منابع پایان نامه ارشد درباره قطعة، العراقية، القرآنية، الأنغام

دانلود پایان نامه ارشد

حجاز، منصوري، أوشار، حكيمي، ركباني، همايون.
4-3-13-التلاوة الثالثة عشر
المائدة 20-48
الأنغام : نهاوند، بيات، بهيرزاوي، قوريات، تطويح بغدادي، حياوي، حجاز كار،جمّال، حجاز ديوان، حويزاوي، جهاركاه، صبا،عجم، رست،كرد .
4-3-14-التلاوة الرابعة عشر
الزخـــرف 26-80
الأنغام : حجاز ديوان، شرقي رست، بهيرزاوي، حجاز شيطاني، قطعة القزاز، حديدي، خنبات، نوى، دشت، لامي، بيات، تطويح بغدادي، قوريات، حيَّاوي، حويزاوي، مدمي، جمَّال، عريبون عجم، كـرد
4-3-15-التلاوة الخامسة عشر
مريم 51-98 وطه 1-39
الأنغام : أورفة، قطعة الأرواح، حسيني، جبوري، الطاهر، جهاركاه، ماهوري، صبا، مخالف، كلكلي، تطويح بغدادي، بهيرزاوي، زنبوري، مثنـوي، حويـزاوي، مدمـي، سعيدي، أوشار، نوروز عجم، حكيمي، ركباني، سفيان، رست، كـرد
4-3-16-التلاوة السادسة عشر
يــــس 1-70
الأنغام : نوروز عجم، رست، جهاركاه، راشدي، خنبات، يتيمي، شرقي دوكاه، اورفة، ارواح، زازة، دشت، حجاز ديوان، حويزاوي، مستعار، مدمي، قطر، همايون، حديدي، مثنوي، عشاق، سيكاه، حكيمي، ركباني، حجاز شيطاني، قزاز، منصوري، كرد.
4-3-17-التلاوة السابعة عشر
هود 50-80
الأنغام : بيات، اورفة، حسيني، دشت، مخالف، ماهوري، شطراوي، جهاركاه، صبا، كرد .
4-3-18-التلاوة الثامنة عشر
هود 25-60
الأنغام : خنبات، قطعة ابو عطا، زنبوري، ابراهيمي، حليلاوي، ماهوري، راشدي، صبا، شطراوي، منصوري، بهيرزاوي، حويزاوي، صبي، مخالف، كرد.
4-3-19-التلاوة التاسعة عشر
الفرقــــان 10-60
الأنغام : خنبات، شرقي دوكاه، قطعة الارواح، اورفة، رست، بهيرزاوي، تطويح بغدادي، حيَّاوي، نوروز عجم، سيكاه، حكيمي، ركباني، مخالف، جهاركاه، عجم.
4-3-20-التلاوة العشرون
الرحمن والإخلاص
الأنغام : بيات، بيات مصري، نهاوند، رست، بهيرزاوي، تطويح بغدادي، حيَّاوي، بهيرزاوي، قطعة القطر عربون، قطعة المسجين، قطعة السلمك، قطعة الشرقي، ابراهيمي، قطعة الشرقي، قطعة المسجين، جهاركاه، صبا، بيات، بيات مصري.
4-3-21-التلاوة الحادية والعشرين
النحل 36-77
الأنغام : عجم، صبا، عجم، نهاوند، عجم، سيكاه، قطعة سفيان، ركباني، حكيمي، حويزاوي، مثنوي، قطعة همايون، منصوري، صبا، جمال، سيكاه، جمال، منصوري، قطعة بلبلي، مخالف، ماهوري، بيات، كرد.
4-3-22-التلاوة الثانية والعشرين
النساء 26-57
الأنغام : سيكاه، قطعة قادربايجان، سيكاه، جمال، قطعة عراق، منصوري، مدمي، عريبون عجم، مدمي، مثنوي، مدمي، الاوشار، سيكاه، مخالف، زنبوري، ابراهيمي، جهاركاه، صبا، بيات، كرد.
4-3-23-التلاوة الثالثة والعشرين
البقرة 30-66
الأنغام : رست، زنجران، رست، زنجران، صبا، نهاوند، صبّي، خنبات، شرقي دوكاه، خنبات، قطعة ابو عطاء، خنبات، مسجين، نوروز عجم، دشت، نهاوند، بيات، رست، شرقي رست، حجاز ديوان، كرد.
4-3-24-التلاوة الرابعة والعشرين
الرعــــد 8-35
الأنغام : بيات، تطويح بغدادي، بهيرزاوي، تطويح بغدادي، لامي، حويرزاوي، حجاز ديوان، بيات، جهاركاه، ماهوري، صبا، عجم، صبا، نهاوند، رست، حجاز كار، نهاوند، كرد.
4-3-25-التلاوة الخامسة والعشرين
سورة محمد (صلى الله عليه وسلم) والهمزة والفيل
الأنغام : سيكاه، رست، سيكاه، قطعة قادربايجان، سيكاه، صيحة بالبان، سيكاه، جمال، سيكاه، صيحة بالبان، سيكاه، بيات، تطويح بغدادي، بهيرزاوي، تطويح بغدادي، مدمي، حياوي، مدمي، مثنوي، سعيدي، اوشار، حجاز شيطاني، حليلاوي، حجاز شيطاني، سعيدي، حكيمي، ركباني، مثنوي، مخالف، كرد، مخالف، قطعو السلمك، كرد.
4-3-26-التلاوة السادسة والعشرين
يونـــس 1-23
الأنغام : خنبات، بيات محير، صبا، حويزاوي، المدمي، حويزاوي، دشت، لامي، تطويح بغدادي، بهيرزاوي، الحديدي، تطويح بغدادي، حياوي، أوشار، حكيمي، ركباني، حكيمي، ركباني، حليلاوي، الحديدي، حليلاوي، قطعة علي زبار، ماهوري.

4-4-تحليل التلاوة:
اولا: تعتمد المدرسة العراقية الى الانغام و المقامات الواسعة المتشعبة الذي يجعل المتلقي ينصت بل يذوب في القرآن الكريم و هو يسمع مفرداته الكريمة تتلى في تلك الانغام المتماسكة الرصينة المعبرة المنبعثة من الاصوات الرجولية.
فانها بخلاف المدرسة المصرية لا تقتصر على مقامات السبع (صبا، نهاوند، عجم، بيات، سيكاكه، حجاز، رست) بل تستخدم المقامات (الابراهيمي، المدمي، الحويزاوي، الناري، الحديدي، الراشدي، المحمودي، الحليلاوي، الجبوري و…) في تلاوة الايات الكريمة.
ثانيا: نجد في المدرسة العراقية المجال الواسع في استهلال التلاوة، حيث يتيح السبيل للقارئ في تخير الاداء الصوتي بنقل الصورة القرآنية اي النص القرآني الذي يجب ان يراه المتلقي من خلال صوت القارئ المعبر.
فيجعل المدرسة العراقية تلاوة القرآن خاضعة الى قانون العلاقة الجدلية بين النغم و الكلمة، لا ان تبدأ بالبيات و تنتهي بالبيات، كما هو الاساس في بناء اللحني للتلاوة المدرسة المصرية حيث تقول: ابدأ بالبيات و اختم بالبيات.
لهذا نشاهد في تلاوة المرحوم الحافظ خليل إسماعيل (رحمه الله) بانه تستهل تلاوته بالمقامات المختلفة كـ خنبات، نهاوند، رست، حجاز، منصوري، جمّال، عجم، اورفة، بيات، سيكاه. لأجل التعبير عن الآية و تصوير معناه.
ثالثا: كذلك الامر في انتهاء التلاوة، فان القارئ تختم التلاوة بالمقامات المختلفة كـ كرد، عجم، دشت، جهاركاه، همايون، بيات، ماهوري، لكن نجد اكثر التلاوات قد انتهت بمقام الكرد.
رابعا: ان القارئ في المدرسة العراقية لا يتلو الايات القرآنية الا مرة واحدة، و هذا يشكل نوعا حقيقيا من الحرص على التقييد بمضامين التقاليد الاقرائية.
خامسا: الفارق الجوهري الآخر الذي يميز التلاوة العراقية، هي في اختيار القارئ للقفلة و ادائه لها، وتعني كيفية الاستقرار على آخر الآية، و لنفرض ان المقرئ يؤدي سورة “الاخلاص” من مقام السيكاه، فان استقراره على القفلة ينتهي بنهاية تغاير قفلة المقرئ المصري، مع انهما يسلكان السكك المقامية ذاتها، لكن الاختلاف يبرز في روحية الوقوف على كلمة نهاية الآية.
سادسا: ابانة الحروف و امتلاك ناصية التمييز بعضها عن بعض، و اظهار طوابع التشديدات و توفية الغنات و اتمام الحركات و الوقوف على ما يصح الوقوف عليه، و رعاية احكام التلاوة في الادغام و الاظهار و الاقلاب و الاخفاء و المدود، خصيصة شديدة الوضوح في التلاوة العراقية خاصة في تلاوة المرحوم الحافظ خليل إسماعيل (رحمه الله).
سابعا: و التي تتميز بها التلاوة العراقية هي شدة ارتباطها بالتقاليد و القوانين الاقرائية، تلك التي وضعها علماء القراءات و لا سبيل للتسامح مع هذه التقاليد بما يحقق الحصانة المقامية و النغمية لها.
ثامنا: عندما نستمع الى التلاوة العراقية خاصة الى تلاوة المرحوم الحافظ خليل إسماعيل (رحمه الله) يذكرنا بالانطباعات الصوتية التي خلفتها التلاوات القرآنية في بداية القرن العشرين و بداية النهضة القرآنية في مصر، كما يذكرنا بصوت المرحوم مصطفى اسماعيل و استهلال تلاوته و استخدام المقامات فيها لكن ذات طابع عراقي خاص.
تاسعا: ان المدرسة العراقية لقراءة القرآن الكريم حملت خصائص المقام العراقي الذي يعتمد القوة و الاندفاع كما يعتمد الرقة و التنغيم و بهذا فان القارئ بالطريقة العراقية يحتاج الى صوت قوي و رقيق في آن واحد، و هذا ما نشاهده في تلاوة الاستاذ المرحوم الحافظ خليل اسماعيل (رحمه الله).
عاشرا: تستمر التلاوة في منطقة القرار و الجواب و نادر ما نشاهد الصعود الى مرتبة اعلى من ذلك في التلاوة.
حادي عشر: تتميز التلاوة العراقية بطابع الحزن و الخشوع خاصة عند قراءة القرآن بالمقام البهيرزاوي، و التطويح البغدادي، و المدمي، و الحياوي. يمكن ان تكون نتيجة ما جرى على اهل العراق في طول التاريخ من المأساة و المحن، كقتل الائمة الاطهار من اهل بيت محمد عليهم السلام، و الحروب الدامية المدمرة كاحتلال بغداد من قبل هولاكو في سنة 656هـ و تيمورلنك في سنة 795هـ و الشاه اسماعيل في سنة 914هـ، و السلطان مراد في سنة 1048هـ، و الانكليز بقيادة الجنرال مود سنة 1335هـ.
ثاني عشر: اصول المقامات العراقية متعددة، فمنها تركية مثل الاورفة و الآيدين، و منها فارسية مثل السيكاه و البنجكاه و الاوشار، و منها عربية مثل الصبا، و منها كردية مثل مقام البيات. و كانت الاشعار تغني باللغة الفارسية و التركية ارضاء للولاة و الوزراء و الامراء لجهلهم اللغة العربية. و ادخل القراء كـ ملا عثمان الموصلي المقامات التركية و الموصلية في تلاوة القرآن الكريم.
ثالث عشر: ايضا من اهم مميزات التلاوة العراقية ان الايقاع فيها أسرع من الطريقة المصرية، و هذا الامر يمهد للقارئ ان تقرأ آيات اكثر و الآيات الطوال بنفس واحد.
رابع عشر: هناك شئ من النقد تتوجه لبعض القراء بالطريقة العراقية بسبب أنهم في بعض الأحيان يعتمدمون على السكت الغير صحيح في أحكام التلاوة و التجويد، وسرعة نطق الحرف مما يؤثر على صفة الحرف، و ان التلاوة العراقية غير محفلية بسبب حزنها و نادرا ما يتفاعل الجمهور معها عند الانتهاء من قراءة الآية إلا فيما ندر من القرّاء.

4-5- المدرسة القرآنية العراقية بعد سقوط الطاغية:
هناك قاعدة عريضة من القرّاء والحفّاظ في العراق، و تاريخ عريق على هذا الصعيد، وهناك طريقة معروفة في العالم الإسلامي هي الطريقة العراقية، لكن في الواقع قبل سقوط الطاغية لم تكن هناك منهجية في العمل القرآني، فالعمل كان على نحو فردي، و بمبادرات و طاقات فردية فيما يخص تلاوة القرآن الكريم، ولم تتشكل مؤسسات أو مراكز باستثناء جمعية واحدة اسمها “جمعية القرّاء والمجوّدين” وكان مقرها ضريح الإمام أبو حنيفة النعمان كما يسمى في العراق، وهذه الجمعية كانت تقوم بتأطير دورات للقرآن الكريم، وتشرف على بعض المسابقات.
و في الكاظمية كانت تقيم دورات قرآنية للصغار فقط، وكل ذلك بترخيص محرز من السلطات، وكان جامع الهاشمي هو مركز العمل القرآني أقيمت به الدورات القرآنية، و كان بإشراف سماحه آية الله الفقيه السيد حسين اسماعيل الصدر، هذا الرجل الفقيه والعالم الرباني كان له دعم قوي للحركة القرآنية.
بعد سقوط الطاغية كانت هناك فكرة تحويل هذه الدورات القرآنية إلى مؤسسات، فهناك ثلاث مؤسسات كبيرة؛ المؤسسة القرآنية العراقية، و المركز الوطني لعلوم القرآن الكريم التابع لديوان الوقف الشيعي، و هناك دائرة الشؤون القرآنية التابعة لمؤسسة شهيد المحراب، هذه المؤسسات الثلاثة تعد هي الأكبر من حيث النشاط على الساحة القرآنية العراقية، وهناك المركز الإقرائي التابع لديوان الوقف السني، و مراكز إقرائية في البصرة، ومراكز إقرائية في الموصل وفي ديالى، جامعة القرّاء في محافظة الأنبار.. لكن هذه المراكز وهذه المؤسسات ليست لديها القدرة؛ لحد الآن؛ للنزول إلى الساحة القرانية على نحو إطار واسع و كبير لتنظيم فعاليات من قبيل إقامة مسابقات وطنية أو نشاطات قرآنية كبرى.
بدأ العمل يتطور في هذه المؤسسات الثلاث و كذلك العتبات المقدسة في النجف الاشرف و كربلاء المقدسة و الكاظمية المقدسة من دورات لتعليم أحكام التلاوة والتجويد إلى دورات في حفظ القرآن الكريم، و دورات في مجال الصوت والنغم، ودورات في علوم القرآن، وأيضا دورات في النحو القرآني، دورات في الأطوار المصرية، و دورات في الأطوار العراقية.
كما شرع المؤسسة القرآنية العراقية في إقامة مسابقة وطنية أولى في أواخر عام 2004؛ وهي أول مسابقة على مستوى العراق يشارك فيها القرّاء من كل المحافظات. بعد ذلك تطور العمل إلى إقامة مسابقات أخرى في حفظ القرآن الكريم، ومسابقات خاصة لإحياء التراث العراقي على الطريقة العراقية، ومسابقات لطلبة المتوسطات والاعداديات.
أيضا دخل العنصر النسوي إلى المدرسة القرآنية العراقية من خلال النشاطات النسوية في مجال الحفظ وفي مجال تعليم أحكام التلاوة، وأيضا في مجال المسابقات الوطنية والمسابقات الخاصة بطالبات المراحل المتوسطة والاعداديات.
و تقيم المؤسسات و العتبات المحافل القرآنية الأسبوعية، والمحافل القرآنية الدورية، وأيضا المحافل القرآنية الدولية لكبار القرّاء في العالم الإسلامي.
و استضافت الدكتور أحمد نعينع والقارئ والدكتور فرج الله

پایان نامه
Previous Entries منابع پایان نامه ارشد درباره العراقية، العامري، رست،، الأنغام Next Entries منبع پایان نامه ارشد درمورد عبدالفتاح