تحقیق درباره إلي، ألتي، أبي، الدراسة

دانلود پایان نامه ارشد

1-3-2) الأهداف الفرعيَّة:
دراسة وجوه الاختلاف والتشابه بين أبي نواس وأبي تمام.

1-4) توظيف نتايج البحث:
بما انَّ هذه الدراسة تبحث عن كشف الحقائق و واقعياتها و تبيين صفاتها الخاصة وكذلك تبحث علي التعرُّف علي الظواهر والأشياء و تسعي إلي تبيين نوع من التفكير ربَّما نتائجها في حين إجراءها لم تكن لافةً للأنظار لكن بعد مدَّةٍ تصبح هذه النتائج قابلة للتطبيق و الاستفادة علي أرض الواقع.فيمكن تطبيقها
الف) في نقد المكتسبات الأدبيَّة.
ب) لِتدريس مادتها في المراكز والموسسات الآكاديميَّة.
ت) يمكن أن تصبح آلة تساعد علي قبول الاصول والقواعد النقديَّة التي لا تخالف دخول الثقافات الأجنبيَّة.
– المؤسسات التي يمكنها ان تستثمر البحث ونتايجه:
1- معاهد المعلمين
2- المراكز والموسسات التعليم العالي.
3- و الباحثون في مجال الأدب، والأدباء، والشعراء.

1-5) الدراسات السابقة(سابقة البحث)
حظيت الثورة علي القديم في الشعر علي إهتمام دراسات العديد من الباحثين. فاستعرضتُ معظم الدراسات التي تناولت هذه الثورة بالتحليل و التفسير و كوّنتُ من خلالها إطاراً معرفيَّاً حول بحثي ليتم الإنطلاق منه كأساس لِاعداد الدراسة و تصميم الاستبانة التي تعتبر أداة الدراسة المستخدمة للوصول إلي النتائج. أمَّا ما لاحظته من هذه الدراسات انَّها تشير عرضاً إلي بعض ظواهر هذه الثورة من خلال حديثها عن قضايا نقديَّة أُخري، تخلط الحديث في موقفها من هذه الثورة ممَّا غَلَفَ حديثها عن هذا الخرق بكثيرٍ من الضباب وغير قليل من الخلط.أمَّا الدراسات التي كُتِبَتْ في هذا المجال هي:
1- الخصومة بين الطايين وعمود الشعر العربي: الدكتور صبحي كبابة.
تَنْقَسِمُ هذه الدراسة إلي قسمين. يَتَطَرَّقُ الباحث في القسم الأول إلي أسباب الخصومة بين مذهب أبي تمام ومذهب البحتري. بينما ألقسم ألثاني من هذه الدراسة يختصُّ لِنَظريَّة عمود الشعر العربي.
2- كتاب الموازنة عرض ونقد: الدكتورنبيل خالد أبو علي.
يصوّر الباحث في هذه الدراسة جهود الجبَّارة التي بذلها الآمدي في دراسة شعر أبي تمام والبحتري وهو يوكِّد من خلال هذه الدراسة بأنَّ آراء الآمدي النقديَّة ناتجة عن تحرِّيهِ في آثارِ معاصريهِ والقدامي. كذلك يوكَّد علي دور الآمدي في إزالة الشوائب والأخطاء من النقد العربي.
3 – ابوتمام ومسألة التأثير اليوناني: عباس ارحيلة.
شرح عباس ارحيلة في دراسته هذه الدور الذي لعبه الأدب اليوناني في شعر أبي تمام و ذلك من خِلال نقله لِآراء المورخين، من العرب والمستشرقين أمثال مرجليوث.
وإعتمدتْ هذه الدراسات علي مصادر كثيرة منها:أخبار أبي تمام للصولي،والموازنة للآمدي،و الوساطة للجرجاني،والبديع لعبدالله ابن المعتز،و عيار الشعر لابن طباطبا العلوي،و العمدة لابن رشيق،وتاريخ النقد العربي لطه ابراهيم،و قضية عمود الشعر في النقد العربي القديم لوليد قصاب،والنقد المنهجي عند العرب لمحمد مندور،و..
.
1-6) الأسئلة:
إنَّ الموضوع الذي تناولناه في هذه الدراسة إستدعي الوقوف عند عدَّة محطّات إشكاليّة تمثَّلت أساساً فيما يلي:
1- ما هي العلَّة ألتي كانت وراء خروج الشعراء عن المألوف في النظم؟ وهل هذا الأمر راجع إلي الضرورة فقط أم هو محاولة لِكسر ما هو سائد من منطلق التعبير عن حالة وجدانيّة يريد الشاعر الوصول إليها؟
2- هل كانت تجربة ألخرق والإختراق مقصودةً لِحدِّ ذاتها كنوعٍ من الولهِ بالغموض والتعقيد أم ألظروف ألتي كانت سائدة أنذاك أدَّت إلي هذا الخرق الخطير؟
3- هل أضافت هذه الثورة الشعريَّة حلقة جديدة ومفيدة إلي سلسلة حلقات الشعرالعربي أم انَّها زادت الشعر غموضاً وتعقيداً والتباساً ؟
4- هل هذه الثورة خرجت بِأصحابها من حَرَم اللغة وقدسيتها؟ أم هي من باب التوسّع وتوظيف إمكانات اللغة؟
5-هل الأسس النقديّة إلتي إعتمدها النقاد في نقد شعر المخترقين صحيحة؟
6- ما هي المعطيات الواجب تعديلها لِتجاوز مواطن القصور،أو الخلل في هذه التجربة وتداركها؟
7- هل كانت ثورة أبي تمام نفيّاً للقديم الجاهلي أم إثباتاً للحياة المتجددة؟
8- لِماذا الخصومة ألتي عنفت أبا تمام لم تعنف أبا نواس مع العلم إنَّ كلاً من أبي تمام وأبي نواس ثار علي هذه الأصوليَّة؟

1-7) الفرضيات:
يستند هذا البحث إلي الفرضيات التالية:
1- إطلاع العرب علي ثقافة غيرهم من الأمم هو الأساس القوي الذي تركّزت عليه كل التغيّرات إلتي حدثت في الشعر العباسي
2- كانت الثورة العباسيَّة من باب التوسّع وتوظيف إمكانات اللغة فأضافت حلقة جديدة ومفيدة إلي سلسلة حلقات الشعر العربي ومنحته عُمقاً وبعداً في الفكر والخيال.
3- إنَّ الأسس النقديَّة ألتي إعتمد عليها النقاد في نقد شعر المحدثين ضد ما دخل من آثار وثقافات الأمم الأجنبيَّة.
4- حَمَلَت ثورة أبي تمام سماتاً وخصائصاً لم تكن تحملها ثورة أبي نواس وهذه الميزات هي التي أقامت حركة نقديَّة كبيرة وخصومة بين القدماء والمحدثين.

1-8) اسلوب البحث:
إنَّ طبيعة موضوع ألدراسة هو الذي يفرض علينا جملة من المناهج بحسب ألحاجة والإقتضاء. فيكون المنهج في هذه الدراسة منهجاً وصفيَّاً تحليليَّاً لا ينفصل عن الإطار التاريخي الذي يرصد هذه الثورة وتحرُّكاتها.

1-9) المنابع والمصادر:
سأنعتمد في دراستنا هذه علي مصادر كثيرة. أذكر منها: 1- الآمدي،ح، الموازنة بين الطائيين. 2- ابن رشيق القيرواني،ح، العمدة في محاسن الشعر وآدابه ونقده. 3- ضيف،ش، الفن و مذاهبه في الشعر العربي، الطبعة الرابعة،دار المعارف، القاهرة، بدون تاريخ. 4- ضيف،ش، تاريخ الأدب العباسي الأول والثاني،الطبعة الخامسة عشر و الثانية عشر، دار المعارف، القاهرة، بدون تاريخ.
5-ألصولي،ا،أخبار أبي تمام 6-دواوين بعض من شعراء هذه الفترة (ألفترة العباسيَّة)مع شروحها.

1-10) قيود ومضايق الدراسة:
إنَّ القيود والمضايق تمثَّلت في قلة الدراسات ألتي تؤيِّد حركة المحدثين في العصرالعباسي.وهذا ما جعل الإشتغال علي عملهم الجديد يتطلب إجتهاداً خاصاً، بخلاف الكم الهائل من الدراسات ألتي أحيطت بحركة الشعر القديم وتأيدها.وهذا ماجعل فعل الدراسة مربكاً بعض الشي.فلذا كنت مضطراً في كثير من الأحيان إلي محاكمة النص الذي تعاقب عليه الدراسون من خلال رؤية مغايرة بكل ما تحمل هذه الكلمة من معني.

