منابع پایان نامه با موضوع إلي، الصلة، الإمام(ع)

دانلود پایان نامه ارشد

بها:
أَ قَوْلًا بِغَيْرِ عِلْمٍ:
الف) الصلة المعنوية: يقول الإمام(ع) في أسباب الهزيمة الکوفيين: إنکم أيها الکوفيون تدّعون ما لا تفعلون و تقولون ما لا تعملون و هذا کره لکم و معطوب عليکم لأن العلم مقرون بالعمل، فمن علم عمل، و العلم يهتف بالعمل(أنظر: الخويي، 4: 20 والمغنيه، 1: 203).
إستند الإمام(ع) إلي قوله تعالي حيث يقول? لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ‏ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ? (صف، 61: 2و3).
ب) الصلة البلاغية: هذا الکلام مقتبس من قوله تعالي ? لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ‏ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ? (صف، 61: 2و3).

3-1- 31 الخطبة31
لَا تَلْقَيَنَّ طَلْحَةَ فَإِنَّكَ إِنْ تَلْقَهُ تَجِدْهُ كَالثَّوْرِ عَاقِصاً قَرْنَهُ يَرْكَبُ الصَّعْبَ وَ يَقُولُ هُوَ الذَّلُولُ وَ لَكِنِ الْقَ الزُّبَيْرَ فَإِنَّهُ أَلْيَنُ عَرِيكَةً فَقُلْ لَهُ يَقُولُ لَكَ ابْنُ خَالِكَ عَرَفْتَنِي بِالْحِجَازِ وَ أَنْكَرْتَنِي بِالْعِرَاقِ فَمَا عَدَا مِمَّا بَدَا قال السيد الشريف و هو ع أول من سمعت منه هذه الكلمة أعني فما عدا مما بدا.
العبارات الحاوية لمضمون الآيات القرآنية و وجوه صلتها المعنوية و البلاغية بها:
فَقُلْ لَهُ يَقُولُ لَكَ ابْنُ خَالِكَ عَرَفْتَنِي بِالْحِجَازِ وَ أَنْكَرْتَنِي بِالْعِرَاقِ:
الف) الصلة المعنوية: أرسل الإمام(ع) إبن عباس إلي الزبير لإتعاظه و أمره أن يستميله و يلاطفه في هذا الأمر، فخطابه الزبير بابن الخال للاستمالة و الملاطفة و الاذكار بالنسب و الرّحم و هذا علي حد قوله تعالي? وَ لَمَّا رَجَعَ مُوسى‏ إِلى‏ قَوْمِهِ غَضْبانَ أَسِفاً قالَ بِئْسَما خَلَفْتُمُوني‏ مِنْ بَعْدي أَ عَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَ أَلْقَى الْأَلْواحَ وَ أَخَذَ بِرَأْسِ أَخيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُوني‏ وَ كادُوا يَقْتُلُونَني‏ فَلا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْداءَ وَ لا تَجْعَلْني‏ مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمينَ? (أعراف، 7: 150).(أنظر: الخويي، 4: 44 و ابن‏أبي‏الحديد، 2: 163).
حين رجع موسي من مناجاة ربه رأى عكوف قومه على عبادة العجل فأصبح غضبان و قال لقومه بئس الفعل فعلکم لأنکم نکثتم ميثاق ربكم ولم تصبروا له، فغضب موسي على ما فعله قومه من عبادة العجل و عاتب أخاه هارون و حينئذ قال هارون ياابن أم إستعطافا و رقة له، إن القوم الذين تركتني بينهم اتخذوني ضعيفا و هموا بقتلي و قرب أن يقتلوني لشدة إنكاري عليهم فلا تسرهم بأن تفعل ما يوهم ظاهره خلاف التعظيم و لا تجعلني مع عبدة العجل(الطبرسي، 4: 742 و الطوسي، 4: 547).
خطاب إبن عباس إلي الزبير بإبن الخال کخطاب هارون إلي موسي بإبن الأم و کلاهما من باب الإستمالة و الملاطفة و الإستعطاف و هذا هو تاثيرالإمام بهذا الآية القرآنية تأثيرا بلاغيا و معنويا.
ب) الصلة البلاغية: کلا الکلامين من باب الإسترحام و الإستعطاف و کلام الإمام (ع) متأثر من الآية القرآنية(أعراف، 7: 150) من حيث المعني و البلاغة.

3-1-32 الخطبة32
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا قَدْ أَصْبَحْنَا فِي دَهْرٍ عَنُودٍ وَ زَمَنٍ كَنُودٍ يُعَدُّ فِيهِ الْمُحْسِنُ مُسِيئاً وَ يَزْدَادُ الظَّالِمُ فِيهِ عُتُوّاً لَا نَنْتَفِعُ بِمَا عَلِمْنَا وَ لَا نَسْأَلُ عَمَّا جَهِلْنَا وَ لَا نَتَخَوَّفُ قَارِعَةً حَتَّى تَحُلَّ بِنَا.
وَ النَّاسُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَصْنَافٍ مِنْهُمْ مَنْ لَا يَمْنَعُهُ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَهَانَةُ نَفْسِهِ وَ كَلَالَةُ حَدِّهِ وَ نَضِيضُ وَفْرِهِ وَ مِنْهُمْ الْمُصْلِتُ‏ لِسَيْفِهِ وَ الْمُعْلِنُ بِشَرِّهِ وَ الْمُجْلِبُ بِخَيْلِهِ وَ رَجِلِهِ قَدْ أَشْرَطَ نَفْسَهُ وَ أَوْبَقَ دِينَهُ لِحُطَامٍ يَنْتَهِزُهُ أَوْ مِقْنَبٍ يَقُودُهُ أَوْ مِنْبَرٍ يَفْرَعُهُ وَ لَبئْسَ الْمَتْجَرُ أَنْ تَرَى الدُّنْيَا لِنَفْسِكَ ثَمَناً وَ مِمَّا لَكَ عِنْدَ اللَّهِ عِوَضاً وَ مِنْهُمْ مَنْ يَطْلُبُ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ وَ لَاَطْلُبُ الْآخِرَةَ بِعَمَلِ الدُّنْيَا قَدْ طَامَنَ مِنْ شَخْصِهِ وَ قَارَبَ مِنْ خَطْوِهِ وَ شَمَّرَ مِنْ ثَوْبِهِ وَ زَخْرَفَ مِنْ نَفْسِهِ لِلْأَمَانَةِ وَ اتَّخَ سِتْرَ اللَّهِ ذَرِيعَةً إِلَى الْمَعْصِيَةِ وَ مِنْهُمْ مَنْ أَبْعَدَهُ عَنْ طَلَبِ الْمُلْكِ ضُئُولَةُ نَفْسِهِ وَ انْقِطَاعُ سَبَبِهِ فَقَصَرَتْهُ الْحَالُ عَلَى حَالِهِ فَتَحَلَّى بِاسْمِ الْقَنَاعَةِ وَ تَزَيَّنَ بِلِبَاسِ أَهْلِ الزَّهَادَةِ وَ لَيْسَ مِنْ ذَلِكَ فِي مَرَاحٍ وَ لَا مَغْدًى.
العبارات الحاوية لمضمون الآيات القرآنية و وجوه صلتها المعنوية و البلاغية بها:
وَ لَبئْسَ الْمَتْجَرُ أَنْ تَرَى الدُّنْيَا لِنَفْسِكَ ثَمَناً:
الف) الصلة المعنوية: ينقسم الإمام(ع) الناس إلي أقسام مختلفة و يقول منهم من يبيع الآخرة بالدنيا و يرون الدنيا لنفسهم ثمنا و يحسبهم بئس القوم لمعاوضتهم هذه، كما قال تعالى?مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاها مَذْمُوماً مَدْحُوراً، وَ مَنْ أَرادَ الْآخِرَةَ وَ سَعى‏ لَها سَعْيَها وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً? (إسراء، 17: 18 ، 19).
يقول الله تعالي: الذي يريد الحياة العاجلة و هي الدنيا، نعطيه ما يريده في الدنيا بإعطائه ما نريده، لا بإعطائه ما يريده، و هو لمن نريد و إرادتنا هي التي تحكم فيهم، ثم يقول: من يمشي إلي هذا المسير نجعل جزاءه في الآخرة جهنم يقاسي حرها و هو محروم من المغفرة و الرحمة، و من أراد بعمله الآخرة و سعى و جد لها کمال الجهد و هو مؤمن بالله يشكره الله بحسن قبوله و الثناء على ساعيه و يعطيه جزاء حسنا.(أنظر: الطباطبايي، 13: 63 إلي 67).
نري أن کلام الإمام(ع) يشير إشارة معنوية إلي هذه الآية الشريفة و هو مأخوذ من حيث المعني منها، و رسالتهما واحد و هي قمامة الدنيا و کونه لا شيء.
ب) الصلة البلاغية: هذا الکلام إقتباس معنوي من الآية الشريفة (إسراء، 17: 18 ، 19).

3-1- 33 الخطبة33
إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّداً ص وَ لَيْسَ أَحَدٌ مِنَ الْعَرَبِ يَقْرَأُ كِتَاباً وَ لَا يَدَّعِي نُبُوَّةً فَسَاقَ النَّاسَ حَتَّى بَوَّأَهُمْ مَحَلَّتَهُمْ وَ بَلَّغَهُمْ مَنْجَاتَهُمْ فَاسْتَقَامَتْ قَنَاتُهُمْ وَ اطْمَأَنَّتْ صَفَاتُهُمْ.
العبارات الحاوية لمضمون الآيات القرآنية و وجوه صلتها المعنوية و البلاغية بها:
إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّداً (ص) وَ لَيْسَ أَحَدٌ مِنَ الْعَرَبِ يَقْرَأُ كِتَاباً وَ لَا يَدَّعِي نُبُوَّةً:
الف) الصلة المعنوية: إن العرب قبل البعثة كانوا في جهالة مهلكة، و ضلالة مظلمة، لا يهتدون بكتاب إلهي و لا بسنة نبوية، فبعث الله النبي(ص) لهدايتهم و إرشادهم إلي الحق بواسطة کتابه المنزل عليه و إلي هذ ا تشير الآية ?هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَ يُزَكِّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ إِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ? (جمعه، 62: 2) ( المغنيه، 1: 220 و221).
ب) الصلة البلاغية: کلام الإمام(ع) مقتبس من آية(جمعه، 62: 2).

3-1-34 الخطبة34
أُفٍّ لَكُمْ لَقَدْ سَئِمْتُ عِتَابَكُمْ أَ رَضِيتُمْ بِالْحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الْآخِرَةِ عِوَضاً وَ بِالذُّلِّ مِنَ الْعِزِّ خَلَفاً إِذَا دَعَوْتُكُمْ إِلَى جِهَادِ عَدُوِّكُمْ دَارَتْ أَعْيُنُكُمْ كَأَنَّكُمْ مِنَ الْمَوْتِ فِي غَمْرَةٍ وَ مِنَ الذُّهُولِ فِي سَكْرَةٍ يُرْتَجُ عَلَيْكُمْ حَوَارِي فَتَعْمَهُونَ وَ كَأَنَّ قُلُوبَكُمْ مَأْلُوسَةٌ فَأَنْتُمْ لَا تَعْقِلُونَ مَا أَنْتُمْ لِي بِثِقَةٍ سَجِيسَ اللَّيَالِي وَ مَا أَنْتُمْ بِرُكْنٍ يُمَالُ بِكُمْ وَ لَا زَوَافِرُ عِزٍّ يُفْتَقَرُ إِلَيْكُمْ مَا أَنْتُمْ إِلَّا كَإِبِلٍ ضَلَّ رُعَاتُهَا فَكُلَّمَا جُمِعَتْ مِنْ جَانِبٍ انْتَشَرَتْ مِنْ آخَرَ.
العبارات الحاوية لمضمون الآيات القرآنية و وجوه صلتها المعنوية و البلاغية بها:
إِذَا دَعَوْتُكُمْ إِلَى جِهَادِ عَدُوِّكُمْ دَارَتْ أَعْيُنُكُمْ:
الف) الصلة المعنوية: انّه عليه السّلام يوبّخ أهل الکوفة ويلومهم على سوء أفعالهم و يشير إلى حالتهم التي كانوا عليها حين دعوتهم إلى الجهاد و يقول: إنکم تحيرتم و تردّدتم حين دعوتکم إلي الجهاد و دارت أعينکم من شدة الخوف إمّا مخالفة دعوته، أو الإقدام على الموت كأنكم من الموت في غمرة(أنظر: الخوئي،4: 74 و البحراني، 2: 79).
يشير الإمام(ع) إلي حالة الکوفيين و هم خائفون عن الموت عند دعوتهم إلي الجهاد مستعينا بالآية القرآنية? فَإِذا جاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشى‏ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ? (أحزاب، 33: 19).
إن الله تعالي يصف في هذه الآية الشريفة حال المنافقين و يقول: إنهم لا يحضرون القتال في سبيل الله و يمنعون الآخرين فإذا جاءَ الْخَوْفُ من العدو، لاذ هؤلاء منافقون بك ينظرون نظر الهلوع المختلط النظر، الذي يغشى عليه من الموت(أنظر: الأندلسي، 8: 465).
ب) الصلة البلاغية: هذا الکلام مقتبس من آية(أحزاب، 33: 19).
– فيه تشبيهات مختلفة منها تشبيه حالتهم في دوران أعينهم و حيرتهم بحال المغمور في سكرات الموت، وتشبيه حالهم عند دعائه إلى الجهاد بحال من اختلط عقله أى أنّهم في حيرتهم و تردّدهم في جوابه كمختلط العقل ما يفقه ما يقول(البحراني، 2: 79).

3-1- 35 الخطبة35
أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ مَعْصِيَةَ النَّاصِحِ الشَّفِيقِ الْعَالِمِ الْمُجَرِّبِ تُورِثُ الْحَسْرَةَ وَ تُعْقِبُ النَّدَامَةَ وَ قَدْ كُنْتُ أَمَرْتُكُمْ فِي هَذِهِ الْحُكُومَةِ أَمْرِي وَ نَخَلْتُ لَكُمْ مَخْزُونَ رَأْيِي لَوْ كَانَ يُطَاعُ لِقَصِيرٍ أَمْرٌ فَأَبَيْتُمْ عَلَيَّ إِبَاءَ الْمُخَالِفِينَ الْجُفَاةِ وَ الْمُنَابِذِينَ الْعُصَاةِ حَتَّى ارْتَابَ النَّاصِحُ بِنُصْحِهِ وَ ضَنَّ الزَّنْدُ بِقَدْحِهِ فَكُنْتُ أَنَا وَ إِيَّاكُمْ كَمَا قَالَ أَخُو هَوَازِنَ:
أَمَرْتُكُمْ أَمْرِي بِمُنْعَرَجِ اللِّوَى فَلَمْ تَسْتَبِينُوا النُّصْحَ إِلَّا ضُحَى الْغَد
العبارات الحاوية لمضمون الآيات القرآنية و وجوه صلتها المعنوية و البلاغية بها:
لَوْ كَانَ يُطَاعُ لِقَصِيرٍ أَمْرٌ:
الف) الصلة المعنوية: ضرب الإمام(ع) هذا المثل لعدم إهتمام الکوفيين إلي أمر الإمام في موضوع الحکم و هو مثل يضرب لمن يخالف الرأي الحكيم، و تقدير الكلام لو كان يطاع لى أمر أى لو أطعتموني لما اصابتكم حسرة و ندامة إلّا أنّكم أبيتم عليّ إباء المخالفين فحلّت بكم النّدامة(أنظر: المغنيه، 1: 232 و الخوئي، 4: 85 و 86).
قول الإمام هذا من قبيل قوله تعالي? لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً? (شعراء، 26: 102) و هو للتمني و فيه يتمني الکفار بعد عقوبتهم في الآخرة العود إلي الدنيا و لکن لايقبل منهم طلبهم و سوالهم.
ب) الصلة البلاغية: هذه العبارة مثل لمن يخالف الرأي الصواب، و أصل المثل” أنّ جذيمة كان قتل أبا الزباء ملكة الجزيرة فبعثت إليه عن حين ليتزوّج بها خدعة و سألته القدوم فأجابها إلى ذلك، و خرج في ألف فارس و خلّف باقى جنوده مع ابن اخته عسمرو بن عدّى، و كان قصير أشار إلى جذيمة أن لا يتوجّه إليها فلم يقبل رأيه فلمّا قرب جذيمة من الجزيرة استقبله جنود الزباء بالعدّة و لم ير منهم إكراما له فأشار عليه قصير بالرجوع عنها، و قال: إنّها امرأة و من شأن النساء الغدر.
فلم يقبل. فلمّا دخل إليها غدرت به و قتلته. فعندها قال قصير: لا يطاع لقصير أمر”( البحراني، 2: 86).

3-1- 37 الخطبة37
فَقُمْتُ بِالْأَمْرِ حِينَ فَشِلُوا وَ تَطَلَّعْتُ حِينَ تَقَبَّعُوا وَ نَطَقْتُ‏ حِينَ تَعْتَعُوا وَ مَضَيْتُ بِنُورِ اللَّهِ حِينَ وَقَفُوا وَ كُنْتُ

پایان نامه
Previous Entries منابع پایان نامه با موضوع الصلة، إلي، الإمام(ع) Next Entries منابع پایان نامه با موضوع الصلة، المعنوية:، البلاغية: