تحقیق درمورد عرفان و تصوف، جهان اسلام

دانلود پایان نامه ارشد

وَأَلْوَانِ مَا أَوْلَيْتَنِى بِهِ مِنْ إِرْفَادِكَ وَكَرَمِكَ فَإِنَّكَ أَنْتَ اللهُ الَّذِى لا إِلهَ إِلا أَنْتَ الْفَاشِى فِى الْخَلْقِ حَمْدُكَ البَاسِطُ بِالْجُودِ يَدُكَ لاتُضَادُّ فِى حُكْمِكَ وَلاتُنَازَعُ فِى أَمْرِكَ وَسُلْطَانِكَ وَمُلْكِكَ ولاتُشَارَكُ فِى رُبُوبِيَّتِكَ وَلاتُزَاحَمُ فِى خَلِيقَتِكَ تَمْلِكُ مِنَ الأَنَامِ مَا تَشَاءُ وَلايَمْلِكُونَ مِنْكَ إِلا مَا تُرِيدُ .
اللَّهُمَّ أَنْتَ اللهُ الْمُنْعِمُ الْمُتفَضِّلُ الْقَادِرُ الْمُقْتَدِرُ الْقَاهِرُ الْمُقَدَّسُ تَرَدَّيْتَ بِا لْمَجْدِ وَالْبَهَاءِ وَتَعَظَّمْتَ بِالْعِزَّةِ وَالْعَلاءِ وَتَأَزَّرْتَ بِالْعَظَمَةِ وَالْكِبْرِيَاءِ (صَمَدِيَّةٌ ـ ٣مرتبه) وَتَغَشَّيْتَ بِالنُّورِ وَالضِّيَاءِ وَتَجَلَّلْتَ بِالْمَهَابَةِ وَالْبَهَاءِ لَكَ الْمَنُّ الْقَدِيمُ وَالسُّلْطَانُ الشَّامِخُ وَالْمُلْكُ الْبَاذِخُ وَالْجُودُ الْوَاسِعُ وَالْقُدْرَةُ الْكَامِلَةُ وَالْحِكْمَةُ الْبَالِغَةُ وَالْعِزَّةُ الشَّامِلَةُ فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا جَعَلْتَنِى مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ وَهُوَ أَفْضَلُ بَنِى آدَم عَلَيْهِ السَّلامُ الَّذِينَ كَرَّمْتَهُمْ

٤
وَحَمَلْتَهُمْ فِى الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْتَهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْتَهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِنْ خَلْقِكَ تَفْضِيلا وَخَلَقْتَنِى سَمِيعًا بَصِيرًا صَحِيحًا سَوِيًّا سَالِمًا مُعَافًى وَلَمْ تَشْغَلْ نِى بِنُقْصَانٍ فِى بَدَنِى عَنْ طَاعَتِكَ وَلا بِآفَةٍ فِى جَوَارِحِى وَلا عَاهَةٍ فِى نَفْسِى وَلا فِى عَقْلِى وَلَمْ تَمْنَعْنِى كَرَامَتَكَ إِيَّاىَ وَحُسْنَ صَنِيعِكَ عِنْدِى وَفَضْلَ مَنَائِحِكَ لَدَىَّ وَنَعْمَائِكَ عَلَىَّ أَنْتَ الَّذِى أَوْسَعْتَ عَلَىَّ فِى الدُّنْيَا رِزْقًا وَفَضَّلْتَنِى عَلَى كَثِيرٍ مِنْ أَهْلِهَا تَفْضِيلا فَجَعَلْتَ لِى سَمْعًا يَسْمَعُ آيَاتِكَ وَعَقْلا يَفْهَمُ إِيمَانَكَ وَبَصَرًا يَرَى قُدْرَتَكَ وَفُؤَادًا يَعْرِفُ عَظَمَتَكَ وَقَلْبًا يَعْتَقِدُ تَوْحِيدَكَ فَإِ نِّى لِفَضْلِكَ عَلَىَّ شَاهِدً حَامِدً شَاكِرً وَلَكَ نَفْسِى شَاكِرَةٌ وَبِحَقِّكَ عَلَىَّ شَاهِدَةٌ وَأَشْهَدُ أَنَّكَ حَىٌّ قَبْلَ كُلِّ حَىٍّ وَحَىٌّ بَعْدَ كُلِّ حَىٍّ وَحَىٌّ بَعْدَ كُلِّ مَيِّتٍ وَحَىٌّ لَمْ تَرِثْ الْحَيَاةَ مِنْ حَىٍّ وَلَمْ تَقْطَعْ خَيْرَكَ عَنِّى فِى كُلِّ وَقْتٍ وَلَمْ تَقْطَعْ رَجَائِى وَلَمْ تُنْزِلْ بِى عُقُوبَاتِ النِّقَمِ وَلَمْ تُغَيِّرْ عَلَىَّ وَثَائِقَ النِّعَمِ وَلَمْ تَمْنَعْ عَنِّى دَقَائِقَ الْعِصَمِ فَلَوْ لَمْ أَذكُْرْ مِنْ إِحْسَانِكَ وَإِنْعَامِكَ عَلَىَّ إِلا عَفْوَكَ عَنِّى وَالتَّوْفِيقِ لِى وَالإِسْتِجَابَةَ لِدُعَائِى حِينَ رَفَعْتُ صَوْتِى بِدُعَائِكَ وَتَحْمِيدِكَ وَتَوْحِيدِكَ وَتَمْجِيدِكَ وَتَهْلِيلِكَ وَتَكْبِيرِكَ وَتَعْظِيمِكَ وَإِلا فِى تَقْدِيرِكَ خَلْقِى حِينَ صَوَّرْتَنِى فَأَحْسَنْتَ صُورَتِى وَإِلا فِى قِسْمَةِ الأَرْزَاقِ حِينَ قَدَّرْتَهَا لِى لَكَانَ فِى ذَلِكَ مَا يَشْغَلُ فِكْرِى عَنْ جَهْدِى فَكَيْفَ إِذَا فَكَّرْتُ فِى النِّعَمِ الْعِظَامِ الَّتِى أَتَقَلَّبُ فِيهَا وَلا أَبْلُغُ شُكْرَ شَىْءٍ مِنْهَا فَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ مَا حَفِظَهُ عِلْ مُكَ وَجَرَى بِهِ قَلَمُكَ وَنَفَذَ بِهِ حُكْمُكَ فِى خَلْقِكَ وَعَدَدَ مَا وَسِعَتْهُ رَحْمَتُكَ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ وَعَدَدَ مَا أَحَاطَتْ بِهِ قُدْرَتُكَ وَأَضْعَافَ مَا تَسْتَوْجِبُهُ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ .
اَللَّهُمَّ إِنِّى مُقِرٌّ بِنِعْمَتِكَ عَلَىَّ فَتَمِّمْ إِحْسَانَكَ إِلَىَّ فِيمَا بَقِىَ مِنْ عُمْرِى بِأَعْظَمَ وَأَتَمَّ وَأَكْمَلَ وَأَحْسَنَ مِمَّا أَحْسَنْتَ إِلَىَّ فِيمَا مَضَى مِنْهُ بِرَحْمَتِكَ يَاأَرْحَمَ الرَّاحِمِين. اَللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ وَأَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِتَوْحِيدِكَ وَتَمْجِيدِكَ وَتَحْمِيدِكَ وَتَهْلِيلِكَ وَتَكْبِيرِكَ وَتَسْبِيحِكَ وَكَمَالِكَ وَتَدْبِيرِكَ وَتَعْظِيمِكَ وَتَقْدِيسِكَ وَنُورِكَ وَرَأْفَتِكَ وَرَحْمَتِكَ وَعِلْمِكَ وَحِلْمِكَ وَعُلُوِّكَ وَوَقَارِكَ وَفَضْلِكَ وَجَلالِكَ وَمَنِّكَ وَكَمَالِكَ وَكِبْرِيَائِكَ وَسُلْطَانِكَ وَقُدْرَتِكَ وَإِحْسَانِكَ وَامْتِنَانِكَ وَجَمَالِكَ وَبَهَائِكَ وَبُرْهَانِكَ وَغُفْرَانِكَ وَنَبِيَّكَ وَوَلَيِّكَ وَعِتْرَتِهِ الطَّاهِرِينَ أَنْ تُصَلِّىَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى سَائِرِ إِخْوَانِهِ الأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ وَأَنْ لا تَحْرِمَنِى رِفْدَكَ وَفَضْلَكَ وَجَمَالَكَ وَجَلالَكَ وَفَوَائِدَ كَرَامَتِكَ فَإِنَّهُ لا تَعْتَرِيكَ لِكَثْرَةِ مَا قَدْ نَشَرْتَ مِنَ الْعَطَايَا عَوَائِقُ الْبُخْلِ وَلا يُنْقِصُ جُودَكَ التَّقْصِيرُ فِى شُكْرِ نِعْمَتِكَ وَلا تُنْفِدُ خَزَائِنَكَ مَوَاهِبُكَ الْمُتَّسِعَةُ وَلا تُؤَثِّرُ فِى جُودِكَ الْعَظِيمِ مِنَحُكَ الْفَائِقَةُ الْجَلِيلَةُ الْجَمِيلَةُ الأَصِيلَةُ وَلاتَخَافُ ضَيْمَ إِمْلاقٍ فَتُكْدِى وَلايَلْحَقُكَ خَوْفُ عُدْمٍ فَيُنْقِصَ مِنْ جُودِكَ فَيْضُ فَضْلِكَ إِنَّكَ عَلَى مَا تَشَاءُ قَدِيرٌ وَبِالإِجَابَةِ جَدِيرً .
اَللَّهُمَّ ارْزُقْنِى قَلْبًا خَاشِعًا خَاضِعًا ضَارِعًا وَعَيْنًا بَاكِيَةً وَبَدَنًا صَحِيحًا صَابِرًا وَيَقِينًا صَادِقًا بِالْحَقِّ صَادِعًا وَتَوْبَةً نَصُوحًا وَلِسَانًا ذَاكِرًا وَحَامِدً ا وَإِيمَانًا صَحِيحًا وَرِزْقًا حَلالا طَيِّبًا وَاسِعًا وَعِلْمًا نَافِعًا وَوَلَدًا صَالِحًا وَصَاحِبًا مُوَافِقًا وَسِنًّا طَوِيلا فِى الْخَيْرِ مُشْتَغِلا بِالْعِبَادَةِ الْخَالِصَةِ وَخُلُقًا حَسَنًا وَعَمَلا صَالِحًا مُتَقَبَّلا وَتَوْبَةً مَقْبُولَةً وَدَرَجَةً رَفِيعَةً وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً طَائِعَة .

