منابع پایان نامه ارشد درباره النقل، العباس، الروایات، نتوسل

دانلود پایان نامه ارشد

یحمده أهل الجمع کلهم هذا حدیث یونس.»182
النقل الثانی: للبیهقی
«وقال: إن الشمس تدنو حتی یبلغ العرق نصف الإذن فبینما هم کذلک إستغاثوا بآدم، فیقول: لست صاحبکم – یعنی – ثم بموسی، ثم بمحمد، رواه البخاری فی الصحیح، عن إبن بکیر.»183
النقل الثالث: للطبری
«حدثنی محمد بن عبد الله بن عبد الحکم، قال:، ثنا: شعیب بن اللیث، قال: ثنی اللیث، عن عبید الله بن أبی جعفر، أنه قال: سمعت حمزة بن عبد الله بن عمر، یقول: سمعت عبد الله بن عمر، یقول: قال رسول الله: إن الشمس لتدنو حتی یبلغ العرق نصف الإذن، فبینما هم کذلک إستغاثوا بآدم، فیقول: لست صاحب ذلک، ثم بموسی، فیقول کذلک، ثم بمحمد فیشفع بین الخلق فیمشی حتی یأخذ بحلقة الجنة، فیومئذ یبعثه الله مقاماً محموداً.»184
الحدیث العاشر: التوسل والإستغاثة بالعباد
النقل الاول: للهیثمی
«باب ما یقول إذا إنفلتت دابته أو أراد غوثاً أو أضل شیئاً:، عن عتبة بن غزوان، عن نبی الله قال: إذا أضل أحدکم شیئاً أو أراد عوناً وهو بأرض لیس بها أنیس فلیقل: یا عباد الله أعینونی فان لله عباداً لا نراهم، وقد جرب ذلک، رواه الطبرانی ورجاله وثقوا علی ضعف فی بعضهم إلاّ أن یزید بن علی لم یدرک عتبة.»185
النقل الثانی: لإبن حجر العسقلانی
«قال أبو یعلی:، حدثنا: الحسن بن عمر، حدثنا: معروف بن حسان، عن سعید، عن قتادة، عن إبن بریدة، عن عبد الله، عن رسول الله قال: إذا إنفلتت دابة أحدکم بأرض فلاة فلیناد: یا عباد الله أحبسوا، یا عباد الله أحبسوا، فإن للّه عز وجل فی الأرض حاضراً.»186
النقل الثالث: للبیهقی
«أخبرنا: أبوعبد الله الحافظ، ومحمد بن موسی، قالا:، أخبرنا: أبو العباس الأصم، أخبرنا: عبد الملک بن عبد الحمید، أخبرنا: روح، أخبرنا: أسامة بن زید، ح وأخبرنا: أبو زکریا بن أبی إسحاق، إنا أبوعبد الله بن یعقوب، أخبرنا: محمد بن عبد الوهاب، أخبرنا: جعفر بن عون، إنا أسامة بن زید، عن أبان بن صالح، عن مجاهد، عن إبن عباس، قال: إن لله عز وجل ملائکة فی الأرض سوی الحفظة یکتبون ما یسقط من ورق الشجر، فإذا أصاب أحدکم عرجة فی الأرض لا یقدر فیها علی الأعوان فلیصح، فلیقل: عباد الله أغیثونا أو أعینونا رحمکم الله، فإنه سیعان لفظ حدیث جعفر، وفی روایة روح: إن لله ملائکة فی الأرض یسمون الحفظة، یکتبون ما یقع فی الأرض من ورق الشجر، فما أصاب أحدا منکم عرجة أو إحتاج إلی عون بفلاة من الأرض فلیقل: أعینونا عباد الله، رحمکم الله، فإنه یعان إن شاء الله.»187
النقل الرابع: للمرداوی الحنبلی
النص طویل لذا أستقطع منه موضع الشاهد:
«ومنها: یجوز التوسل بالرجل الصالح، علی الصحیح من المذهب، وقیل: یستحب، قال الإمام أحمد: المروذی یتوسل بالنبی فی دعائه وجزم به فی المستوعب وغیره، وجعله الشیخ تقی الدین کمسألة الیمین به قال: والتوسل بالإیمان به وطاعته ومحبته والصلاة والسلام علیه، وبدعائه وشفاعته، ونحوه مما هو من فعله أو أفعال العباد المأمور بها فی حقه: مشروع إجماعاً، وهو من الوسیلة المأمور بها فی قوله تعالی: إتقوا الله وإبتغوا إلیه الوسیلة، وقال الإمام أحمد وغیره من العلماء: فی قوله علیه أفضل الصلاة والسلام أعوذ بکلمات الله التامات من شر ما خلق الإستعاذة لا تکون بمخلوق.»188
الحدیث الحادی عشر: توسل الناس بقبر النبی للإستسقاء
النقل الاول: لإبن حجر العسقلانی
النص طویل لذا أستقطع منه موضع الشاهد:
«وروی إبن أبی شیبة بإسناد صحیح، من روایة أبی صالح السمان، عن مالک الداری وکان خازن عمر قال: ‏‏ أصاب الناس قحط فی زمن عمر فجاء رجل إلی قبر النبی فقال ‏: یا رسول الله إستسق لأمتک فإنهم قد هلکوا، فأتی الرجل فی المنام فقیل له‏: إئت عمر ‏‏، الحدیث‏.
وقیل بأن الرجل هو: بلال بن الحارث المزنی أحد الصحابة.»189
النقل الثانی: لإبن حجر العسقلانی
«وأخرجه بن أبی خیثمة من هذا الوجه مطولاً قال: أصاب الناس قحط فی زمن عمر فجاء رجل
إلی قبر النبی فقال: یارسول الله إستسق الله لأمتک، فأتاه النبی فی المنام فقال له:
إئت عمر فقل له: إنکم مستسقون فعلیک الکفین، قال: فبکی عمر وقال: یا رب ما آلوا إلا ما عجزت عنه.»190
النقل الثالث: لإبن أبی شیبة
«حدثنا: أبو معاویة، عن الأعمش، عن أبی صالح، عن مالک الدار، قال: وکان خازن عمر علی الطعام، قال: أصاب الناس قحط فی زمن عمر فجاء رجل إلی قبر النبی فقال: یا رسول الله إستسق لأمتک فإنهم قد هلکوا، فأتی الرجل فی المنام فقیل له: إئت عمر فإقرئه السلام، وأخبره أنکم مستقیمون وقل له: علیک الکیس ! علیک الکیس ! فأتی عمر فأخبره فبکی عمر ثم قال: یا رب لا آلو إلا ما عجزت عنه.»191
النقل الرابع: للبیهقی
«أخبرنا: أبو نصر بن قتادة، وأبو بکر الفارسی قالا:، أخبرنا: أبو عمرو بن مطر، أخبرنا: أبو بکر بن علی الذهلی، أخبرنا: یحیی، أخبرنا: أبو معاویة، عن الأعمش، عن أبی صالح، عن مالک قال: أصاب الناس قحط فی زمان عمر بن الخطاب، فجاء رجل إلی قبر النبی فقال: یا رسول الله، إستسق الله لأمتک فإنهم قد هلکوا، فأتاه رسول الله فی المنام، فقال إئت عمر فإقرئه السلام، وأخبره أنکم مسقون، وقل له: علیک الکیس الکیس، فأتی الرجل عمر، فأخبره، فبکی عمر ثم قال: یا رب ما آلو إلا ما عجزت عنه.»192
والحصیلة من كل ما تقدم فی مبحث الروایات
هذه الروایات تثبت لنا مشروعیة التوسل برسول الله  فی حیاته وبد رحیله وحتی قبل أن یخلق ویوم القیامة لأنّنا ذكرنا كیفیة توسل نبی الله آدم ()بالنبی قبل أن یخلق من مصادر الخاصة والعامة وذكرنا الروایات الدالة علی التوسل و الإستغاثة بالأنبیاء یوم القیامة وذكرنا الروایات التی تذكر توسل ابو طالب بالنبی  وهو غلام صغیر وأیضا ذكرنا الروایات الدالة علی توسل الیهود بالنبی (ص(قبل البعثة واتینا بالروایات التی تذكر لنا توسل الضریر بالنبی  وایضا ذكرنا الروایات التی تذكر توسل الرجل الذی توسل بالنبی لحاجتة وهی الدخول علی عثمان وذكرنا توسل الناس بقبر النبی  للإستسقاء وذكرنا روایات التوسل و الاستغاثة بالعباد. وایضا هناك روایات جدا كثیرة ذكرتها مصادر العامة والخاصة اعرضنا عن ذكرها للاختصار، فمجموع ما تحدثنا به یثبت مشروعیة أصل التوسل وایضا یثبت مشروعیة التوسل بالنبی  قبل الخلقة وفی حیاته وبعد رحیله ویوم القیامة وهذا طبعا ردّا علی كل من ینكر التوسل بذوات الأولیاء و مقامهم الشامخ وایضا یثبت لنا مشروعیة التوسل بأهل الخیر والصلاح والعباد من الناس، إذا بعد ذكر هذه الروایات من مصادر العامة لا یبقی أی نقاش فی مشروعیة التوسل وهذه الروایات تثبت مشروعیة التوسل.