1-11)تعريف المفاهيم:
1-الاصوليّة الشعريَّة(الصياغة الفنيَّة الموروثة): تعارف ألعرب علي مجموعةٍ من الضوابط والتقاليد ألتي تُعْتَبر سلطة مرجعيَّة قاهرة قلَّما تغيَّرت وتحوَّلت.يتفهّم من خلالها الشعر ويتعيّن عبرها مستوي الشاعر. فعُدَّ الخروج عليها مخالفاً للقيم والأصول ألتي تناقلوها مع أشعارهم حيث عُدَّت بمثابة اصطلاحات متعارف عليها،قوامها أن يضل الشاعر عاطفاً كل العطف عليها ويحكم علي كل محدث بالقياس إليها.
2- عمود الشعر:هو طريقة القدماء في خلق ألشعر وحديث عن قوام ألشعر و روابطه ألداخليَّة ألتي جعلت منه شعراً. وهو أساس كلاسيكي رصين رفضه لا يكون إلاّ علي أساس رفض جنس الشعر العربي.
3-الإختراق: بمعني الشق أو الفرجة.و في الإصطلاح، هو ألقدرة علي الوصول لهدف معيَّن بطريقةٍ غير مشروعة وذلك عن طريق ثغرات في نظام الحماية الخاص بالهدف.
4-الإنزياح: إنَّ المعني العام للإنزياح في ألمعاجم يحيل علي الأبتعاد والتباعد.
أ) الإنزياح بمعني العدول:هو خروج ألكلام عن ألنسق المألوف عن قصد. ويتم ذلك بمعرفة إختلاف ألتركيب والألفاظ وألجمل وإكتشاف نوع ألعلاقات ألتي تجمعها وألتي تحدث أثراً جماليَّاً و فنيَّاً.
ب) الإنزياح بمعني الإنحراف: هو ألتغيِّرات ألجديدة ألتي تطرأ علي ألنمط أللغوي ألعادي فتخلق لِنفسها خواص و ميزات جديدة وفقاً لمعايير وظروف خاصة تشكِّل نمطاً منحرفاً عن ألنظام ألسابق.
5- التمرد:هو ألغضب وألتململ وألمعارضة و تجاوز ألواقع وألإحتجاج في وجه الأعراف وألتقاليد. ويعمل علي خلخلة ألقيم ألسائدة.
6- الثورة: هي حركة باحثة عن بديلٍ موضوعي لِواقعٍ موضوعي تريد أن تجهز عليه.
7- ألتجديد: هو إعادة أو ترميم لِعملٍ سابق، لا يتضمَّن معني الإبتكار والإبداع.أي انَّه لايعني بحال الإتيان بجديد منقطع عما كان عليه الأمر أولاً، بل يعني انَّ الشي ألمجدد قد كان في أول الأمر موجوداً و للناس به عهد.

الفصل الثاني:

2-سرّ ألعمودیة و میاه ألتجدید.

2- 1- معركة ألكلمة(ألتجديد) وألمعتقد(ألصياغة ألموروثة)
2-2- قشرة ألحضارة وروح ألجاهليَّة.
2-2-1- العصر الإسلامي(صدر الإسلام)
2-2-2- العصر الأموي
2-2-3- العصر العباسي

سِرُّ ألعموديَّة و مياه ألتجديد

2-1- معركةألكلمة(ألتجدید) وألمعتقد(ألصیاغة ألموروثة)
إذا کانت ألاستجابة لدواعی ألحیاة ألمبرر للتغيير وألتجديد فإنَّ فی إستمرار أیة صورة قدیمة (المقدمة الطللیَّة)و زحفها فی عصرٍ ذهبیٍ کالعصر ألعباسی أسباباً أخری تقف من ورائها حیث جعلت ألتیار ألتقلیدی محمولاً و مدفوعاً بقوة ألاستمراریة فی صمیم عصر سمته ألرئیسیة، ألتحوّل، و ألتغییر فی کلّ مناحی ألحیاة. فهناك أسباب کانت تدعو إلی التقلید و تشدّ الشعراء إلی الماضی شداً عنیفاً غیر ءابهةٍ بما أصاب الشاعر من تنویرٍ، و تجدید.فهذه الأسباب ترجع أولاً إلي اللغة العربية ألتي لم تكن كغيرها من اللغات لعلاقتها الوطيدة بالدين،«فهي لغة دينية و الاحتفاظ بأصولها و قواعدها و الاحتياط في صيانتها من التطور و آثاره السيئة، واجب ديني لاسبيل إلي جحوده أو التقصير فيه.»(حسين،ب،لا.تا،ص10) وثانياً ترجع إلي«دين الاسلام الذي استبدَّ بالأشعار الجاهلية وصيّرها من شواهد القرآن.»(مبارک،لا.تا،ص 56) و ذلك عند ما اُستعين به في كشف ما استبهم من القرآن الكريم. يقول ابن العباس:«إذ اقرأتم شيئاً من كتاب الله فلم تعرفوه، فاطلبوه في اشعار العرب و كان إذا سئل عن شيءٍ من القرآن انشد فيه شعراً.»(ابن رشيق،1981م،ص1/20)إذن«من لم يعرفها،جهل تأويل الكتاب و السنة.»(الجاحظ، 1996م،ص1/47) أي من لم يعرف عن العرب من أمثالٍ و اشتقاقات و أبنية جهل تفسير القرآن و سنة النبي محمد (ص).و ثالثاً ترجع إلي ما قاله طه حسين: بأنّ «لم يكن أمام الشعراء مثال أدبي جديد يحتذونه و يسعون في تقليده و محاكاته فظلوا علي ما كان عليه، يرددون ما ألفوا من الشعر القديم بأوزانه و قوافيه و بألفاظه و معانيه.»(حسين،ب،لا.تا،ص 12)و بذلك لم يكن لهم محيد عن التأثير بتقاليده و الصوغ علي شاكلتها. ورابعاً ترجع إلي الدور الذي لعبه اللغويون و النحاة في تعميق الشعور بجلال القديم و في ترسيخ الاحساس بقداسته في نفوس الناس. فقد سيطر هؤلاء من خلال جمعهم للُّغة و تدوين العلوم علي

پایان نامه
Previous Entries تحقیق درباره التي، الجرجاني، كان، الآمدي Next Entries تحقیق درباره الدولة، العباسی، العصر، الفارسیة