5
اَللَّهُمَّ لاتُنْسِنِى ذِكْرَكَ وَلاتُوَلِّنِى غَيْرَكَ وَلاتُؤَمِّنىِّ مَكْرَكَ وَلاتَكْشِفْ عَنِّى سَتْرَكَ وَلاتُقْنِطْنِى مِنْ رَحْمَتِكَ وَلاتُبْعِدْنِى مِنْ كَنَفِكَ وَجِوَارِكَ وَأَعِذْنِى مِنْ سُخْطِكَ وَغَضَبِكَ وَلاتُؤَيِّسْنِى مِنْ رَحْمَتِكَ وَرَوْحِكَ وَكُنْ لِى وَلأَهْلِى وَلإِخْوَانِى كُلِّهِمْ أَنِيسًا مِنْ كُلِّ رَوْعَةٍ وَخَوْفٍ وَخَشْيَةٍ وَوَحْشَةٍ وَغُرْبَةٍ وَاعْصِمْنِى مِنْ كُلِّ هَلَكَةٍ وَنَجِّنِى مِنْ كُلِّ بَلِيَّةٍ وَآفَةٍ وَعَاهَةٍ وَغُصَّةٍ وَمِحْنَةٍ وَزَلْزَلَةٍ وَشِدَّةٍ وَإِهَانَةٍ وَذِلَّةٍ وَغَلَبَةٍ وَقِلَّةٍ وَجُوعٍ وَعَطَشٍ وَفَقْرٍ وَفَاقَةٍ وَضِيقٍ وَفِتْنَةٍ وَوَبَاءٍ وَبَلاءٍ وَغَرَقٍ وَحَرْقٍ وَبَرْقٍ وَسَرْقٍ وَحَرٍّ وَبَرْدٍ وَنَهْبٍ وَغَىٍّ وَضَلالٍ وضَالَّةٍ وَهَامَّةٍ وَزَلَلٍ وَخَطَايَا وَهَمٍّ وَغَمٍّ وَمَسْخٍ وَخَسْفٍ وَقَذْفٍ وَخَلَّةٍ وَعِلَّةٍ وَمَرَضٍ وَجُنُونٍ وَجُذَامٍ وَبَرَصٍ وَفَالَجٍ وَبَاسُورٍ وَسَلَسٍ وَنَقْصٍ وَهَلَكَةٍ وَفَضِيحَةٍ وَقَبِيحَةٍ فِى الدَّارَيْنِ إِنَّكَ لاتُخْلِفُ الْمِ يعَادَ .اَللَّهُمَّ ارْفَعْنِى وَلاتَضَعْنِى وَادْفَعْ عَنِّى وَلاتَدْفَعْنِى وَأَعْطِنِى وَلاتَحْرِمْنِى وَزِدْنِى وَلاتُنْقِصْنِى وَارْحَمْنِى وَلاتُعَذِّبْنِى وَفَرِّجْ هَمِّى وَاكْشِفْ غَمِّى وَأَهْلِكْ عَدُوِّى وَانْصُرْنِى وَلاتَخْذُلْنِى وَأَكْرِمْ نِى وَلاتُهِنِّى وَاسْتُرْنِى وَلاتَفْضَحْنِى وَآثِرْنِى وَلاتُؤْثِرْ عَلَىَّ وَاحْفَظْنِى وَلاتُضَيِّعْنِى فَ إنَّكَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرً يَا أَقْدَرَ الْقَادِرِينَ وَيَاأَسْرَعَ الْحَاسِبِينَ وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلمَ أَجْمَعِينَ يَاذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ . اَللَّهُمَّ أَنْتَ أَمَرْتَنَا بِدُعَائِكَ وَوَعَدْتَنَا بِإِجَابَتِكَ وَقَدْ دَعَوْنَاكَ كَمَا أَمَرْتَنَا فَأَجِبْنَا كَمَا وَعَدْتَنَا يَاذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ إِنَّكَ لاتُخْلِفُ الْمِيعَادَ . اَللهُمَّ مَا قَدَّرْتَ لِى مِنْ خَيْرٍ وَشَرَعْتُ فِيهِ بِتَوْفِيقِكَ وَتَيْسِيرِكَ فَتَمِّمْهُ لِى بِأَحْسَنِ الْوُجُوهِ كُلِّهَا وَأَصْوَبِهَا وَأَصْفَاهَا فَإِنَّكَ عَلَى مَا تَشَاءُ قَدِيرً وَبِالإِجَابَةِ جَدِيرً نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ وَمَ ا قَدَّرْتَ لِى مِنْ شَرٍّ وَتُحَذِّرُنِى مِنْهُ فَاصْرِفْهُ عَنِّى يَاحَىُّ يَاقَيُّومُ يَامَنْ قَامَتْ السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ بِأَمْرِهِ يَامَنْ يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ إِلا بِإِذْنِهِ يَامَنْ أَمْرُهُ إِذَآ أَرَادَ شَيْئًا أَن ي قُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ . فَسُبْحَنَ الَّذِى بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَىْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (سُبْحَانَ اللهِ الْقَادِرِ الْقَاهِرِ الْقَوِىِّ الْعَزِيزِ الْجَبَّارِ الْحَىِّ الْقَيُّومِ بِلا مُعِينٍ وَلا ظَهِيرٍ، بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ ـ3 مرتبه) اَللَّهُمَّ هَذَا الدُّعَاءُ وَمِنْكَ الإِجَابَةُ وَهَذَا الْجُهْدُ مِنِّى وَعَلَيْكَ التُّكْلانُ (وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللهِ الْعَلِىِّ الْعَظِيمِ ـ 3 مرتبه) وَالْحَمْدُِ للهِ أَوَّلا وَآخِرًا وَظَاهِرًا وَبَاطِنًا وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَأَصْحَابِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِريِنَ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَثِيرًا دَائِمًا أَبَدًا إِلَى يَوْمِ الدِّينِ وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ وَالْحَمْدُِ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ فِى كُلِّ لَمْحَةٍ وَنَفَسٍ عَدَدَ مَا وَسِعَهُ عِلْمُ اللهِ .

Abstract
Having many disciples and influencing in social and intellectual stages, the order of Dasukiyya is considered one of the main orders of Sufism in Egypt so that the sepulcher of its founder in Dasukiyya is of great attention for sufies. According to its importance and because of gaps in thorough studies about this order in Persian and Arabic, this thesis aims to research on Dasukiyya meanwhile answering these questions: what are gnostic basis, customs and habits of the order? What changes it undergoes during these years and what is its social and political stage in the Egypt?
In order to answer this question,the writer has studied different dimension of the order in Egypt such as speculative Sufism, basis of practical gnosis and its customs and habits as well as its history.Finally, this thesis reaches to the conclusion that establishing Dasukiyya during the crisis of seven century prepared a situation in which the order played a great political and social role but soon after the formation of modern government, Dasukiyya- like other religious institutions- has been submissive to the government oriented policies of Egypt.
Key words: Egypt, Sufism, the order of Dasukiyya, social and political stage.

University of Adyan
Thesis on Sufism and Mysticism

The Order of Dasugiyya in Egypt

(History, Belief, Customs and Habits)

Supervisor:
Dr. Mehdi Farmanian

Advisor:
Mr. Saeed Hashemi Nasab

A thesis submitted to the Graduate Studies Office In particle
Fulfillment of the requirements for the degree of Master of Art in Denominations

By
Maryam saadati

Spring 2014

1 . سجادی، سید ضیاالدین، مقدمه ای بر مبانی عرفان و تصوف، قم، 1372ش، ص8.
2 . مطهری، مرتضی، کلیات علوم اسلامی، قم، 1371ش، ج2،ص75-76.
3 . نفیسی، سعید، سرچشمه ی تصوف در ایران، بیجا، 1343ش، ص74.
4 . صادقی، مژگان، مدخل «تصوف»، دانشنامه جهان اسلام، بنیاد دایرة المعارف اسلامی، ج7، ص377.
5 . هجویری، ابوالحسن علی بن

پایان نامه
Previous Entries تحقیق درمورد يَا، إِلا، الأ، اللَّهُمَّ Next Entries تحقیق درمورد کشف المحجوب، اسلام و ایران، فرهنگ اصطلاحات، علوم انسانی