منابع پایان نامه ارشد درباره زین العابدین

دانلود پایان نامه ارشد

الشاذلي، والشىخ محمد عبد الموجود، والقارئ الدكتور عبد الفتاح الطاروطـي و الشيخ متولي عبدالعال من مصر، ومن الجمهورية الإسلامية السيد جواد الحسيني و القارئ السيد حميد شاكر نجاد.
و في عام 2012م بمناسبة المولد النبوي الشريف، اقيم المسابقة الوطنية الرابعة لتلاوة القرآن الكريم حصرا على وفق الطريقة العراقية. وقد كان حضور الدكتور أحمد نعينع في “نهائي” المسابقة، وقد أعطي صورة واضحة عن هذه القراءة حتى انه امتدحها كثيرا، وقال أنها معبرة، وفيها روحانية أكثر لم يسمعها سابقا.
و هناك درس خاص يعلم الطور العراقي باشراف القارئ الحاج صاحب العطار وهو معروف في الكاظمية ويقرأ بالطريقة العراقية.

4-6-أهم معالم النهضة القرآنية في العراق بعد سقوط الطاغية:
لم يكن القارئ العراقي منافسا في المسابقات الدولية قبل السقوط، و كان يأتي كرقم تكميلي، ولم تكن هناك آلية في اختياره، لم تكن هناك مسابقات وطنية يترشح منها الفائز الأول على مستوى العراق حتى يشارك في مسابقات دولية وليكون باستطاعته فعلا أن ينافس المشاركين في العالم الاسلامي، كان الانتخاب يتم من خلال العلاقات الخاصة والمحسوبيات.
بعد السقوط كانت هناك ثلاث مسابقات كبرى في الحفظ والتلاوة، والفائز الأول فيها يذهب إلى الدول الاسلامية للمشاركة في المسابقات.
وهكذا وصل العراق إلى المركز الأول في ماليزيا عن طريق القارئ أسامة عبد الحمزة، ايضا الأول في الهند عن طريق القارئ سيد هاشم الجزائري، الأول في الهند مرة اخرى عن طريق القارئ عبدالله سليم من الموصل، كذلك المركز الثاني حازه الحاج ميثم التمار في إيران، المركز الثاني في الحفظ ناله الحاج اسامة في إيران أيضا، وغير ذلك من المراكز المتقدمة في كل من الأردن و مصر، في مسابقات الحفظ في الكويت.
إذن أصبح العراق له وجود منافس وليس رقما تكميليا في المسابقات الدولية، وينتظر من المشارك العراقي أن يكون الأول أو الثاني، و بالتالي هذه النهضة القرآنية ملموسة في الواقع الدولي وفي الواقع المحلي أيضا، هناك الشارع القرآني الذي بدا يتثقف كثيرا من خلال دورات كثيرة تقام على كافة الأصعدة، إضافة إلى برامج قرآنية بالفضائيات العراقية، الآن يعد العراق أكثر بلد فيه فضائيات قرآنية في محيط المنطقة، وأغلب هذه الفضائيات يعتمد البرامج القرآنية، وهذه البرامج القرآنية تثقف الناس كثيرا، فالناس بدأوا يعرفون معالم التلاوة، أحكام التلاوة، الأنغام، بحيث أصبح لدينا جيل قرآني كبير مثقف، فالقارئ أصبح ملزما بأن يعطي أفضل ما لديه لأن الناس الآن يعرفون ماذا يفعل القارئ، وبالتالي فهذا ساعد من جهة أخرى على تنشيط المواهب وتطويرها وتحسينها والإتيان بالجيد في تلاوة القرآن الكريم.

4-7-العنصر النسوي في الساحة القرآنية العراقية:
هناك دورات لتعليم الأخوات في مجال أحكام التلاوة بالكاظمية، و هناك دورات للتحفيظ الصغار والكبار، بالنسبة للبنات هناك دورات لمدرسات التربية الإسلامية و اللغة العربية في الكاظمية، وفي الكرادة، و في العتبات المقدسة.
هناك مسابقة وطنية لكل العراق في مجال تلاوة وحفظ القرآن الكريم و هناك مسابقات خاصة بطلبة المراحل المتوسطة والإعداديات، هناك أيضا دروس في النحو ودروس في التفسير، وهناك دروس ايضا في المقامات لتعليم الأخوات وإعدادهن كمحكمات حتى يتخصصن في مجال التنغيم مما سيؤدي الى عدم الحاجة لوجود الرجل في المسابقات النسوية لاجل تحكيم مادة الصوت والنغم.
فالنهضة القرآنية في العراق تعمل على إعداد جيل ذو قدرات قرآنية تحكيمية من الأخوات، هن يتخصصن في مجال المسابقات، ولا يحتاج لأي رجل أن يدخل هذه القاعات، حتى تكون مسابقات مغلقة و يزداد فيها الابداع و يرفع الحرج عند بعض الأخوات عندما يقرأن أمام الرجال.

الخاتمة
ان جذور الطريقة العراقية لتلاوة القرآن الكريم ترجع الى العصر العباسي تحديدا، ثم استمرت هذه الطريقة و تطورت في القرن التاسع عشر الميلادي.
و في اواخر القرن التاسع عشر و اوائل القرن العشرين الميلادي اتخذت الطريقة العراقية تابعا مستقلا و اصبحت تمثل خلاصة المقامات التي يؤديها الملحنون و المنشدون في العراق على يد الاستاذ ملا عثمان الموصلي، الذي يعد استاذ هذه الطريقة، و له الفضل في نشرها في سائر البلدان.
ان الطريقة العراقية رغم انها سابقة على الطريقة المصرية (على ان جذورها ترجع الى العصر العباسي و ان مؤسسها بشكلها الحالي اعني ملا عثمان الموصلي يعد استاذا للشيخ محمد رفعت) لكنها بقيت محلية و ان وصلت بعض تسجيلاتها الى البلدان المجاورة و الى بضع دول اخرى، كما بقيت على مستوى الاذاعات و لن تصل الى نفس ما وصلت اليه الطريقة المصرية من الشهرة.
الطريقة العراقية تعتمد على فروع المقامات اكثر مما تعتمد على المقامات نفسها و هذا ملحوظ بالتجربة فاننا نجد القارئ يحفظ ما يقرب من سبعين فرعا مقاميا لكن لو طلبنا منه ان يؤدي مقام الرست بروحه الاصلية قد يواجه صعوبة في ذلك، مع انه يستطيع ان يجيد فروعا من ا لرست و قس على هذا.
يغلب على الطريقة ا لعراقية طابع الحزن و طابع الاداء المقامي الذي يعرف باداء الموروث فان كثيرا من القراء القران الكريم بل الاغلب منهم، هم مؤدون المقام ما يعرف بالمقام العراقي. مثلا حافظ مهدي، و الحافظ عبدالستار الطيار و كثيرون، هؤلاء حين ينشدون التواشيح و الاناشيد تظن انهم متخصصون بالمقامات في الوقت نفسه انهم يجيدون تلاوة القران الكريم بهذه الطريقة.

مستقبل الطريقة العراقية
تتضمن الآن العتبة الحسينية و العباسية و العلوية و ا لكاظمية المقدسة و السامراء و المساجد و المناطق الاخرى و الحسينيات تجمعات شعبية قرآنية، تشمل عشرات بل مئات من القراء بعضهم مشهورين و الاخرى مجهولين، اكثرهم يتلون بالطريقة المصرية، فهل نشاهد بعد خمسين سنة او مائة سنة جيلا يقرء بالطريقة المصرية فقط، و تندس و تنسى الطريقة العراقية؟ ام لا؟
فيجب ان يدخل فيها عنصر تغييري لان احسن ما يمثلها في عصرنا هذا الاستاذ عامر الكاظمي، فمن الذي يدعم الاستاذ؟
اذا بقيت الطريقة العراقية على هذه الحالة فهي امام خيارين:
اولا: ان تبقى عراقية محلية لا يكاد مداها و صداها يتعدى الحدود العراقية او بعض البلدان المجاورة التي تتعامل مع العراق في هذا الجانب تعاملا مباشرا.
ثانيا: ان تحذو حذو الطريقة المصرية و تدخل فيها عنصر تغييري، و يقوم اصحابها اعني قراء عصرها في كل زمان بنشرها متطورة مع المحافظة على اصولها في البلدان العالم الاسلامي و يتفقون مع اتحادات القراء في البلدان الاسلامية التي تقام فيها المسابقات، و يكون هناك حكام يراعون هذا الجانب و يحكم للقارئ بالدرجة من خلال ادائه بالطريقة العراقية على وفق المقامات.

المقترحات
1. اطروحتي تقدم دعوة للقائمين على الطريقة العراقية في الاوقاف و المهتمين بهذا الجانب من العلماء و من القراء ان يطعموا الطريقة العراقية بمقامات من الطريقة المصرية بحيث تحدث فيها شيء من الصفة العالمية لكي تصبح اكثر قبولا في البلدان الاخرى.
2. ان يقوموا بتعريف هذه الطريقة من خلال ما كتبته في اطروحتي و من خلال ما يقومون به من الجمع من المصادر الاخرى مصحوبا باقراص صوتية لاشهر القراء و اجمل التلاوات الموجودة لهم و نشرها لتصبح هذه رسالة تعبيرية و تبليغية للطريقة العراقية بحيث تعتمد في المسابقات العالمية.
3. ان تترجم هذه المصادر و ما كتبته في اطروحتي الى مجموعة من اللغات كالفارسية و الانجليزية، و بالتالي تصبح الطريقة العراقية اكثر شهرة و اكثر قبولا لدى العالم.

Abstract
After the conquest of most of the region of Islamic empire, people living in the east of Arabian Peninsula migrated towards Oman and then towards Iraq. Iraq later became one of the state of Islamic empire and Kufa became the capital of Islamic empire in the period of Imam Ali Ibn Abi Talib and became home of Prophet’s Holy Households and his companions.
In the period of Abbasid Caliphates, Baghdad became the center of Qur’anic reciters or Qurra’. The first school of Tajweed was founded there, the Iraqi genre of Qur’anic recitation (Maqamat al ‘Iraqiyyah) and the roots of Iraqi style of recitation were also established there. This style became an independent style till the end of the nineteenth and beginning of the twentieth century by Mulla Uthman Al-Moseli.
The Iraqi style, is a local style based on the Arabic tunes, melodies and genres like al Rukbani and al Hakimi, it is also covered by the clouds of sadness and local accent. All the genres applied by several melodists, vocalists and reciters are absorbed into it, so it is a composition of Arabic, Turkish, Kurdish, Persian Melodies. It is also having the touch of the tunes of southern rural areas, northern mountainous valleys and the western deserts.
This research is about Iraqi way of Qur’anic recitation, its history, famous reciters, genres applied and its future.

Keywords
Holy Qur’an, Iraq, Genre (Maqamat), Reciter, Recitation

المصادر
1. القرآن الكريم
2. ابن أبي الحديد، عبد الحميد بن هبة الله. (1404 هـ.ق).‏ شرح نهج البلاغة. قم: مكتبة آية الله المرعشي النجفي‏
3. ابن الجزري الدمشقي الشافعي، شمس الدين أبو الخير محمد بن محمد بن محمد علي. (2006م). غاية النهاية في طبقات القرآء. (تحقيق ج برجستراسر). بيروت: دار الكتب العلمية
4. ابن النديم، أبو الفرج محمد بن اسحاق بن محمد بن اسحاق الوراق البغدادي. (1971م). الفهرست في أخبار العلماء المصنفين من القدماء والمحدثين وأسماء كتبهم. (تحقیق رضا تجدد بن علی بن زین العابدین الحائری المازندرانی) :
5. ابن بابويه‏، محمد بن علي‏. (1413هـ.ق). من لا يحضره الفقيه. قم:‏ مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم‏. (الطبعة الثانية)
6. ابن بابويه، محمد بن علي‏. (1420هـ.ق). عيون أخبار الرضا عليه السلام. ‏طهران: ‏نشر جهان‏
7. ابن جزي الكلبي، أبو القاسم محمد بن أحمد. (1995م). التسهيل لعلوم التنزيل. (تحقيق محمد سالم هاشم). بيروت: دار الكتب العلمية
8. ابن شهرآشوب المازندراني، محمد بن علي. (‏1421هـ.ق). مناقب آل أبي طالب عليهم السلام‏. قم: ‏علامة
9. ابن كثير القرشي الدمشقي، أبوالفداء اسماعيل بن عمر. (1988م). البداية و النهاية. (تحقيق علي شيري). بيروت: دار إحياء التراث العربی
10. ابن هشام بن أيوب الحميري البصري، ابو محمد عبدالملک. (1990م). السيرة النبوية لابن هشام. (تحقيق عمر عبد السلام تدمري). بيروت: الدار الكتب العربي. (الطبعة الثانية)
11. ابن واضح، أحمد بن أبي يعقوب بن جعفر بن وهب. تاريخ اليعقوبي. قم: مؤسسه ونشر فرهنگ اهل بيت (ع)
12. ادونيس. (1994م). الثابت و المتحول. بيروت: دار الساقي. (الطبعة السابعة)
13. الإربلي، علي بن عيسى‏. (1423هـ.ق). كشف الغمة في معرفة الأئمة. تبريز: بني هاشمي‏
14. البحراني‏، السيد هاشم بن سليمان‏. (1416هـ.ق). البرهان في تفسير القرآن‏، قم‏: مؤسسة البعثة
15. البخاري، الامام الحافظ أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة. (1981م). صحيح البخاري. استانبول: دار الطباعة العامرة
16. البيهقي، أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن موسى. (1999م). الإعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد. (تحقيق أحمد بن إبراهيم أبو العينين). القاهره: دار الفضيلة
17. التستري، الشيخ محمد تقي. (١٤١٩ه‍.ق). قاموس الرجال. قم
18. التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد. (1410 هـ.ق). غرر الحكم و درر الكلم (مجموعة من كلمات و حكم الإمام علي عليه السلام). قم: دار الكتاب الإسلامي. (الطبعة الثانية)
19. الجريسي، الشيخ محمد مكي نصر. (1999م). نهاية القول المفيد في علم التجويد. القاهرة: مكتبة الصفا
20. الجندي، الدكتور الباحث ادهم. (1953م). اعلام الادب و الفن. مصر
21. الحسكاني، عبيد الله بن عبدالله‏.

پایان نامه
Previous Entries منابع پایان نامه ارشد درباره قطعة، العراقية، القرآنية، الأنغام Next Entries منابع پایان نامه ارشد درباره ().، أبي، بغداد:، القرآن.