الفصل الرابع: مؤیّدات السُّنّة النّبویة

المطلب الاول: توسل الصحابة و التابعین
توسل الامام علی بن ابی طالب و العباس بقبر النبی
محمّد بن عمر الواقدی یقول:
(… جاء عبدالله بن قرط من الیرموک بکتاب أبی‌عبیده إلی عمر بن الخطاب، فلمّا أراد الرجوع حضر روضة رسول الله لیسلم علیه، و لقی علی بن أبی‌طالب و العباس و طلب منهما الدعاء، فرفعا أیدیهما و قالا: اللهم انّا نتوسّل بهذا النبی المصطفی و الرسول المجتبی الذی توسل به آدم فاجبت دعوته و غفرت خطیئته إلاّ سهلت علی عبدالله طریقه و طویت له البعید و ایدت اصحاب نبیک بالنصر، انک سمیع الدعاء.)193
توسل عمر بن الخطاب بالعباس بن عبد المطلب
ینقل البخاری فی صحیحه الروایة التالیة:
«أن عمر بن الخطاب كان إذا قحطوا إستسقى بالعباس بن عبد المطلب وقال: اللهم إنا كنا نتوسل إلیك بنبینا فتسقینا، وإنا نتوسل إلیك بعم نبینا فأسقنا، قال: فیسقون»، 194
دراسة سند الحدیث:
بماأن الناقل لهذا الحدیث هو البخاری فی صحیحه لم تكن هناك مناقشة فی صحة سند الحدیث لأنّ الروایات التی ینقلها البخاری فی صحیحه تكون معتبرة وصحیحه من قبل ابناء العامة ونری أن الرفاعی یؤید الحدیث ویصححه حیث یقول:«إنّ هذا الحدیث صحیح…فإن صحّ هذا الجواز شرعا فنحن من أسبق الناس إلی الأخذ به والعمل بمقتضاه وایضایقول:
لا ریب فی أنّ هذا الحدیث صحیح، وما ظنك بحدیث یرویه الإمام البخاری» ولكنه بصلافة خاصة به یدَّعی أنه من قبیل توسل المؤمن بدعاء أخیه المؤمن، ویقول: إنّ الحدیث یخبرنا أنّ أمیرالمؤمنین عمر بن الخطاب (رضی اللّه عنه) كلّف العباس أن یستسقی للمسلمین ویدعو اللّه تعالى أن یستسقیهم الغیث; وبین الأسباب الموجبة لتكلیف العباس، فقال: أللّهمّ إنّا كُنّا نتوسل إلیك بنبینا فتسقینا، وإنّا نتوسل إلیك بعم نبینا فاسقنا»195.
ثم أضاف: أنّه لو كان قصده ذات العباس لكانت ذات النبی (صلَّى الله علیه وآله وسلم)، أفضل وأعظم وأقرب إلى اللّه من ذات العباس بلا شك ولا ریب، فثبت أن القصد كان الدعاء ولم تكن ذات الرسول مقصودة عندما كان حیاً196.
وابن تیمیة فی رسالة زیارة القبور یقول:«وفی الصحیحین ان عمر بن الخطاب استسقی بالعبّاس فدعا فقال: اللهم إنا كنّا اذا اجدبنا نتوسل بنبینا فتسقنا وإنا نتوسل إلیك بعمّ نبینا فاسقنا فسقوا»197
وایضا فی كتاب التوسل والوسیلة یقول:
«و دعاء امیرالمؤمنین عمر بن الخطاب فی الإستسقاء المشهور بین المهاجرین و الأنصار و قوله: «أللّهم انّا کنّا إذا اجدبنا نتوسل إلیک بنبینا فتسقینا، و انّا نتوسل إلیک بعمّ نبینا»، یدلّ علی انّ التوسل المشروع عندهم هو التوسل بدعائه و شفاعته، لا السؤال بذاته، إذ لو کان هذا مشروعاً لم یعدل عمر و المهاجرون و الأنصار عن السؤال بالرسول إلی السؤال بالعباس»198
والجواب علی ذلك:
اولاً:لم نجد دلیلا یثبت لنا حجیة سیرة غیرالمعصوم ومنها سیرة عمر بن الخطاب، بل الادلة الواردة تثبت حجیه سیرة المعصوم فقط.
ثانیاً: سیرتة تخالف سیرة الصحابة ومن جملتهم عائشة؛لان الصحابة توسلوا بذات النبیبعد رحیله.
ثالثاً: هذا الحدیث یدل علی ان عمر بن الخطاب لم یتوسل بالنبی، وتركه لهذا الامر لم یكن دلیلا علی الحرمة او الكراهة، بل انه دلیل علی جواز الترك، والتحریم والكراهة یحتاج الی دلیل خاص یفهم منه المنع.
رابعا: اذا كان الترك دلیلا علی التحریم، نری ان عمر بن الخطاب فی ما نحن فیه ترك التوسل بأسماء وصفات الاله، وطبق اشكال ابن تیمیه یستدل به علی التحریم، وهذا الكلام غیر صحیح ولم یقبله احد.
خامسا: التوسل بلعباس بن عبد المطلب من اجل انتسابه الی النبی، وفی الحقیقه ان هذا التوسل كان بذات ومقام قرب النبی كما صرح العباس بذلك حیث قال:
(و قد توجّه القوم بی إلیک لمکانی من نبیک).
ابن حجر العسقلانی یقول:
(و قد بین الزبیر بن بکار فی «الانساب» صفة ما دعا به العباس فی هذه الواقعة، و الوقت الذی وقع فیه ذلک، فاخرج باسناد له انّ العباس لما استسقی به عمر قال: أللّهم انّه لم ینزل بلاء إلاّ بذنب ولم یکشف إلاّ بتوبة، و قد توجّه القوم بی إلیک لمکانی من نبیک و هذه ایدینا إلیک بالذنوب و نواصینا إلیک بالتوبة، فاسقنا الغیث، فأرخت السماء مثل الجبال حتّی أخصبت الأرض و عاش الناس).199
وایضا ابن حجرفی کتاب فتح الباری یقول:
«وخطب الناس عمر فقال إنّ رسول الله كان یری للعباس
ما یرى الولد لوالده، فیعظمه ویفخمه ویبر قسمه، فاقتدوا أیها الناس برسول الله، فی عمّه العباس، واتخذوه وسیلة إلى الله فیما نزل بكم فما برحواحتی سقاهم الله»، ثم یقول:«یستفاچ من قصة العباس استحباب الإستشفاع بأهل الخیر والصلاح وأهل بیت النبوة وفیه فضل العباس»200
وأیضا ابن الأثیر فی كتاب، «اسد الغابة فی معرفة الصحابة یقول:«واستسقی عمر بن الخطاب بالعباس عام الرماد لما اشتد القحط فسقاهم الله تعالی به واخصبت الأرض فقال عمر هذا والله الوسیلة الی الله والمكان منه وقال حسان:
سأل الإمام وقد تتابع جدبنـا فسقی الغمام بغرةالعباس
عم النبی وصنو والده الـذی ورث النبی بذاك دون الناس
أحیا الإله به البلاد فأصبحت مخضرة الأجناب بـعــدالیأس
ولمّا سقی الناس طفقوا یتمسّحون بالعباس ویقولون هنیئا لك ساقی الحرمین »201
وایضا القصطلانی فی كتاب:«المواهب اللدنیة بالمنح المحمّدیة فی السیرة النبویة»،

پایان نامه
Previous Entries منابع پایان نامه ارشد درباره أیضاً، ولکن، فاطمة، أمی Next Entries منابع پایان نامه ارشد درباره الروایة، إسحاق، بكر، الذهبی: