منابع پایان نامه ارشد درباره الروایة، إسحاق، بكر، الذهبی:

دانلود پایان نامه ارشد

یقول:إن عمر لمّا استسقی بالعباس قال یاأیها الناس إنّ رسول اللهكان یری للعباس ما یری الولد للوالد فاقتدوا به فی عمّه واتخذوه وسیلة إلی الله تعالی ففیه التصریح بالتوسل وبهذا یبطل قول من منع التوسل مطلقا بالأحیاء و الأموات وقول من منع ذلك بغیر النبی »202
وایضا محمد بن نعمان المالكی فی كتابه مصباح الظلام فی المستغیثین بخیر الانام ینقل توسل عمر بن الخطاب بالعباس بن عبد المطلب بالصورة التالیة:اللهم انا نستسقیك بعمّ نبیك، ونستشفع الیك بشیبته فسقوا وفی ذلك یقول:عباس بن عتبة بن ابی لهب:
بعمی سقی الله الحجاز وأهله عشیة یسقی بشیبته عمر
توجه بالعباس فی الجدب راغبا إلیه فما أن رام حتی أتی المطر
ومنا رسول الله فینا تراثه فهل فوق هذا للمفاخر فخر203
والحصیلة من كل ما تقدم:
اننا لو عرضنا هذه الروایات علی كل انسان منصف وبعی عن التعصبات والأحقاد لقال:یفهم من هذه الروایات أن عمر بن الخطاب جعل العباس بن عبد المطلب واسطة بینه وبین ربه وتوسل به إلی الله سبحانه وتعالی لنزول المطر، لأنّ الأولی أن یكون الخلیفة والإمام هو المتوسل ولكن بما أنّه قدّم العباس بن عبد المطلب لهذا الأمر كأنه یقول:
اللهم إن كنا لم نستحق نزول المطر، فهذا هو العباس عمّ النبی أتینی متوسلین به الیك، فبحقی قرابته من رسول اللهومقامه ومنزلته الرفیعة عندك أنزل علینا المطر.
فهذه الروایات وغیرها التی لا یسع الظرف ذكرها تثبت مشروعیة التوسل.
توسل عبد الله بن عمر بن الخطاب برسول الله بعد وفاته
هناك روایة صحیحة السند ینقلها عدة من كبار علماء العامة فی كتبهم
وهی أن عبد الله بن عمر بن الخطاب أصابه ألما فی رجله فقال له شخص أذكر أحب الناس الیك تشفی فنادى یا محمداه وشفی من ذلك الالم.
دراسة أسناد الروایة
إننی عثرت علی ستة طرق لهذه الروایة فی منابع العامة وطبق قواعدهم الرجالیة أربعة منها تكون صحیحة نذكر منها طریقین للإختصار
الطریق الأول: أبو سعید عن عبدالله بن عمرو
أبو سعید عن عبد الله بن عمر باب ما یقول إذا خدرت رجله:
«حدثنی محمد بن إبراهیم الأنماطی وعمرو بن الجنید بن عیسى قالا ثنا محمود بن خداش ثنا أبو بكر بن عیاش ثنا أبو إسحاق (عمرو بن عبد الله بن عبید) السبیعی عن أبی سعید قال كنت أمشی مع ابن عمر رضی الله عنهما فخدرت رجله فجلس فقال له رجل أذكر أحب الناس إلیك فقال یا محمداه فقام فمشى»204
دراسة سند الروایة
1- صاحب الكتاب أحمد بن محمد بن إسحاق الدینوری المعروف بابن السنی:
یقول عنه الذهبی:
«إبن السنی الامام الحافظ الثقة الرحال أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهیم بن أسباط الهاشمی الجعفری مولاهم الدینوری المشهور بابن السنی وجمع وصنف كتاب یوم ولیلة وهو من المرویات الجیدة»205
وهكذا یثنی علیه ابو یعلی القزوینی فی كتابه الارشاد
«وأبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق بن السنی الدینوری قاضی الری اتفقوا على حفظه وإتقانه ویعتمد على قوله فی الجرح والتعدیل وكتابه فی السنن مرضی».206
2- محمد بن ابراهیم الانماطی:
یقول عنه الذهبی:
«ابن نیروز الشیخ المسند الصدوق أبو بكر محمد بن إبراهیم بن نیروز البغدادی الأنماطی»207.
1/2- عمرو بن الجنید بن عیسی
یحتمل ان المراد منه هو عیسی بن عمر بن الجنید الذی لم یرد فیه أی توثیق فی كتب العامة وهو مجهول الحال ولكن من اجل اقرار الذهبی وابو یعلی وایضا امامة ابن السنی فی الرجال یكون موثقا
وعلی أی حال كل راو فی هذه الطبقة یكون ثقتا وكون الراوی مجهول الحال لا یخل بصحة الروایة.
3- محمود بن خداش:
یقول عنه الذهبی:
«محمود بن خداش الإمام الحافظ الثقة أبو محمد الطالقانی»208
وایضا یقول عنه ابن حجر:
«محمود بن خداش بكسر المعجمة ثم مهملة خفیفة وآخره معجمة الطالقانی نزیل بغداد صدوق من العاشرة مات سنة خمسین وله تسعون سنة»209
4-ابو بكر بن عیاش
وهو من رواة صحیح البخاری الذی یقول عنه الذهبی:
«أبو بكر بن عیاش بن سالم الأسدی الحناط الكوفی، المقریء، العابد، أحد الأئمة الكبار»210
أبو إسحاق السبیعی
وهو من رواة صحیح البخاری وصحیح مسلم ویقول عنه ابن حجر:
«عمرو بن عبد الله بن عبید ویقال علی ویقال بن أبی شعیرة أبو إسحاق السبیعی ولد لسنتین من خلافة عثمان قاله شریك عنه روى عن
علی بن أبی طالب والمغیرة بن شعبة وقد رآهما… وقال بن معین
والنسائی ثقة… وقال العجلی الكوفی التابعی ثقة… وقال أبو حاتم ثقة وهو أحفظ من أبی إسحاق الشیبانی وشبة الزهری فی كثرة الروایة واتساعه فی الرجال»211
ویقول عنه الذهبی:
«أبو إسحاق السبیعی. عمرو بن عبد الله بن ذی یحمد وقیل عمرو بن عبد الله بن علی الهمدانی الكوفی الحافظ شیخ الكوفة وعالمها ومحدثها… وكان رحمه الله من العلماء العاملین ومن جلة التابعین… وهو ثقة حجة بلا نزاع…»212
5- أبو سعید
ابو نعیم الإصبهانی فی توثیق أبو سعید یقول:
«نری فی مشایخ ابو اسحاق السبیعی شخصین یكنیان بابی سعید وكلاهما ثقةاحدهما ابو سعید عبد الرحمن بن الابزی وهو صحابی و لا یحتاج الی توثیق والاخر ابو سعید المهلب ابن ظالم بن سارق و اخته عكنا بنت ابی صفره وهی اصغر منه سنا وهی صحابیه واحتمال كون ابو سعید المهلب من الصحابة كثیر»213
واذا تتبعنا كتب العامة نری التصریح فی توثیقه من علمائهم:
الذهبی یقول:
«المهلب بن أبی صفرة الأمیر أبو سعید الأزدی عن بن عمر وسمرة وعنه سماك وأبو إسحاق صدوق دین شجاع»214
نتیجةالبحث
تبین لنا ان هذه الروایات نقلت بسندین وجمیع رواة السند الاول ثقات عند ابناء العامة.
اضافة الی ذلك ان شخصین من كبار علماء العامة الذهبی وابو یعلی یؤیدان جمیع روایات الكتاب الذی ذكرت فیه هذه الروایة سندیا فلذا هذا الكتاب لا یحتاج الی أی تصحیح سندی.
الطریق الثانی: الهیثم بن حنش
نقلت هذه الروایة عن الهیثم بصورتین الاولی مسندة و الثانیة مرسله:
النقل الاول:
«حدثنا محمد بن خالد بن محمد البردعى ثنا حاجب ابن سلیمان ثنا محمد بن مصعب ثنا إسرائیل عن أبی إسحاق عن الهیثم بن حنش قال كنا عند عبد الله بن عمر رضی الله عنهما فخدرت رجله فقال له رجل أذكر أحب الناس إلیك فقال یا محمد صلى الله علیه وسلم قال فقام فكأنما نشط من عقال»215
دراسة سند الحدیث
1- أحمد بن محمد بن إسحاق الدینوری ابن السنی:
تحدثنا فی الروایة التی مضی ذكرها عن اثبات وثاقة صاحب الكتاب وایضا ذكرنا اقرار الذهبی وابو یعلی عن توثیق واعتبار جمیع روایات هذا الكتاب فلذا لم نتطرق الی هذا البحث.
2- محمد بن خالد بن محمدالبردعی:
یقول عنه ابن حجر:
«محمد بن خالد بن یزید البردعی أبو جعفر نزیل مكة… وقال مسلمة بن قاسم كان شیخا ثقة كثیر الروایة وكان ینكر علیه حدیث تفرد به وسالت العقیلی عنه فقال شیخ صدوق لا بأس به ان شاء الله»216
إذا قرأنا الكتب الرجالیة لأبناء العامة، نعثروا علی شخصیات مختلفة تسمی بهذا الإسم، ولكن بما أنه فی كتاب عمل الیوم والیلة ینقل هذه الروایة عن حاجب بن سلیمان، هذه تكون قرینة علی ان المراد به هو محمد بن خالد بن یزید البردعی، الذی ینقل فی سائر الكتب عن حاجب بن سلیمان.
یقول الجرجانی فی كتاب الكامل فی ضیاء الرجال:« فسمعت ثنیة العقاب ثنا محمد بن خالد بن یزید البردعی بمكة حدثنا حاجب بن سلیمان ثنا خالد بن عمرو»217
3- حاجب بن سلیمان:
یقول عنه الذهبی:
«حاجب بن سلیمان ابن بسام الحافظ الرحال أبو سعید المنبجی… وعنه النسائی ووثقه»218
4- محمد بن مصعب
فی كتاب تهذیب الكمال ذكر عن إبن حنبل أنه هكذا یقول عنه:
«قلت لأحمد: تحدث عنه، أعنی القرقسائی؟ قال: نعم. وَقَال عَبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبی، وذكر محمد بن مصعب، فقال: لا بأس به وحَدَّثَنَا عنه بأحادیث»219
یقول عنه ابن حجر فی كتاب تقریب التهذیب:
«محمد بن مصعب بن صدقة القرقسائی… صدوق كثیر الغلط»220
وایضا الالبانی بالنسبة الی روایته یقول:
«حدیث صحیح ورجاله ثقات رجال الشیخین غیر محمد بن مصعب وهو القرقسائی وهو صدوق كثیر الغلط كما فی التقریب وإنما صححت الحدیث لأن له شواهد كثیرة سأذكر بعضها قریبا»221
وایضا الابانی فی السلسلة الصحیحة یقول:
«قلت: و هذا إسناد جید فی الشواهد، رجاله ثقات، رجال الشیخین، غیر محمد بن مصعب – و هو القرقسائی – قال الحافظ: ” صدوق كثیر الغلط “. قلت: و لحدیثه هذا شواهد كثیرة تدل على أنه قد حفظه»222
ایضا الألبانی فی السلسلة الصحیحة یقول:
«قلت:و هذا إسناد رجاله ثقات رجال الشیخین غیر محمد بن مصعب و عبد الملك بن محمد، ففیهما ضعف من قبل حفظهما، لكن الحدیث جید بمتابعة أحدهما للآخر»223
إذا سند هذه الروایة لا یوهن من أجل محمد بن مصعب، لأن هذه الروایة نقلت عن طرق أخری.
5- اسرائیل بن موسى
وهواحد روات صحیح البخاری و یقول عنه ابن حجر فی تقریب التهذیب:
«إسرائیل بن موسى أبو موسى البصری… ثقة من السادسة»224
6- أبو اسحاق
وهو عمروا بن عبد الله بن عبید السبیعى و من روات البخارى و مسلم الذی تقدم البحث عنه فی السند الاول.
7-الهیثم بن حنش
ابن حبان ذكر اسمه مع الثقات وهو یقول:
«الهیثم بن حنش النخعی یروى عن بن عمر روى عنه أبو إسحاق الهمدانی وسلمة بن كهیل»225
نتیجة البحث
هذه الروایة بما انها ذكرت فی كتاب عمل الیوم واللیلة تكون ممضاة من قبل الذهبی و ابو یعلی، وهی فی اضعف الحالات تكون حسنه.
ابن تیمیه ذكر هذه النقل فی كتابه، «الكلم الطیب»، عن الهیثم بن حنش وعن مجاهد بالصورة التالیة:
عن الهیثم بن حنش قال:
«كنا عند عبد الله بن عمر، فخدرت رجله فقال له رجل:أذكر أحب الناس الیك، فقال یا محمد، فكأنما نشط من عقال».
وعن مجاهد قال:
«خدرت رجل رجل عند ابن عباس، فقال له ابن عباس أذكر أحب الناس إلیك، فقال: محمد، فذهب خدره».
ولو أن هذه الروایة نقلت مرسلة، لكن بما ان الناقل لها هو ابن تیمیة وهو ألد الخصام الی مذهب التشیع، هذه الروایة تكون لها اهمیة خاصه هذا من جانب، ومن جانب اخر أن كتاب الكلم الطیب لإبن تیمیه الذی نقلت فیه هذه
الروایة كما یدعی الوهابیة فیه الأذكار التی جاءت فی الشریعة المقدسة وكلها مشروعة، فإذن ابن تیمیة فی نقله وتأییده لهذه الروایة، یؤید قول یا محمد لكل إنسان یكون له ألم فی رجله وهذا القول هو عباره عن التوسل برسول الله، إذا لم یكن هناك نقاش فی هذا المجال.
والحصیلة منّ كلّ ماتقدّم من بحث لهذه الروایة:
هذه الروایة التی ذكرنا منها طریقین وبحثنا فیها سندیا تثبت مشروعیة التوسل برسول اللهبعد رحیله ویمكن الإستناد بها.
توسل الصحابی بلال بن حرث بقبر النبی
یروی البیهقی و ابن ابی‌شیبه الروایه التالیه: (انّ الناس اصابهم قحط فی خلافة عمر، فجاء بلال بن الحرث، و کان من اصحاب النبی إلی‌قبر النبی و قال: یا رسول الله! استسق لأمتک فانّهم قدهلکوا. فاتاه رسول الله فی المنام و اخبره بانّهم سیسقون). 226 نقل هذا الحدیث ابن ابی‌شیبه فی کتاب «المصنف» عن ابومعاویه، وهوعن الاعمش، وهو عن ابوصالح، وهوعن مالک الدار(خازن عمر علی الطعام)227 و أیضاً ابن ابی‌خیثمه طبق نقل «الاصابة»228، و البیهقی فی «دلائل النبوة»229 و الخلیلی فی«الارشاد» 230 و ابن عبدالبر فی «الاستیعاب»231 نقلواهذا الحدیث.
وصحح هذا الحدیث ابن کثیر فی کتاب «البدایة و النهایة»232 و ابن حجر فی کتاب «فتح الباری»233، ویقول ابن کثیر فی «جامع المسانید»234، مسند عمر سنده جید وقوی، و ابن تیمیه فی کتاب «اقتضاء الصراط المستقیم» أقر بثبوته 235
نذکر بعض الشبهات الوارده حول الحدیث والرد علیها:
الشبهة الاولی
قیل ان الاعمش مدلّس ویروی الروایات التی لم یسمعها وفی ذلک ابو ابوبکر جابر الجزایری یقول: (انّ فی سنده الأعمش، و هو معروف بالتدلیس، و لذلک فانّ حدیثه لایحتج به

پایان نامه
Previous Entries منابع پایان نامه ارشد درباره النقل، العباس، الروایات، نتوسل Next Entries منابع پایان نامه ارشد درباره عمر بن عبدالعزیز