ سَمْعٌ لَمْ يَفْقَهِ الْوَاعِيَةَ وَ كَيْفَ يُرَاعِي النَّبْأَةَ مَنْ أَصَمَّتْهُ الصَّيْحَةُ رُبِطَ جَنَانٌ لَمْ يُفَارِقْهُ الْخَفَقَانُ مَا زِلْتُ أَنْتَظِرُ بِكُمْ عَوَاقِبَ الْغَدْرِ وَ أَتَوَسَّمُكُمْ بِحِلْيَةِ الْمُغْتَرِّينَ حَتَّى سَتَرَنِي عَنْكُمْ جِلْبَابُ الدِّينِ وَ بَصَّرَنِيكُمْ صِدْقُ النِّيَّةِ أَقَمْتُ لَكُمْ عَلَى سَنَنِ الْحَقِّ فِي جَوَادِّ الْمَضَلَّةِ حَيْثُ تَلْتَقُونَ وَ لَا دَلِيلَ وَ تَحْتَفِرُونَ وَ لَا تُمِيهُونَ الْيَوْمَ أُنْطِقُ لَكُمُ الْعَجْمَاءَ ذَاتَ الْبَيَانِ عَزَبَ رَأْيُ امْرِئٍ تَخَلَّفَ عَنِّي مَا شَكَكْتُ فِي الْحَقِّ مُذْ أُرِيتُهُ لَمْ يُوجِسْ مُوسَى (ع) خِيفَةً عَلَى نَفْسِهِ بَلْ أَشْفَقَ مِنْ غَلَبَةِ الْجُهَّالِ وَ دُوَلِ الضَّلَالِ الْيَوْمَ تَوَاقَفْنَا عَلَى سَبِيلِ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ مَنْ وَثِقَ بِمَاءٍ لَمْ يَظْمَأْ.
العبارات الحاوية لمضمون الآيات القرآنية و وجوه صلتها المعنوية و البلاغية بها:
بنا اهتديتم في الظلماء:
الف) الصلة المعنوية: يخاطب الإمام(ع) أهل البصره و يقول:أنتم إهتديتم في ظلمات الجهل،بواسطة آل محمّد عليهم السلام و نحن کنّا الهداة إلى سبيل النجاة في الظلمات.
الآيات التي تشير إلي هذه الکلام کثير جدا و نذکر عدة منها الأول: ما في تفسير عليّ بن إبراهيم في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله تعالى: ?أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ? (يونس 10: 35) فأمّا من يهدي إلى الحقّ فهو محمّد صلّى اللّه عليه و آل

پایان نامه
Previous Entries منابع پایان نامه با موضوع الصلة، تعالي، البلاغية: Next Entries منابع پایان نامه با موضوع الصلة، المعنوية:، البلاغية: