منابع پایان نامه ارشد درباره كان، الموصلي، وقد، والشيخ

دانلود پایان نامه ارشد

الرفاعية، و فتح أمامه آفاقاً بتقديمه الى السلطان عبد الحميد. و قربه السلطان وسمح له دخول قصوره و قصور الحريم متى شاء. و ظل الملا عثمان مقرباً من البلاط في اسطنبول و كان موضع عناية الخليفة العثماني، و كان يعتمد عليه شخصياً في إيفاده إلى بعض أنحاء الإمبراطورية العثمانية لأغراض سياسية، و كان يخطب في الحج باسم السلطان عبد الحميد بتخويل منه.
يعد الملا عثمان من أقطاب الموسيقى في الشرق خلال الربع الأول من هذا القرن، و له فضل في تطويرها و إدخال التجديد عليها، ودرس الموسيقى على شلتاغ المشهور بغناء المقامات و على عبد الله الكركوكلي و غيرهما من أساتذة الفن. وكان صوت عثمان حلواً دافئاً من طبقة غليظة يشبه صوتي محمد رفعت و محمود صبح بل هو أضخم من صوتيهما و أجمل و لازم صوته الجميل قدرته الموسيقية العالية و كان للقائه بعبده الحمولي في مصر الأثر الكبير في تطوير قدرته الموسيقية و أخذ عبده الحمولي عن عثمان الموصلي الموشحات و مزجها بالأدوار المصرية ، و قد أدخل عثمان الموصلي إلى مصر نغمات الحجاز كار و النهاوند وفرعهما و كانت مجهولة في مصر.
و درس على عثمان الموصلي في مصر عام ١٨٩٥ الموسيقار عبده الحمولي وغيره من رجال الموسيقى و الفن و درسوا عليه فنون الموشحات، و أخذو منه الموشحات المقامة على الأوزان التركية والشامية، و الشيخ علي محمود، و هو أستاذ زكريا احمد.
و التقى عام ١٩٠٩ بسيد درويش في الشام، وأخذ سيد درويش عن عثمان الموصلي أصول الموشحات التركية و العربية، و فنون الموسيقى، و درس على يده لمدة ثلاث سنوات، و قام بتخميس لامية البوصيري و اطلق عليها (الهدية الشامية على القصيدة اللامية). و احمد أبو خليل قباني الذي أدخل الفن إلى سوريا.
و أخذ عنه كذلك في تركيا سامي بيك رئيس أكبر فرقة موسيقية تركية، و المغنية نصيب و قد أخذوا عنه الموشحات والغزل التركي. و مزج عثمان الموصلي بين الموسيقى العربية و التركية بإدخاله المقامات العراقية بالغناء التركي فكان يقرأ مقام البياتي و العشاق التركي على أسلوب مقام المنصوري الموصلي. و قد لحّن كثيراً من الأغاني و سجلها على اسطوانات.
و من الذي تلقوا فن الغناء والموسيقى على يديه في العراق محمد علي خيوكه، والد المغني حسن خيوكه، و حسين علي الصفو ،وهو من قراء المقامات في الموصل، و عبد الرزاق القبانجي والد محمد القبانجي و الحاج سلو الجزمجي و سيد احمد الموصلي و أخذ عنه قصيدة: ومن ألحانه الذائعة (يا خشوف العلى المچريه) و هي من نغم السيكاه. و قد أنشدت في المؤتمر الدولي للموسيقى العربية المنعقد في بغداد عام ١٩٦٤ تكريماً له. 
والى الملا عثمان تنسب عشرات التنزيلات والاشغال المولدية المستعملة الى اليوم في العراق في الموالد النبوية. و كان يحتفظ محمد صالح الخطاط باسطوانات شمعية فيها شئ من تلاوة الملا عثمان بصوته غير انها مضطربة مشوشة. بعض تسجيلاته على الاسطوانات بين عامي ١٩١٠ و ١٩١٢ في اسطنبول اواخر العهد العثماني متوفرة تجاريا في تركيا تحت اسم موصلو حافظ عصمان افندي و هي بجودة عالية و تعد افضل نموذج وصلنا من صوت الملا الموصلي. (راجع المرفق الصوتي، الفصل الرابع، ملا عثمان الموصلي، لاستماع النماذج الصوتية).198
الملا والشيخ والحافظ والمتصوف والموسيقار والشاعر عثمان الموصلي رائد الموسيقى العربية الحديثة وكان أسطورة في التلاوة وقراءة الموالد والاذكار كما اتقن فصول المقام العراقي وسجل الاسطوانات وعلم الموسيقى والتلاوة في كافة ارجاء الدولة العثمانية. كان رئيس القراء في جامعي المرادية والخفافين في بغداد وبرزت شهرته في اسطنبول وقرأ القرآن في بلاط السلطان عبد الحميد و جامع صوفيا كما قرأ في الجامع الاموي والازهر.
كان شاعراً ضليعاً باللغتين التركية والفارسية و قد شهد لـه شعراء الاتراك والعجم بأنه اعجوبة الدهر. رافق الشيخ ابو الهدى الصيادي في الاستانه ونال حظاً وافراً من عطفه وأخذ عنه الطريقة الرفاعية وكان الصيادي رحمه اللـه يهيم حباً واعجاباً بفنونه وعلمه ويجل قدره ويعظم مواهبه ولا يسمح لأحد مهما علا شأنه من ضيوفه العظام بالتدخين في حضرته الا للضرير العبقري .
تعلم الملا الضرير العزف على آلة القانون من تلقاء نفسه، ثم تعلم العزف على الناي فأتى بغرائب الاعجاز، و كان لا يستعمل في قانونه العربات التي تستعمل عادة لاخراج انصاف الارباع، بل كان يتلاعب بأناملـه واطراف اظافره فيخرج النغمات سليمة شجية مما لم يسبق لغيره ان أتى بمثلـه. وتطاولت عبقريته على فناني الاتراك اللامعين فكانوا يرون انفسهم لا شيء بالنسبة لفنون هذا الضرير الجبار ويتسابقون لزيارته ويستقون من ورده الصافي اعذب الموشحات والالحان ويشهدون بأنه تحفة عجيبة وهبها الدهر للناس لينعم بعبقريته البشر. .
هو صاحب المدرسة العثمانية في التلاوة وتنسب اليه الكثير من الالحان والموشحات (حوالي خمسين موشح) والتنزيلات (مرادف البسته في الغناء الديني) منها ما نسب الى مجهول او الى التراث او الى تلاميذه، نذكر منها:
– “زوزوني كل سنه مرة” (كانت “زر قبر الحبيب مرة”)
– “فوكَ النخل فوكَ” (كانت “فوكَ العرش فوكَ، معراج ابو ابراهيم فوكَ العرش فوكَ”)
– “طلعت يا محلى نورها” (كانت “بهوى المختار المهدي”)
– “ربيتك زغيرون حسن” كانت (“يا صفوه الرحمن سكن فيكم غرامي”)
– “اشكَر بشامة” (كانت “احمد بحسنه سبانا”)
– “للعاشق في الهوى دلائل” و “ليت امي لم تلدني” و “لغة العرب اذكرينا” و “يا غزالا في الفلاة” و “يا خشوف العلى المجريه” ” و “صلي يا ربي على خير الانام” و “الليالي عطرت احلامنا” و “هب الصبا” و “الغصن الريان” و “قضى الليل يا معجله” و”ناح الحمام القمري” و “يا الهي بالتهاني” و “يا راحلين اليه بالامان” و “نلت المقام الاشرف” و “نال العلا و الفضل و النجاة” و “املأ و اسقينا” و “آه يا سيدي”، وغيرها كثير.
و قد ادخل مقامي النهاوند و الحجازكار الى المقام العراقي وادخل على مقام الحجاز عناصر من مقام الديوان التركي الذي كان يغنى في الموصل وكان اول من ذيل المقامات بالبستات التى حورها من تنزيلات المولد النبوي ومنها يا صياد السمج، دزني ، لاناشد القبطان، قدك المياس، يم العيون السود، الليله حلوة، النوم محرم، يا بنت المعيدي، يا حلو يا مسليني، وطالعة من بيت ابوها. من تلاميذه عبد الرزاق القبانجي (والد محمد)، محمد خيوكه (والد حسن) واحمد الموصلي وعبد القادر الموصلي واحمد حسين الصفو و نجم الشيخلي و الحامولي و سيد درويش وغيرهم.
من مؤلفاته كتاب “ابيض خواتم الحكم في التصوف” وكتاب “نباتي” وكتاب “الطراز المذهب في الادب” و “الابكار الحسان في مدح سيد الاكوان” و “التوجع الاكبر بحادثة الازهر” و “المراثي الموصليه في العلماء المصريه” و “حل الرموز و كشف المكنوز” و “سعاده الدارين” و رسالة مطبوعة بتخميس لامية الإمام البوصيري الشهيرة وقام بجمع وتنقيح ديوان الشعر المسمى “الترياق الفاروقي” وهو نظم أستاذه ومربيه المرحوم عبد الباقي العمري الموصلي شاعر العراق الأكبر وهو أكبر جهد قام به مؤلف ومدقق كما اصدر مجلة المعارف في مصر. ولـه اشعار و تخاميس وتشاطير و مؤلفات عديدة استأثر بها بعض ذوي النفوذ الذين كانوا يوفدون نساخاً لتدوين ما ينطقه.199

3-8-2- عبد الفتاح معروف ظاهر

من عشيرة عنزة، ولد في بغداد بالكرخ في محلة جامع عطا سنة 1308هـ. اخذ المقام من الملا جاسم سلامة و من السيد محمد السيد عبد و غيرهما. علم من اعلام المدرسة العراقية البغدادية ومن الرعيل الاول بغدادي كرخي يتمتع بصوت جهوري وملم بجميع المقامات والفروع والاصول قل نظيره رحمه الله. قرأ على الملا عثمان الموصلي، و كان من كبار قراء القرآن الكريم و حفظته المجودين.
ويعتبر الشيخ مدرسة اقرائية تراثية صاحب الانغام والاداء وقد امتاز باسلوب عراقي درس وعلم في المركز الاقرائي العراقي عام 1976 مع الشيخ جلال الحنفي وله تسجيلات وتطبيقات في الانغام مع الحافظ خليل في الخمسينيات سجلها الحنفي في تطبيقات تعليمية محفوظة عند الشيخ الحنفي وعلمها ودرسها للدكتور المقرىء ضاري ابراهيم العاصي في موضوع النفد الاقرائي.
وقد اجاد الشيخ عبد الفتاح معروف اجادة كاملة بالمنقبة النبوية مع القبانجي وملة مهدي وقد احتفظ بها صاحب التسجيلات عدنان العزواي. وقد الف الشيخ عبد الفتاح ونظم القصائد والمدح على الحان الغناء وبكل الانغام فلهذا هو مدرسة المقامات العراقية. وأخذ عنه كثيرون. توفي سنة 1409 (1989م) رحمه الله واسكنه فسيح جنانه.

3-8-3- عبد الله بن ذا النون الموصلي
هو الشيخ عبد الله أفندي مخلص بن ذا النون جلبي الدركزلي الموصلي، ولد سنة 1857 رومية في مدينة الموصل، وبعد أن شب قرأ القرآن الكريم فأتقنه على ما جاء من حيث القراءات عن المذاهب المشهورين فيها فصار بوجوهها أستاذا كبيرا، ثم قرأ العلوم على من اشتهر هناك من العلماء كالعلامة نور الدين عبد الله أفندي بن محمد عبد الله أفندي باشعالم العمري وأمثاله حتى أجازوه في العلوم كلها.
ثم رحل واستوطن بغداد. ولفضله وعلمه عين مدرسا للعلوم العربية والدينية وتدريس القرآن العظيم في مدرسة جامع الخلفاء المعروف بجامع سوق الغزل كما عين إماما وخطيبا في جامع آغا زاده في محلة باب الآغا. وقد هدم هذا المسجد ولك يبق له أثر. وبقي هذا الفاضل يخدم شريعة الله وينشر العلوم حتى توفي رحمه الله تعالى يوم الثاني عشر من جمادى الأول سنة 1338هـ ودفن في مقبرة الشيخ معروف الكرخي.

3-8-4- عبد القادر بن عبد الرزاق الخطيب البغدادي

العلامة الكبير الشيخ المقرئ عبدالقادر بن عبد الرزاق الخطيب القيسي الاعظمي البغدادي مولدا ووفاة (1313-1389هـ)، اختص رحمه الله بعلم القراءات واليه انتهت مشيختها فكان مدرسا لعلم التجويد وفنونه في جامع الامام ابي حنيفة ، وامام وخطيبا فيه ومدرسا في مسجد الشيخ عبدالقادر الكيلاني وله مجلس علمي في جامع السليمانية يختلف اليه اهل العلم والفضل. عرف المترجم بحرصه على العلم وتحصيله وبثه بين الناس ولذا كان شديد الحرص على استيعاب العلوم المختلفة.

أبو محي الدين الشيخ عبد القادر ابن الشيخ عبد الرزاق بن صفر اغا رئيس عشيرة الصوالح القيسية ، ولد في محلة الفضل ببغداد سنه 1313 هـ وتعلم القران الكريم في صغره عند والده وكان والده معلما في المدرسه الحميدية ، ثم اكمل دراسته الابتدائية ودخل دار المعلمين وتخرج منها وعين معلما في المدرسة الحيدرية الابتدائية . وفي الحرب العالمية الاولى دعي الى الخدمة العسكرية ( ضابط احتياط ) وارسل الى استنبول ثم عاد الى الموصل , فاحتل الانجليز بغداد , وبقي في الموصل وعين معلما في مدرسة الفرقان وقد درس في الموصل على علمائها , واجيز بالقراءات من الشيخ محمد افندي الرضواني واجيز من الشيخ احمد بن عبد الوهاب الجوادي.
في سنة 1919 م عاد الى بغداد واكمل دراسته العلمية على شيوخ بغداد منهم العلامة عبد الوهاب النائب والعلامة يحيى الوتري والشيخ عبد المحسن الطائي والشيخ قاسم القيسي والعلامة الخطاط الشيخ محمد علي الدروش الفضلي والعلامة الشيخ امجد الزهاوي والشيخ سليمان سالم الكركوكلي والشيخ محمد سعيد الجبوري والشيخ عبد الرحمن القرداغي والشيخ علي الخوجة والشيخ سعيد الدوري وقد نال الاجازات العلمية من هؤلاء الاعلام وغيرهم من علماء الشام ومصر ومكة المكرمة والمدينة المنورة .

عين خطيبا في حضرة الامام الاعظم سنة 1929 م ومدرسا في تكية البدوي ومدرسا في مدرسة منورة خاتون ثم مدرسا في الحضرة القادرية كما جمعت له الامامة الاولى والخطابة في جامع الامام الاعظم .
انتخب رئيسا لرابطة العلماء في العراق بعد الشيخ امجد الزهاوي وعين مدرسا للقراءات والتجويد في كلية الشريعة بالاعظمية . وبقي خطيبا في الحضرة الاعظمية اربعين سنة.
توفي فجاة بعد صلاة العشاء من يوم الاثنين 26 جمادي الاخرة سنة 1389 هـ الموافق 8 ايلول 1969 م عند عودته من حلقة الذكر التي اقامها في تكية البندنيجي ببغداد . واعلن نبأ وفاته في الاذاعة العراقية ومآذن المساجد والتمجيد .. وقد شيع صباح يوم الثلاثاء من داره في الاعظمية الى الحضرة القادرية بالسيارات ، وشيع بعد صلاة العصر بموكب مهيب حافل لم تشهد بغداد له مثيلا

پایان نامه
Previous Entries منابع پایان نامه ارشد درباره كان، سنة، قرأ، أبي Next Entries منابع پایان نامه ارشد درباره الحافظ، كان، خليل، رحمه